الاخبار - News

الأمم المتحدة سجن خليج غوانتانامو باستخدام أساليب التعذيب المحظورة

وتشمل "تقنيات الاستجواب المعززة" الغمر بالمياه، والجدار، والحرمان من النوم، والتلاعب الغذائي، والحبس الضيق.

لا يزال معتقل غوانتانامو يعتقل السجناء باستخدام تقنيات تم حظرها منذ عام 2010، وفقا لما ذكره مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعذيب نيلز ميلزر في تقرير جديد.

وقال مكتب حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في بيان ان “تعذيبه وسوء معاملته سيستمر”، مشيرا الى المواطن الباكستاني المولود في الكويت المعروف ايضا باسم عبد العزيز علي. وهو ابن شقيق ومتهم متآمر لخالد الشيخ محمد المشتبه فيه الرئيسى فى هجمات 11 سبتمبر 2001 على البرجين التوأمين.

وأشار البيان الرسمي الذي أدلى به محقق الأمم المتحدة المستقل إلى قضية البلوشي باعتبارها مؤشرا على استمرار استخدام تقنيات التعذيب التي حظرتها إدارة أوباما في عام 2009 على الأراضي الكوبية التي تسيطر عليها الولايات المتحدة. وتعرض البلوشي للتعذيب لمدة ثلاث سنوات ونصف تقريبا على “الموقع الأسود” التابع لوكالة المخابرات المركزية.

“وبالإضافة إلى الآثار الطويلة الأجل للتعذيب في الماضي، يقال إن الضجيج والاهتزازات ما زالت تستخدم ضده، مما أدى إلى حرمان دائم من النوم وما يتصل به من اضطرابات جسدية ونفسية، وهو ما يزعم أنه لا يتلقى العناية الطبية الكافية”، وأشار.

أعيد فتح معتقل غوانتانامو باي من قبل الرئيس الأمريكي جورج بوش في أعقاب هجمات سبتمبر 2001، ويضم حاليا أكثر من 40 معتقلا، تم اعتقال العديد منهم خلال فترة ولاية باراك أوباما الثانية كرئيس للولايات المتحدة.

وتشمل “تقنيات الاستجواب المعززة” الغمر بالمياه، والجدار، والحرمان من النوم، والتلاعب الغذائي، والحبس الضيق.

 

وفي كانون الثاني / يناير، أصدر ترامب مسودة لرفع الحظر عن المواقع السوداء لوكالة المخابرات المركزية. سعى مشروع النظام التنفيذى المؤلف من ثلاث صفحات والمعنون “اعتقال واستجواب المقاتلين العدو” إلى التراجع عن بعض سياسات أوباما بشأن غوانتانامو.

ويقول ميلزر ان استخدام تقنيات التعذيب المحظورة هذا ليس له ما يبرره، ويدعو جميع المسؤولين الامريكيين الذين لا يمتثلون للقانون الدولى الى ملاحقتهم قضائيا.

وقال ميلزر ان “الولايات المتحدة تنتهك بشكل واضح اتفاقية مناهضة التعذيب من خلال عدم ملاحقتها لجريمة التعذيب في سجن وكالة المخابرات المركزية، وهي ترسل رسالة خطرة من الرضا عن النفس والافلات من العقاب للمسؤولين في الولايات المتحدة وحول العالم”. .

وفي الوقت نفسه، ينفي البنتاغون أي مخالفات. وقال المتحدث باسم البنتاغون الميجور بن ساكريسون ان “هذه الادعاءات تم ادعاءها في عدة مناسبات في الماضي ولم يتم العثور على ادلة موثوقة تدعم ادعاءاته”.

المصدر
وكالات
الوسوم

هيفاء حداد

الاعلامية هيفاء حداد كاتبة ومترجمة مقالت في قسم الاخبار السياسية العالمية في موقع بالعربي كوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق