قصص واقعية

رواية حب وألم الجزء الثالث

صحيت فريده من النوم وبصت حواليها وهي مستغربه وبعدين افتكرت انها رجعت مصر وموجوده عند عمتها سلوى وقامت من السرير وراحت تبص من البلكونه وكانت لابسه بيجاما بينك نص كوم وشورت قصير ولقيت اشجار ياسمين تحت بلكونتها وريحتها جميله اوي

وسمعت صوت حد في البيسين بصت لقيت آدم بيعوم بسرعه ومن غير ما يشوفها دخلت عشان تلبس وتنزل عند عمتها ووقفت ادام الدولاب محتاره تلبس ايه واخيرا اختارت فستان جينز قصير نص كوم ولبست شوز ابيض ونزلت لقيت عمتها قاعده على السفره لوحدها مستنياها:
سلوى:صباح الخير يا حبيبتي , نمتي كويس؟

فريده بصوت رقيق:صباح الخير, الحمد لله نمت كويس
سلوى:انا مرضتش افطر من غيرك انت و آدم اصله بيحب يعوم شويه قبل ما يروح الشركه
فريده:هو كان قالي انه هيقدملي في الجامعه الالمانيه
سلوى:ايوه يا حبيبتي بعد الفطار هتروحوا علطول

دخل آدم عليهم وباس مامته في خدها وقال:
آدم:صباح الخير يا ماما, صباح الخير يا فريده
سلوى:صباح الخير يا حبيبي
فريده:صباح الخير
آدم: هنروح نقدم اوراقك في الجامعه

فريده هزت راسها
آدم: هتختاري كلية ايه ؟
فريده:ادارة اعمال
آدم:اشمعنى ادارة اعمال؟
فريده:كان بابا عايزني ادرس كده
آدم:طيب يلا نفطر عشان نروح

بعد الفطار سلمت فريده على عمتها وركبت مع آدم العربيه وكان لابس بنطالون جينز وقميص ابيض نص كوم وفضلت فريده ساكته طول الطريق وآدم كان بيتكلم في الموبايل مع سكرتيرته فالشغل لغاية ما وصلوا للجامعه ودخلوا وقدمت فريده اوراقها وكتبت استمارة كلية ادارة الاعمال والموظفه قالت ان التنسيق هيظهر كمان اسبوع .

آدم وصل فريده البيت وراح شغله وفضلت فريده طول اليوم مع عمتها في الجنينه يتكلموا عن مصر والاماكن اللي لازم فريده تزورها و الحاجات اللي هينزلوا يشتروها عشان الجامعه , وفي وقت الغدا اتصل آدم اعتذر لمامته انه مش هيقدر يجي يتغدى معاهم :

سلوى:تعرفي يا فريده آدم بيشتغل في شركة باباه من ساعة ما كان طالب في الجامعه ومن يوم باباه ما اتوفى وهو كل وقته للشغل تخيلي شاب عمره 29 سنه كل وقته مشغول ومش بيرتاح ابدا.
فريده:شكله بيحب شغله
سلوى:اوي اوي بيفكرني بباباكي الله يرحمه

فريده:فعلا
سلوى:تعرفي لما كان عندك ست سنين قبل ما تسافري المانيا مع باباكي كان آدم عمره 19 سنه يوميها لقيته زعلان اوي بقوله مالك قالي
خالي وفريده هيوحشوني اوي.
فريده:انا مش فاكره خالص اننا كنا في مصر زمان
سلوى:انتي كنتي صغيره ساعتها

فريده بصت لعمتها بحب وقالت:انا مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه؟
سلوى وهي بتضحك:الحمد لله ان ربنا طول في عمري عشان آخد بالي منك ومن آدم
فريده قامت وحضنت عمتها جامد وفضلوا سهرانين والساعه 9 سلوى قالت:
سلوى:فريده انا هقوم عشان معاد نومي جه خليكي براحتك

فريده:لا انا هطلع انام
سلوى:تنامي ايه ده انتي لسه شباب روحي انزلي البيسن او اتفرجي عالتليفزيون
فريده:طيب انا هنزل البيسين شويه
سلوى:هتلاقي كذا مايوه في الدولاب بس يا رب زوقي يعجبك

وطلعت سلوى عشان تنام وفريده راحت لقيت تلات مايوهات واحد اسود وواحد اصفر وواحد احمر بيكيني بس هي اختارت الاسود عشان كان قطعه واحده وخدت فوطه ونزلت الجنينه وسابت الفوطه عالكرسي ولبست البونيه ونزلت الميه وفضلت تحت الميه كتير كأنها محتاجه تريح اعصابها من الايام الصعبه اللي فاتت وطلعت راسها وابتدت تعوم وهي مسترخيه بس حست ان في حد بيبص عليها راحت خرجت من الميه ولفت الفوطه حوالين جسمها وراحت عشان تدخل الفيلا بس لقيت آدم ادامها:

آدم:فين ماما
فريده:طلعت تنام
آدم: انتي لازم تنامي بدري عشان الدراسه قربت
فريده ادايقت انه بيعاملها على انها طفله فبصتله وسكتت

آدم:يلا اطلعي اوضتك تصبحي على خير
وسابها آدم لوحدها ودخل اوضة المكتب بتاعته عشان يكمل شغل وهي طلع اوضتها خدت شاور و نامت نوم عميق….

الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق