قصص واقعية

قصة 10 سنوات فى القبو الجزء الثالث

10 سنوات فى القبو

بالعربي / كان ذلك اليوم أسوء ايام حياتي .تعرضت لعنف لا توجد كلمات لوصفه . في ذلك اليوم نسيت هويتي وعائلتي حتى اني نسيت ماضي كله وفقدت الأمل في الخروج .

مرت الايام على نفس الحال عنف واغتصاب من وحش بشري عديم الاحساس لا يملك ذرة آدمية جردني من ذكرياتي الجميلة من طفولة لم أعشها .قتل في قلبي كل شيئ جميل .أصبحت مشاعري باردة وجفت دموعي .

أصبحت جسدا دون روح .مرت الايام والشهور وربما السنوات. لم يعد لدي احساس بالوقت في الأيام متشابهة . جديد يذكر سوى تفننه في تعذيبي واغتصابي دون ان ارى وجه مغتصبي حتى انني لم ارى كيف اصبح شكلي بعد كل هذه السنوات فلا مرآة انظر اليها .

كان يحضر لي بعض الماء لاستحم ومشطا لاسرح شعري.في احد الايام وبعد ان انتهى مني كان واضحا ان شيئا يشغل باله خرج مسرعا .جلست لدقائق ثم لاحظت شيئا كان باب الزنزانة مفتوحا كنت أنظر اليه والخوف يقتلني حتى اني لم اكن احس بقدماي .

استغرقت في التفكير طويلا وكنت اخاف ان يحس بي او يمسكني كنت خائفة من تجاوز ذلك الباب .تشجعت وخرجت. صعدت الدرج وكانت الصدمة كان واقفا أمامي .امسك بي من شعري ودفعني لأسقط من أعلى الدرج الى أسفله وانهال علي بوابل من اللكمات وكنت احس باضلاعي محطمة وحوضي مكسورا .

حذرني من تجاوز الباب مجددا وانه سيتركه مفتوحا دائما . لم اقوى على النهوض من فرشتي لأشهر عديدة حتى شفيت من كسوري وحتى وانا في تلك الحالة لم يتوانى عن اغتصابي مر الكثير من الوقت . كان يترك باب الزنزانة مفتوحا قررت ان احاول الهروب مجددا حتى لو كلفني ذلك حياتي اخترت وقتا مناسبا وكنت لاحظت انه لايكون متواجدا في المنزل في ذلك الوقت فقد كان المنزل هادئا.

تشجعت وخرجت وصعدت الدرج وكان باب المنزل يقابلني اسرعت نحوه وفتحته وكان الضوء شديدا وكان المنزل في وسط غابة ركضت بسرعة حتى وصلت الى طريق قريبة صادفتني سيارات مارة صرت أصرخ واطلب منهم التوقف ونقلوني الى الشرطة …

قصة 10 سنوات فى القبو الجزء الرابع

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق