قصص واقعية

قصة غادة الحلقة العاشرة

بالعربي / غادة واحمد واقفين فى الأوضة بيبصو لبعض باحراج مش عارفين يعملو ايه الورطة اللي هما فيها
غادة:احم …هنعمل ايه دلوقتي…

احمد:مش عارف…بصي نامي انتي على السرير وانا هنام عالارض
غادة:تنام عالارض ايه الجو برد اوي هتتعب
احمد:لا متخافيش مش هتعب دي ليلة واحدة مش هيحصل حاجة
وزي ماقال احمد حصل هو حط فرش عالارض وهي نامت عالسرير وصعب عليها وكل شوية تبص عليه
غادة:احمد

احمد:نعم
غادة:لسه مانتمش
احمد:الجو برد اوي مش قادر انام
غادة:طبعا مانت نايم عالارض فالجو ده….
احمد:هعمل ايه يعني…

غادة عاوزة تقوله يقوم ينام عالسرير بس خايفة يفهمها غلط ومترددة بس صعب عليها اوي…
غادة:احمد قوم من عالارض
احمد:خلاص ياغادة نامي انا خلاص مش بردان
غادة:بقولك قوم من عالارض يلا
احمد:اقوم اروح فين يعني

غادة:….قوم نامي على السرير
احمد قام بسرعة وفضل بيبصلها وماردش
غادة:انت بتبصلي كده ليه
احمد:انتي قلتي ايه

غادة:قلتلك قوم نام على السرير مش معقول هتفضل نايم عالارض هتتعب كده ومش هتعرف تنان
احمد:انتي متأكدة من اللي بتقوليه
غادة:ايوة…وقوم قبل ماارجع فكلامي هههههههههه
احمد قام بسرعة:لا لا وعلى ايه اهو قمت

نام احمد على السرير جمبها وكل واحد فيهم محرج من التاني عشان اول مرة ينامو جنب بعض ….
الصبح صحيت غادة بصت حواليها لقت نفسها نايمة فحضن احمد ومحاوطها بدراعه اتخضت بس ماتحركتش عشان مايصحاش…فضلت تبصله اول مرة تدقق فملامح وشه كده…

وهي بتبص له بحب احمد فتح عنيه…عنيهم اتقابلت فضلو باصين لبعض…احمد قرب منها بهدوء…استسلمت غادة لاحساسها بيه
فجأة خبط الباب…قامت غادة بسرعة لبست الروب وفتحت الباب

فاطمة:صباح الخير ياحبيبتي…يلا صحي جوزك وانزلوا تفطروا معانا اختك جت هي وجوزها…
غادة:حاضر ياماما نازلين وراكي
دخلت غادة الاوضة بصت لاحمد لقته بيبصلها اتكسفت لما افتكرت الي حصل
غادة:آممممم انا هدخل اتوضى

ماستنيتش رده وطلعت بسرعة من الاوضة
احمد حط ايده على وشه ومسح شعره وهو بينفخ
اففففففف الله يسامحك ياحماتي جيتي فوقت مش مناسب خااااااااااالص

على سفرة الإفطار اتجمعت العيلة كلها احمد وغادة مكسوفين من بعض بعد الموقف اللي حصل خاصة غادة متكلمتش على السفرة خالص ولو حد كلمها بترد باختصار…اما احمد عقله مشغول باللي حصل مش قادر يفسر تصرف غادة…مش مصدق نفسه انها ممكن تكون بتحبه…
احمد:الحمدلله…تسلم ايديكي ياماما

فاطمة:بالهنا والشفا ياحبيبي
احمد:بعد اذنك ياعمي…يلا ياغادة
محمد:على فين يابني
احمد:الحاج عازمنا عالغدا وبعدها هنروح عالبيت
كريمة:ليه ياجوز اختي لسه ماشبعناش منكم

احمد:معلش ياكريمة ماينفعش اتأخر على الشغل عشان زميلي شايل عني ورايحين الاسبوع الجاي على اسنكدرية
فاطمة:ليه خير ياابني
احمد:ماتقلقيش ياماما مفيش حاجة انا عاوز افسح غادة شوية وترتاح من الكلية
كريمة بصت لغادة وابتسمت وغمزتلها بادلتها غادة الابتسامة ووشها احمر

فاطمة:وماله يابني اتفسحوا براحتكم ربنا يسعدكم اكتر واكتر
احمد:يلا اسمحولنا..سلامو عليكو
في طريق القاهرة غادة سرحانة وبتبص من شباك العربية…احمد سايق وكل شوية يبص على غادة عاوز يتكلم بس عارف يقول ايه فسكت

غادة”انا ايه اللي بيحصلي ده….ازاي استسلمتله كده…معقول اكون حبيته…لالا مش معقول…ومش معقول ليه…ده جوزي على سنة الله ورسوله…بس اتجوزته غصب عني…مش مهم المهم اني حبيته دلوقتي..طيب وهو….(بصتله)ياترى بتفكر فايه يااحمد؟؟”

“انا مابقتش فاهم غادة ولا عارف اتكلم معاها ازاي…منين اللي حصل واحنا فالبلد ودلوقتي مدورة وشها عني…يارب ساعدني انا تعبت اوي ومابقتش عارف اعمل ايه….”
ليلة سفرية اسكندرية
احمد رجع بدري من الشغل عشان يساعد غادة وهي رافضة يساعدها بس هو اصر
غادة:روح اقعد بقى يااحمد خيلتني هههههههههه

احمد:هههههههه اخص عليكي انا جيت بدري علشان اساعدك تقوليلي كده
غادة:ياعم بهزر معاك ماتزعلش…بس بجد انت جاي تعبان من الشغل مارتحتش بعد الغدا وبتساعدني كمان
احمد:ياستي مش تعبان والله انا عاوز راحتك

غادة:لو عاوز راحتي روح اقعد وهعملك شاي تشربه على رواقة خلاص خلصنا توضيب حاجات السفر
احمد ابتسم لها بحب:حاضر بس انتي ماتكشريش كده
غادة ابتمست له بحب وراحت عالمطبخ وهو بيبص عليها بسعادة

على شط اسكندرية الساحر احمد وغادة قاعدين فكافيه شيك بيتكلموا وكل واحد جواه فرحة انهم مع بعض لوحدهم
احمد:ايه رأيك
غادة:مش معقول البحر حلو ازاي انا اول مرة اشوفه
احمد:ليه

غادة بزعل:بابا ماكنش بيخليني اسافر مع الكلية ابدا
احمد مسك ايديها:خلاص متزعليش انا كل اجازة هفسحك واعوضك عن كل حاجة وحشة شفتيها فحياتك
غادة ماسحبتش ايديها من ايديه وحست بالامان وفضلت بس بصاله
احمد:بتبصيلي كده ليه

غادة:انت حنين كده ازاي
احمد:يعني ايه مش فاهم
غادة:انا عمري ماشفت راجل حنين كده…انا عارفة انه بابا بيحبنا بس عمره ماكان حنين علينا..بابا كان بيضربنا على كل كبيرة وصغيرة…

كان بيزعق لماما لو عملت حاجة ماعجبتوش…ابراهيم بيحب كريمة وصابر انه لسه ربنا مارزقهمش بس لو عارضته بيضربها…مصطفى بقى غيرهم خالص مش بيضرب بس عمره ماحسسني بحنيته….
احمد:مش كل الناس زي بعض…انا عمري ماهمد ايدي عليكي او ازعلك…انا عاوز اسألك بس…
غادة:اسأل براحتك يااحمد انت هتتكسف مني

احمد:انا عاوز اعرف باباكي ضربك ليه يوم ماغمى عليكي… يوم ماروحنا نجيب الشبكة
غادة:….عشان ماما حكتله اني دورت وشي عنك وانت بتكلمني…بابا من زمن سي السيد وشاف الي عملته جريمة لازم اعاقب عليها…ضربني يوميها لغاية مابقتش قادرة اصرخ…

احمد زعل عليها اوي لما شاف عنيها مليانة دموع
غادة:بس انا مااغميش عليا…انا حاولت اتنحر واحنا خبينا عليكم..
احمد اتصدم من اللي سمعه…
احمد:للدرجة دي مش طيقاني ياغادة…فضلتي الموت على انك تتجوزيني…
غادة:لا انا…

احمد بزعيق مكتوم:خلاص ياغادة مش عاوز اتكلم…الوقت اتأخر وانا تعبان من الطريق يلا نرجع البيت(بيت جوز حنان اخته)
ماستناش يسمع ردها ونادى الجرسون عشان يحاسب
غادة ماعرفتش ترد وعنيها اتملت دموع زيادة عشان زعقلها وهو لسه قايل عمره ماهيزعلها”انا كنت عارفة انه مفيش راجل حنين بجد”

غادة واقفة فالبلكونة والجو برد اووي بتبكي
احمد دخل ينام ومالاحظش ان غادة فالبلكونة فالبرد عشان الاوضة الي هي هتنام فيها هي الي فيها البلكونة فاكرها نامت من زمااااااان

قصة غادة الحلقة الحادية عشر

بواسطة
بقلم.. ندى مصطفى
الوسوم

هيفاء حداد

الاعلامية هيفاء حداد كاتبة ومترجمة مقالت في قسم الاخبار السياسية العالمية في موقع بالعربي كوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق