قصص واقعية

احببت زوج اختي الجزء العاشر والاخير

بالعربي جلال بعد ماسمع كلام عفاف وعرف ان زينب مراته كانت اشرف من الشرف وان عفاف كدابه واتبلت علي اختها وقالت عليها انها كانت بتحب واحد قبل الجواز وكانت بتنام معاه كمان وكل ده عشان خاطر جلال يغير علي كرامته ويطلق زينب وبالتالي يتخللها الجو وتستفيد بجلال ..

المهم جلال سمع الكلام ده وكأنه صعق وخرج زي المجنون مش عارف يعمل ايه حس بالندم وخصوصا بعد ما خنق زينب بايده وماتت واثناء ما هو ماشي قرر يرجع الشقة تاني جاله احساس ان زينب لسة عايشة و ماتش وبعد ما راح ع الشقة ملقيش زينب قعد يدور زي المجنون في كل مكان في الشقة ويصرخ ويقول يا زينب فينك يا عمري انا اسف حقك عليا.

لكن للأسف زينب ملهاش اثر فافتكر علطول كلام عفاف لما قالت انا خفيت الجثة والدبان الازرق مش هيعرفلها طريق جرة فقعد ع الكرسي اللي خنقها عليه وقعد يبكي بحرقة شديدة وفجأة بيحط ايده لقي اثار دم ع الكرسي استغرب الدم ده جه منين وبيبص في الارض لقي دم كتير ..

طب الدم ده جه منين ؟!! خطر في باله علطول كلمة عفاف لما قالتله وهو خارج وسايبها انا هانت عليا اختي عشان خاطر بحبك وما اظنش انك مش هتهون عليا لو سبتني هقتلك وهقتل نفسي رجع تاني زي المجنون تاني لعفاف وعنيه بتطق شرار وعفاف فرحت فكرت انه رجع عشان يعيس معاها.

عفاف .. انت رجعت يا حبيبي .. انا فرحانه اوي .. انا بحبك بحبك وتحاول ان تحضنه ولكن جلال يمنعها ثم يسألها في غضب شديد
جلال .. زينب فين يا عفاف؟!!
عفاف .. ما انا قلتلك خفيت الجثة ومحدش هيعرفلها طريق جرة
جلال .. ايوه وديتيها فين يعني ؟!!

عفاف .. وديتها مطرح ما وديتها ومتخفش محدش هيعرف مكانها ابدا انا عملت دا كله عشانك يا جلال .. عشان لو عرفوا انك قتلتها هيسجنوك وممكن يعدموك كمان
جلال .. دا مش لما اكون قتلتها فعلا 
عفاف .. يعني ايه؟!! انت مش خانقها بايديك دول وماتت في ايدك!!!

جلال .. لا زينب مماتتش لما خنقتها .. زينب ماتت مقتوله انا شفت دمها مغرق الكرسي والارض 
عفاف ترتبك .. دم … دم ايه
جلال .. انتي هتستبعطي .. زينب كانت عايشة لحد ما مشيت وحد جه بعدي قتلها .. انتي اللي قتلتيها .. صح ؟!!
عفاف .. انت مجنون انا اقتل اختي ؟!!ولا انت عاوز تشيلني جريمتك وخلاص
جلال .. انتي كدابه.. انتي قتلتيها بعد ما انا مشيت .. انطقي يا عفاف لاني هقتلك لو مقلتيش الحقيقة ثم يحاول خنقها هي الاخري

عفاف .. اوعي ايدك عني هتخنقني .  ايوه قتلتها ارتاح بقي 
جلال .. قتلتيها ازاي؟!!
عفاف .. بعد ما اتصلت بيك وانت نزلت تجري انا اجرت اتنين رجالة واديتهم فلوس كتير عشان يروحوا الشقة ويتخلصوا من الجثة كنت مفكرة ان زينب ماتت فعلا لكن رحت ولقيت زينب لسة عايشة ولقيتها بتبكي وبتقلي جلال حاول يقتلني ساعتها قلت انها لو عاشت يبقي فرصتي انك تبقي ليا ضاعت وزينب وانت هتعرفوا الحقيقة وساعتها معرفش ممكن تعملوا فيا ايه فقمت جايبة السكينة وفضلت اطعن فيها بكل قوة لحد ما اتأكدت انها ماتت ساعتها بكيت بس فرحت انك خلاص هتبقي ملكي انا لوحدي .. انا بحبك يا جلال ومقدرش اعيش من غيرك ثانية
جلال .. وهانت عليكي اختك تعملي فيها كدا ؟!!

عفاف .. زي ما هان عليك قلبي وفضلت تشاغلني وتلعب بيا لحد ما علقتني بيك مكنتش عارف انه ممكن يحصل كدا 
جلال .. انا فعلا شريك معاكي في كل اللي حصل دا .. لاني سافل وحقير
عفاف .. انسي اللي فات وتعالي نبدأ صفحة جديدة مع بعض انا بحبك ومستعدة اعمل اي حاجة عشان تفضل معايا
جلال .. وانا مش عايز اشوف خلقتك خالص.. اما هروح القسم وهقول علي كل حاجة

عفاف .. اعقل يا جلال .. انا عملت دا كله عشانك
جلال .. انتي عملتي دا كله عشان نفسك وانانيتك
عفاف .. ومستعدة اقتلك انت كمان لو بعدت عني او بعدتني عنك
جلال .. انتي مجنونه فعلا
عفاف .. مجنونة بحبك يا جلال

جلال ..فعلا احقر انسانه قابلتها في حياتي 
ثم يتركها وينصرف وعفاف تحاول منعه 
عفاف .. جلال لو سيبتني هقتلك ثم تصوب مسدس في وجهه
جلال .. ههههه انا همشي يا عفاف وهروح اقول للحكومة علي كل حاجة 
عفاف .. هقتلك يا جلال صدقني

جلال .. ياريت يا عفاف ع الاقل ارتاح من عذاب الضمير وفجأة وبدون قصد من عفاف تخرج طلقة من المسدس وتستقر في ظهر جلال عفاف لا تصدق
عفاف بذعر شديد .. جلال جلال انا مقصدش الطلقة طلعت غصب عني صدقني اوعي تموت يا جلال

جلال .. ههههههه بالعكس انا مش زعلان انا كدا ارتحت يارب سامحني ثم يموت وبعدها تنهار عفاف ولم يكن لها خيار الا ان امسكت بالمسدس واطلقت النار علي نفسها وماتت علي صدر جلال ..
وبهذا انتهت القصة .. تحياتي المؤلف والشاعر والسيناريست محمد مالك .

فاف .. وديتها مطرح ما وديتها ومتخفش محدش هيعرف مكانها ابدا انا عملت دا كله عشانك يا جلال .. عشان لو عرفوا انك قتلتها هيسجنوك وممكن يعدموك كمان
جلال .. دا مش لما اكون قتلتها فعلا 
عفاف .. يعني ايه؟!! انت مش خانقها بايديك دول وماتت في ايدك!!!
جلال .. لا زينب مماتتش لما خنقتها .. زينب ماتت مقتوله انا شفت دمها مغرق الكرسي والارض 
عفاف ترتبك .. دم … دم ايه

جلال .. انتي هتستبعطي .. زينب كانت عايشة لحد ما مشيت وحد جه بعدي قتلها .. انتي اللي قتلتيها .. صح ؟!!
عفاف .. انت مجنون انا اقتل اختي ؟!!ولا انت عاوز تشيلني جريمتك وخلاص
جلال .. انتي كدابه.. انتي قتلتيها بعد ما انا مشيت .. انطقي يا عفاف لاني هقتلك لو مقلتيش الحقيقة ثم يحاول خنقها هي الاخري

عفاف .. اوعي ايدك عني هتخنقني .  ايوه قتلتها ارتاح بقي 
جلال .. قتلتيها ازاي؟!!
عفاف .. بعد ما اتصلت بيك وانت نزلت تجري انا اجرت اتنين رجالة واديتهم فلوس كتير عشان يروحوا الشقة وتخلصوا من الجثة كنت مفكرة ان زينب ماتت فعلا لكن رحت ولقيت زينب لسة عايشة ولقيتها تبكي وبتقلي جلال حاول يقتلني ساعتها قلت انها لو عاشت يبقي فرصتي انك تبقي ليا ضاعت وزينب وانت هتعرفوا الحقيقة وساعتها معرفش ممكن تعملوا فيا ايه فقمت جايبة السكينة وفضلت اطعن فيها بكل قوة لحد ما اتأكدت انها ماتت ساعتها بكيت بس فرحت انك خلاص هتبقي ملكي انا لوحدي ..

انا بحبك يا جلال ومقدرش اعيش من غيرك ثانية
جلال .. وهانت عليكي اختك تعملي فيها كدا ؟!!
عفاف .. زي ما هان عليك قلبي وفضلت تشاغلني وتلعب بيا لحد ما علقتني بيك مكنتش عارف انه ممكن يحصل كدا 
جلال .. انا فعلا شريك معاكي في كل اللي حصل دا .. لاني سافل وحقير

عفاف .. انسي اللي فات وتعالي نبدأ صفحة جديدة مع بعض انا بحبك ومستعدة اعمل اي حاجة عشان تفضل معايا
جلال .. وانا مش عايز اشوف خلقتك خالص.. اما هروح القسم وهقول علي كل حاجة
عفاف .. اعقل يا جلال .. انا عملت دا كله عشانك
جلال .. انتي عملتي دا كله عشان نفسك وانانيتك
عفاف .. ومستعدة اقتلك انت كمان لو بعدت عني او بعدتني عنك

جلال .. انتي مجنونه فعلا
عفاف .. مجنونة بحبك يا جلال
جلال ..فعلا احقر انسانه قابلتها في حياتي 
ثم يتركها وينصرف وعفاف تحاول منعه 
عفاف .. جلال لو سيبتني هقتلك ثم تصوب مسدس في وجهه

جلال .. ههههه انا همشي يا عفاف وهروح اقول للحكومة علي كل حاجة 
عفاف .. هقتلك يا جلال صدقني
جلال .. ياريت يا عفاف ع الاقل ارتاح من عذاب الضمير وفجأة وبدون قصد من عفاف تخرج طلقة من المسدس وتستقر في ظهر جلال عفاف لا تصدق

عفاف بذعر شديد .. جلال جلال انا مقصدش الطلقة طلعت غصب عني صدقني اوعي تموت يا جلال
جلال .. ههههههه بالعكس انا مش زعلان انا كدا ارتحت يارب سامحني ثم يموت وبعدها تنهار عفاف ولم يكن لها خيار الا ان امسكت بالمسدس واطلقت النار علي نفسها وماتت علي صدر جلال ..
وبهذا انتهت القصة .. تحياتي المؤلف والشاعر والسيناريست محمد مالك .

بواسطة
محمد مالك
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق