قصص واقعية

زواج مع سبق الإصرار الفصل الخامس والثلاثون

رواية زواج مع سبق الإصرار للكاتبة سلمى المصري

بالعربي / أصبح فى يقين غمر الآن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه وأن ما جرت به المقادير فى حياته الماضية ماهو إلا تمهيدا وتهيئة لما هو آت فى حياته المستقبليه فلن يدع روحه تستسلم بعد الآن لأحزانه بل سيأخذ بأسباب سعادته وسعادة من يحب خرج من محله فى طريقه متوجه لسيارته

رحبت وفاء بلبنى التى قررت قضاء اليوم فى رحاب ذكريات صديقتها إيمان التى كانت لها بمثابة ضميرها الحى دائما وكالعادة وقفا سويا فى المطبخ يطهوان الطعام المحبب للبنى وقصت عليها لبنى أثناء تناولهما الطعام كل ماحدث ودار بينها وغمر ووردة

وفاء بحكمة الأم الحنون: طبعا أنا فى منتهى السعادة لموقف والدتك من موضوع العريس ودا بيدل على إن والدتك ست متفتحة وزيدى على كدا إنها فى طريقها للإلتزام كمان علشان كدا عايزاكى تاخدى رأيها دايما فى الإعتبار
كانت تتابعها لبنى بشغف وحب: …………


ثم إستطردت وفاء: الحاجة التانية موضوع غمر إنتى لسه بتفكرى فيه
ردت لبنى بسرعة وحزم: مطلقا ياماما أنا جايز لما بأشوفه بأفتكر بعض الذكريات لكن بيتبعها ندم على جهلى وقتها بدينى وحرمانية أفعالى وأفضل طول اليوم أصلى وأستغفر ربنا وأطلب منه التوبة

وفاء بإبتسامة حنونة: ماهو معنى كدا ياحبيبة ماما إن لسه فيه جوه قلبك حاجة متعلقة بيه ودا حبيبتى مش بإيدك وزى اللى قبلنا قالوا ” إن الله يقذف الحب فى قلوبنا فلا تسأل محب لماذا أحببت ” لكن أى حب فى الدنيا ماينفعش يكون أكبر من حبنا لخالقنا حب الله أولا وييجى بعده أى حب حب الوالدين حب الإخوات حب الأصدقاء حب المحب لكن بشروط شرعية علشان كدا عايزاكى تقربى من ربنا أكتر علشان حبه يملأ قلبك


ردت لبنى بسرعة وحزم: مطلقا ياماما أنا جايز لما بأشوفه بأفتكر بعض الذكريات لكن بيتبعها ندم على جهلى وقتها بدينى وحرمانية أفعالى وأفضل طول اليوم أصلى وأستغفر ربنا وأطلب منه التوبة
وفاء بإبتسامة حنونة: ماهو معنى كدا ياحبيبة ماما إن لسه فيه جوه قلبك حاجة متعلقة بيه ودا حبيبتى مش بإيدك وزى اللى قبلنا قالوا ” إن الله يقذف الحب فى قلوبنا فلا تسأل محب لماذا أحببت ” لكن أى حب فى الدنيا ماينفعش يكون أكبر من حبنا لخالقنا حب الله أولا وييجى بعده أى حب حب الوالدين حب الإخوات حب الأصدقاء حب المحب لكن بشروط شرعية علشان كدا عايزاكى تقربى من ربنا أكتر علشان حبه يملأ قلبك

ركب سيارته وأخذ الورقه التى أعطتها له وردة قبل رحيلها وأوصته بالتعرف على الشخص المذكور إسمه فى تلك الورقة والمرفق به إسم المسجد الذى يصلى به هذا الشخص وصل إلى المسجد المذكور وجده كبيرا جدا وبه مكان خاص لتلقي الدروس الدينية دخل المسجد وقد إنبهر بكل مافيه من روحانيات جعلت قشعريرة محببه تسرى فى جسده لا يعلم لها سببا وشعور ببعض الراحه النفسية التي إفتقدها الأيام الماضيه توضأ ووقف بين يدي الله يصلي ركعتين تحية المسجد وجد دموعه تنساب بغزارة وكأن دموعه الحبيسة وجدت لها طريقا لتنطلق بشده وأحس بأن قلبه يطير بين جنباته وكأنه كان واقعا تحت أسر دموعة التى إنسابت وأخذت معها فى طريقها همومه وأحزانه

وغسلت قلبه وأعادته كقلب طفل صغير أنهى صلاته وفور أن سلم من صلاته وجد من يربت على كتفه إلتفت إليه غمر الذى كانت دموعه تكسو وجهه ليجده رجلا فى العقد نهاية العقد الرابع من عمره تظهر على وجهه سمة الطيبة والصلاح لم يره غمر من قبل وكان يرتدي ملابس بسيطه وبلحيه مهذبه
زادت وجهه وقارا كان غمر يرى في طيبته وإبتسامته أبيه نصر

الرجل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غمر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الرجل: أخوك في الله عبدالرحمن
غمر بإبتسامه صغيرة: غمر العمرى
عبد الرحمن: شكلك أول مره تيجي هنا ياغمر
أوما غمر برأسه موافقا
عبد الرحمن مستفهما : قلبك مهموم وشك باين عليه
غمر بحزن : نفسي افرح تعبت والله

روي له غمر كل ما يشعر به روى له عن علاقته بالبني وكيف بدأت وكيف انتهت
ليقول عبدالرحمن وجهه ملئ بالأسى : علاقه لم يرضى عنها الله لذلك كل العقبات دي وقفت في قدامكم
غمر باستنكار يطغى عليه الهدوء : ليه والله انا كنت بحافظ عليها وكنا بنصلي سوا حتى القيام مكناش بنسيبه
عبدالرحمن : اتومنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض
اطرق غمر راسه ليسال في حزن : ليه بتقول كدا
عبدالرحمن : يابني اللي عايز حد بيدخله من الباب مش من الشباك
غمر بخجل : والله كنت عايزها في الحلال بس كنت مستني تخلص
السنه بتاعت الثانويه
عبدالرحمن : كنت كمل انتظار وخليها امنيه بينك وبين ربك على الأقل مكنتش تخلي حد يخوض في عرضها زي ولاد خالتك وخالك
فاهمني يابني

غمر باابتسامه : فهمت
عبدالرحمن باابتسامه : انت لسه بتحبها وعايزها في حياتك
غمر بااصرار : ايوه
عبدالرحمن باابتسامه امل : صلى واطلبها من ربنا ان ربك قريب مجيب الدعاء وان سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي

ليكون ختام كلامه هي حياة جديدة مليئه باامل لحياة غمر
مرت 3 أشهر أخرى في حياة غمر لتكون بداية جديده في حياته لتكون بدايه في طاعة الله حقا
وصاه عبدالرحمن بجدته وان لا يتعامل معاها بقسوة ويحنو عليها كما في الماضي وصاه بي أهله أصبح عبدالرحمن اقرب صديق لغمر وعمرو
فالمرء على دين خليله
في الطريق إلى المسجد
عمرو ضاحكا : الشيخ عبدالرحمن هيعلقك النهاردة
غمر بااسف : والله رايح مكسوف من نفسي أوي

فلاش بااااك

عبدالرحمن : إنت حافظ القرآن ياغمر
غمر بهدوء وابتسامة : اه الحمدلله
عبدالرحمن باابتسامه : بالتجويد والتفسير
هز غمر راسه نافيا
عبدالرحمن باابتسامه : كدا تبقى عامل زي اللي بيمشي وهو أعرج
غمر بحزن : طيب اعمل ايه

عبدالرحمن باابتسامه : عارف احسن حاجه فيك ايه
غمر : ايه
عبدالرحمن : انك عايز تتغير بجد مش مجرد كلام بس المهم يابني تتغير علشان انت عايز كدا مش تتغير علشان توصل لهدفك وترجع اسوء فاهمني
غمر باابتسامه : فاهم

عبدالرحمن هو راجل تجاوز الخمسين من عمره ذات البسمه البشوشه كان يتولى مهمه غمر في تعليمه الفقه الإسلامي والأحاديث والقرآن الحكيم
دخل غمر وعمرو حيث المسجد جلس غمر وعمرو أمام عبدالرحمن
عبدالرحمن باابتسامه: اخباركم ياشباب
غمر وعمرو باابتسامه : الحمدلله بخير ياشيخنا
عمرو ضاحكا : بس في ناس هنا هتتعلق النهارده ياشيخنا
وكزه غمر في كتفه

عبدالرحمن باابتسامه : ايه اللي حصل ياغمر
غمر بخجل : اصلي الحفظ مش تمام النهارده
عبدالرحمن وهو مازال محتفظ باابتسامته : التمس لأخيك 70 عذرا لعل المانع خير ولعلها تكون اخر مره
وربت على كتف غمر
غمر بإبتسامه : تسلملي ياشيخ
وأخرج لعمرو لسانه

عبدالرحمن بإبتسامه : عندي ليكم مفاجأه النهارده في شيخ من العلماء الكبار
هيلقي درس بس قبلها هنسمع وناخد الورد الجديد ونروح القاعه
ابتسما غمر وعمرو ابتسامة رضا

ذهب غمر وعمرو مع عبد الرحمن حيث القاعه كانت قاعه كبيرة حقآ
ذهب عبدالرحمن لشخص ما وظهر على وجهه بعض الحنق والحزن
ثم ذهب إلى غمر وعمرو
عمرو مستفهما : حضرتك مالك
عبدالرحمن بحزن : لاسف القاعه هتبقى مختلطه معرفش مين اللي إذن بكدا
غمر : ازاي مختلطه

عبدالرحمن بااسى : الرجال هيعقدو في الصفوف دي وأشار نحو يده اليسرى
والنساء هنا استأذنكم ياشباب اروح الاداره واعرف ازاي ده حصل
بعد قليل بدأ الدرس كان درس يتكلم عن الموت وكيف أن الحياه فانيه فلما نضيعها في الشهوات وهل للموت معياد
ثم انهي الشيخ بدعاء جعلهم يبكون بشده من خشية الله
انتهى الدرس ليتفاجا غمر بوجود وردة ولبني لتهز لبنى بداخلها من الارتباك. والفرحه حينما وجدت غمر في ذاك المكان ولكن تذكرت سريعا انها ليس الحق في التفكير به
غمر باابتسامه:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ازيك ياماما عامله ايه
ورده : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الحمدلله يابني عامل ايه
كان عمرو والشيخ عبدالرحمن يتحدثان عن الدرس وفجأه اقتضب وجه الشيخ عبدالرحمن نظر عمرو إلى ماينظر له عبدالرحمن
ليتفاجا عمرو باانها لبنى
عبدالرحمن بغضب :انا مبحبش الاختلاط علشان كدا ليه بس نشيل ذنب حاجه زي كدا عمرو اقول لغمر يبقى يعدي عليا في المسجد وخلي يجي لوحده

اوما عمرو برأسه ذهب غمر إلى عمرو بعد أن ودع وردة
عمرو : الشيخ عبدالرحمن عايزك فالمسجد لوحدك
غمر بااستفهام :ليه
هز كتفيه بعدم معرفته
غمر :طيب
عمرومستفهما : وبعد لقاء ده هتعمل ايه
غمر بحسم : انا قررت اني هتقدم لي لبنى واللي يحصل يحصل
عمرو بدهشه : بجد ياغمر

اوما غمر برأسه :ايوه انا لسه بحبها وعندي إصرار اني اتجوزها غصبا عن الكل هواجه ستي ولو رفضت هسيب كل حاجه انا مش هخسر نفسي والإنسانه الوحيده اللي حسستني اني عايش علشان الجاه والمال والنسب
عمرو باابتسامه :ربنا معاك ياصاحبي
بس انت كدا عندك مواجهتين ياغمر
غمر بهدوء مستفهما :بمعنى أيه
عمرو بااسي : مواجهة مع ستي نور ومواجهة مع لبنى
غمر : فهمت اقصدك ربنا يستر وتسامحني ياعمرو
عمرو باابتسامه : يارب

ذهب غمر إلى المسجد وجلس بمواجهة عبدالرحمن
عبدالرحمن بهدوء نسبي : هسالك سؤال مين محارمك
غمرببراءه : ستي وامي واختي وبنتي وعمتي وخالتي ومراتي مستقبلا بإذن الله
عبدالرحمن باابتسامه : حلو كان في اثنين انت واقف معاهم تقدر تقولي دول انهي تصنيف من اللي قولته
غمر بتعلثم : مش……. من تصنيف خالص………
هما يبقو
قاطعه عبدالرحمن :مشعايز اعرف المهم انهم اجانب عنك صح
غمر بخجل : صح

عبدالرحمن باابتسامه الهادئه : طيب نعيد درس سابق
اول حاجه حديثك معاهم افتقر غض البصر ياغمر وده مش صح ثانيا مكنش معاهم محرم علشان تقف معاهم لقدر الله حد شافهم معاك ويتكلم عنهم كلمه مش كويسه هل ده يرضيك
غمر بخجل : لا

عبدالرحمن محذرا : اتمنى انه ميحصلش منك تاني ياغمر
غمر بخجل : حاضر
عبدالرحمن : في رحله هنطلع فيها بإذن الله في سبيل الله هتبقى اسبوع تيجي معانا
اوما برأسه بالموافقة

ذهب إلى البيت عازم على مواجهه نور
اتصل بنجلاء
غمر بحزم :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…….. ازيك ياامي…… إنا الحمدلله بخير………. لوسمحتي ياماما اسبقني على بيت ستي……. خير بإذن الله….. تمام
ثم ضغط على آزار هاتفه برقم عاصم
وحدثه بنفس الكلام

جلست نور في غرفة المعيشه ونجلاء وعاصم معاها
نور بقلق مغلف بحزم : يعني هو مقلش عايزنا ليه
عاصم بهدوء :لا
نور هاتفه بغضب من القلق :طيب لما يجي هو احنا عيال صغيره علشان يجمعنا ويخلينا نفضل مستنين كدا
عاصم بهدوء : اهدي بس ياامي

دخل غمر إليهم وعلى وجهه ابتسامة بارده
جلس بعد أن القى عليهم السلام وجلس بهدوء ووجهه خالي من أي تعبير
نور بحزم :في ايه ياغمر هو احنا عيال صغيره علشان جمعنا كدا من غير مانفهم في ايه
غمر بهدوء وابتسامة بارده : انا قررت أني اخطب

نظرت نور وعاصم ونجلاء لبعضهم
عاصم بفرحه : الف مليون مبارك ياحبيبي
نجلاء بفرح : ربنا يتمم ليك على الف خير
لتقول نور بوجوم وحزم : مين العروسه ياغمر
ليقول بتحدي :لبنى عادل
نور بحزم : لبنى مين ياغمر يعني من عيلة مين

غمر بحزم : مش من أي عيلة ومش من البلد البنت اللي قلبي اختارها ومش هتجوز غيرها
نور بحزم : يبقى متجوزش احسن خليك كدا
غمر بتحدي : انا قولت مش هتجوز غيرها مقولتش هترهبن
جلس نجلاء وعاصم يشاهدان هذا التحدي وسط صمت وقلق وتوجس
نور بتحفز : اقصدك ايه ياغمر

غمر بحزم : أقصدي اني هتجوز لبنى
وهاروح أتقدم ليها
نور بغضب : انت بتعصاني ياغمر
غمر بهدوء : انا بعصى عاداتكم وتقاليدكم اللي هتقضي على جيل بحاله ايه فايدة الجاه والنسب واحنا مفتقدين السعاده ايه اني اتجوز واحده وانا بفكر في واحده تاني ليه أظلم واحده ملهاش ذنب كفايا اني ظلمت بنت عمي ومش هظلم حد تاني

ثم استطرد بحزم : انا مسافر اسبوع هرجع يكون ردكم انا قولت انتو أهم ثلاثه في حياتي بس انا مش هضحي بحياتي علشان خاطر حد
اللي هيقبل بزواجي اهلا وسهلا
نور بحزم : واللي مش هيقبل ياغمر هيكون عقابه عندك ايه
غمر بحزن :هتبقو انتو اللي بتعقابوني
نور بتهديد : مش هيبقى ليك مكان بينا ياغمر
غمر بهدوء : وانا موافق عن اذنكم

ليتركهم وسط وجووم
صعق محمد واخواته بذاك الخبر
ليظهر صوت محمد باابتسامه : اخيرا بقى كفايا عادات وتقاليد والسجن ده
ياسين موافقا على كلام اخيه :احنا لازم نقف جانبه ونسنده لما يرجع
نجلاء بوجوم :اخوك مش قد الحرب دي وهيطلع خسران كل حاجه
عبدالله باابتسامه : هيطلع كسبان سعادته ياامي كفايا انه خسر انه يكون عنده ماضي يرجع لي وقت مالحاضر يقسى عليه كفايا انه هيبقى عنده مستقبل سعيد مع الانسانة اللي اختارها وحتى لو ستي غضبت عليه وخدت منه كل حاجه احنا مش هنسيبه في الأول والآخر ده غمر العمري

قام بترتيب شنطة سافره لم تكن ترتيب شنطة سافره فقط بل ترتيب
أفكاره وأخذ قرارات حاسمه لن يتراجع عنها ابدا نزل على الدرج ثم نظر للبيت بنظرة حنين ووداع كان يعلم أن جدته لن ترضى عن زيجته وسيذهب بلا عودة نظر إلى غرفة جدته كانت تجلس بها منذ ذاك الاجتماع الطارئ الذي عقده غمر

لم يتمالك مشاعره ولم يكن من طبعه القسوة فهي فالنهاية المرأه التي ربته لمدة تسعة عشر عاما ذهب نحو غرفتها
استأذن ودخل وجدها تجلس في حالة وجوم شديدة نظر لها بحزن قبل يدها وراسها بحنو بالغ
غمر بحنو : هتوحشني ياامي
لم تنطق بكلمه كان وجهها خالي اي تعبير حتى خرج غمر من غرفتها لتزل دمعه ساخنه على إحدى وجنتيها
نور بحنو : وانت كمان هتوحشني ياغمر

مر يومين آخرين في حالة وجوم نور حتى قررت……………

كانت تتسوق بدون أدنى فكر لم تكن تتسوق لأجل التسوق بل كانت تتسوق لأجل الهروب بعيدا عن حالتها فهي لم تنزل منذ سنوات عده فكل شئ تريده يأتي لها على قدم وساق
ظلت تتسوق وذهبت إلى سوق غير السوق المعروفه به حتى لا تقابل إحدى المعارف حتى أصبحت الدنيا لها سوداء وقعت على الأرض ليتجمع الناس حول تلك العجوز
لتنحني شابه وتحاول اسعافها ولكن محاولتها باتت فاشله وتصرخ فالمارة بطلب سيارة الإسعاف

أتت سيارة الإسعاف في غضون ربع ساعة لتنقل السيدة العجوز وتلك الشابة الي المشفى
جلست الشابه في الخارج تاركة الأطباء يقومون بفحص الحاله حتى خرج الطبيب وقال
الدكتور : الضغط ارتفع جدا في الدم وكان هيسبب جلطه بس الحمدلله قدرنا نلحق الحاله بس هي مضطرة تفضل معانا يومين ولازم يكون معاها مرافق
اومات تلك الشابه برأسها لتفكر ما العمل…

زواج مع سبق الإصرار الفصل السادس والثلاثون

بواسطة
بقلم سلمى المصري
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق