قصص وروايات

عاد ليعاقبني الجزء السابع

غير اتجاهه وقال بضيق ‘: هاتيلي الاكل ع اوضه
و سابها و مشي .
جنا بهدوء : حاضر

بدأت تجهز الاكل و تمسح دموعها بضعف و حزن .وبعدين راحت قدمتهولي ف الاوضه
لقته قاعد غاضب متمرد ع نفسه .
بدأ ياكل بنهب شديد .وبعد دقايق
بصلها بغضب وقال بوقاحه : شيلي الاكل و اعمليلي شاي يلا
جنا بهدوء : ماشي
سيف بعنف : اسمها حاضر

جنا بنبره بكاء : حاضر
ومشت من قدامه وهي جزينه و بائسه .
و عيونه بتتابعها بقسوه و حزن .
بعد شويه اتاخرت عليه
نادي بعنف : انتي يا انسه .فين الشاي
جالها صوتها من بعيد بخفوت : حاضر

قام من الاوضه
قام و مشي بسرعه ناحيه المطبخ .و قلبه قلق جامد عليها .معقوله حصلها حاجه وحشه؟
بس أظهر ع وشه ملامح الغضب علشان يحسسها بالذنب و البؤس .
دخل المطبخ .لقاها بتعيط بهدوء ووهن و بتتعذب ببطئ كأن عيونها بسقط بألم
اول ما حست بوجوده مسحت دموعها بسرعه .و بدأت تجهز الشاي
خد باله من تصرفها دا .بس قلبه لسه غضبان عليها

بصلها وقال بقسوه : ايه التأخير دا كله .هو انتي مش فالحه ف حاجه خالص
جنا بإعتذار : معلش .قربت اخلصه
بصلها بغضب و سابها و مشي
تبعت خطواته وهي مخفضه راسها لاسفل ببؤس
راح قعد و حط رجل ع رجل و عيونه بتبصلها بقوه و غضب
اخد الشاي شربه و بعدين قال بشراسه : ايه الارف دا .طعمه وحش

إقرأ أيضا:قصة مراهقة على المسنجر الجزء الثامن

جنا بخفوت و قلق : ليه بس
رماه ع الارض بعنف ف اتخضت من تصرفه دا و زادت من البكاء .
قام وقف قدامه وقال بصوت رجولي أجش : هاتي حاجه امسحي الهباب دا
اتحركي واقفه ليه
اتحركت من قدامه و دموعها بتسابق خطواتها
و راحت بكل خضوع انحنت عند قدمه و بدأت تمسح ب ذل و إهانه
و ظل هو ف المقابل يتفقد و ينظر لجسدها بملامح غاضبه و إستمتاع …….

سيف بضيق : انجزي يلا .كل دا؟
جنا بهدوء و مخفضه رأسها  : خلصت
سيف قام من مكانه و قال بصوت أجش : تعالي ورايا
استغربت جنا من تصرفه دا .
بس كانت خايفه ف سمعت كلامه و راحت وراه بسرعه …..

راح ع اوضه النوم و نام ع السرير و قال بوقاحه : واقفه ليه ؟  ما تيجي
احمرت وجنتاها و اتسعت حدقه عينيها وقالت بتساؤل و ارتباك : انت عاوز ايه
سيف بتحذير : هتيجي و لا اجيلك انا؟
حست انه بيستعرض نفسه جسديا عليها و بيستعرض قوته .
بس هي لا .مش هتخضع تاني ..

جنا بتحدي : لا مش هاجي و طلقني يلا .انا مش مبسوطه معاك
قام من مكانه وهي متعرفش ازاي بقا قدامها ف ثانيه واحده …
سيف بعيون متوحشه : بتقولي ايه؟
جنا بتحدي : بقولك طلقني .انا مش مرتاحه معاك .هتستفيد ايه من اللي بتعمله؟؟؟
سيف بتحدي و غضب هادر : مش هطلقك يا جنا .مش هطلقك
جنا بعنف : ليه ؟؟؟؟ مش عاوز تطلقني ليه

إقرأ أيضا:رواية في قبضة الطاغية (الفصل العاشر)

سيف بإختناق: انا حر .انتي تنفذي كلامي و خلاص
جنا بتحدي و غضب : لا .انا مش عبد عندك .اتجوزنا و منجحناش .مستني ايه .عاوز ايه تاني؟؟؟
سيف بصراخ عنيف : عاوزك انتي
جنا بصراخ مماثل : لييييه
سيف بعدم انتباه و بصوت عنيف : علشان بحبك
هدأت انفاسها و بدأت عيونها تتفقد و تتأمل ملامحه الرجوليه .و بعد قليل

لاحظت هدوء انفاسه و انتظام دقات قلبه
و استشعرت الحب ف عيناه و الاهتمام و الشوق يغمران عيناه .
و العشق و الرغبه تغرقان عيناه …..
هدأت كليا ….و عيناها التهمت ملامحه التهاما قاسيا هادئا …..
إستندت بجسمها كليا ع اطراف اصابع اقدامها و مالت عليه بهدوء و احتضنت شفتيه بين شفتاها .
و اغمضت عيناها معلنه الاستسلام ف دوامه عميقه دافئه

ف مال برأسه تجاه رأسها بقوه و اندفاع هجين .ف التهم شفتاها بقوه بشفتيه
ف شعرت ب عاصفه قويه تبتلعها و توعدها بالولوج داخل غيبوبه عميقه لن تفيق منها. …….
بعد دقايق
بعدت عن شفتيه بهدوء و بطء شديد .و ظلت انفاسهم رابط مقدس بينهم يربطهما ببعضهم
جنا بخفوت تام وعيناها ف عيناه : بتحب فيا ايه ؟
سيف بعيون ثابته ع شفتاها و بصوت رجولي قال : بحب كل حاجه فيكي

إقرأ أيضا:رواية في قبضة الطاغية (الفصل الحادي عشر)

…ضحكتك
لمساتك
شفايفك
عيونك
حضنك .أنوثتك .صوتك .كل حاجه
و ختم كلامه بقبله عميقه .ف استسلمت جنا له ……
استغل اندماجها ف غيبوبه و دوامه العشق
و جذب جسدها الانثوي بيديه القويتان الكبيرتان .و دخل بها للغرفه

شعرت جنا بشئ دافئ يتلمس جسدها فيشعرها بالاسترخاء و الدفء
انها يديه ….
فجأه وجدت نفسها ع شئ لين فتحت عيناها ببطء و اذا بها ع السرير .و اذا به يعلوها ..
ف اشتعلت وجنتاها بالخجل
فاغمضت عينيها بقوه و اخذت تتنفس بعنف و اضطراب
ف هدأها هو بلين شفاهه و دفء فمه و لذه نبيذه و جمال عبيره …..
جنا بدون وعي و ارتباك و خفوت : بس انا …انا ..

فتح عيناه و اخذ يتأمل شفاهها منتظر ان يفهم كلامها
وجدها هادئه مستكينه .تنتظره ان يكمل
فجأه فتحت عيناها عندما تأخر عليها
.
سيف بعيون ع مقربه من عيونها قال بخفوت : بس ايه!
هربت عيناها داخل عينيه .ثم نزلت ع شفاهه .ثم رجعت لعينيه وقالت بخفوت : نسيت
تبادلوا النظرات ….
عيونه تسألانها : هل يكمل؟

وهي ساكنه بهدوء أسفله .فقدت التركيز ف كل شئ .نسيت عالمها .و الناس و نفسها .
هي وحسب تتأمل عالمه هو
تتأمل ملامحه .فيهما مشاعر و اشياء عميقه لم تلاحظها من قبل .
عندما وجدها هادئه بين يديه .اكمل فنون عشقه
و عيناه تراقب تحركاتها و ملامحها و عيونها …

استرخت عيناها و باتت ف ثبات عميق
و مازالت عيناه هو تراقبانها .
بشغف .بلهفه .بدون ملل ………
عاش لحظات محت كل سنين عذابه التي عاشها ف حبها …………….

السابق
عاد ليعاقبني الجزء الثامن
التالي
عاد ليعاقبني الجزء السادس




تعليق واحد

أضف تعليقا

  1. التنبيهات : عاد ليعاقبني الجزء السادس - بالعربي

اترك رد