قصص واقعية

قصة الأرملة السوداء الفصل الثامن

بالعربي / بعد ساعه ونص دق يامن الباب .. ركضت رغدا لتفتح .. وقفتها رؤى فوراً .

رؤى : وين رايحه انتي .. روحي ع المطبخ خليكي مع ابنك الشيطان .. 

رغدا : حاضر 

فتحت رؤى الباب هي ومتوترة .. حكى يامن هو ومستعجل مشان يفوت : مرحبا .. شو صحيت ؟

بس رؤى رفعتلو ايدها ورجعتو لورا شوي 

وقف يامن هو ومستغرب .. 
تطلعت رؤى وراها .. بعدين طلعت لعندو و ردت الباب وراها

يامن : شو في؟

رؤى بصوت واطي : يامن بصراحه ما بعرف شو بدي ئلك .. انا خجلانه منك كتير

يامن : ليش شو صار ؟

اعطتو رؤى الشيك هي ولابسه الوش الملائكي البريئ : هاد من رنيم .. قالتلي اعطيك ياه وقلعك من هون .. وقال ما عاد بدا تشوفك بالشركة .. وبتبعتلها ورقة طلاقها 

يامن : _ _ 

رؤى : معك حق تنصدم .. يعني انت عملت كل هالشي بس عمل خير لاني قلتلك انو اي حدا رح يقبل يساعدها بهل شي رح يستغلها وينصب عليها 
يمكن انت تعاطفت معها بعد ما خبرتك انا بوضع خالها وانو مقاطعها … بس هي للاسف ما قدرت هاد كلو .. ومفكرة انك عملت هاد الشي مشان المصاري 

يامن : بعديلي شوي رح فوت احكي معك 

وقفت بوشو بخوف : لا لا ما فيني خليك تفوت . .. قالت ما بدا تشوفك ابداً … وطلبت مني اعطيك الشيك وقلعك من هون

يامن : هي قالتلك هيك ؟ قالتلك قلعيه ؟

هزت رؤى براسها وتطلعت بالارض : لا تزعل .. انت شب شهم كتير وابن حلال .. بعدين حاج تساعدها لازم هلأ تكون جنب امك اكيد هي كتير بحاجتك..و انا رح كون جنبك كمان 

حط ايدو على الحيط و ضل عم يتطلع باتجاه الباب هو وساكت ..

رؤى : خود هاد شيك بنص مليون .. ومعي واحد تاني كمان بقيمة نص مليون .. 

سحب يامن الشيك و قطعو ورميه بالأرض

رؤى : لك شو عملت !!!!!!

يامن : قولي لرنيم انها رح تندم كتير .. ورح تعيش لحالها .. وتموت لحالها بسبب عقدها النفسيه .. 

رؤى : يا الله منك يامن ليش هيك عملت 

يامن : سلميلي عليها كتير ايه ؟ .. سلام 

طلع بسرعه بدون ما يوقف ولا لحظة .. 
نزلت رؤى على الأرض وصارت تجمع فيه : يا الله هلأ شو بدي اعمل .. ما بدي ياه يضل بلا مصاري لانو صفي بدون شغل وعندو مصاريف كتيرة .. اوووف ما اعندك يا يامن 

_____________

نبال : انا شايفك صرتي احسن يا بنتي 

رنيم : اي عمو منيحه منشكر الله 

نبال : رحمة الله عليه رجب كان اخ غالي علي كتير 

رنيم : تعيش عمو ..

نبال : احلى ايام طفولتي قضيتها معو .. ياما وقف جنبي وبعمري ما احتجتو الا وكان بضهري .. 

ابتسمت رنيم : وانت ما قصرت معنا بنوب .. انا لولاك ما كنت هلأ بهل مكان هاد .. ثقتك فيني خلتني كمل حياتي وانجح واقدر عالج خالي لاخر يوم بحياتو بدون ما نقص عليه شي 

نبال : لا يا بنتي انتي بتستحقي مكانتك هي لانك كنتي قد الأمانه وقد المسؤولية .. اخلاصك وحبك للعمل الي شفتهن فيكي اول ما وضفتك هون خلوني يوم عن يوم اتأكد انك اكتر حدا مناسب لرئاسة هالشركة
وقدرتي تديريها بطريقه ما قدر عليها الي اكبر منك .. وبتعرفي شو السر ؟

رنيم : شو ؟

رفع اول اصبع : اول شي امانتك 
رفع اصبعو التاني : تاني شي طموحك

رنيم : شكراً كتير عمو ..

نبال : انا بعتذر انو ما قدرت كون جنبك بهداك الوقت الصعب ..

رنيم : مو مشكلة انا هلأ منيحه 

نبال : مرق على وفاتو شهرين ؟

رنيم : لا الاسبوع الجاي بكمل الشهرين 

نبال : اللمعة الي كانت بعيونك مطفيه 

رنيم : هه ! لمعة .. ليش هالحياة بتخلي شي على حالو .. حتى الأمل بتقتلو فينا 

نبال : بنتي رنيم .. انا بعد يومين رح سافر ما فيني اترك شغلي اكتر من هيك .. اكيد الوقت مو مناسب بس كنت حابب احكي معك مشان ابني .. انا كنت مخبر خالك

رنيم : متل ما قلت عمو مو وقتو ابداً 

نبال : يعني مشكلتك بس بالتوقيت ؟

رنيم : لا .. مشكلتي بالفكرة كلها .. انا ما عم فكر بالزواج ابداً 

نبال : ليش ؟ في حدا بحياتك ؟ اعتبريني اب الك واحكيلي 

رنيم : لا مستحيل يكون في حدا .. بس خلص ياريت تسكر هالموضوع كرمالي .. اعتراضي مو على ابن حضرتك .. انا ما بدي اتزوج ابداً .. اخدت نصيبي من الزواج وانتهينا 

وقف نبال من مكانو : ما رح اضغط عليكي .. متل ما بدك .. 

وصلتو لباب المكتب .. ودعتو بمحبة ولطف وطلبت من هديل تلحقها لجوا ..

هديل : ايه رنيم 

رنيم : ما ردت رؤى؟

هديل : لا ابداً ما ردت 

رنيم : بعتي حدا على بيتها ؟

هديل : ايه بعتت ابو توفيق ضل ناطرها لاجت بس لما شافتو تجاهلتو وما رضيت تحكي معو .. هيك قلي

رنيم : لك شو صرلها .. الها اسبوعين ما عم ترد علي ولا عم تحكي شي 

هديل : طيب خلص شو بدك فيا ازا ما بدا تحكي ليه لتركضي وراها

تطلعت رنيم فيها بعصبيه : اركض وراها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هديل : بعتذر قصدي 

رنيم : انا بس بدي افهم ليه هيك عملت .. انا بشو غلطت معا ! اعتبرتا اخت ورفيقه وبعمري ما قلتلها لأ على اي شي بتطلبو مني 

هديل : عفواً رنيم بتسمحيلي قلك شي ؟ 

رنيم : احكي ؟

هديل : انتي بتعرفي انو انا تفكيري نقہصہص سہمہرة و ٱلہشہبہح:
فس تفكيرك .. وانا معك انو الرجال اغلبهن سيئين و بهينو المرأة وبيظلموها .. بس ما بتحسي انو رؤى كان تأثيرها سلبي كتير عليكي و عحياتك ؟ لدرجة خلت موضوع كره الرجال يصير حالة مرضيه عندك؟

رنيم : كيف يعني ما فهمت ؟

قربت هديل ومسكت ايد رنيم وقعدتها جنبها على الكراسي : ليكي افهمي علي… هلأ انتي اساساً اساساً ما بتطيقي جنس ادم صح ؟

رنيم : ايه صح ؟

هديل : و كنتي تتابعي كتابات رؤى على الفيس بوك و تقرأي حكيها عن الرجال مو ؟

رنيم : ايه صح .. رؤى كانت تكتب عن طريقة معاملة الزوج لزوجتو .. كيف بينسى انها انسانه عندها احتياجتها .. بتحب تسمع الكلمة الحلوة .. بتحتاج حنية واحترام وتقدير 
وكيف الزوج بلغي شخصية زوجتو وبعتبرها جارية لخدمتو هو وعيلتو و آلة لانجاب الأطفال 

هديل : طيب بدي اسالك سؤال .. انتي كم مره تجوزتي؟

رنيم : ممم مره .. 

هديل : و رؤى كم مره تجوزت ؟ 

رنيم : ما تجوزت لهلأ 

هديل : يا عيني علييييكييي 

رنيم : لك هديل خلصيني بئى احكي الي بدك تحكيه 

هديل : اي اي طولي بالك علي .. الي بدي قولو انو لا انتي ولا رؤى ولا انا فينا نعمم .. ما فينا نكتبلنا كم كلمة و ننشرها للعالم ونطبقها على كل الرجال 

عقدت رنيم حواجبها كأنو ما عجبها الحكي ..

حطت هديل ايدها على كتف رنيم : يا حبيبتي يا رنيم .. الرجال جنس والنسوان جنس .. ونحنا جنسنا في منو المنيح ومنو العاطل .. وازا بدك العاطل اكتر من المنيح
والرجال نفس الشي .. 

وقفت رنيم وفتلت وشها عن هديل : لا مو صحيح .. كلهن عاطلين وكلهن بلا مشاعر والأنثى قد ما كانت سيئة بكون بسبب رجال جرحها

هديل : رجعنا لحكي رؤى البايخ .. لك على اي اساس بتحكمي .. انتي فتي على كل بيت وشفتي كيف كل رجال عايش مع مرتو ؟ 

مسكت رنيم من ايدها وسحبتها لعند بلور المكتب غصب عنها .. رفعت ايدها واشرتلها على الشوارع : ليكي هدول النسوان الرايحه والجايه .. ليش حكمتي عليهن كلهن انهن تعيسات
وليش الي مهمومة حكمتي عليها انو السبب بهمومها رجال ؟ 
لك الرجال لما يخون مرتو مع مين بخونها اه ؟ مو مع مرا متلها من جنسها ؟ 
لك الحماية والكنة … الي متل توم وجيري وفصولهن ما بتخلص .. شو هن اه ؟ 
السلفات ؟ و الفسادات ؟ و الي لسانهن بسبع شطلات .. شو هدول مو نسوان ؟ُ

رنيم : ايه نسوان .. بس الي كان يضرب امي لتموت من وجعها شو مو رجال ؟ والي تجوزني وعاملني كأني جاريه عندو مو بشر من دم وروح شو بكون مو رجال؟ والي كانو يحاولو يتحرشو فيني بالشوارع شو ؟
قليلي شو اه ؟ شووو ؟

هديل : والي رباكي ودار بالو عليكي ولهلأ لابسه الاسود عليه شو مو رجال ؟ والي مسك بأيدك وعملك مديرة لهي الشركة الكبيرة وانتي ما معك الا شهادة تجارة واقتصاد شو ؟ مو رجال ؟
والي وقف جنبك بازمتك وقبل يمثل تمثيليه قدام الكل شو مو رجال ؟

رنيم : لا تجيبيلي سيرتو لهاد الندل 

هديل : هلأ يامن ندل ؟ … لا رنيم معليش حبيبتي .. انتي لازم تفتحي عيونك وتعرفي وين رفيقتك رؤى مختفيه وما عم تبين ..
ولازم تعرفي كمان انو ولا قرش من المصاري الي كتبتيهن ليامن انسحبو من حسابك بالبنك 
ولازم تعرفي انو يامن مو بس ضحى يكون لعبة بمسرحيتك .. لا وكمان كان يعطيكي من الوقت الي لازم يكون فيه جنب امو بأيامها الأخيرة ..

رنيم : انتي شو عم تخبصي ؟

هديل : ما عم خبص .. ازا بدك انزلي اسألي الشباب الي تحت وكانو يشتغلو مع يامن بالمكتب .. كلهن بيعرفو انو امو مريضة سرطان و راحو كلهن زياره لعندو على المستشفى ليعملولو مفاجئة ويتطمنو
عليه .. واحزري مين كان هنيك ؟ 

رنيم : رؤى ؟

هديل : ايه رؤى .. حابه تسدئي سدئي .. مو حابه على راحتك .. انا كانو هالكلمتين رح يخنقوني وحكيتهن و ثوابي على رب العالمين …. وازا ما عجبوكي وبدك تمشيني مارح ازعل منك لانك عم تخسري كل الي بحبوكي وانا لا الاولى ولا الاخيرة
عن اذنك .. 

طلعت هديل ورنيم واقفه مكانها عم تحكي مع حالها ومو فهمانه شي 

رنيم : رؤى ! .. ويامن ! .. لك ليش . معقول !!!!!!! 

بعد ساعه من التفكير بحكي هديل .. سحبت حالها وطلعت على مستشفى الحياة لمرضى السرطان .. 
صفت السيارة ونزلت سألت بالاستقبال عن يامن ..

الموظفة : السيد يامن و الأنسة رؤى بالكفتيريا تحت هلأ نزلو بتحبي احكي معن خبرهن انك بدك تقابليهن ؟

رنيم : رؤى ؟

الموظفة : اي الانسة رؤى دايماً هون .. 

رنيم : _ _ 

الموظفة : بخدمك بشي تاني ؟

رنيم : اه ؟ .. لا و لاشي .. شكراً .. 

مشت خطوتين .. وقفت شوي .. ورجعت لعند الموظفة سألتها عن رقم غرفة ام يامن .. وراحت لعندا .. دقت الباب و فاتت .. وكانت ام يامن نايمة ..
قعدت جنبها وصارت تتأمل ملامحها .. فيها شبه من يامن .. مبين عليها تعبانه كتير ! 

لمست باطراف اصابعها ايد ام يامن .. 

التفتت عليها ام يامن 

رجعت رنيم لورا : عفواً خالة صحيتك

ام يامن : مين انتي ؟

رنيم : انا .. انا 

ام يامن : اي 

رنيم : انا .. اسمي رنيم .. بس انا مخربطة بالغرفة بعتذر سامحيني
فتلت ضهرها لتطلع
قہصہص سہمہرة و ٱلہشہبہح:
م يامن : انتي مرت ابني ؟

التفتت عليها وحكت باستغراب: مرت ابنك ؟

ام يامن : ايه .. تزكرتك .. يامن ورجاني صورتك وقلي هي مرتي .. واسمك رنيم .. معناها هي انتي 

رجعت قربت لعندها و الفرحة عم تنط من عيونها : شو قلك عني ؟ 

ام يامن : الو فترة ما حكيلي عنك .. عرفت انكن متخانقين .. بس عادي يا بنتي حتى الاخوة بيتخانقو وبين المرا وجوزها بصير كتير مشاكل ما تزعلي منو ابني يامن بيريدك 

ابتسمت رنيم بخجل : هو قلك انو بدو ياني ؟ 

ام يامن : ايه .. لما ورجاني صوركون بالخطبة .. سألتو كيفا مرتك احكيلي عنا 

رنيم : ايه؟

ام يامن : قلي مرتي حلوة كتير .. ومره كتير .. قلتلو كيف هيك بقى ؟

فتحت رنيم عيونها باستغراب : انا مره ! 

ام يامن : ايه قام الضرسان ضحك وهيك اشرلي بايدو وقلي متل فنجان القهوة يامو .. فنجان القهوة مر .. بس طعمتو احلى من قطعة السكر لما تشربيه الصبح مع اغاني فيروز على رواق
هيك رنيم يامو .. مره وحلوة 

رنيم : ما قلك شي تاني باخر فترة ؟ 

ام يامن : ايه قلي انك عنيده كتير .. بس حنونة كتير ..

توردو خدودها و سألت بتردد : ورؤى ؟ 

ام يامن : ييي هي مو رفيقتك ؟ الله يرضى عليها دنيا واخره ليل نهار حوالي ما بتتركني بنوب 

رنيم : ايوه … اي يجزيها الخير 

غمزت لرنيم وشدت على ايدها : لتكوني بتغاري على يامن لك بنتي ؟ هههههه ابني مزوء وبيعرف طعمة ضرسو واكيد ما رح يطلع على حدا غيرك ..يئبرني هالوش ما احلاه
لا تزعلي يامن دخيل عينك .. ابني مرضي من يوم يومو .. ربي وقلبي يرضو عليه بدي شوفو مبسوط ومرتاح بآخر ايامي 

رنيم : بعيد الشر عنك خالة 

ام يامن : قوليلي مرت عمي تؤبشي البي 

ضحكت رنيم وطبطبت على ايدها : عن اذنك انا خليني امشي 

ام يامن : بترجعي بتزوريني ها ؟

رنيم : ان شاء الله .. رح حاول 

ام يامن : الله معك 

قربت رنيم وباست جبين ام يامن بحنية .. حست فيها شي من ريحة امها .. نفس الطيبه و الروح الحلوة و البراءة .. وصلت للباب وفتحتو .. وانصدمت وقت شافت يامن ورؤى واقفين عند الباب وعم يحكو..

تطلعو تلاتتهن ببعض ..

جمدت عيون يامن هو وعم يشوف رنيم واقفه قدامو .. التقو عيونها بعيونو .. ويا لطيف احياناً العيون شو بتحكي .. بتحكي كتير .. وبتفضح كتير .. 
ما كان في حكي ينحكى .. ولا شي ينشرح .. بس عم يتطلعو ببعض .. بدون ولا حركة .. بدون ولا همسة .. كأنو الزمن وقف وما في غيرهن ..

تدخلت رؤى بعد دقايق : رنيم شو عم تعملي هون؟

التفتت عليها رنيم وما قدرت تحكي شي .. 

يامن : اهلين رنيم ..

رنيم : عن اذنكن .. 

مشت بسرعه قبل ما ينزلو دموعها قدامو .. مشي يامن خطوتين وراها : رنيم 

مسكتو رؤى بقوة : شو بدك فيها اتركها .. 

يامن : بس 

رؤى : اتركها تروح 

____

وصلت رنيم على البيت وكانت عم تبكي .. فاتت هي وحاطه ايدها على تمها وطلعت بوشها على غرفتها مباشرة..
اول ما فتحت باب الغرفة طلع بوشها قصي ابنها لرغدا ..

ارتعب لما شافها عم تبكي وركض بسرعه لبرا ..

سكرت رنيم الباب وقفلتو بالمفتاح ورمت حالها على التخت وبلشت تبكي .. 

رغدا : شو كنت عم تعمل بغرفة الخانوم يا مغضوب 

قصي ببراءة : ولا شي كنت عم العب مع رفيقي 

رغدا : مين رفيقك ؟؟؟

قصي : رفيقي ما بتعرفيه .. كنت عم العب انا وياه 

رغدا : لك اااخ بس .. بالأخير رح اتقلع من شغلي بسببك .. امشي قدامي يلا

مسكتو رغدا من كنزتو وسحبتو معها على المطبخ .. التفت قصي وراه وصار يتطلع على باب غرفة رنيم ويفكر (( يا ترى هلأ رفيقي العنكبوت رح يهرب من البيت بعد ما فتحتلو باب القفص تبعو ولا رح يضل ؟ )) 

بعد خمس ساعات … رفعت راسها و فركت عيونها (( انا اخرتي رح انعمي كتر ما عم ابكي … )) 

قامت وقفت على المراية و تطلعت بملامحها كيف انفها احمر وعيونها منفخين .. (( اففففففف ياه وبعدين مع هالحياة لايمت بدي ضل حمارة هيك وبعدين وبعدين وبعدييييييييييين )) 

رجعت ركضت على السرير رمت حالها وكملت بكي .. كان جسمها كلو عم يوجعها من الارهاق و الحالة النفسيه السيئة الي عايشتها .. 

حطت ايدها على جسمها وبلشت تحكحك وحاسة في شي عم يمشي على جسمها .. 

رفعت راسها و تطلعت على رجليها وشافت عنكبوت الارملة السوداء هي وعم تمشي على رجلها بسرعه .. وقبل ما تتخلص منها او تبعدها عن حالها .. قرصتها برجلها .. واختفت تحت السرير ..
و رنيم عم تطلع على مكان القرصة وعم تشهق .. بلشت المنطقة تصير حمرا ورنيم عم ترجف ومو قادرة تتحرك .. تطلعت على القفص جنبها ولقت انو مفتوح والعنكبوت ما كانت فيه ..

قصة الأرملة السوداء الفصل التاسع والأخير

بواسطة
بقلم مال الشام
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق