website free tracking التخطي إلى المحتوى

قال قائد الجيش الايراني اليوم الخميس ان قوات الشرطة تخلت عن الاضطرابات العنيفة التي دارت في العراق، مشيرة الى تصريحات سابقة لقادة الحرس الثوري الاسلامي في ايران حيث تجمع الاف الاشخاص لدعم الحكومة الايرانية للرئيس حسن روحاني.

“على الرغم من أن هذه الفتنة العمياء كانت صغيرة لدرجة أن جزءا من قوة الشرطة كان قادرا على إمساكها في مهدها … يمكنك أن تطمئن إلى أن رفاقك في جيش الجمهورية الإسلامية سيكون مستعدا لمواجهة خداع الشيطان الأكبر [ الولايات المتحدة “، حسبما نقل عن اللواء عبد الرحيم موسوى قوله.

وكان رئيس الحرس الثوري الايراني الجنرال محمد علي جعفري اعلن في وقت سابق اليوم ان “نهاية الفتنة”. وفقا لموقع القوة.

واضاف “تم اعتقال عدد كبير من المتضررين في قلب الفتنة، الذين تلقوا تدريبا من الثوار المناهضين للثورة، وسيكون هناك عمل حازم ضدهم”.

وعقدت مسيرات مؤيدة للحكومة في مدن الأهواز، كرمانشاه، بوشهر، عبادان، جرجان وقم. وذكرت وسائل الاعلام الرسمية ان تجمعات جديدة ستعقد يوم الخميس فى مدن ومدن اخرى. ومن المتوقع ان يرتفع الجمعة الجمعة بعد صلاة في طهران.

وتأتى هذه الانباء بعد اسبوع من الاحتجاجات المناهضة للحكومة التى اثارت اعمال عنف اسفرت عن مصرع 22 شخصا. ويبدو أن المتظاهرين بداوا سلميين في وقت مبكر، وكانوا ضد الفساد والاقتصاد، وفقا لما ذكرته قناة بريستف الحكومية الإيرانية، قبل أن يبدأ المتخربون والعناصر العنيفة التسلل إلى المتظاهرين وتدمير الممتلكات واستخدام الأسلحة.

وقال الرئيس روحاني ومسؤولون إيرانيون آخرون إن الاحتجاجات تلقى دعما نشطا من الولايات المتحدة وإسرائيل والمملكة العربية السعودية في محاولة للتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد والسعي إلى تدميرها.

وكانت تعليقات الرئيس الأولى حول الاحتجاجات تدعم حق الشعب في التظاهر. وذكرت وسائل الاعلام المحلية ان التجمعات التى تدعم الحكومة تشمل كلا من القطاعات الاصلاحية والمحافظة فى المؤسسة السياسية الايرانية حيث يندد الجانبان بالانتهازية الامريكية بعد ان اعرب الرئيس دونالد ترامب عن تأييده للاحتجاجات.

ومع ذلك، فقد أعرب الاتحاد الأوروبي عن دعمه للاستقرار في إيران.

حذر الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اليوم الاربعاء الولايات المتحدة واسرائيل والمملكة العربية السعودية من اصدار تصريحات معادية حول التطورات الاخيرة داخل ايران ودعاهم الى تهدئة خطابهم الذي قد يؤدي الى “حرب”.

ودعا مسؤولون آخرون في الاتحاد الأوروبي إلى إنهاء العنف والحوار مع المتظاهرين. يذكر ان الاتحاد الاوروبى يقوم بتطبيع العلاقات مع طهران خلال السنوات القليلة الماضية عقب الاتفاق النووى التاريخى الذى سمح برفع العقوبات عن الجمهورية الاسلامية مقابل الحد من برنامجها النووى للاغراض السلمية فقط.

وبينما كانت الادارة السابقة هي الوسيط الرئيسى للاتفاق النووى، قال الرئيس ترامب مرارا انه سوف ينسحب من الاتفاق ولكنه لم يتابع بعد وعده.

كما انضم وزير الخارجية التركي ميفلوت كافوس أوغلو لدعم استقرار إيران. وقال كافوسوغلو في مقابلة نشرتها اليوم الاربعاء ان “استقرار ايران مهم بالنسبة لنا ونحن ضد التدخلات الاجنبية في ايران”. واضاف “هناك شخصان يدعمان المظاهرات في ايران هما نتانياهو وترامب”.

التعليقات