قصص واقعية

قصة زوج امي الجزء الثاني

ودخلت غرفتي بسرعه وملهوفه نفسي اعرف ايه فيها وانا بفتح العلبه لقيت . لقيت جواها مفتاح ورقة ملونة كتبلي فيها دي رقمي الجديد محدش يعرفه غيرك والمفتاح اللي بالعلبه دي مفتاح شقتي الجديد وكاتب العنوان انا استغربت وفضلت الليل كله افكر

طيب هو عايز يعني مني اعمله وليه بعتلي رقمه الجديد وكمان مفتاح شقته انا تعبت من التفكير وروحت نايمه ولما صحيت من النوم لقيته خرج هو وماما للشغل وانا قاعده لوحدي فكرت اتصل بيه بس خوفت يطلب مني حاجه والا كدا فضلت ساكته وقولت بلاش الكلمه وكمان خدت قرار مقولش لماما عشان ماما متتمنيش اني بعمل مشاكل لأني شيفاها مبسوطه معاه

واستنيت لحد ما رجعوا مع بعض من الشغل وهو اول ما شافني بصلي كدا بابتسامه حسيت انوا كان عايز يقول حاجه وانا بصيلاته وكاني مش فاهمه واخدة كتاب وقعدت بالصاله وماما دخلت اوضتها تغير ملابس الشغل وهو دخل الحمام ياخذ شور

وبعد شوي لقيته بينده علي ماما تجيبله ملابس من الدولاب ولسه ماما داخله تجيب له.. قومت انا روحت المطبخ اكمل الاكل بدل ماما وقبل ماما تجيب ليه الحاجه اللي هو عايزها لقيته طالع من الحمام و حط المنشفه بواسطة اتكسفت انا وقفلت ستارة المطبخ استغربت من تصرفه دي

أول يعمل من يوم ما ماما اتزوجته ويطلع بالمنظر دي قدامي صبرت لما ماما رجعت المطبخ ولقيتني مسكره الستاره قالتلي ليه قفلته هو جو المطبخ ناقص حر أكثر من كدا قولتلها علي المنظر اللي شوفته من جوزها لقيت ردها عادي جدا وتقولي معلش يا بنتي هو كان مستعجل وعايز يقولي وهو عامل زي بنته سكت وخبيت عليها قصه المفتاح والرقم خلصنا الاكل و رحنا ناكل علي السفره

وانا بعمل نفسي ملتهيه بالأكل ومش واخده بالي منها لكن ملاحظة أنه على فترات بيبص عليا واقول في نفسي هو ايه حصل متغير ليه كده وبدأت انا اخاف منه انا كنت الاول اعامله بنية صافية ومش حاطه حواجز بينا لكن تصرفاته دي والهدية بدأت اقلق واخد حذر منه

خلص اليوم وعدي وتاني يوم واحنا نتعشى راح اتكلم وقال اي رأيكم الجمعه الجايه نروح نقضي اليوم كله في البحر ونتمشى ولسه كنت هقول انا مريضه ردت ماما مفيش مانع حتي نغير جو و بصت عليا وقالت والا ايه يا سهيله انا معرفتش انطق رديت عليها اكيد يا ماما أن شاء الله

وانا كان نفسي أرفض لأني بصراحه بقيت مش عارفه في حاجه بقيت تخنقني كل ما نتقابل وجا يوم الجمعه وجهزت انا الاكل والمشروبات وبعض وطلعنا بسيارة زوج ماما واحنا بطريق يدردش مع ماما وقولها جبتي لبس البحر معاكي ماما قالتلي لا انا مبحبش انزل البحر اصلا وكمان سألني قلت له لا وانا مش بخاف واستحاله انزل

ووصلنا هناك وقعدنا وقضينا اليوم واحنا راجعين كنت حاسه انوا مش طبيعي زي كل مره نخرج فيها وحسيت انه هو عمل قصه البحر دي عشان في حاجه براسه ايه هي مش عارفه الا متاكده منه انوا الراجل دي وراه حاجه غريبه ومش مطمنه

انا من ناحيته وكمان قلبي حاسس بحاجه ممكن تحصل منه وفعلا اللي كنت بخاف منه حصل في يوم كنت قاعده لوحدي اتصل عليا بالرقم اللي بعتهولك برسالة وقالي اسمعي كلامي انا عايز بس اخد رايك بالشقه الجديده انا لسه مشتريها وعايز اعملها مفاجاة لماما

بس قلت استنى لما تشوفيها ونعملها مفاجأة لمامتك بس ياريت تثقي في كلامي وقفل السكه وانا بقيت في حيرة مش عارفه اصدقه والا اصدق عقلي اللي بيقولي دي بيكدب وبعد تفكير اتصلت عليه ع نفس الرقم وقالتله انا مريضه ومش قادره اخرج خليها ليوم تاني وانا بكلمه حسيته تضايق مني ولكن بعد ساعه رن عليا وقالي مامتك ..

بواسطة
رندة فتحي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق