منوعات - Miscellaneous

الزوجة الماكرة ويوم اكتشفت الزوجة خيانة زوجها

بالعربي / عاش زوجان معاً لمدة 37 عاماً حياة هادئة مستقرة ملؤها الحب والحنان والاطمئنان،

ولكن ذات يوم اكتشفت الزوجة خيانة زوجها وأنه على علاقة مع سكرتيرة مكتبه وانه يريد الزواج منها،

ولكن السكرتيرة اللئيمة قد اشترطت على الزوج أن يطلق زوجته ويقوم بطردها من منزل الزوجية حتى تعيش هي في ذلك المنزل الفخم الذي يزيد ثمنه عن ثلاثة ملايين دولار أمريكي،

وبالفعل لم يجد الزوج مفراً أمامه من الذهاب إلي الزوجة واخبارة بقراره وأنه سوف يطلقها ليتزوج من أخري وأن عليها أن تنزل المنزل خلال ثلاثة أيام .
استقبلت الزوجة الخبر بهدوء شديد ولم تعطيه أى رد فعل أو تعترض على طلاقها منه

وذلك لأنها تعلم جيداً أنها لن تتمكن من إكمال حياتها معه في ظل هذا الوضع الجديد،

وبالفعل أخذت الزوجة المسكينة تجميع أشيائها واغراضها استعداداً للذهاب من المنزل الذي عاشت فيه لمدة 37 عاماً وقضت به أجمل لحظات حياتها، انتظرت حتي مجئ اليوم الثالث حيث من المفترض أن تترك المنزل،

ثم قامت بطلب كميات كبيرة جداً من الأسماك بمختلف أنواعها وبعد خروج زوجها قامت بفك جميع مواسير الستائر الموجودة بكل غرف المنزل

وقامت بملئها وحشوها الأسماك والجمبري وكل هذه الأنواع التي وتركتها …

وقامت بملئها وحشوها الأسماك والجمبري وكل هذه الأنواع التي تتعفن بعد فتره وتُخرج رائحة قذره!!

تركت البيت وغادرت إلى بيت أهلها…

قضى زوجها وسكرتيرته الشابة أول ثلاث ليالي من حياتهما بصورة طبيعية، حتى بدأ ظهور رائحة كريهة جدًا في جميع أرجاء البيت!!

رائحة نتنة لا تطاق!

أخذ الزوجان بتنظيف كل الأماكن، وفتح النوافذ لتهوية البيت، ورش المبيدات والمعطرات وغيرها،

ولكن الرائحة تزداد يومًا بعد يوم! فقررا بعد فترة ترك المنزل وعرضه للبيع وشراء منزل أخر، ولكن لم يقبل أحد بشرائه بسبب رائحته النتنة،

انخفاض سعر المنزل إلى النصف.

اتصلت طليقته وطلبت منه شراء المنزل، ومساومته على سعر أقل مما طلب، فوافق على البيع،

وهو في حيرة من أمره عن سبب إقدام الزوجة على شراء البيت، ولكنها اشترطت عليها أن يأخذ الأثاث ويسلمها المنزل فارغًا.

وبعد إتمام صفقة الشراء قامت سيارات نقل الأثاث بنقل المفروشات بما فيها قضبان الستائر إلى بيت الزوج الجديد، لينعم مع سكرتيرته بالرائحة التي هرب منها…

الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق