قصص واقعية

قصة نار غيرتي وانكسار قلبي ( الجزء الثامن )

بالعربي / آدم طالع ع سلالم وبيفتح الشقه وهو فرحان. أخيرا هيشوف لانا بعد نهار طويل من الشغل.
بص ف الشقه مش لقاها. ندى عليها ملقهاش.

قعد ع السرير ومسك موبايله علشان يرن عليها.
آدم بخوف الو لانا انتي فين
آدم :طب خليكي عندك انا جايلك حالا.

راح آدم بسرعه عند شقة الجيران وفضل يخبط زي المجنون وقلقان. طلعتله لانا وست عجوزه

آدم باستغراب :قرب منها ومسكها من خدودها.
آدم بقلق وخوف :لانا مين عمل فيكي كده.
وبصوت عالي ومين قطع هدومك كده.
الست العجوزه :أصل يابني جود…….
لانا قاطعتها مفيش يا آدم كان حرامي
آدم بعصبية نعم؟ حرامي دا ازاي دا. وشعرك ووشك آدم بزهق لانا مين عمل فيكي كده

لانا :مفيش باب الشقه سبته مفتوح دخل حرامي ولما صوتت شدني من شعري وضربني ع وشي خبطني بحاجه. ف جيت هنا عند شقه الجيران وقربت من آدم وحضنته اوى ولفت أيدها الاتنين حوالين وسطه ودفنت رأسها ف صدره وقالت بضعف ودموع. وخفت الحرامي يجي تاني ف جيت عند شقه عمتو سميه
آدم بحنيه وحضنها اكتر وقالها متخافيش انا جمبك أهو مش هسيبك تاني ابدا.
آدم شكر الست العجوز. ع أنها اخدت لانا عندها وبعدين راحوا شقتهم.

لانا دخلت الحمام تاخد شاور
آدم راح وراها. ف لانا سابت الباب مفتوح. محبتش تقفله ف وشه و اديتله ضهرها وبدأت تفك شعرها وهدومها

آدم وهو حاطط أيده ف جيوبه ومستغرب ومش مطمن وبحنيه :لانا مين قطع هدومك كده. انا مش مقتنع
لانا من غير ما تبصله. بتعب مش فاكره يا آدم
آدم ومحبش يضغط عليها. ممممم وبحنيه قالها ماشي براحتك.

وكان لسه هيمشي. فجأه وقف بصدمة وبصلها تاني
آدم بصوت عالي :لانا
لانا بتعب و برود نعم يا آدم
قرب آدم منها ومسكها من كتفها من ورا بعد ما شال شعرها من على رقبتها وضهرها
آدم بعصبية وقلق :لانا جسمك مورم ليه؟

لانا بعدت عنه وراحت تفتح الميه علشان تستحمي.

آدم ادايق اوى من تجاهلها ومسكها بعنف ووجهه وشها ناحيته هو
آدم بعصبية وقلق :قوليلي مالك وجسمك مورم ليه. وهزها بعنف انتي مخبيه عني ايه

لانا بدموع من عنفه معاها وبتعب قالتله :آدم أرجوك سيبني أيدك وجعاني.
آدم بنفاذ صبر وهيموت من الحيره لا مش هسيبك وقالها بصوت عالي
لانا بعصبية :دا لون جسمي الطبيعي. ولا انت بتتلكك علشان تستفرد بيا.
آدم بعد أيده عنها بسرعه :استفرد بيكي؟
لانا بزهق :اه
آدم :انا عمري ما اعمل كده. واللي حصل امبارح كان برضاكي يا لانا
لانا وتعبت من كتر اسئلته. وهي نفسها تحضنه وتعيط وتقوله ع جودي والبنات بس خافت
آدم بزعل :انا رايح الاوضه. انا بس كنت عايز اطمن عليكي.

آدم مشى وهو زعلان اوى وكلامها قد ايه وجعه اوى. وقعد يسأل نفسه يعني هي لما كانت بين أيديا امبارح كان غصب عنها.

آدم بينفض رأسه من الأفكار دي. وقعد يقول لا مستحيل. امبارح كان فيه أحلى مشاعر واحلى حب. انا امبارح دوقت طعم اللذه والسعادة ف حضنها . حضنها هي وبس

بعد آدم ما مشى :لانا قفلت الباب بسرعه وبعدين قعدت تعيط كان نفسها تقوله وتحكيله ع اللي البنات عملوه فيها وتعيط ف حضنه.

آدم راح قعد ع السرير زهقان حتى مغيرش هدوم الشغل.

بعد شويه دخلت لانا وهي لافه فوطه حوالين جسمها ‘و فوطه تانيه بتجفف شعرها.

آدم اول ما شافها قام علشان يطلع من الاوضه

لانا برقه :آدم
آدم بصرامة من غير ما يبصلها :نعم
لانا :بخجل ممكن تخليك قاعد علشان تسرحلي شعري.
آدم باستسلام :ماشي

لانا حاولت ب اكتر من طريقة علشان تلفت انتباهه ويبصلها بس فشلت. آدم كان قاعد و مركز وشه ع باب الاوضه

لانا :ادايقت اوى أنها زعلته منها. مقدرتش تستحمل انه يفضل زعلان منها. ف جابت روج نبيتي و كتبت بالروج ع بطنها آدم
و راحت تورهاله.

آدم بصلها :وبعدين غير وشه الناحيه التانيه.
لانا زعلت ف قامت حاطه الروج ع بوءها و ندت عليه
لانا برقه :آدم
آدم ولسه بيبصلها وهيقول نعم

لقي لانا اترمت فوقه بجسمها وشعرها وضحكتها. قاموا واقعين ع السرير ف آدم ضحك شهق من اللي عملته وبعدين قامت حاطت لانا شفايفها على رقبته وقعدت تمسح فيها.. كل الروج طلع ع رقبة آدم و لياقة قميصه نفس الكلام

ضحك آدم غصب عنه وحضنها و قلب الآيه خالص و بقا هو فوق و هي تحت.

لانا بضحك وخجل سرحلي شعري الأول
آدم بمكر لما اخد حقي منك الأول ع اللي عملتيه دا 😉

قصة نار غيرتي وانكسار قلبي ( الجزء التاسع )

بواسطة
By Ymnaa6
المصدر
By Ymnaa6
الوسوم

هيفاء حداد

الاعلامية هيفاء حداد كاتبة ومترجمة مقالت في قسم الاخبار السياسية العالمية في موقع بالعربي كوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق