قصص واقعية

عاد ليعاقبني الجزء الرابع

و دخل بيها اوضتهم الكبيره
و نزلها ع السرير بحنان وهي بصاله وعيونها بتضحكه.
وهو واقف مكانه و هو مرتاح .اقل حاجه منها بتفرحه اوي .ولسه هيتحرك و يمشي لقاها بتقول
جنا بجنون و مرح : يلا نلعب يا سيف
سيف بصلها ورفع حاجبه و استغرب وقال : نلعب؟

جنا بمرح و خجل : ايوه نلعب وفيها ايه
سيف بضحكه هاديه : طب تحبي نلعب ايه!
جنا بتفكير : مممممممم
جنا قامت بسرعه جريت ع التسريحه بتاعتها
و سيف واقف ف حيرته و محتار
عنيه برقت لما شاف جنا وهي جايه بكميه روج اشكال و الوان .و حطتهم ع السرير وضحكت وقالت بمرح جنوني : انا بحب الميك اب اووووي يلا نلعب بيه .

سيف : احم احم .ورفع حاجبه
لقاها مبتسمه و متحمسه
سيف بتحذير : جنا انا مفيش نقطه ميك اب هتتحط ع وشي انا مش عروسه
جنا بنعومه : متقلقش و مسكت روج و فتحته و بدأت تحط ع شفايفها بنعومه وعيونها ف عيون سيف و بتضحك .
وسيف بيبصلها بقوه و عنيه بدأت تلمع من المكر و افكار سيئه الاخلاق بدأت تجول ف خاطره .
فجاه وهو بيفوق من شروده لقي جنا قربت منه جامد بعفويه و طبعت بشفايفها بعمق ع خده و ايدها التانيه بتفرك ف خده التاني بطفوليه

و بعدت عنه وهي بتضحك بصوت عالي و حماس .
سيف وهو مندمج : بتضحكي ع ايه .هو احنا لسه عملنا حاجه
جنا فهمت قصده بس حبت تخدعه اكتر ف مسكت لون تاني و بدأت تحط  علي شفايفها .
سيف قعد ع السرير بحماس وهو مش فاهم الخطه اللي جنا رسمهاله .
سيف بصلها وهي بتحط الروج بنعومه وقالها بمزاح : حبيبه قلبي .هتبوسيني بلون تاني .
وبالفعل جنا عملت كده ع خده التاني و بعدت عنه وهي بتضحك .
سيف بمكر : دوري انا بقا .اهو بالمره اعرف بتضحكي ع ايه .

جنا بهدوء : قوم بص ف المرايه الاول
سيف بدهشه و تساؤل : ليه؟
جنا بنعومه : قوم بس
سيف قام من ع السرير وبص ف المرايه لقي رسمه شفايفها بالروج مطبوعه ع خده
اندهش و ف نفس الوقت عجبه الموضوع .
جنا بمكر : ع فكره الروج دا مش بيطلع
سيف بصوت رجولي اجش : نعم ؟؟؟؟؟

جنا بضحكه انثويه وقالت تاني : مش بيطلع
سيف بصلها بغضب و خرج من الاوضه بزهق و راح يغسل وشه
و جنا قاعده ع السرير بتضحك .
فجأه لقيته جالها وهو بيقول بتوعد : اه يا بنت الإيه
جنا ضحكتله بضحكه انثويه
ف ضحكلها سيف
سيف بهدوء : كنت عارف ان مش ههون عليكي تعملي فيا كده

جنا بنعومه : علشان انا اتعلمت الحنيه و التفاهم منك انت .انا مكنش بيهمني حد و بتعامل وحش مع كله .بس اتعلمت منك حاجات جميله اوي
سيف بضحكه جميله و سعاده : تسلميلي .يلا بقا نامي .حب يختم اللحظه دي بسعاده قبل ما يستسلم لمشاعره و يبدأ يطالبها برغباته ووقتها هي هترفض ف كبح جماح رغباته بقسوه و قالها بحنان : تصبحي ع خير
جنا بابتسامه ناعمه : وانت من اهله .
وراح سيف ع اوضه الاطفال و حس بسعاده كبيره وهو خلاص قرب من هدفه .
اخيراااااااا جنا هتحبه زي هو ما بيحبها …

ف الصباح
ف اوضه الاطفال
سيف صحي من نومه الساعه ١٠ مشي بتكاسل وراح غسل وشه فجأه ثبت مكانه و بص تاني ع اوضتهم الكبيره لقاها مفتوحه و ملقاش جنا ف السرير .
عقد حاجبيه و مشي بغضب ناحيه الاوضه ونادي بعنف : جنا ؟ جنا ؟
مسك الملايه و المخده شدهم و بهدل الاوضه رأس ع عقب و دور ع موبايله ف اوضه الاطفال و فضل يرن عليها كتير و يبعتلها ف رسايل ومجاش منها اي رد

قعد بعنف ف اوضه الاستقبال و بدأ يشتم و يتعصب و هيتجنن .معقوله هربت؟
كان هاين عليه يقوم يدور ف الشوارع عليها
قعد و حاول يتحكم ف نفسه وفضل ف العذاب دا لحد ما الساعه جات ١ ظهرا …..
سمع صوت الباب بيفتح
فقام بسرعه من مكانه خرج من اوضه الاستقبال و مشي بكل عنف و غضب ناحيه باب الشقه
جنا بطفوليه و سعاده : سيف!

قاطعها سيف بصوت أجش غاضب خلاها ترتعش مكانها : كنتي فين يا هانم ؟
جنا بزعل : ف ايه يا سيف
سيف بغضب : ردي عليا انا سألتك سؤال
جنا رميت شنطتها بغضب و مشيت بغضب أنثوي و راحت ع اوضتها
ف سيف راح قفل باب الشقه بعنف و مسك شنطتها و دخل وراها ع الاوضه
جنا اول ما شافته دخل الاوضه قالت بزعل : امشي يا سيف انا زعلانه منك اوي
سيف بصوت أجش : لا والله .تقدري تقوليلي كنتي فين يا هانم ؟
جنا بعناد : مش هقولك

سيف راح عليها مسكها من كتفها بعنف ف صرخت
سيف بعيون متوحشه : متعانديش معايا يا جنا
جنا بتألم : ابعد عني ومتكلمنيش تاني
سيف بنفاذ صبر : اوف بقا شكلك مش هتعديها ع خير ورماها ع السرير بعنف
ف صرخت جنا و بدأت تتألم
بصت لقيته واقف بكل جبروت
سيف بغضب : هفضل مستني كتير
جنا بعناد وصوت انثوي ثائر و متألم : ايوه و مش هقولك كنت فين

سيف بعنف : اذا مكنش هامك تعرفيني كنتي فين ع الاقل متطلعيش تالت يوم فرحنا ايه الفضايح دي .
جنا ببكاء : كنت ف الكليه كان ف امتحان عملي و قامت من ع السرير وخرجت من الاوضه بإندفاع قدام عيونه و دخلت الحمام
.ارتخت عروقه و هدأت اعصابه .
قعد ع السرير بهدوء و حزن ع تسرعه و استسلامه لغضبه و دفن وشه بين ايديه بتنهيده مؤلمه .و بيبص حواليه ببطأ شاف شنطتها و ف حاجه جواها بتلمع .
فتح الشنطه لقي ساعه و برفان و شوكلت .

خرجهم من الشنطه بدهشه وفجأه ابتسمت
سيف بتفكير و بسعاده : معقوله دول علشاني انا ؟ ولا لا ؟
قام بسرعه من مكانه و اندفع ناحيه الحمام و هو فرحان ولسه هيتكلم .سمع صوت عياطها
زعل جدا من نفسه و لام نفسه كتير .
سيف بحنان : افتحي يا جنا
جاله صوتها الأنثوي قائله بخفوت : متكلمنيش .علشان انا مخصماك .
ابتسم سيف غصب عنه وقال بصوت رخيم : طيب افتحي وانا هصالحك
فجاه جنا لقت نفسها قدامه .هي مش فاكره امتي فتحت الباب .و ليه فتحته .

جنا بطفوليه وعيونه ف عيونه : هتصالحني ازاي
سيف بتفكير : مممممم تحبي اصالحك ازاي
جنا بغضب : قولي انت
سيف بمشاكسه: ايه رايك اصالحك ببوسه
جنا بتمنع أنثوي : لا
سيف بضحكه : طيب حضن
جنا بدلع انثوي : موافقه و مالت عليه بجسمها و حضنته
ف ضحك سيف بشده و سعاده و ضمها ناحيته اكتر و اكتر
سيف بحنان: ليه تعبتي نفسك!

جنا بنعومه : دي اقل حاجه اقدر اقدمهالك .
سيف بإبتسامه : جنا انا بحبك اوي
ابتعدت عنه جنا بهدوء و عيونها هربت من عيونه
سيف بقسوه وعيونه متركزه ع عيونها اللي ف الارض : بعدتي ليه!
جنا بتهرب : مفيش .عادي
سيف بعدم اقتناع : اوك .
و مشي من قدامها
جنا بنداء : مش هتاخد الهديه ؟

سيف وقف مكانه وقال بجمود من غير ما يبصلها : حطيها ف الدولاب مع هدومي .
و دخل سيف اوضه الاطفال
جنا وقفت مكانها بحزن ع حاله و حالها .هي لسه موصلتش لمرحله الحب .
جنا بتفكير : معقوله يا جنا؟ اومال بتعمليه بالاهتمام دا ليه ؟ معقوله بتشفقي عليه ! مجرد شفقه !
ف اوضه الاطفال
سيف قاعد ع السرير تشوفيه من بعيد تقولي هادي .تقربوا منه تخافوا
سيف ف سره و هو بيكز ع اسنانه  : هي ليه بتعمل فيا كده ؟
ليه؟

كل ما تيجي صورتها ف دماغه يشوف حجمها الصغير قدامه ف يتماسك علشان لو اتهور هيأذيها .
ف كل مره بيعلن فيها الحرب و يجي يقارن بينهم يلاقي نفسه كسبان بدون مجهود .ويلاقيها هي المتأذيه
بس هو رافض مبدأ العنف
فجأه قام من مكانه وخلاص العمي سيطر عليه
راح اوضتها
لقاها بترتب بهدوء الكركبه اللي هو عملها ف الاوضه و اول ما شافته بصتله بحنان
ولما هي بدأت تلاحظ الغضب اللي عليه
مدلهاش اي فرصه تسأل ليه او مالك
سيف قرر يعاقبها خلاص
سيريق دماءها

سيحطم براءه يراها ف ملامحها و لا يراها ف تصرفاتها او انسانيتها
سيحطمها لربما يتحطم حبه معه و يتحرر من هذا الحب البائس .
سيحرر جميع رغباته المكبوته
الغضب منها و الثوره و استرداد حقه و كرامتها و العشق و الحب و العقاب و العتاب .
شئ واحد فقط يتردد داخل صدي جسده
و هو
العقاب
و سوف يتقن هذا العقاب
سيف ف سره : سأعذبكي ساعات و ساعات يا عزيزتي.
مشي ببطأ ناحيتها و عيونه غاضبه و هدوء مميت مسيطر عليه .

جنا بقلق : ف ايه يا سيف .انت كويس؟
تجاهل كلامها و كمل مشي لحد ما وصل قدامها .
سيف بصوت أجش : انتي اسمك ايه؟
استغربت منه و من تساؤلاته
جنا بحيره : ايه اللي بتقوله دا .انا مش فاهمه حاجه
تجاهل ثرثرتها
و اكمل بخشونه : و بنت مين ؟
لسه هتتكلم
قاطعها وقال : هو انتي مين اصلا؟

جنا بتعجب : سيف ف ايه بالظبط .انت سخن ؟
سيف وهو بيتفحصها بعيونه بقوه
جنا بحيره و صوت حاد ف ايه يا سيف .فهمني
حط ايده ع شعرها بهدوء ف ارتبكت و بعدت ايده عنها ف ضحك بسخريه
حط ايده ع كتفها ف برقت عيونها و بعدت عنه بخوف وهي بتقول بخفوت وخوف : سيف! انت عاوز ايه ؟
قرب منها تاني و بيزيح هدومها من ع جسمها
ف ارتجفت و زقته بضعف وبعدت عنه بفزع

جنا بنبره باكيه : سيف!
تجاهلها و فرح ف قراره نفسه .مكنش يعرف ان تعذيبها هيفرحه اوي كده .
قرب منها بخطوات قويه
وهي بتبعد و عيونها ف عينيه بخوف لحد ضهرها ما خبط ف الدولاب ف شهقت بفزع
سيف بخشونه: تؤ تؤ .شكلك هتتعبيني
جنا بفزع : قصدك ايه بالظبط .انت ناوي ع ايه يا سيف

حب يخوفها فقال بوقاحه : هعمل ف عروستي اللي المفروض كنت اعمله ليله الفرح .
جنا بخوف : انت اكيد اتجننت .المفروض ف اتفاق بينا .
سيف بعنف : لغيته.
جنا برجاء : ارجوك يا سيف ارجوك متعملش فيا كده .ليه قلبت مره واحده
سيف بغضب : هوسسسس مش عاوز اسمع نفس.
حطت جنا ايدها ع بوءها بوجع و بدأت تكتم نفسها خوف منه
فجأه
باب الشقه جرسه رن .

جنا حاولت تجري بجسدها الصغير من قدام سيف بخوف
ف امسكها من هدومها
سيف بصوت اجش : رايحه فين
جنا بتوتر : هفتح الباب
سيف بسخريه : لا والله .
قرب منها بوجهه و جسده
سيف بنبره مخيفه : متفكريش ابدا ابدا يا جنا .ان ف حد ممكن ينقذك مني .
بصتله بتكشيره طفوليه و دموع محبوسه ف عيونها
وبعدين بعد عنها شويه و سابلها مسافه وقالها من غير ما يبصلها
سيف بخشونه : روحي افتحي الباب

بواسطة
بقلم امونة
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق