website free tracking التخطي إلى المحتوى

ادان الفلسطينيون اليوم الاربعاء ابتزاز الرئيس الامريكى دونالد ترامب بوقف دفع المساعدات فى المستقبل على ما وصفه بعدم استعداد الفلسطينيين لاجراء محادثات سلام مع اسرائيل.

وكان رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي قد ادان الشهر الماضي قرار ترامب بالاعتراف بالقدس “عاصمة” لاسرائيل ونقل السفارة الاميركية من تل ابيب الى المدينة المحتلة.

وقال عشراوي “لن نكون ابتزازا”. واضاف “من خلال الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لاسرائيل، لم ينتهك دونالد ترامب القانون الدولي فحسب، بل انه قام بمفرده بدمار اسس السلام، وتغاضى عن ضم اسرائيل غير المشروع للمدينة”.

وجاءت تصريحاتها بعد اقل من يوم من بث ترامب الى ان حكومته تمنح الفلسطينيين “مئات ملايين الدولارات سنويا ولن تحصل على تقدير او احترام.

انهم لا يريدون حتى التفاوض على معاهدة سلام طال انتظارها مع اسرائيل … مع الفلسطينيين لم يعدوا مستعدين لاجراء محادثات سلام، فلماذا نتقدم باي من هذه المدفوعات المستقبلية الضخمة لهم؟ “.

ورددت سقسقة له تصريحات أدلى بها في وقت سابق اليوم سفيره لدى الأمم المتحدة نيكي هالي الذي هدد بخفض التمويل لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تقدم المساعدات لملايين اللاجئين الفلسطينيين.

وقد خنق الرئيس الاميركي بحثنا عن السلام والحرية والعدالة. والآن يجرؤ على إلقاء اللوم على الفلسطينيين بسبب عواقب أعماله غير المسؤولة “.

واضاف “انه لا يريد ان يقدم اي تمويل اضافي حتى يوافق الفلسطينيون على العودة الى طاولة المفاوضات وما رأيناه في القرار لم يكن مفيدا للوضع”.

وقال المتحدث باسم وكالة فرانس برس كريس غنيس لوكالة فرانس برس “لم تبلغ الادارة الاميركية اي تغيير في التمويل الاميركي للوكالة”. وقد رحب سياسيون يمينيون من اليمين المتطرف ضد دولة فلسطينية بتهديدات ترامب.

الولايات المتحدة هي أكبر مانح للوكالة، مع تعهد ما يقرب من 370 مليون دولار أمريكي اعتبارا من عام 2016، وفقا لموقع الأونروا على الانترنت.

ووفقا لموقع الأونروا، هناك 5،9 مليون لاجئ من الأونروا وغيرهم من الفلسطينيين المسجلين المؤهلين للحصول على خدماتها، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا.

التعليقات