صحة - Health

جراح يتسلل من الفم ويجري عمليات بالأحشاء

يبدو أن المريض الذي يرغب في إجراء عملية جراحية أصبح عليه أن يذهب للطبيب ويفتح فمه فقط ويدفع القليل من المال ويعود للمنزل مباشرة خلال ساعات معدودة دون إسالة نقطة دماء واحدة في جراحة قد تكلفه الكثير من المال والوقت.

باحثون في جامعة كارينجي ميلون، وهي جامعة أميركية بحثية علمية خاصة تقع في ولاية بنسلفانيا، كشفوا عن ربوت عجيب يمكنه التسلل عن طريق الفم والتحكم فيه من خلال الأطباء لإجراء جراحات دقيقة داخل جسم الإنسان.

ووفق ما نشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، فقد طور عدد من العلماء في الجامعة روبوتاً أطلق عليه “فليكس”، من أجل عمليات التنظير الجراحية، حيث يمكنه الانزلاق إلى المناطق التي يصعب على الجراحين الوصول إليها، ويأتي مزودا بكاميرا عالية الدقة، ووحدة تحكم على شكل عصا.

ويقول هوي شوست، الخبير في معهد الروبوتات بالجامعة، والذي يعد أول من طور نظام الروبوت المساعد في عام 2004 حيث شارك، والمؤسس لأول شركة روبوتات تجارية في العالم، إن الروبوت يتكون من أجهزة وماكينات مساعدات داخلية وخارجية لتمكينه من التحرك بانسيابية داخل جسم الإنسان، وإجراء المهمة الجراحية المطلوبة منه بشكل سهل وسريع ودون ضرر لأي من أعضاء جسم الإنسان من الداخل والخروج بأمان.

ويسمح هذا الروبوت الفريد من نوعه للجراحين بالوصول إلى الأماكن الصعبة والحساسة لتوسيع مدى العلاج.

كما يمكن أن توفر هذه التقنية طريقة أكثر فعالية لعلاج الأمراض من خلال العمليات الجراحية التنظيرية، وتخصص الشركة حاليا أكثر من 130 مليون دولار لعملية التمويل، حيث يشارك عدد من مستثمري القطاع الخاص في تمويل هذا النظام التكنولوجي الحديث.

وكان باحثون بجامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة ومستشفى الجامعة الوطنية بتطوير روبوت مماثل للروبوت “فيلكس” تم استخدامه بنجاح بالهند في تنفيذ ثلاث عمليات استئصال ورم بالمعدة.

وقد أطلق على الروبوت اسم “ماستر”، وتعتمد طريقة الجراحة به على إدخال ذراع آلية لعمل منظار داخل المعدة من خلال الفم، ثم يتحكم الجراح في هذه الذراع عن أيضاً.

ويسعى العلماء لتمكين أجيال جديدة من الروبوتات يمكنها إجراء المزيد من العمليات الجراحية الجديدة والدقيقة في المعدة في أعضاء أخرى كالكبد والكلية والبنكرياس.

ويؤكد الخبراء أن الروبوتات الجراحية سريعة في عملها ولا تترك أي ندوب، كما أنها أقل تكلفة من الجراحة المعتادة، ناهيك عن دقتها ومهارتها وقدرتها على المناورة.

الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق