الاخبار - News

مقتل 65 شخصا على متن الطائرة التى تحطمت فى ايران

غطت الطائرة الطريق بين طهران وياسوج وسقطت في منطقة جبلية من سميروم

A الطائرة قد تحطمت يوم الاحد في ايران . الأجهزة للشركة، آسمان ، أعطت بالرصاص 65 شخصا على متن تراجع الجهاز في منطقة جبلية في وسط البلاد، ولكن رجال الانقاذ لم يتمكنوا من تأكيد حالة من الركاب لأنها لم تقع بعد بقايا الجهاز بسبب سوء الاحوال الجوية وصعوبة الوصول.

تحطمت الطائرة، وهى أتر / 25 عاما / ، فى جبل يدعى دينا ، من سلسلة جبال زاجروس، بالقرب من بلدة سميروم، جنوب مقاطعة اصفهان الوسطى. كل شيء يشير إلى أن الحادث كان بسبب الطقس ، وتحديدا من قبل الضباب والرياح المسجلة في تلك المنطقة.

وقال متحدث باسم الشركة “نظرا للظروف الخاصة فى المنطقة، ما زلنا لا نستطيع الوصول الى النقطة الدقيقة للحادث، ومن ثم لا يمكننا التأكيد بشكل نهائى وقاطع على وفاة جميع الركاب على متن الطائرة”.

وأفادت الشركة أيضا أن هناك 60 راكبا، من بينهم طفل واحد و 6 من أفراد الطاقم على متن الطائرة ذات المحركين أتر 72 التي كانت تطير من طهران إلى ياسوج، ولكن بعد ذلك خفض الرقم إلى 65 من خلال الإبلاغ عن أن شخصا واحدا قد غاب عن الرحلة .

تحطمت اقارب ركاب الطائرة عندما سمعوا الخبر
تحطمت أقارب ركاب الطائرة عندما سمعوا الأخبار (أبيدين تاهركناره / إيف)

ووقع الحادث فى منطقة جبلية يصعب الوصول اليها

وقال خالدى انه فى منطقة الحادث ارسلت السلطات مروحيات لانه نظرا لكونها منطقة جبلية فان الوصول الى سيارات الاسعاف صعب. غير ان المروحيات لم تتمكن من ملامسة الاراضى فى المكان المحتمل للكارثة بسبب الظروف الجوية وفرق الطوارئ تحاول الوصول الى المنطقة برا، حسبما ذكرت وسائل الاعلام الرسمية.

“يصبح أكثر البرد والظلام وليس علامة من الجهاز لا يزال”، وقال انه كان صحفيا تلفزيونيا المرافق خدمات الإنقاذ في منطقة مغطاة بالثلوج حول جبل دنا، الذي لديه أكثر من 40 قمم أكثر ارتفاع 4000 متر.

هو الحصول على برودة وأكثر قتامة، ولا تزال هناك أي علامات على الجهاز ”

واوضح المتحدث باسم الطوارئ الايرانية مويتابا جاليدي لوكالة الانباء الايرانية ان الجهاز اختفى من الرادار بعد حوالى 50 دقيقة من اقلاعه من مطار طهران الى مدينة ياسوي.

تجدر الاشارة الى ان ايران لديها اسطول جوى عفا عليه الزمن بسبب سنوات من العقوبات الدولية، وفى العقد الماضى وقعت عدة حوادث خطيرة.

وكان آخرها في آب / أغسطس 2014 في طهران، حيث قتل 40 شخصا. قبل ثلاث سنوات، تحطمت طائرة تجارية أخرى خلال عاصفة ثلجية في شمال إيران، مما أسفر عن مقتل 77 شخصا. ووقعت شحنة اخرى شريرة من اسوأ الحوادث الجوية في ايران في شباط / فبراير 2003 عندما سقطت طائرة من طراز اليوشن 76 تحمل جنودا في جنوب شرق البلاد مما ادى الى مقتل 276 من جنود الحرس الثوري والطاقم.

تجدر الاشارة الى ان ايران لديها اسطول جوى عفا عليه الزمن بسبب سنوات من العقوبات الدولية

المصدر
وكالات
الوسوم

هيفاء حداد

الاعلامية هيفاء حداد كاتبة ومترجمة مقالت في قسم الاخبار السياسية العالمية في موقع بالعربي كوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق