قصص واقعية

قصة نار غيرتي وانكسار قلبي ( الجزء الحادي عشر)

بالعربي / لانا و آدم رجعوا بيتهم وعاشوا حياه طبيعيه. ومرة آدم رجع من الشغل آدم :لانا انتي فين

ومفيش حد بيرد. 
آدم وهو بيرمي الشنطه ع الأرض وبيدور زي المجنون ع لانا ف الشقة.
آدم بصدمة :…….
آدم بذهول :انت… ي مي… ن
اتاري لانا كانت عامله شعرها مجعد مش عارفه اسمه كيرلي ولا اية 🙊
وحاطه روج تقيل لونه نبيتي. وكحل واللاينر تقيل. و لابسه عبايه زي بتوع الدادات أو الرقصات🙊
مفتوحة من عند الصدر ومن عند الرجل

آدم ببلاهه :ايه اللي عملاه ف نفسك دا
لانا بتمثيل :لانا مين. انا مش لانا يا سي آدم. انا الشغاله الجديده. و ستي لانا خرجت برا
آدم ضحك بصوت رجولي
لانا بتمثيل وسهوكه :بتضحك ليه يا سيدي. قلتلك ستي مش موجودة ‘أوف بئا وبدأت تمضغ لبانه
آدم بضحك و جديه :مممممم طيب انتي اسمك ايه يا شاطره
لانا بسهوكه وهي بتمض لبانه. اسمي لي لي

آدم بإعجاب. اسم جميل 😉
لانا حبت تستفز رجولته ف ضغطت ع شفايفها بسنانها.
آدم بعدم تركيز بعد ما شاف الحركة دي.
آدم :لانا انا هدخل اغير هدومي. أقصد يا لي لي ههههه
لانا بدلع ماشي يا سيدي
آدم دخل الاوضه وغير هدومه بسرعه علشان يطلع للمجنونه اللي برا دي اللي هتجننه قريب بسبب حبه ليها

آدم بيبص قدامه لقاها
آدم وبيحاول يعمل نفسه جد :نعم. ف حاجه يا داده
لانا قربت منه بدلع وقالتله ايه الحلاوه دي يا سيدي. ازاي سيتي تسيب الموز دا لوحده وقامت مترقعه الللبانه..
آدم بضحك ويحاول يتماسك :في ايه يابت. ايه السهوكه دي. هههه مش خايفه ستك تقفشنا متلبسين. 😉
لانا بسهوكه :هو انا عملت حاجه يا سيدي. انا كنت عايزه اريحك بس واساعدك.
آدم :الصراحه محتاج مساعدتك
لانا فرحت وقربت منه بسهوكه

آدم بسرعه وصرامه :ايوه هنا امسحي يلا الارضيه دي وباصلها بتحدي
لانا :نعم!!!!!
آدم بمكر. وفيها ايه مش دي شغلانتك بردو.
لانا بزعل :انا داخله المطبخ
آدم راح وراها
آدم :اساعدك يا لي لي
لانا بدلع تؤ. موش عايزه منك حاجه يا سيدي.
آدم :بزعل طفولي بقا كده
لانا بانتصار :اه.

آدم وحب يستفز لانا. علشان تبطل دور الشغاله دا
آدم بتمثيل. بس تعرفي. انتي موزه اوى. أجمل من مراتي بكتير
لانا بصدمة وعينها طلعت شرار
آدم بتحدي وابتسامة انه قدر يستفذها.
لانا بغيظ :وزعل :كده يا آدم اهئ اهئ
آدم بمكر :وانتي زعلانه ليه. انا أقصد مراتي هي اللي وحشه مش انتي وقام قايل ب ابتسامة يا لي لي
لانا بزعل ووشه برئ :جريت عليك حطت رأسها ع صدره وحاوطته بايدها الاتنين
لانا بزعل طفولي ورقه :آدم بس مش تدايقني اهئ اهئ
آدم ضحك انه قدر يخليها تستسلم ومسك أيدها واخدتها ع الريسبشن. وقعد ع الكرسي ولانا واقفه قصاده بدلع مستنيه أي إشارة منه علشان تنفذها

آدم سحبها ع رجله وقعدها على رجله ولانا تلقائي كده حطت أيدها الاتنين حوالين رقبته وسندت براسها وشعرها الجميل ع كتفه. وجسمها مسنود ع جسمه
آدم طلع منديل ومسك خدها الصغير بايده. وبدأ يمسح الميك اب بتاعها
ولانا مستسلمه
آدم :لانا حبيبتي شطوره وبتسمع كلامي صح
لانا بطريقه طفولية :ايووه
آدم بيمسح ف الروج مش راضي يطلع
لانا :بوجع :آدم كفاية شفايفي وجعتني. سيبه وخلاص
آدم :لا مش هسيبه
لانا بتذمر ليه

آدم بحنق يعني الروج يلمس شفايفك وانا لا
لانا بضحك. غيران!
آدم بتسبيله قولي هيمان عشقان
لانا بكسوف آدم اسكت 🙈
آدم :انا بردو بقول كده. مش وقته كلام وفجأة شالها بين ايديه ودخل اوضه النوم
لانا بصراخ وضحك آدم لاااااا

آدم صحي الصبح ومحبش يزعج لانا ف سابها نايمه وراح هو ع شغله.
لانا صحت م النوم نشيطة. وبتبص مش لقت آدم ف زعلت. حاست انه وحشها اوى

باب الشقة خبط. راحت تفتح بسرعه من غير ما تاخد بالها أنها لابسه روب النوم

لانا فتحت لقت آدم. حضنته بسرعه
لانا بلهفه ورقه وهي متعلقة ف رقبة آدم :ااااااادم 😍
آدم لف أيده حوالين ضهرها و فضل رافعها وهي ف حضنه بايده الملفوفه حوالين ضهرها. ودخل جوه بسرعه وقفل الباب
آدم بعصبية بعد ما شال أيدها الملفوفه حوالين رقبته ونزلها ع الأرض. انتي اتجننتي يا لانا ازاي تفتحي الباب وانتي بالروب
لانا بتبص ع هدومها ف شهقت من الخضه ولسه هتتكلم لقت آدم بيجرها من شعرها ع جوه
لانا بصراخ ووجع :ااااااادم اهئ ماخدتش بالي والله. سيبي شعري وراح آدم رماها ع السرير.
لانا اتوجعت اوى

لانا بغضب :قلتلك غصب عني مكنتش مركزه
آدم بغضب زايد وبيحاول يتحكم ف أعصابه دي مفيهاش معلش ولا أسفه دي فيها ضرب علطول.
لانا بخوف لا يا آدم وحاولت تجري من قدامه بس هو مسكها وكتف أيدها الاتنين بكف أيده وبالإيد التانيه شد حزامه من بنطلونه.
لانا بدموع ورعشه :والله غصب عني يا آدم وعيطت
آدم بعصبية ولو كان حد غيري هو اللي ع الباب كان هيبقى كويس؟؟؟؟؟ و صوته ارتفع.
لانا بتحاول تهرب منه ب أي طريقه مش عارفه

لانا بتحذير :آدم لو الحزام لمسني اعتبر أن كل حاجه انتهت بينا
آدم و زاد غضبه اكتر :ليكي عين تهددي
ومن غير ما يحس نزل فوقها بالحزام. ومع اول ضربتين بدأت صرخات لانا تزيد ويعلي صوتها. ف آدم مقدرش يستحمل صوت صراخها وعياطها ف رمي الحزام بعيد بقوه وسحبها من شعرها واخدها ف حضنها.

لانا بعياط وبقوه بتحاول تبعد مش عارفة
لانا بصوت ضعيف ودموع :بعد عني. مش تلمسني اهئ اهئ.
فجأه باب الشقة ضرب.
آدم بزعل هروح افتح الباب واجيلك
لانا بوجع :بعد عني قولتلك وبدأت تعيط
آدم بأس رأسها :حقك عليا بس انا بغيير عليكي اوى
لانا :……..

آدم راح يفتح الباب ولقاه بتاع الزباله
رجع آدم ولقي لانا قفلت الباب بتاع الاوضه
آدم :افتحي يا لانا ارجوكي
لانا ببكاء من قسوته :لا
آدم بزعل :افتحي وهصالحك
لانا :مش راضيه ترد عليه

آدم وهو سامع صوت عياطها ونفسه أنها تفتحله الباب علشان يصالحها. وياخدها ف حضنه
لانا بوجع :آدم متحاولش امشي مش هفتح الباب
آدم بحزم يبقى خلاص هنام هنا ورا الباب لحد ما تفتحيلي اكيد مش ههون عليكي
لانا بوجع ف قلبها :لو سمحت يا آدم روح نام ف الاوضه التانيه.
آدم بزعل وطفوليه :لا
وفضل آدم قاعد ورا الباب والدنيا برد و لانا نايمه ع السرير ومفتحه عيونها
وكل واحد فيهم حاسس بنفس التاني

قصة نار غيرتي وانكسار قلبي ( الجزء الثاني عشر)

بواسطة
By Ymnaa6
المصدر
By Ymnaa6
الوسوم

هيفاء حداد

الاعلامية هيفاء حداد كاتبة ومترجمة مقالت في قسم الاخبار السياسية العالمية في موقع بالعربي كوم

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق