الاخبار - News

كوريا الشمالية تعيد الاتصالات مع الجنوبية في خطوة دبلوماسية كبرى

وسيستخدم الخط الساخن الحدودي، الذي أغلق منذ أوائل عام 2016، لمناقشة مناقشة الشمال للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية في الجنوب.

اعادت كوريا الشمالية فتح خط هاتفي ساخن طويل الاجل مع كوريا الجنوبية اليوم الاربعاء بعد ايام قليلة من اعلان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون انه مستعد للتحدث مع الجنوب وسوف ينظر في ارسال وفد الى دورة الالعاب الاولمبية الشتوية التي ستقام عبر الحدود في بيونشانغ في شباط / فبراير.

جاء قرار الشمال بفتح خط الهاتف الحدودي بعد يوم واحد من اقتراح كوريا الجنوبية مناقشات رفيعة المستوى وسط مواجهات متوترة حول برامج كوريا الشمالية للصواريخ النووية.

جاء ذلك بعد خطاب رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ اون الذى قال فيه انه يعتبر ارسال وفد الى دورة الالعاب الاولمبية الشتوية، وهو اقتراح رحب به الجنوب.

وذكرت وزارة التوحيد الجنوبية ان كيم امر باعادة فتح الخط الساخن فى قرية الهدنة بانمونجوم الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر بالتوقيت المحلى يوم الاربعاء عندما تلقى مسؤولون من كوريا الجنوبية على الحدود مكالمة من الشمال.

ويقوم مسؤولون من الجانبين بالتحقق من الخط وإجراء محادثة لم تكشف الوزارة عن محتوياتها.

وفى الوقت الذى يبدو فيه فتح الباب امام مناقشة المشاركة فى دورة الالعاب الاوليمبية الشتوية، حذر كيم ايضا من انه سيدفع قدما فى انتاج “الرؤوس الحربية النووية” الشامل، بينما يزعم انه يمتلك نووكا يمكن ان تصل الى البر الرئيسى للولايات المتحدة.

وأغلقت كوريا الشمالية الخط الساخن مع الجنوب في شباط / فبراير 2016 انتقاما من إغلاق مدينة مصنع الحدود التي تشترك في تشغيلها الكوريتان.

وقال “اننا سنحاول الحفاظ على اتصالات وثيقة مع الجانب الكورى الجنوبى من موقف صادق وموقف صادق، وفيا لنية قيادتنا العليا، والتعامل مع الامور العملية المتعلقة بارسال وفدنا”. وفقا لما نقلته وكالة الانباء عن ري سون جوون رئيس لجنة اعادة التوحيد السلمى للوطن.

وقال ري ان المحادثات تهدف الى اقامة حوار رسمى حول ارسال وفد كورى شمالى الى الالعاب الاوليمبية.

وقال يون يونغ تشان المتحدث باسم الرئاسة الكورية الجنوبية ان قرار الشمال بفتح الخط الساخن له “معنى هام” لان ذلك قد يؤدى الى تواصل مستمر. وفى الوقت نفسه قال مسؤولون امريكيون انهم لن يشاركوا فى اى محادثات بين الجانبين ما لم يشمل ذلك نزع الاسلحة النووية من الشمال.

وجاءت هذه البادرة الدبلوماسية الإيجابية بعد ساعات فقط من ترامب الذي سخر كيم ك “رجل صاروخ صغير”، سخر مرة أخرى من زعيم كوريا الشمالية على تويتر قائلا إنه أيضا لديه “زر نووي، لكنه أكبر بكثير وأكثر قوة من له ، وزر بلدي يعمل! ”

ومنذ توليه منصبه، اتخذ ترامب نهجا أكثر عدوانية تجاه كوريا الشمالية وبرنامجها النووي من الإدارات السابقة، ورفض مرارا إمكانية التوصل إلى حل دبلوماسي، قائلا إن واشنطن مستعدة لمواجهة عسكرية إذا لزم الأمر.

المصدر
وكالات
الوسوم

هيفاء حداد

الاعلامية هيفاء حداد كاتبة ومترجمة مقالت في قسم الاخبار السياسية العالمية في موقع بالعربي كوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق