الاخبار - News

المرأة الفلسطينية .. حكاية أسر وزواج ولم الشمل

من داخل السجن ارتبطت أسرى بفتيات خارج القضبان, التجربة على قدمها عاشت بتطورات مؤخراً عندما ارتبطت بعضهن بأصحاب الأحكام العالية.

البداية قبل ست سنوات عندما ارتبطت الأسيرة المحررة غفران زامل بالأسير حسن سلامة المحكومنفسيا, المؤبد.

وجهت غفران رسالة للاحتلال من نوع خاص قال فيها:” المحتل يحكم الأسير بحكم عالي لمعاقبته نفسيا , خطبته وكان هو في العزل والرسالة انه انتزع حقه في الحياة رغم الحكم المؤبد” .

قديما عرفته من خلال ما كتب أو كتب عنه والآن عرفت حسن الإنسان حيث تتابع:”من 6 سنوات لم أره وجهاً لوجه والآن عرفته الإنسان اعرفه كما اعرف نفسي ماذا يحب وماذا يكره كما تعرف الزوجة زوجها التي ارتبطت به من سنوات طويلة” .

قبل أسابيع تمت خطبة الفتاة دعاء أبو جربوع على الأسير محمود أبو عيشة الذي بقي 6 سنوات على حريته وقد ذلل الله كل العقبات لتتم الخطبة كما يقولون .

قبل أيام زارته في سجنه ورأت البطولة في عينيه وعيني زملائه حين تضيف:” لما فتحوا الباب نزل الأسرى كانوا يبتسموا ويضحكوا شعرت أنهم أبطال وشعرت أنهم طلقاء وإنهم أبطال”.

وتترقب فتاة رفضت الكشف عن اسمها إتمام مراسم الخطبة بأسير بقي على حريته أيام قليلة وقد وجدت فيه ما لم تجده في شاب آخر.

وتضيف:” توفرت به مواصفات لم تكن بأي شاب آخر ولم يتردد هو في خطبتي ونحن من عائلة تحب المقاومة ولدينا في أسرتي شهداء ومحررين”.

ويقول المختص في شئون الأسرى عبد الناصر فروانة إن نجاح صفقة وفاء الأحرار ألقى بظلال ايجابية على هذه الشريحة .

ويضيف:” غير جانب الوفاء والنضال صفقة وفاء الأحرار أثرت إيجابياً بأن السجن له باب والمؤبد سيخرج والمسالة مسالة وقت”.

ويوماً بعد يوم يتجدد الأمل باقتراب صفقة وفاء أحرار ثانية قد تأتي قبل أن تحل ذكرى يوم الأسير من السنة القادمة.

الوسوم

اسماء ناصر

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك رد

إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock