قصص واقعية

زواج مع سبق الإصرار الفصل الثالث والعشرون

رواية زواج مع سبق الإصرار للكاتبة سلمى المصري

بالعربي / عمر بجديه: هنفضل كثيرا كدا يالبنى
لبنى وقد تماسكت حتى لاتنهار دفاعتها وتفقد أسلحتها أمامه وبهدوء: غمر إنت نسيت اللى عملته واللى حصل لى بسببك

غمر بحزن دفين ولكن نطقت به عيناه: عارف وإعتذرت وبأعتذرلك تانى وراضى بأى حكم منك عليا إلا بعدك عنى
لبنى وهى مازالت على هدوءها: شوف ياغمر المشكلة مش في اللى إنت عملته وبس المشكلة فى اللى بينا ……. فى علاقتنا اللى كانت مبنيه على وهم؛ بدون أساس يتحمل أى هزه فكانت علاقه هشه مش مبنية على ثقه زى الإزاز اللى بينكسر من أقل خبطه

غمر وقد بدا عليه الإنزعاج بعض الشئ وبعصبية: لبنى إنتي عايزه تقولى إيه إن اللى بينا إتكسر وعايزاني أخرج من حياتك ولا عايزه توصلي لإيه فهمينى؛ عموما أنا هافضل متمسك بيكى لآخر يوم فى عمرى
لبنى وهى تقاوم نداء قلبها: وهو اللى إنت عملته قبل كدا يدل على إنك متمسك بيا
نظر إليها مطولا وبحزن: لبنى … إتغيرتي يا لبنى كنت بأعرف اللى فى قلبك من نظرة عنيكى دلوقت مابقتش قادر أفهم عيونك بتقول كلام غير اللى إنتى بتقوليه

لبنى: اللى حصل خلانى أنا اللى مابقتش قادرة أفهم نفسى
غمر وقد ملأه اليأس: عموما أنا هامشي دلوقتى وهابقي أعدي بالليل بإذن الله أطمن على عمي
لم ينتظر ردها وغادر منطلقا بسيارته كالمجنون بعد أن قرر أن يخرجها من قلبه وعقله إلى الأبد

ألقت بجسدها على أقرب مقعد وكانت تشعر بروحها منهكه وقلبها يعتصر ألما وعبرات قد تحجرت فى عينيها وأخذت تحدث نفسها: ” أين السبيل للخروج من هذه الحلقة المفرغة
لما كل هذه القسوة عليه وقد أتى معتذرا راجيا أن أغفر له
أما قد آن الأوان لنقلب هذه الصفحة المؤلمه من حياتنا

أنا لم أعد أنا …………..
أفمن كان يعانى قلبه ظلم وقسوة الآخرين ينقلب قلبه فجأه فيكون أقسى من ظالميه
أهكذا أصبحت ياقلبى آداة إنتقام فى يدى
ليست هذه أنا ولن تسكن غريزة الإنتقام روحى
ولن يكون قلبى بعد الآن أداة تؤلم من أحب

فرت عبرة ساخنة على وجنتها إلتقطتها أناملها بسرعة حين سمعت ورده وهى قادمه
وردة بإستفهام: غمر راح فين
لبنى وهى تشيح بوجهها الذى إشتعل إحمرارا حتى لاتراه ورده: قال هايروح شغله وهايعدي يطمن بعد مايخلص
وردة بحنو: ربنا يعينه ويقويه

دخل التروللى طرقة العناية المركزه حاملا جسد فتاه تقارب فى عمرها عمر لبنى ويهرول بجانبها سيده فى متوسط عمرها إتضح إنها وفاء والدة إيمان الفتاه المستلقيه بضعف يعلو وجهها وجسدها؛ هكذا علمت ورده ولبنى هذه المعلومات من وفاء التى منعوها من الدخول مع إبنتها غرفة العنايه فجلست بجوارهما وقد رقا إلى حالها وبكاءها المرير على إبنتها ودعاءها لله بشفاءها

كانت لبنى أكثر المتأثرين لحالها فأخذت تربت على كتفها وقد إمتلأت عينيها بالدموع
مواسية لها بحنو: ماتقلقيش ياطنط إن شاء الله هاتقوم بالسلامه
نظرت لها وفاء بحنو أمومى والدموع تنساب من عينيها: يارب يابنتى ويجازيكى الله خيرا على طيبة قلبك
أنا متأكده إن إيمان هاتحبك أوى زى ماأنا حبيتك ودخلتى قلبى

خرج الطبيب من غرفة العناية وقامت له وفاء تسأله بلهفه عن حال إيمان فنظر إليها بإشفاق وتمالك نفسه وإبتسم إبتسامه زائفه وطمأنها بكلام مبهم وطلب من طقم التمريض أن يدخلوها غرفه عادية منفصله بعد ساعتين بعد أن تعود مؤشراتها الحيويه لطبيعتها بعض الشئ

وفاء برجاء ممكن أدخل لها يادكتور أشوفها بس: وافق الدكتور طالبا منها عدم إجهادها فى الكلام والإنفعالات
دخلت إليها وفاء وقد مسحت دموعها بأناملها ونظرت إليها بحنو وحزن وهمست: ألف سلامه ياحبيبتى
الكتور طمنا عليكى وكلها ساعتين وتقعدى فى غرفه عاديه
وكأنها تذكرت شيئا وبمرح: فى بنت زى الملاك لما شافتك داخله جاتلى وقعدت معايا وكانت بطمنى عليكى أكنها أختك … تحبى تشوفيها

أومأت إليها إيمان بالموافقه
خرجت وفاء وأشارت للبنى وطلبت منها الدخول لإيمان والتعرف عليها
أرادت وفاء إدخال السعاده على قلب إبنتها وتوسمت فى لبنى الوسيله لملأ هذا الفراغ والوحده التى كانت تعانى منها إيمان بسبب تمكن علة القلب الضعيف منها

دخلت لبنى إلى غرفة العنايه وتوجهت لإيمان ووقفت بجوار سريرها ونظرت إليها وكانت تلبس طرحه بلون السما ومتدثره بدثارها وتمعنت فى وجهها فلم تصدق أن هذه الفتاة التى يتملكها المرض والضعف يشع من وجهها التى تعلوه إبتسامة رضا هذا النور الملائكى وحدثت نفسها:
” ياإلهى ماهذا الرضا أتتحملين كل هذه الآلام وتبتسمين هذه الإبتسامه وكأنك إمتلكتى الدنيا وما فيها بين يديك “
إيمان مبتسمه وكأنها تعلم مايدور برأسها: الحمد لله يالبنى على كل عطاياه أمر المؤمن كله خير إذا أعطى شكر وإذا منع صبر
لبنى متفاجئه ناظره إليها بدهشه صامته: ………………………..

إيمان بإبتسامتها الملائكيه: أنا عارفه إنتى بتفكرى فى إيه قلبك طيب أوى يالبنى أنا حبيتك زى أمى ماحبتك لأنك من الناس اللى روحها شفافه تقرأى اللى فى قلبها على وشها وإنتى قلبك أبيض وكبير زى السحاب
لبنى وقد إحمر وجهها خجلا من الإطراء: حبيبتى ياإيمان إنتى اللى قلبك زى قلب الملايكه وعلشان كدا أنا مش مستغربه دلوقتى حالة الرضا اللى على وشك اللى مليان نور إن شاء الله تقومى لينا بالسلامه…
قاطعتها الممرضه وطلبت منها الخروج لإستكمال تجهيز إيمان لخروجها من العنايه

وقف عمرو يتطلع إلى الشارع من نافذة مكتبه وهو يحتسي كوبا من الشاي وجد غمر يدلف إلى المحل عمرو وقد إعترته الدهشة والفرح محدثا نفسه:
” شكلها رضيت عنه ولا إيه بس ماله دا شكله زعلان ولا إيه “
ونزل من مكتبه مهرولا لمحل غمر ودفع باب المكتب ودلف للداخل دون أن يقرع الباب
عمرو بمرح: والله المكتب رجع نور تانى بصاحبه

غمر بإبتسامه مغتصبه: تسلم يا عمور
عمرو وقد فهم أن هناك خطب بغمر: مالك يا صاحبي إتصلت عليك إمبارح ومارديتش عليا فيك إيه مش ستك خلاص رضيت عنك والأمور كلها بقت آخر ظبط

غمر محاولا إخفاء حزنه: هاحكيلك كل حاجه
روي له كل ماحدث منذ خروجه من المسجد حتى الحوار الذى دار بينه ولبنى اليوم
عمرو بدهشه: كل ده حصل فى اليومين دول
غمر بحزن: باقولك إيه عمرو
عمرو: نعم ياصاحبي

غمر بصوت مختنق حزنا: أنا قررت أنهي علاقتي بلبنى
عمرو بصدمة: بتقول إيه
غمر بحزن: عارف إنه صعب جدا عليا أقول الكلام دا بس أنا حاولت كتير معاها لكن مافيش فايده
عمرو محاولا إقناعه بالعدول عن قراره: إهدي ياغمر وماتكبرش الموضوع وكل حاجة هاتتصلح
غمر بنبرة يأس: أنا خلاص هاحاول أنساها وهاطلب من ستي تنقلني المحل التاني على الأقل علشان أبقى بعيد عن هنا

عمرو بتصميم: يابنى إسمع الكلام لبنى بتحبك وإنت وجعتها جامد هي بس واخده على خاطرها شويه وبكرة تلين
غمر بحزن: لا ياعمرو لبنى مابقتش تحبني زي الأول حتى لما وقفت قدامها النهارده ماحسيتش فى عنيها بحبها ليا زى زمان حبها اللي كان بيخلي عنيها تلمع أول ماتشوفني
وإستطرد بحزن أشد: أنا عارف إنى هاتوجع في فراقها بس مع الوقت هاتعود وهاتبقى بالنسبة لى ذكرى كمان أنا هاروح لوالدها النهارده وبكره لأني عرفت إنه حالته هاتتحسن على بكره وبإذن الله بعد بكره أكون إنتقلت المحل التاني

عمرو بمحاولة يائسه: بلاش تسرع ياغمر لبنى عمرها ماهتبقى ذكرى بالنسبه لك لأنها فى قلبك مش فى عقلك
غمر بحزن: كدا أحسن لينا إحنا الإثنين ياعمرو
قطع كلامهم أذان الظهر

ذهبت إلى مسجد المشفى لتصلي الظهر وفي سجودها بكيت كثيرا وأطالت فى دعاءها لوالدها بالشفاء والعوده إليهم سالما معافا وطلبت من الله أن تزول الغمه التى أطبقت على قلبها والتى تسببت فى قسوة قلبها وبكت بدموع حاره ودعت الله أن يلهمها الصواب وأنهت صلاتها وذهبت إلى أمها وبياض عينيها جمرا
وردة بقلق: مال عينيك يالبنى عامله كدا ليه

لبنى وهى تمسح عينيها: مافيش ياأمي وأنا باتوضي الميه دخلت فيهم
لمحت وردة الأم التى تعرف إبنتها بكذبها فجذبتها وضمتها إلى صدرها وربتت على ظهرها
وبعد نصف ساعة
وردة بحنو: مش هاتروحي دروسك يابنتي

لبنى بضيق: ماليش دماغ أروح مكان وبابا تعبان وبعدين منار ولينا جايين النهارده وهيجيبوا مذكرات الحصص اللى ماحضرتهاش
أومات وردة برأسها بأسى على حال إبنتها وزوجها
فتحت هاتفها وفتحت بيانات الإتصال بالنت وفتحت صفحتها الشخصية وكتبت مشاركة تحتوي على
” يامن توهم أني لست ذاكره والله يعلم أني لست أنساه وإن غاب عن عيني ففي القلب مسكنه ومن يسكن القلب فكيف العين تنساه؟ “

دخل محمد المكتب وجده يجلس وبيده بعض الملفات
محمد بفرح: غمور حبيبي أخيرا نولت الرضى السامى
غمر بإبتسامه: أه يا سيدى بعد ماعذبتنى
إحتضن محمد غمر وسلم عليه بحرارة
محمد بفرح: نوجا هاتفرح أوي لما تعرف إنك رجعت المحل
غمر بخبث: سبقتك وقولتها وأخرج لسانه
محمد بمرح : يللا ياأهبل

غمر بمرح هو الآخر: نوجا قالت كلنا هبل
محمد بمكر: شفت خليناها تتجنن إزاي لما تجمعنا إحنا الأربعه
غمر بمرح: أنا كنت حاسس إني هي لحظه وهاتصوت وتقولنا برا
ضحك غمر ومحمد ضحك كثيرا
محمد: بقولك إيه تعالى إتغدي معانا النهارده

غمر: خليها بكره علشان ستي أكدت عليا أتغدي معاها النهارده
محمد بمرح: أيوه ياعم نونو راضيه عنك
غمر بمرح: آه لو تسمعك وإنت بتقول نونو هاتشعلقك
ضحك محمد ضحكته القوية وقضى غمر مع أخيه وقت كله ود ومرح وكأن الله يعوضه عمافعلته به لبنى نزل من المحل يقصد بيت جدته لتناول الغداء معها ويذهب إلى المشفى

دخل البيت فطارت إلى أنفه رائحه الطعام الذي يحبه ولكن هذه رائحه أكل جدته فهل قامت بنفسها لتعد الغداء له اليوم ذهب إلى المطبخ لم يجد أحد ولكن كان الطعام مازال على الموقد لينضج رفع غطاء آنية الأرز فكانت عادته أنه يحب الأرز وهو نصف ناضج
غمر وهو يحدث نفسه:
” يارب ماما ماتشوفني وتناول طبق بيده وكأنه لص وبهدوء غرف قليلا منه فى الطبق
نزلت نور بمساعدة صباح

نور بإبتسامه: ريحة الواد غمر هنا بس هو فين
أشارت لصباح بالصمت وهبطت الدرج دون إحداث صوت
نظرت من طرف باب المطبخ فوجدته يتناول الأرز كعادته وكادت تنفجر ضاحكة ولكنها كتمت ضحكتها وأشارت لصباح بأن تذهب إلى الطابق العلوى لتنهى عملها ودخلت المطبخ فجأة وهى تتصنع الجدية وضربته على رأسه ضربه خفيفه وأمسكته من أذنه.
غمر متفاجأ ومتألما: خلاص خلاص آخر مره والله ياماما

نور بحزم مصطنع: مش أنا قايلالك ماتعملش كدا علشان معدتك ماتتعبش
ولم تتحمل هيئته وهو يقف هكذا أكثر من ذلك وإنفجرت ضاحكه: لسه العاده دي فيك
غمر بإبتسامه: بأموت فيه كدا ماما بالله عليكي ناكل دلوقتى وهو سخن كدا
نور هاتفه: وبعد كدا تاكل نص الطبق وتقولي أصلي نفسيتي تعبانه
غمر بإبتسامه شاحبه: بصراحه ريحة أكلك يانونو هاتجنني
فإبتسمت نور إبتسامة رضا وأمرت صباح بأن تعد المائده وتناول طبقه بأكمله مما أسعد نور
ذهب قاصدا المشفى
كانت تقف على باب المشفى هي ومنار ولكن حينما رأت سيارته تقترب من على بعد وكيف تنسى سيارته وقد ركبتها معه من قبل

لينا بمكر: إسبقي إنتي وأنا هاجيب حاجه من الكافيتريا
أومأت منار برأسها وصعدت حيث غرفة العناية المركزة صف سيارته وفى طريقه ليصعد وجد لينا وكأنها تبحث عن شئ في حقيبتها
غمر بإستفهام: لينا إزيك في حاجه ضايعه منك
لينا بتنهيدة: الحمدلله لقيته كنت فاكراه ضاع
وأخرجت الهاتف إبتسم غمر وكانت تنظر من فوق فوجدته يقف مع لينا وظهرت على ثغره إبتسامه فتوعدت له
منار بخبث: مالك يابنتى فى إيه
لبنى وقد كسا وجهها الغضب: مافيش

صعد غمر ولينا وأثناء دخولهم الطابق الذى تقع فيه غرفة العناية ألقت عليه نكته جعلته يضحك ضحكته الساحرة إشتعل وجه لبنى غضبا وإحمرت وجنتاها
وردة بحنو: غمر جاى هناك دا شكله جاي مع قريبته
غمر بإبتسامه: مساء الخير يا ماما عمى عامل إيه النهارده
وردة بإبتسامه حانيه: الحمدلله ياحبيبي
نظر إلي لبنى التي كانت تصليه بنظراتها الناريه
لبنى بإبتسامه مصطنعة: ماما هانزل أجيب حاجه من الكافيتريا ممكن غمر ييجي معايا علشان في واحد الصبح ضايقني هناك وخايفه يكون موجود

وردة بقلق: طيب معلش روح معاها ياغمر بس بلاش مشاكل بالله عليكم
نظر غمر إلى لبنى بتوجس: إتفضلى
نزلت لبنى وغمر ولكنه وجدها تتجه نحو حديقة المشفى
لبنى بغضب: إنت جاي مع مين
غمر ببراءة: لوحدي
لبنى بغضب: هاكرر السؤال تاني جاي مع مين
غمر بعصبيه: جاي لوحدي بأقولك

لبنى بعصبيه وقد إرتفع صوتها: ماتكدبش إنت جاي مع لينا
غمر بغضب وحزم: ماتعليش صوتك قدامى تانى إنتى فاهمه قولتلك أنا مابكدبش أنا جاي لوحدي وقابلتها على الباب كانت واقفه تدور على موبايلها وبعدين طلعنا سوا
لبنى وهي تدب بقدمها على الأرض كالأطفال الغاضبة والدموع تغشى عينيها: أنا شايفاك من فوق وإنت ماشى معاها وبتضحكوا سوا إنت بيضايقني لييييه
غمر: والله ما كان أقصدي ولا كنت أعرف إنها هنا
لبنى وهى تجز على أسنانها وقد ضيقت عيناها بمكر: يعني ماتصلتش قولتها إنك جاي
غمر بحزم هاتفا: لأ محصلش

لبنى بضيق: عارف لو بتكدب هاعمل فيك إيه
غمر بخوف مصطنع وسخرية: إبقى إضربينى مسطرتين على ضهر إيدى ياأبله
لبنى بغضب طفولى: إنت بتتريق عليا ياغمر
غمر مزمجرا بصوت أرعبها: دقيقه واحدة وألقاكى فوق فاهمه يللا
خافت لبنى وأسرعت إلى الداخل ومشت بخطوات سريعه ووراءها غمر يتابعها بإبتسامه
منار وهى توجه حديثها إلى لينا بمكر: إنتي إتاخرتي ليه مش قولتي هاتجيبي حاجه من الكافيتريا وتطلعي ولا لازم الدلع دا مع غمر
ورده بتدخل: وفيها إيه يابنتي مش قريبته
لبنى لمنار بإستفهام: هو إنتم جايين مع بعض

منار بخبث: أيوه
نظرت لغمر بإبتسامه خجل وندم
نظر لها غمر نظرة توعد بأنه سيعاقبها وبشده على مافعلت فأطرقت برأسها لأسفل في خجل
أحس بقلبه يرفرف فرحا بعودة حبيبته وطفلته وملاكه متربعة على عرش قلبه ومقررا أن يحول دفة قلبه إليها مرة أخرى ولن يتركها إلا وقد أزال ما بينهما من سوء فهم
فتح هاتفه المحمول وفتح بيانات النت وقرأ آخر مشاركه لها فإبتسم في نفسه وكانت فى حوار جانبى مع منار ولينا عن الدروس الذي فاتتها

وأخذ يفكر فى حبها له وغيرتها عليه وعصبيتها وحنانها وكيف أن هذه الطفلة فى قلبها وبراءتها فتاه بالغه من العمر 18 عام
” سيكون قلبى قاربا وحبى مجدافا لتصلى بهما إلى بر سعادتك وهنائك يامن ملكت قلبى وكيانى
سأتحمل عنادك ولكن تحملي أنتي أيضا غرورى
أحبك أيتها الطفله العنيدة البريئة “.

زواج مع سبق الإصرار الفصل الرابع العشرون

بواسطة
بقلم سلمى المصري
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق