قصص واقعية

احببت زوجي فزوجته اختي (كاملة)

بالعربي – بدأت قصتي بزواجي من ابن عمي الذي حينما تقدم لطلب يدي وافق عليه قلبي قبل لساني ,لم لا وابن عمي هو مثال الشاب الذي تتمناه كل فتاة ,أخلاق وعلم وشهامة ورجولة ,باختصار كان يحمل كل صفات فارس الأحلام لكل فتاة .

وهكذا تم زواجنا وبدأتُ مع زوجي حياة سعيدة ,كأنها حكايات ألف ليلة وليلة كانت حياتنا هادئة يكتنفها صدق المشاعر والوفاء والإستقرار كان لزوجي شقيقة وحيدة ,تقيم مع زوجها في مدينة أخرى ,وقد تعود زوجي على قضاء أيام العيد معها

لأن أيام العيد هي فرصته الوحيدة لملاقاتها وقضاء أيام معها ومع أطفالها الذين يكن لهم حبا كبيرا
لذلك ذهبنا لقضاء أول عيد بعد زواجنا لدى أخته ,,وكانت لأخته صديقة مقربة منها كانت لاتفارقها فعرفتني بها ,وللحق كانت فتاة ظريفة ومرحة ,دخلت قلبي وسعدت بها من اول لقاء

وشعرت بأن هناك شيئاا ما يشدني اليها .,,وهكذا عُدنا بعد ان أمضينا أيام العيد ,,لتعود أيامنا الهادئة والرومانسية ,,,فما كنا نحسه من صدق مشاعر يفسح المجال للإحساس بقيمة مشاعرنا إلا ان موضوع الإنجاب كان هو الشوكة الكبيرة التي ظهرت على وردة الحب التي منحها الله لنا..

مر علينا عام ولاجديد ,وذات يوم طلب مني زوجي ان نذهب الى طبيب لمعرفة سبب تأخرنا عن الإنجاب ,وقال لي إنها مجرد خطوة للإطمئنان لا أكــــثر ,ولم أُمانع فأنا كل ما أرجوه هو إسعاده بإنجاب طفل يزيد حياتنا ارتباطا ويوثق من علاقتنا ,وليتنا لم نفعل فقد كانت تنتظرنا صدمة كبرى عند الطبيب ,صدمة أخذت مني الأماني وسرقت من روحي الإشراق

قالها الطبيب بل ألقاها كالقنبلة لن تستطيعو الإنجاب
(ومهزلة حياتي ) ان العيب مني أنا ….!لأنني مصابة بقصور في المبايض ,وان نسبة حملي هي والعدم سواء ,ودارت بي الدنيا أحسست أنني كالأرض البوار ,او كشجرة لا حياة فيها ,,….لماذا….لماذا….

رددتها جهرا وسرا ووصلت حد الموت ولكنه القضاء والقدر نعم ولا راد لمشيئة الله
كما قال زوجي الذي خفف من حزني وألمي بموقفه النبيل ,فقد كان أكثر حزنا مني علَي .. كانت ملامح الحزن تظهر على أسارير وجهه كل ليلة ,رغم أنه يجاهد في مداراة ذالكـــ

احببت زوجي فزوجته اختي الجزء الثاني

بواسطة
بقلم ياسمينا
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق