website free tracking التخطي إلى المحتوى

وقد انتقد المسئولون الصينيون وزارة الخزانة الامريكية لفرض عقوبات على مسؤول الامن العام قاو يان واصرارهم على ان الولايات المتحدة ليس لها الحق فى العمل كقاضى حقوق الانسان.

وفي آذار / مارس 2014، كان يان رئيسا لمركز احتجاز تشاويان، في بكين، حيث اعتقل الناشط الحقوقي تساو شونلي واستجوبه، وفقا لرويترز، قبل أن يموت في المستشفى أثناء احتجازه لدى الشرطة.

وقالت جماعات حقوق الإنسان إن شونلي تعرض للتعذيب ومنعت من تلقي الرعاية الطبية قبل وفاتها.

وقد اصدر الرئيس الامريكى دونالد ترامب امرا تنفيذيا يستهدف يان، مما يعرقل ممتلكات الرعايا الاجانب المتورطين فى انتهاكات حقوق الانسان.

كما تم وضع اربعة روس، بمن فيهم رئيس جمهورية الشيشان، على قائمة العقوبات المعروفة باسم قانون ماغنتسكي، وهو قانون امريكى عام 2012 يربط بين اصول البنك من المستهدفين.

وردا على ذلك قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ “اننا نحث الولايات المتحدة على النظر بنزاهة وموضوعية فى تنمية حقوق الانسان فى الصين ووقف العمل كقاضى حقوق الانسان”.

واضافت ان شرطة البلاد الاسيوية تحافظ على السلامة العامة وفقا للقوانين الصينية، ويجب على الولايات المتحدة الامتناع عن استخدام اجتهاداتها الداخلية لتحديد اى من الرعايا الاجانب يجب معاقبتهم.

وكثيرا ما انتقد مسؤولو بكين واشنطن لفحص سجل حقوق الانسان فى الصين. وفى وقت سابق من هذا العام اصدر مجلس الدولة الصينى تقريره الخاص وندد الولايات المتحدة بمشاكلها الفظيعة فى مجال حقوق الانسان.

“مع إطلاق النار في آذان الناس وراء تمثال الحرية، وتفاقم التمييز العنصري وهزيمة الانتخابات التي تهيمن عليها السياسات النقدية، كشف المدافع عن حقوق الإنسان الذي أعلن نفسه عن حقوقه” أسطورة “حقوق الإنسان بأفعاله الخاصة”، التقرير قال.

التعليقات