قصص واقعية

غربتي ثمنها عذريتي كاملة

انا مياده فتاه عربيه ابلغ من العمر 27 عاما خريجة تمريض حكايتي بدأت مثلا اي فتاه كان كل حلمها تعيش حياه بسيطه وسعيد ومنذ أن تخرجت من الكليه كان كل حلمي السفر وتحقيق ذاتي بنفسي

وحلمت ان يكون لدي المال حتي احقق كل امنياتي التي كانت كالكابوس تطاردني اينما ذهبت كنت كل يوم احلم بالسفر والطير بعيد عن عالمي الذي اعيشه وحياتي البسيطة التي اعيشها ولم أحقق منها سوي حياة تقشف وذل

وعدم رفاهيه فقررت أن اخوض الصعاب واحارب من أجل تحقيق هذا الحلم العنيد فاتخذت القرار وبدأت كل يوم ارتاد علي شركات السياحة بكل اشكالها حتي أخلق لنفسي فرصة للسفر وكل محاولاتي الأولى بائت بالفشل ولكن لم استسلم ابدا فمثلما حلمي عنيد انا أكثر عنادا

وبدات ارسل اوراقي لكل الشركات بكل الأماكن حتي مواقع الشغل بالانترنت فضلت انتظر الفرصه انتظر مكالمة الهاتف الذي يخبرني انني قد حظيت بالفرصة لاخوض عالم الغربه والمال وبعد طول انتظار جاتني الفرصه لاذهب اللي احدي دول الخليج لاعمل ممرضة باحدي المستشفيات

وسريعا اخبرت اهلي ولكن واجهت الرفض ومع كتر محاولاتي تمت الموافقه واستعديت للرحله ورتبت كل شي وحصلت علي تذكرة السفر وهذه كانت اول مره بحياتي اركب فيها طائرة الاحلام والحمد لله سافرة بمفردي وبدات عملي باحدي المستشفيات الخاصه وبالفعلا فرحت جداا بالعمل

وايضا كونها مستشفي متطوره ونظيفه ساعدتني علي الراحه النفسيه بالعمل وبدات اتاقلم بالعيش مع زملائي بالعمل وكان لدي المستشفي سكن خاص بالممرضات والذي كنت اعيش فيه وبالفعل اشتغلت وعدي اول شهر

وحصلت علي راتبي وفرحت فرحاا شديدا لانني حصلت علي هذا الراتب الذي يساوي اضعاف ما يحققه عملي ببلدي وأرسلت لاهلي مبلغ من المال وكم لمست السعاده لديهم بهذا المبلغ وهنا ايقنت انني اسير بتحقيق ذاتي وانني ذات يوم سوف احقق ما اصبوا إليه وتدور الايام وانا سارحه بعالمي

وحلمي الذي كل يوم احس انني سوف احقق ومع الايام تعرفت هناك علي شابا من بلدي اعجبت به وهو أيضا وكان مريض يتعالج تحت رعايتي بنفس المشفي وهنا بدات لحظات الود بيننا…….

يتبع… غربتي ثمنها عذريتي الجزء الثاني

المصدر
متابعات

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق