قصص وروايات

قصص قبل النوم للحبيب

بالعربي / يسعدنا ان نسرد عليكم قصصنا يحكى أنه منذ زمن بعيد كان يعيش رجل يعمل في مهنة الصيد وكان يعيش في منزل صغير جداً وهذا المنزل كان بجوار غابة وكان يستيقظ كل الصباح باكر ويأخذ مع أدوات الصيد إلى الغابة لكي يصطاد عدد من الطيور ليقوم ببيعها لأن هذا الأمر هي الطريقة الوحيدة للحصول قوت عيشه وفي يوماً ما خرج الصياد إلى الغابة وقام بتجهيز بندقية الصيد وعندما وجه البندقية للصيد وجد أن البندقية تتجه نحو فتاة تملك من الجمال ما لم تراه عيناً من قبل لدرجة إنه لم يتمكن من الحديث معها فأصبح مذهول من شدة جمالها ورقتها وبعد مرور عدة دقائق اختفت الفتاة من أمامه وأصبح يفكر في هذه الفتاة كثيراً لدرجة أنه قرر أنه سوف يحضر كل يوم إلى نفس المكان ليتمكن من رؤية هذه الجميلة والتحدث معها.

وبالفعل كان الصياد يذهب بشكل يومي إلى الإمكان وهو أمل أن يرى هذه الفتاة ولو مرة واجدة ولو من بعيد وبالفعل قد رآها وقرر أن يصارحها بحبه لها ولكن في اليوم الذي قرر له أن يعترف لها بحبه لم تأتي الفتاة وحزن الصياد حزناً شديد وظل يذهب إلى المكان كل يوم ويقضى نهاره كامل تحت شجرة أملاً بأن تأتي الفتاة ويعترف لها بحبه ولكن الانتظار كان بدون فائدة، وقرر الصياد أن يقوم بالبحث عن الفتاة في أنحاء البلدة وسأل عنها الجميع ولكن لم يستطع أحد أن يفيده وجاءت على باله فكرة لكي يتم أجادها وهو أن يرسم للفتاة صورة من ملامحها الرقيقة التي حفرت في ذاكرته وبالفعل قد رسمها وقام بنشر هذه الصورة في جميع أنحاء البلدة وبعد مرور عدة أيام جاء اتصال إلى الصياد وكانت هي الفتاة وقالت أنا الفتاة لماذا تبحث عني فرد الصياد بكل فرح وشوق معبر عن حبه لها وكانت أيضاً الفتاة تسمعه وتبكي وتخبره أيضاً أنها تحبه ومرت أيام وظلوا يتحدثان في الهاتف وبعد أيام قليلة أخبرها الصياد بأنه يريد أن يراها في نفس المكان فوافقت الفتاة.

ذهب الصياد مبكراً إلى المكان وبدء بتحضير كل شئ لكي يمنحها خاتم الخطبة وحضرت الفتاة وتفاجئت بشكل المكان المزين وعندما أعطاها الصياد الخاتم وظلت تبكي وقالت أن أبي قد خطبني لرجل غني أكبر مني بالكثير من السنوات وأنا لا أحبه بعدها ذهب الصياد لوالدها ويطلب يد الفتاة ولكن والد الفتاة سأوافق عند تجمع ضعف ثروة الرجل الذي خطبها وهذا في أسبوع واحد فذهب الصياد إلى تاجر عقارات وباع كل ممتلكاته وظل يعمل في الأسبوع ليلاً ونهاراً ولكنه لن يتمكن بجمع المال المطلوب وبعدها ذهب الشاب إلى والد الفتاة وأعطاه كل ما تمكن من جمعه وطلب منه أسبوع آخر وكان حزين جداً ولكن تفاجئ بأن باب الغرفة قد فتح وهناك أغاني وضيوف فظن أن خطبة الفتاة على الراجل الغني ولكنه قال والدها إنني لا أجد أفضل منك لابنتي وتأكد من حبك الشديد لها واليوم هو حفلة خطوبتكم.

قصة قصيرة قبل النوم

قصة لحبيبتي قبل النوم – قصة قصيرة قبل النوم

قصة حارس المرمى : سعد فتى كسول، خامل، أصدقاؤه يعملون ويجتهدون وهو نائم، وجميع أصدقائه يتمنون الوصول لكأس العالم، ولكنه غير مهتم بما يقولونه، وغافل عما يفعلونه.ولكن عندما جاءت مباراتهم مع نادٍ آخر، تدرب الجميع عدا سعد فقد كان نائماً، يحلم أن يفوز، ولكن من دون أن يبذل ولا حتى ذرة مجهود، اقتربت المباراة، واقتربت، لكن سعد لم يواظب على التدريب كحارس مرمى.
وجاءت المباراة ولم يتدرب سعد على عمله، لأنه في المباراة كان يستند على الحائط وينام ويحلم بفوز فريقه.ثم يأتي صديقه بدر ويقول له: هيي.. سعد استيقظ ألا ترى أننا في مباراة؟! فيستيقظ ثم يعود للنوم، ويأتي صديقه راشد ويقول له: أوووف.. ما زلت نائماً؟ يا ربي… متى ستستيقظ.ويستيقظ ثم يعود للنوم واستمر الحال هكذا فترة من المباراة الى أن أصبح الفريق المنافس ثمانية وهم صفر .. حتى إنّالمدرب غضب من تصرفات سعد الطائشة فأخرجه، وأدخل بدلاً منه اللاعب حسن، لأنه نشيط ومفعم بالحيوية كالمعتاد.

فتعدلت النتيجة، وأصبحت ثمانية مقابل ستة.. إلى أن أصبح فريق سعد تسعة والفريق الآخر ثمانية واستمر الحال الى أن انتهت المباراة، وعندها كافأ المدرب اللاعب حسن على أدائه الرائع كحارس للمرمى، وطبعاً كافأ بقية اللاعبين على مجهودهم ومنهم راشد وبدر ومحمد وغيرهم.واستمرت عدة مباريات على هذه الحالة ويتبدل سعد بلاعب آخر ولكن المدرب اضطجر من تصرفات سعد التي لا يحسد عليها.فطرده من الفريق أجمع، وحزن سعد على تلك الأعمال التي كان يقوم بها أمام الجمهور، فمؤكد ان نصف الجمهور كان يضحك على تصرفاته، لا ولماذا نصف الجمهور فقط؟ بل الجمهور كله يضحك عليه، فهو يسمع دائماً في الأخبار فوز فريق النمور فهو فريقه، ولكنه أراد أن يشعر بذلك الفخر والاعتزاز أمام الجميع، الذي يشعر به أصدقاؤه الآن، ولكنه الآن تغيّر بعدما طرده المدرب، فقد أصبح نشيطاً على غير العادة، رشيق الحركة عكس طبعه، فقد بدأ التدريب وبعزيمة ونشاط، فقد ظل ساهراً طوال الليل يتدرب على مباراة فريقه القادمة.. فذهب عند المدرب وطلب منه إرجاعه لمكانه، فقبل المدرب ولكن .. شرط عليه ان لا يعود مرة ثانية وينام على حواف المرمى، وفعلاً تغيّر سعد كثيراً وأصبح نجم.

قصة حب بين ريما وطلابها

كانت المعلمة ريما ذات السبع وعشرين عاماً شابة لطيفة، هادئة وجميلة. بعد ان انهت ريما تعليمها الجامعي، اختارت أن تعمل كمعلمة. فهي الوظيفة التي عملت بها والدتها، وكانت دائماً تعلم بأن تكون مثلها، فريما تعتبر والدتها قدوة لها.

وقع اختيار ريما على مدرسة تقع بالقرب من بيتها. فهي لا تريد ان تستيقظ باكراً كثيراً، ولا أن تقضي الوقت في الطريق. تم قبول ريما في المدرسة، فهي بالفعل تمتلك العديد من المهارات.

بدأ العام الدراسي، وذهبت ريما في اليوم الأول وهي في كامل نشاطها، متحمسة لرؤية طلاب فصلها. كانت ريما تعلم مسبقاً ان المهمة ليست سهلة، فهي ستقوم بتدريس المرحلة الثانوية.

دخلت ريما الفصل، وبعد أن مرت المرحلة الروتينية للسلام والتعريف، بدأ الطلاب بمشاغباتهم المعروفة. الا انها كانت أكثر حدة، نظراً لكون ريما صغيرة في السن نسبياً وهادئة.

تحملت ريما تلك الأفعال بكل صبر وهدوء نفسي حتى انتهت الحصة. ظل الوضع على ما هو عليه، بل كان يزداد سوءاً في بعض الأحيان، وريما كما هي لا تؤذي الطلاب او تبلغ عنهم.

في أحد الأيام، مر المسئول في المدرسة على الفصل.

المسئول: كيف الحال معلمة ديما؟ وكيف حال الطلاب؟

ديما: انا بخير، وطلابي بألف خير.

المسئول: ألا يصدر منهم أي مشاغبات أو أفعال غير مرغوبة؟

ريما: لا نهائياً.

شكرا المسئول ديما وخرج ليكمل جولته. ساد الصمت الفصل لعدة دقائق. ثم قام أحد الطلاب وسأل.

الطالب: لماذا قولتي هذا؟ لما لم تخبريه الحقيقة؟

ديما بابتسامة هادئة: لأني في يوم من الأيام كنت طالبة مثلكم، وكنت اجلس مكانكم. صمتت قليلاً ثم أكملت: اعرف ما تفكرون فيه واشعر بمشاعركم. أنتم جيدون انا متأكدة من ذلك.

نظر الطلاب الى بعضهم البعض في خجل شديد، واعتذروا من المعلمة ديما كثيراً. ومنذ ذلك اليوم والحب الذي يجمع بين المعلمة ديما وطلاب فصلها يتحدث عن جميع من بالمدرسة.

قصص حب قبل النوم ليست بالضرورة ان تكون قصص رومانسية، وانما يمكن ان تكون قصص خفيفة مثل حب ريما وطلابها.

قصة قبل النوم للعشاق

قصة لحبيبتي قبل النوم – قصة قبل النوم للعشاق

هُناك فُرسانُ يُقاتلون ويحاربون، وهناك من يمتطون الخيل، أو يُمسكون الأقواس ليصوبوا بها قلوب الأعداء، أما فارس أحلامها هذا فقد كان مختلفًا كليًا بالطبع كان يمتطي حصانًا.. لكنه كان كذلك ليأخذها فوقه ويسير بها بعيدًا، وكان يُقاتل ويُحارب ليصل إلى قلبها ليس إلا وإن أمسك قوسًا فقد أمسك القوس ليُصيب به قلبها.. ليُصيبه بالحب.

ها أنذا أحكي لكم قصة هذه الفتاة مع فارس أحلامها الذي غزا منامها ورأته في واقعها حقيقيًا ملموسًا.. فترى ماذا فعلا عندما التقيا؟

اسمها صفاء، وقد حصلت في هيئتها على نصيبٍ وافرٍ من اسمها، ففي وجهها الصفاء فعلًا والسلام النفسي، قد انتهت من دراستها الجامعية منذ عدة أعوام، وهي الآن تعمل في إحدى الشركات الخاصة، لو أردت أن أحدثك عن حياتها فهي وحيدة أبويها، ولها الكثير من الصديقات، أما عن حالتها الاجتماعية فهي ليست متزوجة أو مخطوبة وهي من الفتيات اللاتي لا يُفكرن في الأمر ولا يُعرنه اهتمامًا، ويُحبون في حياتهم العمل والجِد والاجتهاد.

كان من أكثر الأمور غرابًة التي تحدث إلى صديقتنا صفاء أنها تُشاهد في حلمها شابًا غريب المنظر لا تعرفه، يمتلك قدرًا كبيرًا من الوسامة كما رأته، تشعر نحوه بانجذاب، وحوله هالةً من نور، يأخذها فوق حصانه ويظل يسير بها بعيدًا، كان هذا الحلم يتكرر بشكل كبير جدًا، كان ما يؤرقها أنه يتكرر في كل ليلة تقريبًا، وأنها لا تعرف من هذا الشخص الذي يظهر لها في أحلامها، وكانت تستعجب أن تحلم هي الصارمة الحازمة بمثل هذه الأحلام التي لا تحلم بها سوى الفتيات المُراهِقات.

وفي يومٍ من الأيام كان أبويها قد قررا السفر لقضاء عطلة قصيرة عند بعض أقربائهم في محافظة مجاورة، وبالطبع سافرت هي معهم، وكان لها الكثير من الفتيات اللاتي من نفس عمرها في المنزل الذي سوف تنزل إليه، فلم تشعر بوحشة أو غربة وكانت في غاية السعادة.

وذهبت مع واحدة منهم للتسوق وشراء بعض الحاجات الهامة، وفي أثناء تسوقهم لم تشعر سوى بصدمة كبيرة وارتجاج وعرفت أنها قد اصطدمت بأحد المارين، فالتفتت والغضب يكسو ملامح وجهها لتنظر إلى ذلك الأحمق -على حد تفكيرها- الذي اصطدم بها، فوجدته ذلك الشاب متوسط الطول الذي يقف هو الآخر في الناحية المُقابلة غاضبًا منها.

كانت على وشك توجيه كلمات الاعتراض له إلا أنها فوجئت بشكله ووجهه الذي بدا مألوفًا لها وكانت وكأنها تعرفه ورأته من قبل، صمتت قليلًا وتذكرت أن هذا هو ذلك الفارس الذي كان يُهاجم مخيلتها في أحلامها طيلة الأيام الماضية، لكم كان وقع المفاجأة عليها كبيرًا.

تحاملت على نفسها وقامت بتوبيخه وطلبت منه أن ينتبه أثناء سيره لأنه لا يسير وحده في هذا الشارع، وقام بدوره بتوجيه نفس التوبيخ واللوم عليها، وانتهى الأمر سريعًا في الظاهر، لكنه في الباطن وفي قلبها لم ينته بل بدأ فعليًا، كيف يظهر لها هذا الشاب ولماذا؟

كان أقرباءهم قد جهزوا جلسة عائلية جميلة في إحدى النوادي ليقضوا بها أمسيتهم، وذهبوا كلهم بعد صلاة العشاء، وكانت المفاجأة التي لم تكن في حسبانها أنها وجدته هو أيضًا هُناك، كان مع أسرته أيضًا. للصدف العجيبة تبادلت الأسر أطراف الحديث وتعارفا على بعضهما البعض، وتبادلت هي معه أطراف الحديث وتحدثا في كل ما يُمكن أن يتحدث عنه اثنان غريبان يشعران بتآلف غريب بينهم، كما أنه بادر بتقديم الاعتذار لها عمّا حدث في مركز التسوق.

ورحلت صفاء من هذا المكان وظل قلبها مُعلقًا بهذا الشاب، ولعله كان أيضًا كذلك؛ فقد شعر بوحشة غريبة بعد رحيلها وتسائل هل حقًا أحبها؟ ظلت هي طيلة الفترة التي تلت رجوعها من عند أقرباءها تفكر فيه تفكيرًا لا يتصوره أحد.

وتحولت من تلك الفتاة الجامدة الصارمة إلى واحدة مرهفة الحِس تُعاني مرارة العِشق، ولم يختلف عنها كثيرًا هو الذي كان يريد رؤيتها بأي شكل، وفي يومٍ من الأيام عرفت صفاء من والدتها أن والده قد تحدث إلى والدتها هاتفيًا وأعلمه بمجيئهم إلى منزل صفاء غدًا ليطلبوا خطبتها.

قصص حب قبل النوم 2021

عاد سعيد للعيش مع عائلته في منزلهم المتواضع بعد أن انفصل عن زوجته بعد العديد من السنوات المليئة بالخلافات. ظل سعيد في غرفته لا يريد الخروج منها بعد أن دخل في اكتئاب شديد، فهو وعلى الرغم مما حدث، الا انه مازال يحب زوجته.

حاول كل من والده ووالدته كثيراً إخراجه من الغرفة، الا انهم لم يفلحوا بذلك. مرت عدة أيام، واضطر سعيد للخروج من الغرفة ليذهب الى عمله، فصاحب العمل لن ينتظره أكثر من ذلك.

مرت ثلاث سنوات، حدث فيهم العديد من الأشياء، فزوجته قد تزوجت بآخر، وتوفي كل من والده ووالدته. شعر سعيد بانه لا يريد أن يمكث أكثر من ذلك في تلك المنطقة، فقرر السفر الى الخارج، فهو لم يعد له أحد.

وصل سعيد الى منزله الجديد في الدولة الأخرى، وبعد أن استقر قرر ان يخرج في جولة استكشافية للمنطقة التي سيعيش فيها. بعد أن عاد سعيد وجد على باب شقته صندوق وعليه ملاحظة كتب عليها:

مرحباً بك في منزلك الجديد.

حاول سعيد أن يعرف مرسل الصندوق، إلا أنه لم يفلح في ذلك، فأخذه ودخل ليكتشف أن الصندوق به أكثر الأطعمة التي يحبها.

ظل الوضع هكذا لعدة أيام، وسعيد لا يستطيع الوصول إلى المرسل. وفي أحد الأيام، وهو يخرج من سيارته بعد ان عاد من عمله، لمح فتاة تصعد الى نفس المنزل. شعر سعيد بدقات قلبه تخرج من صدره، فهو يعرف الفتاة.

مرت عدة أيام وسعيد يحاول ان يصل الى مرسل الصناديق، والى الفتاة دون جدوى. وفي أحد الأيام، بعد أن ذهب الى السوبر ماركت المجاور ليشتري ما يحتاجه، وجد في أحد عربات التسوق الكثير من الصندوق الذي دائماً ما يجده على باب بيته. قرر سعيد ان يتوقف بالقرب من العربة، فربما يكون هو نفس الشخص.

قصة قبل النوم بالعامية

قصة لحبيبتي قبل النوم – قصة قبل النوم بالعامية

كان في قديم الزمان يوجد جزيرة كبيرة للغاية ، وكان يحكمها الملوك ، وكل ملك كان يحكم تلك الجزيرة كان يحكمها لمدة سنة واحدة فقط ، ثم بعد ذلك ينتقل إلى جزيرة أخرى ويظل فيها إلى آخر حياته ، وكان واحد من الملوك انتهى مدة حكمه بالفعل ، وتهيأ لوداع أهالي الجزيرة ، والأهالي ودعوه بالدموع ، وركب بالفعل السفينة ، من أجل أن ينتقل إلى الجزيرة الأخرى ، والتي سوف يعيش فيها إلى نهاية حياته ، وعندما ذهب الأهالي معه ، وجدوا ولدًا شابًا متعلق على خشب وكاد أن يموت، ولكن الأهالي قد أنقذوه من الموت.

وبعد ذلك طلب الأهالي منه أن يكون هو ملك الجزيرة ، وأوضحوا لهم طبيعة الحكم ، وإنه سوف يستمر فقط لمدة عام واحد ، ومن ثم سينتقل إلى جزيرة أخرى ليعيش فيها حتى نهاية حياته ، وعندما ذهب إلى تلك الجزيرة وجد فيها حيوانات مفترسة كثيرة ، كما وجد فيها جثث الملوك الذين سبقوه ، وعندها طلب الملك الجديد أن يقوم الأهالي يتنظيف تلك الجزيرة ، وأصبحت مثل الجنة تمامًا ، وعندما أتى وقت الرحيل بعد مضي عام كامل ، كان الملك يبتسم ، وسألوه الأهالي عن سبب ذلك ، فقال السبب أن الجميع كانوا مشغلون بالوقت الذي كانوا يملكون فيه الحكم ، ولكن أنا كنت اهتم بالجنة التي سوف انتقل إليها .

حدوتة قبل النوم قصيرة

عند رجوع كلا الفتاتين من عند الساحرة وفي طريق وجوه القمر للعودة قابلت مجموعة من الناس جعانين فأقبلت عليهم واعطتهم طعام فاحبوها ودعوا لها فأعطوا لها ماء كثير وحبوب وأخبروها أنها بحاجة إليهم ورحت وجوه القمر ، وهي في طريقها قابلت شجرة طويلة للغاية فعندما نظرت إليها وقالت لها يالكي من شجرة طويلة جميلة وعلمت أنها تحتاج إلى الماء فأعطتها الماء فقالت لها الشجرة يجعل طولي في شعرك ولا يجعله في رموشك فلاحظت وجوه القمر أن شعرها طول .

ثم رحلت وجوه القمر لتمر علي غراب فقالت بالك من غراب جميل وأعطته بعض الحبوب فقال لها يجعل سوادي في شعرك ولا يجعله في وشك فأصبح وجها ابيض وشعرها شديد السواد وأصبحت الفتاة في غاية الجمال .

المصدر / بحث ومتابعات

السابق
قصص اطفال مكتوبة بخط كبير
التالي
البنك الأهلي أون لاين

اترك تعليقاً