قصص واقعية

قصة هل مازلت عذراء ؟ (كاملة)

عبير فتاة قدمت من الريف لإكمال مراحلها الدراسية وكانت ممتازة جدا في دروسها ومتفوقة دائما ولكن في الآونة الأخيرة تعرفت بصديقات سوء في المرحلة الثانوية وأهملت دروسها وإنجرفت وراء الوهم وفي يوم من الأيام قالت لها صديقتها نور.

وكانت نور فتاة فاجرة وبائعة هوى أريدك أن تذهبي معي إلى مكان ما بعد اليوم الدراسي قالت عبير وماهو ذلك المكان فلم تجب عليها نور وقالت لها بأن تذهبي وأنتي ساكتة أو اذا لم تريدي مرافقتي لا بأس بذلك فلم تقدر عبير علي رد طلبها لأنها صديقتها الوحيدة وأصبحت المقربة جدا.

بعد انتهاء اليوم الدراسي أجرت نور مكالمة هاتفية مفادها بأنها قادمة ومعها صديقتها عبير
سارتا حتي وصلت الي المنزل وكان الباب مفتوحا لهما وعندما دخلتا كانت المفاجأة.

يبدو المنزل وكأنة مرتع للدعارة أوضاع مخلة لشباب وشابات بدأ الخوف علي وجه عبير وقررت علي وجه السرعة التراجع والخروج من المنزل ولكن أمسكتها نور من يدها و طمأنتها بألا شي يصيبها وجلست بينهم وهي ترتعد
أتي نحوها شاب وسيم بهي الطلعة وجلس بالقرب منها فوقفت عبير أمسك بيدها وأجلسها فكانت عبير شابة جميلة ممشوقة القوام تجعل كل من يراها يهيم بها.

فبدأ ذلك الشاب الغدار بتلو بعض عبارات الغزل التي جعلت عبير تتخلى عن خوفها وتوترها وبدأت تتبسم وبدأت لمساته الغدارة تتجول شيئا فشيئا حول جسدها الممشوق وكأنها مخدر بدأت عبير تستسلم له وهمس لها في أذنها بأن يدخلا إلي الغرفة بعيدا عن مرأى الجميع وعند وقوفها سقطت أرضا دون سابق إنذار حملها أيمن الشاب المخادع وأدخلها الغرفة لتستريح وتستفيق ولكنها رفضت أن تستفيق رغم كل المحاولات فقالت لهم نور أمرا عجيبا جدا لم يكن في الحسبان.

برغم كل المحاولات لكي تستفيق عبير ولكنها كانت لا تستجيب فقالت نور أمرا عجيبا قالت علي كل شاب موجود هنا أن يدخل عليها لعلها تستفيق بكل استهتار يعقبه ضحكات ساخرة.

فكانت عبير تعاني من مرض السكري فما كانت فيه ماهي إلا غيبوبة مفاجأة نتيجة ما تلقته من الصدمة
نفذ كل شاب ما قالته نور وكانوا ستة شبان بما فيهم أيمن وعندما بدات تستفيق شيئا فشيئا بدأت تتجلى ملامح أيمن الذئب البشري وهو يجثو عليها صرخت عبير صرخة داوية تجمع حولها كل من بالمنزل.

وبدأت تبكي بهستيرية وعندها علمت تماما ماجري فبدأت بمعاتبة صديقتها نور وانهالت بالضرب على أيمن ولكنها كانت في حالة يرثي لها أرادت الخروج لكنها لم تقوى على الحراك ظلت مستلقية علي السرير إلي ان احست بأنها تقدر علي المشي خرجت ومعها نور تستند عليها قامت نور باستئجار عربة تقلهم إلي بيت خالة عبير التي كانت تقطن معها من أجل الدراسة.

وعندما دخلت الى المنزل هرعت خالة عبير ما الذي جرى لعبير طمئنتها نور بأنها عانت من غيبوبة السكر بعد اليوم الدراسي فذهبت معي الي منزلي لترتاح لاني منزلي بالقرب من المدرسة
فأطمئنت خالتها جلست نورمع عبير قليلا ثم غادرت بعدها
وتركت عبير في دوامة من التفكير وكانت حالتها كأنها مجنونة.

ثاني يوم لم تذهب إلي المدرسة فسألتها خالتها مابكى قالت لها بأنها مرهقة قليلا فقالت لها لا بأس خذي راحتك
إتصل أيمن علي نور وسأل عنها فقالت له لم تأت اليوم للمدرسة ولكني سأزورها بعد اليوم الدراسي
طلب رقم عببر فأعطته إياه
فاتصل عليها وعندما علمت بأنه هو قامت بإغلاق الخط ولكنه أرسل إليها رسالة جعلها هي تتصل عليه..

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

مقالات ذات صلة

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق