website free tracking التخطي إلى المحتوى

وقد أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أو المفوضية السامية لحقوق الإنسان في هندوراس عن قلقها إزاء التصعيد الأخير في أعمال العنف القمعية التي تستخدمها الشرطة ضد المتظاهرين عقب إعادة انتخاب خوان أورلاندو هيرنانديز المثير للجدل كرئيس.

وقد اصيب اكثر من 200 شخص خلال احتجاجات يوم الجمعة فى العاصمة تيجوسيجالبا ضد اعادة انتخاب هيرنانديز. وأصدرت المفوضية بيانا يوم الاحد ينكر فيه الاستخدام المفرط للقوة من جانب قوات الأمن.

وقالت الوثيقة “ان المفوضية تعرب عن قلقها ازاء الاستخدام الواسع النطاق والعشوائي للغاز المسيل للدموع الذي وقع في 12 كانون الثاني / يناير، والذي اثر على المتظاهرين الذين احتجوا سلميا وكذلك على السكان”.

وحثت المفوضية حكومة هندوراس اليمينية على بدء حوار بين قوات الأمن والمتظاهرين من أجل منع استخدام العنف لتفريق الحشد.

وقد بدأ احتجاج المعارضة يوم الجمعة من قبل تحالف المعارضة ضد الديكتاتورية الذى يؤكد ان المحكمة الانتخابية العليا قد ارتكبت عملية احتيال عندما اعلنت هيرنانديز الفائز فى مسابقة 26 نوفمبر.

وقد اعلن سلفادور نصرالله نفسه فائزا، وكان يناضل ضد “مخالفات” قبل اعلان بورصة طوكيو عن هرنانديز الفائز الرسمى فى 18 ديسمبر.

وخلال الاحتجاجات، قام بعض عناصر قوات الأمن بإلقاء الحجارة على المتظاهرين، مما أدى إلى إصابة المتظاهرين بجروح بالغة في هذه العملية. وتعرض بعض الصحفيين لهجمات بدنية أثناء تغطيتهم للمظاهرات.

التعليقات