قصص واقعية

رواية حب وألم الجزء الثامنة عشر

ركبوا الطياره وقعدوا في الدرجة الاولى وقبل ما الطياره تطلع:
آدم:فريده
فريده:نعم

آدم:انا عايزك تنسى اللي حصل بينا ونحاول نستمتع بالاجازه ده سوا
فريده ضحكت ضحكه حزينه: زي ما تحب

وابتدت الطياره تتحرك وهما قعدوا يتكلموا عن باريس والاماكن اللي هي زوروها وكانت ده اول زيارة لباريس بالنسبة لفريدة وطبعا آدم قالها انه يخليها تشوف كل الاماكن الحلوه هناك وبعد ما فطروا رجعوا الكراسي لورا وناموا وصحيوا لما المضيفة جابت الغدا وبعدين طلبوا قهوة ولما وصلت الطياره نزلوا خلصوا الاجراءات وحجزوا ليموزين يوصلهم الفندق واختار آدم فندق (استور سان اونر) والفندق من افخم فنادق باريس وكل الديكورات فيه على طراز التلاتينات ومليان لوحات غاليه جدا و موقعه في شارع هادي جنب الأوبرا ومتحف اللوفر

و كمان قريب من شارع الشانزليزيه و عجب فريده اوي ديكورات الفندق وعجبها كمان الجناح اللي اختاره آدم كل الشبابيك ممتده من الارض لغاية السقف وبتبص على باريس كلها و الحيطان متغطيه بورق حائط مخطط بلون سماوي , بعد ما اتفرجت فريده على كل حاجه دخلت خدت شاور و طلعت لابسه البرنس وآدم دخل الحمام ووابتدت فريده تلبس اختارت فستان لونه بينك حمالات قصير و لبست عليه صاندال ابيض فلات ورفعت شعرها ديل حصان وحطت ميك اب هادي بينك في ابيض

و خرج آدم ولبس شورت ابيض وعليه تيشيرت ازرق وشوز ازرق وقرروا ينزلوا يتمشوا في شارع الشانزليزيه وكانت فريده مبهوره بكمية المحلات الموجوده فيه ودخلت محل بيرفيومز (غيرلان) وده أشهر محل للعطور في فرنسا واشترت بيرفيومز لسلوى و ليان وهنا وآدم اختار لها واحد على ذوقه وخرجوا من المحل وفضلوا يتمشوا ووصلوا ل(قوس النصر) وده مكان أمر نابليون انه يتبني عشان يخلد ذكرى المعارك و كانت فريده فرحانه اوي كأنها طفله وكان آدم كل شويه يصورها في مكان مختلف وطلب من شاب انه يصورهم سوا ولما تعبوا قرروا يرجعوا الفندق ويكملوا تاني يوم, دخلوا الفندق وىدم طلب ان العشا يطلعلهم فوق وطلعوا وهما فرحانين ودخل آدم لبس بيجاما لونها كحلي و فريدة لبست بيجاما ساتان لونها احمر حمالات وبنطالون وقعدوا ياكلوا وفضل آدم يكلمها هيعملوا ايه تاني يوم بس لقيها بتنام وهو بيكلمها فشالها وهي قالت:

فريده بصوت نايم:نزلني يا آدم
آدم: هششش يلا نامي
وحطها على السرير وهي نامت على طول وفضل آدم يبص من الشباك وفي الآخر تعب ودخل ينام جنبها بس ريحة البرفيوم بتاعها كانت جميلة فقرب منها وحضنها من ورا بس هي لفت وحضنته جامد وناموا وهما حاضنين بعض….

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق