قصص وروايات

قصة غادة الحلقة الثامنة

بالعربي / غادة”انا اتجوزت غصب عني ومش عارفة اتعامل معاك ازاي لانك اتفرضت عليا وانا مش بحبك…”
دي كانت آخر حاجة قالتها غادة لاحمد وهو اول ماسمعها ماعرفش يرد قام دخل اوضة المكتب وقفل عليه…

غادة فضلت قاعدة مكانها مش قادرة تقوم بعدها قامت دخلت اوضتها واتصلت بهناء
هناء”ايوة يا غادة حصل ايه انا قلقلت عليكي اوي”
غادة”مش عارفة اقولك ايه”
هناء”يعني ايه”

غادة حكت كل الي حصل ورد فعل احمد
هناء”ليه ياغادة قلتيله كده حرام عليكي”
غادة”انا مش عارفة انا قلتله كده ازاي”
هناء”اكيد جرحتيه ياغادة…مش سهل على أي حد مراته تقوله كده وهما لسه عرسان جداد…هتعملي ايه دلوقتي”
“مش عارفة…انا مش عارفة هكلمه ازاي بعد اللي قلته”

“اتسرعتي اوي ياغادة”
غادة سمعت صوت الباب اترزع
“صوت الباب شكله طلع من البيت…هقفل دلوقتي…مش هاجي بكرة الكلية هبقى اكلمك”
“ماشي ابقي طمنيني عليكي…تصبحي على خير”

“حاضر وانتي من اهله”
احمد بعد ماسمع كلام غادة دخل المكتب وسابها
قعد على الكنبة وهو مش مصدق كلامها
حس بجرح عميق فقلبه دموعه الي حبسها قدامها نزلت لما بقى لوحده

حس انه مخنوق مش قادر يتنفس غير هدومه بسرعة وطلع من البيت…
ركب عربيته وفضل ماشي مش عارف رايح فين ولا هعيمل ايه وصوت غادة وهي بتقوله مش بتحبه بيتكرر كل شوية فدماغه دموعه نازلة على خده

لقى نفسه جمب النيل…كل مايحس انه مخنوق يروح للنيل يحكيله همه
“يارب هعمل ايه دلوقتي…هعيش معاها ازاي وهي مش عاوزاني…اطلقها…بس هنقول لاهلنا ايه والناس ايه…احنا لسه ماكملناش اسبوع جواز…وانا الي بحبها هعمل ايه…اتصرف ازاي دلوقتي…يارب ارحمني وحلها من عندك يااااارب”

غادة مانامتش طول الليل قلقانة على احمد لانه طلع متعصب من البيت خافت عليه يعمل حادثة بالعربية وفضلت رايحة جاية فالبيت بس ماقدرتش تتصل بيه
احمد فضل طول الليل برة لحد الصبح وهو قاعد سرحان فعربيته بعد ماتعب من اللف سمع اذان الفجر من مسجد قريب مسح دموعه ونزل من العربية

دخل المسجد اتوضى واستنى تبتدي صلاة الفجر…
صلى احمد الفجر وقعد فالمسجد لانه مش عارف يروح فين ولا يعمل ايه
جه قعد جمبه شيخ المسجد لما شاف وشه مهموم اوي

“خير يابني مالك لون وشك مخطوف كده ليه وشكلك تعبان اوي”
احمد انتبه من شروده على صوت الشيخ وبصله اوي
“احكيلي يابني فضفض عشان ترتاح واعرف اساعدك”
“تعبان اوي يامولانا..تعبان اوي ومش عارف اعمل ايه ولا اتصرف ازاي”

“خير ياابني ان شاء الله في حل بس احكيلي حكايتك ايه”
غادة غلبها النوم على كنبة الصالون وهي بتستنى احمد لما صحيت بصت فالساعة المعلقة على الحيطة الساعة 6 الصبح وهو لسه مجاش
“لا كده انا قلقت اوي هتصل بيه واللي يحصل يحصل..”

“ماكدبش عليك يابني واقولك حكايتك سهلة”
“طيب اعمل ايه دلوقتي يامولانا…لو طلقتها هقول لاهلنا ايه…ولو ماطلقتهاش هعيش معاها ازاي بعد الي قالتهولي…”
“لا يابني طلاق ايه اعوذ بالله…بص يابني ربنا قال’ عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم’مش عارفين الخير فين وحكمة ربنا ايه من ده…انت ادي لنفسك وليها فرصة ممكن هي ترتاحلك لما تعرفك اكتر…وسيب امرك على ربنا”
“ونعم بالله”

حس بموبايله بيرن بص عليه لقى غادة هي اللي بتتصل
“طيب يامولانا همشي عشان ورايا شغل…متشكر ليك اوي”
“العفو يابني…ابقى تعالى طمني عليك”
“حاضر…سلامو عليكو”

لما طلع من المسجد كان الاتصال قطع بس بعد شوية ابتدى الموبايل يرن تاني
“الو نعم”
“انت فين”
“بتسألي ليه”
“يعني ايه بسأل ليه…انت من امبارح مفيش ولا حس ولا خبر…انت ازاي تسيب البيت كده”

“امال حضرتك بعد الي قلتيه عاوزة مني ايه…اطير بالفرحة عشان مراتي قالتلي انها اتجوزتني غصب عنها”
“…….بالنسبة الي انا قلته امبارح انا آسفة اوي ماقصدتش والكلام الي قلته مش حقيقي…انا ماكنتش موافقة عالجوازة فالاول بس وافقت بعقلي بعدين…وتصرفاتي عشان انا لسه مش متعودة عليك عشان اتجوزنا بسرعة وملحقناش ناخد على بعض”

“يعني انتي مش بتكرهيني واتجوزتيني غصب عنك”
“لالالا مفيش من الكلام ده…انا آسفة اوي…ياريت تيجي على البيت نفطر سوا”
“حاضر مسافة السكة واكون فالبيت”

احمد مش مصدق وفرحان اوي انها مش بتكرهه وركب عربيته عشان يروح
غادة بعد ماقفلت بصت للسقف وهي بتقول”يارب سامحني انا عارفة اني كذبت وعمري ماوافقت على جوازنا بس انا بجد مش بكرهه ونفس الوقت مش بحبه…بس خفت اوي يطلقني ساعتها هعمل ايه…ارجع البلد تاني…لالا مستحيل انا مصدقت بعدت عنهم…انا هفضل هنا لحد ما اشوف حل…يارب ساعدني اعمل صح…”

مع مرور الايام والشهور التعامل بقى طبيعي مابين احمد وغادة بياكلو سوا يتفرجو على التلفزيون سوا يتكلمو فمواضيع عامة زي أي زوجين وفالليل احمد بينام فاوضة المكتب بعد ماجاب سرير صغير وغادة بتنام فاوضة النوم عشان احمد قرر يعمل زي شيخ المسجد ماقاله و مايضغطش عليها ولا على نفسه…

هيسيب كل حاجة طبيعية ويحاول يخليها تثق فيها وتحبه زي مابيحبها….غادة ابتدت تتعود على وجود احمد…لو في موضوع عاوزة رأي حد فيه بتسأله…الاكل بتطبخه على ذوقه…

لو اتأخر بالليل بتفضل صاحية تستناه لحد مايجي وكانو ساعات يتطلعو يتعشوا برة او يتمشوا….وابتدت تحس بالامان فوجوده وتثق فيه ومفسرة ده عشان بيعاملها كويس وحنين عليها…

قصة غادة الحلقة التاسعة

بواسطة
بقلم.. ندى مصطفى
الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق