قصص واقعية

احببت زوجي فزوجته اختي الجزء الثاني

بالعربي – كان يقول لي انني طفلته لايريد من هذه الحياة سواها ,وسوى العيش بقربها وأن الذرية ليست كل شئ ,,,كان يردد هذه العبارات دائما على مسامعي في كل مناسبة ,ولكنني لن أكون أنانية ….لا ….

فالحب تضحية لن يقف حبي حائلا بينه وبين تحقيق حلم حياته ,يجب أن يكون له أولاد يسعدون ويعينونه
فالسعادة هي أن ترى من تحبه سعيدا ,وعزمت أمري وذات ليلة فاتحته في ضرورة زواجه بأخرى لتنجب له ,ولم أتوقف لحظة عن التفكير في هذا الموضوع ,فمن حق زوجي الإحساس بالأبوة ومن واجبي مساعدته ولو على حساب عواطفي وأحاسيسي .

كان رده رفضاا مطلقا للفكرة وطلب مني الا أناقشه في الموضوع مرة أخرى سكتُ ولم أحادث زوجي في هذا الموضوع كما وعدته ,وجاء العيد كالمعتاد حزمنا امتعتنا وذهبنا عند اخته والتقيت بصديقة أخته التي ازداد تقربي منها

وعرفتُ أنها أرملة فقدت زوجها في حادث وهي لا تزال عروساا ,لا أدري لماذا أحسست أنها تناسب زوجي ,ففيها كل الصفات الفاضلة ,ووجدت راحة وانا اقص عليها تفاصيل حياتي ,وانه و رغم الحب والوفاق الذي يجمعنا انا وزوجي إلا ان الله قدر لي عدم الإنجاب ,وأحسست بحزنها الصادق ,فقدذرفت الدموع وهي تستمع الي ,ووجدت أنني ودون مقدمات أفاجئها بطلبي الذي قتلني قبل ان يفاجئها ….!

وقلت :ياباسمة أنت هي من اريدها زوجة لزوجي ولا أريد سواك ,لقد أحببتك منذ رايتك وأحببت أن تكون أما لأولاد زوجي ,وبهتت ولم تجب ,,صمتت الدهشة شتتت وشوشت تفكيرها للحظات ثم قالت :

في حزم لا أنــا آسفة صدقيني أنتي لست بحاجة الى اخرى تشاركك في زوجك ,ولست أنا من تزاحمكِ على قلب منحتيه كل هذا الحب لا لن أوافقك ولن أسمح لكِ بأن تفعلي هذا بنفسك ,ولن تكون لزوجك سوى زوجة واحدة هي أنتِ فقط ,ولم أتاأثر بكلامها النبيل لم أهزم وازددت اصرارا على موقفي هي لا غيرها من تصلح لزوجي ,ولا أريد له سواها

وفي نفس اليوم فاتحت زوجي الذي عارض كلامي بشدة بادئ الأمر ,فأدخلت أخته وسيطا لإقناعه وقد قدرت تضحيتي واستصوبت قراري ,فهذا أخوها ومن حقه أن يكون له أولاد ’ثم إن العروس المرشحة هي أعز صديقاتها
وألححنا على زوجي وطوقناه بإصرارنا وأمام هذا الصمود والعزم الذي أحسه مني ,وافق أخيرا ثم وافقت باسمة بعد أن أكثرت البكاء أمامها .

وأكدت لها رضاي التام وسعادتي بأن تشاركني زوجي وتصبح أم لأولادنا ,وهكذا تزوجها زوجي ’وجئنا بها لنعيش معا قال زوجي أن اسم والد باسمة مثل اسم ابي ,ولم أُعر الأمر إهتماما ومرت الشهور ونحن على وفاق ,وحملت باسمة وأنجبت لنا (أمل) التي ملئت حياتنا سعادة وزينت بيتنا بالبهجة ,لقد أحسست ناحية هذه الطفلة بحنان لا أستطيع وصفه ,قد يكون أكبر من حنان أمها التي ولدتها ,كانت لا تفارق حضني ,أوليتها إهتمامي لدرجة أنني كنت أحس بغيرة امها نتيجة هذا الإهتمام والحب

فجأة مرض ابي ورقد طريح الفراش ,وذات يوم أباح لنا أن له ابنة من امراءة تزوجها عندما كان في احدى سفراته ,وطلقها ولم يسأل عنها رغم انها بعد الطلاق بعدة أشهر أرسلت تعلمه بأن لديه ابنة منها ولكنه لم يهتم ولم يرد عليها ,ولكن منذ وقت قريب التقى بأحد أاقارب تلك المراة فأكد له وجودابنة له من تلك المراة فعلاا وان ابنته قد تزوجت ,وأكد لنا أبي أنه كان ينوي الذهاب للسؤال عنها ورؤيتها ولكن المرض أخره ,ومات أبي وذهب أخي بعد العزاء ليسأل عن تلك الأـخت التي ظهرت فجأة وكانت المفاجأة !!!

إن أختنا هي من إخترتها زوجة لزوجي تصورن ان تجد إحداكن نفسها مجبرة للتضحية للمرة الثانية طلبتُ الطلاق فلم يكن لأحدنا نحن الثلاثة يد في هذه النهاية المأساوية ,طلقني زوجـــي ورفضتُ طلاقه لأختي ,لتنشأ أمل بين والديها وتحت رعاية خالتها التي هي أغلى عليها من عينيها

والأمل الآن أخت وأخ صغير أسميناه على اسم والدنا عبدالعزيز ,والحمدلله على ماقدر………

بواسطة
بقلم ياسمينا
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق