قصص واقعية

رواية حب وألم الجزء الثامن

بعد اليوم ده ابتدت فريده تتجنب تشوف آدم وبقت اغلب وقتها في الجامعه وفي الاجازات في النادي مع عمتها وليان وهنا صاحباتها وفضلت تسأل عنه عمتها بطريقه غير مباشره وعرفت انه هيسافر ايطاليا في شغل و قالت لنفسها انها لازم تسلم عليه قبل ما يسافرده ابن عمتها برده………………

و قبل السفر بيوم نزلت فريده عشان تتعشى مع عمتها خصوصا ان آدم بقاله فتره بياكل بره البيت وبعد ما ابتدوا يتعشوا دخل آدم من باب الفيلا وكان بقاله كتير ما شافش فريده فقالها:
آدم: مساء الخير يا ماما, مساء الخير يا فريده
بصتله فريده نظره رقيقه و قالت:مساء النور

سلوى:مساء النور يا حبيبي, كىيس ان جيت عشان تتعشى معانا
وقعد آدم عالسفره وقال: حد فيكم محتاج حاجه من ايطاليا؟
سلوى:ميرسي يا حبيبي
فريده:شكرا
آدم:انا هسافر بكره الصبح ان شاء الله

فريده من غير ما تفكر:هترجع امتى؟
آدم:اسبوع او اتنين حسب ما اخلص شغلي
سلوى:كان نفسي اسافر معاك

آدم:اوعدكم ملره تانيه نسافر سوا نغير جو وكمان عشا ارتاح من ضغط الشغل
فريده:هتنزل فين في ايطاليا؟
آدم:هنزل الاول على روما

وقامت سلوى عشان تنام وسابت فريده مع ادهم اللي كان بيشرب قهوه في الانتريه وفضلت فريده ساكته وآدم اتكلم فجأه:
آدم:عامله ايه في دراستك؟
فريده:الحمد لله
آدم:واخبار مراد ايه؟

فريده:كويس
آدم:كلمك تاني في موضوع الخطوبه؟
فريده:لا ابدا
آدم:انا هتصل بيكم كل يوم عشان اطمن عليكم ومش هوصيكي على ماما
فريده:متقلقش

آدم:مش هتنامي
كانت فريده عايزه تقوله انا عايزه اقعد معاك ده انا هفضل اسبوعين ما شوفكش
فريده:خلاص انا هطلع
آدم بصلها نظره غريبه وعينيه بتلمع:تصبحي على خير
فريده:تصبح على خير

صحيت فريده بدري عشان تسلم على آدم قبل ما يسافر ولبست بنطالون جينز و تيشيرت احمر وعملت شعرها ضفيره عالجنب ونزلت بسرعه لقيت عمتها و آدم صاحين:
فريده:صباح الخير
آدم:صباح الخير

سلوى:ايه اللي صحاكي بدري يا حبيتي
فريده: عادي صحيت وقلت انزل اقعد معامكم
سلوى:طيب روحي عشان تفطري
فريده مكنتش عايزه تسيب آدم فقالت: انا مش جعانه

وفضلوا قاعدين يتكلموا عن ايطاليا والاماكن السياحيه اللي فيها و قام آدم وقالهم:
آدم:اسيبكم انا بقى وهكلمكوا لما اوصل ان شاء الله
سلوى:مع السلامه يا حبيبي
فريده وعينيها فيها دموع:مع السلامه

آدم:خلي بالكم من بعض
وخرج من الباب وسمعت فريده صوت العربيه وهي بتبعد وحست ان قلبها راح مع آدم………………..

فاتوا الاسبوعين على فريده كأنهم سنه وكانت بتروح الكليه ومش بتركز في اي حاجه ومبقتش تروح النادي ودايما قاعده في الجنينه او بتعوم في البيسين وكل يوم تستنى آدم لما يكلم مامته عشان تطمن عليه وساعات كانت سلوى تقوله خد فريده هتسلم عليك وكان صوتها بيبقى فرحان لما تسمع صوته وحدد آدم يوم الوصول وكان هيوصل بالليل خالص وفضلت فريده مستنياه هي وسلوى بس سلوى نامت وهي قاعده ففريده قالتلها:

فريده:اطلعي انت يا طنط ارتاحي وانا هستناه
سلوى:طيب يا حبيبتي انا هقوم عشان تعبت خالص
فريده:تصبحي على خير
سلوى:وانت من اهله

وفضلت فريده قاعده فالجنينه مستنيه آدم و جابت شال اتغطت بيه عشان الجو كان برد شويه ونامت وهي قاعده عالكنبه وكان شكلها برئ اوي …………

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق