قصص وروايات

قصة سارة الجزء الرابع عشر والاخير

بالعربي / تركني و رجع خطوتين و هو مصدوم و عم يطلع فيني و حسيته كتير بيذبه فادي و بيشبه كل رجال العالم بهيك لحظة .

سعيد: ليث ما ابني 

سارة /تبكي/:…

سعيد: انا كيف صدقت انو ممكن تكوني غير امك …اكيد انت يلي كنت بالمقطع الاباحي يلي قلتي نتالي ملفقتو عليكي …وقت تنكشفي بتعملي حالك بريئة و مسكينة و انو الناس عم تلزق التهم فيكي 

سارة /تبكي/:..

قعد على الكرسي 

سعيد: ايمت ؟ وقت تركتك و جيت لهون ؟ ولا من قبل ولا بعد ولا ايمت و انا كنت عم اتعذب و يأنبني ضميري عليكي و انت وين كنت ؟كنت عم تخونيني , باديش اشتراكي ….ايه …قولي ..اديش دفعلك …نفس تسعيرة امك الا زودلك اياها 

سارة/تبكي/:اخرس ..

سعيد: بس لا اذا فادي طلع جبان و طلقك فورا …انا ما رح طلقك انا بدي خلص عليكي, بدي اقتلك بايدي هدول 

هجم علي و حط ايديه على رقبتي و صار يخنقني 

سعيد: يلي متلك لازم يموت …خاينة 

كان وجهو احمر و عم ينقط عرق و هو بكل قوتو عم يخنقني حتى ضربتو برجلي بين رجليه لتوجع و دفشتو برجلي حتى وقع على الارض و قمت عن التخت على الباب و انا حاطة ايدي على رقبتي و عم حاول القط نفس , فتحت الباب و شفت ام سعيد بوجهي , بلشت تصرخ متل المجنونة , فاتت لعند سعيد لتهديه , دفش امو ليلحقني على الدرج , ركضت بكل قوتي لاطلع من باب البيت , كانت نظيرة واقفة و ماسكة ليث بايديا , مدت رجلا بدون ما انتبه و فشكلتني ,وقعت على الارض و كان موصل لعندي سعيد , حملني انا و عم صرخ و حاول افلت منو, دفشني لجوا 

سعيد: هون رح تبقي حتى تموتي ،ما الك طلعة من هالغرفة

سارة /تبكي/: ولله يا سعيد ما رح سامحك ما رح سامحك بس تعرف الحقيقة 

طلع و تركني بهالغرفة , حتى اجت اميرة تاني يوم المسا و فوتتلي اكل , كنت ميتة من الجوع 

اميرة : انا مصدومة فيكي و معقول انت تطلعي هيك

سارة : حتى انت صدقتي 

اميرة : ابي قلو لسعيد ليش لهلا ما دبحتا و نظفت شرفك

مسكت ايدا لاميرة و بدي بوسا 

سارة : اميرة ساعديني انا ولله مظلومة و هاي نظيرة هي يلي حطت الموبايل و زبطت كل شي, طلب اخير منك و حتى لو قتلني سعيد , بدي تعمليه حتى ما يبقى ابني موطي راسو بامو و يخجل فيا 

اميرة : شو بدك ؟

سارة : بدي توصلي لجمال الباشا من بكرا الصبح و تخبريه بكل شي 

اميرة : مستحيل , ابي بيقتلني الي 

سارة : ما ضروري يعرفو انو انت يلي حكتيلو كل شي , هو انسان منيح و ما رح يردك و رح يساعدني اكيد اذا عرف انو حياتي بخطر

شردت شوي و انا ما كنت واثقة انو جمال رح يدخل بقصتي او لا , رجعت ركزت بعيون اميرة 

سارة : اكيد رح يساعدني 

اميرة : كيف رح يطلعك من هالورطة ادا هو رجلو معك 

سارة : ما بعرف بس اكيد رح يتصرف 

اميرة : طيب بس ما بوعدك 

سارة :و ليث ,خليه معك , بخاف نظيرة تقتلو ,الله يخليكي ما رح انسالك وقفتك معي ابدا 

طلعت من عندي اميرة بعد ما اعطيتا عنوان شركة جمال و حلفتا باغلى ما عندا انو تساعدني ,قعدت طول نهار ناطرة مصيري و ادعي لربي يكشف الحقيقة , المسا الساعة 8 , انفتح الباب و فاتت ام وفيق , كان منظري و شكلي مخيف من الخوف و القلق ,اول ما فتت على الصالون , شميت ريحة عطرو لجمال ارتحت كتير , لفتت و شفتو قاعد على الكنباية و قبالو عمي ابو سعيد و سعيد ما كان موجود , اول ما شافني 

جمال : ولو ما هيك …..سوء فهم بتعملو فيا هيك 

حطيت ايدي على وجهي و صرت ابكي , قام جمال 

جمال : خلص ما تبكي ….انحلت القصة …تعي قعدي 

حط ايدو ورا ضهري و قربني لاقعد على الكنباية 

جمال : جيبيلا كاسة مي بعد اذنك 

رجع قعد محلو , كان قاعد عمي ابو سعيد متلبك من جمال الباشا و خجلان منو بعد ما انكشفت الحقيقة و ما عرفت كيف انكشفت لهلا , رن موبايلو لعمي , رد 

ابو سعيد: الو ….اي ….اي ….طالعناها ….ليث عند عمتو ….تعال هلا …اي بعدو موجود..

سكر موبايلو و حطو على الطاولة و اطلع بجمال 

ابو سعيد: ولله خجلانين منك استاد جمال …طلعت نتيجة التحليل ..الله يلعن الشيطان 

جمال :لحمدلله انو الطب اتطور و صار في تحليل ابوة و الا كان راحت عالم كتير باتهامات باطلة , و هاي الرقمين عرفتو لمين تابعين …يعني كل القصة مفبركة ليوقعو لسارة و انتو ادرى مين هدول , لسا عندك استفسار تاني 

ابو سعيد: مين يلي خبرك ؟

جمال : انا وعدتو للشخص ما احكي حتى ما وقعو بمشاكل بس حدا من العيلة حتى ترتاح , المهم الحقيقة ظهرت بالاخير و لازم يا ابو سعيد تفرض هيبتك و تعاقب الشخص يلي عمل هيك حتى ما بقا يتمادى و يتجرا على يلي اكبر منو 

ابو سعيد: اكيد اكيد , عن اذنك 

طلع عمي من الصالون , قرب جمال لعندي و هو مركي ايديه على ركبو 

جمال : شو علقك بهيك جماعة , هدول ذاتين التكاثر , بتزوجو و بخلفو بدائرة مغلقة 

سارة : ما كنت بعرفن ولله , كان سعيد ما بيحكي معن و كان مختلف عنن بس وقت اجا لهون صار واحد منن , الله يخليك بدي اطلع من هون , خليني ارجع معك 

جمال : ما بقدر اخدك معي , وقتا ابلع المصحف ما رح يصدقوني انو ما في شي بيني و بينك 

دخل ابو سعيد , رجع جمال جلس ضهرو

جمال : انا بدي استادن لازم امشي 

ابو سعيد: مستحيل خليك تمشي , بدي اخد رايك بشغلة 

جمال : تفضل 

ابو سعيد: تفصل معي على المكتب و منحكي فوق 

لحقو جمال لعمي و انا اطلعت على غرفتي , تحممت و غيرت تيابي , كان ناطف قلبي على شوفة ليث , بعد ساعة اندق الباب و انفتح , كانت اميرة و معا ليث و ركضت اخدتو منا و لفيتو بوستو 

سارة : اليوم ببعدي عنو بسنة ,شكرا كتير الك اميرة ,ما عارفة كيف بدي اتشكرك , لولاكي كنت ما بعرف وين انا هلا 

اميرة : عملت يلي لازم يتساوى , انشالله ما يشكو انا انا يلي خبرتو لانو تحججت لزوجي و قلتلو انو نازلة على البلد بدي راجع الدكتورة و قلي خدي امي او امك معك , قلتلو بدي روح لحالي ما حابة اخد معي حدا و ما بدي حدا يدرى 

سارة : ايه؟

اميرة : و رحت على العنوان يلي اعطتنيني اياه و التقيت بسكرتيرة كتير غليظة ما قبلت تفوتني حتى قلتلا قليلو للاستاد جمال انو انا من طرف سارة و وقت عرف فوتتني و عرفتو عن حالي و حكتلو كل القصة , قلي ارجعي انت و انا بتصرف و بعدين تفاجات انو قاعد ببيت اهلي , كتير جريء و واثق من حالو هالشخص , حدا محلو بخاف على روحو بعد ما انحط بهيك تهمة بس امي حكتلي كل شي صار 

سارة : طب نظيرة شو صار..

اميرة : جايتك بالحكي , نظيرة بعد ما انعرف انو هي صاحبة الرقمين الرقم يلي محطوط بالموبايل و الرقم يلي محطوط باسم جمال , ابوي قلها روحي على بيت اهلك ما بدي شوف خلقتك هالفترة و طبعا ما كان سعيد موجود , يمكن لو كان موجود كان قتلا 

سارة : طب وينو سعيد و كيف انعرف ؟

اميرة : حسب ما فهمت من امي انو جمال اتصل برفيقو بابو حسن و جمعو بابي و طلعو على شركة الاتصالات و بواسطة لجمال باشا قدمولو هوية صاحب الرقمين يلي كانو باسم نظيرة الغبية , طلب جمال من ابي انو يروح سعيد يعمل تحليل ابوة حتى يتاكدو اكتر , بقا ابي حكاه لسعيد و قلو يعمل هيك بس ابي عرف انو كل هالشؤ تلفيقة من ظيرة , كان كل شي واضح متل عين الشمس و ابي خجل كتير قدامو لجمال , بقا كان سعيد عم يجيب نتيجة التحليل و لهلا ما جا على البيت , شكلو خجلان يجي 

كانت اميرة عم تحكيلي شو صار , وقت سمعنا صوت ام سعيد عم تصرخ و تنادي ابو سعيد , طلعنا بسرعة انا و اميرة من الغرفة , شفنا حماتي بالصالون و جنبا بهية و ناديا عم يبكو

ام سعيد: ابو سعيد ..الحق ..يا ابو سعيد الحق 

اميرة : امي شوفي ..بهية شوفي 

ام سعيد: سعيد هاجم على بيت عمو بدو يقتلا لنظيرة و علقان مع اولاد عمو …الحق 

اميرة : بهية وينو ازواجكن ؟

بهية /تبكي/: راحو يفكو بيناتن 

ابو سعيد: اليوم من اولو منحوسو الله يمضيه على خير

نزل ابوسعيد و جمال من المكتب و طلعو بسيارة و راحو و بقيت ام سعيد و اميرة على اعصابن , حاولت تتصل اميرة بزوجا حتى يحتووه لسعيد بس ما رد على اتصالاتا , رجعو بعد ساعة رجعوو معن اولاد عمو لسعيد /زوج نناديا و بهية / و كبارية الضيعة جايبينو لسعيد هو و عم يتحلف بدو يقتلا , بعد ربع ساعة و هن قاعدين بالصالون , اجا زوجا لاميرة /اخو نظيرة/هو و اخواتو الشباب الاتنين , وقفو برا و صارو يصرخو 

_اطلع ادا كنت رجال يا سعيد …اطلع …لنصفي دمك على ارضك ….نحن ما منقتل حدا على ارضنا حتى ما يقولو اخدناك غدر …بنص بيتك رح نقتلك

سعيد: طالعلك يا نص دكة…يا اخوات /../

_ولا هاي مرتك يا /….يلي عم تحكي عليا هيك …اطلع فرجينا حالك لنعلمك كيف بيحكو 

اجا سعيد حمل سكينة و اجا ليطلع لاولاد عمو بس ابوه و جمال و كبارية الضيعة هدوه ,طلعت اميرة من الشباك و شافت زوجا واقف تحت 

اميرة : قاسم خود اخواتك و روح من هون 

قاسم : اميرة اخوكي ما خلى كلمة عاطلة و الا حكاها عن اختي و سمع كل الضيعة فينا , الكل فكر انو اختي عملت العيبة و فوق منا طلقا , اذا ابوها ميت , في بضهرا اخواتا و ما حدا بعلم علينا و وحدة بوحدة …انت طالق , انت طالق يا اميرة 

حطت اميرة ايدا على تما و اطلعت فينا , كنا واقفين انا و اما وراها و عم نتناوئ من الشباك 

اميرة : قاسم طلقني ..امي قاسم طلقني 

ام سعيد ييييي على خراب هالبيوت , عين و صابتنا , قل اعود برب الفلق

اميرة : شو دخلني انا /تبكي/, اختو هي يلي افترت و ظلمت ما انا

سارة : تعي معي 

قعدت انا و اخواتا نخفف عنا , وقفو بيت عمو لسعيد نص ساعة ناطرين سعيد ليطلع وعم يستفزوه بالحكي , بالاخير طلعلن عمي و فرض كلمتو 

ابو سعيد : روح اعرفو من اختكن شو عاملة و بعدين تعالو فرجون زلوميتكن هون …يلا لشوف ارجعو على بيوتكن …ما بدي شوف حدا هون 

مضيت هالليلة بصعوبة , رجع جمال الباشا على بيتو بعد ما شهد كل المشكلة يلي صارت و رجعت ناديا وبهية على بيوتن مع ازواجن و بقيت اميرة عندي بالغرفة , دمعتا ما نشفت بعد طلاقا من قاسم , ما التقت عيني بعين سعيد ابدا من بعد ما رجع على البيت , نام لحالو بالغرفة التانية , كان سعيد بين و بين حالو بيعرف انو انا و اياه خلص خلصت قصتنا لهون , تاني يوم المسا بقينا طول نهار بغرفتي انا و اميرة و كانت ام وفيق طلعلنا الاكل على الغرفة , سمعنا صوت رصاص و زمامير و اغاني و طبول , وقفت على الشباك اتسمع على الصدى 

سارة :شكلو في عرس بالضيعة 

انفتح الباب

بهية:اميرة زوجك عم يتزوج

اطلعت ببهية و انا مفتحة عيوني على الاخير , بعدين اطلعت باميرة ,قامت وقفت 

اميرة : قاسم …عم ..يتزو..

قبل ما تكمل جملتا , غابت عن الوعي و وقعت بالارض من الصدمة , ركضت عليا و بهية نزلت عم تصرخ لتحت و تنادي لاما , طلعت ام سعيد و حاملة كاسة مي بايدا و صارت ترش فيا بنتا لتصحى , اول ما بلشت تصحى , صارت تبكي 

اميرة : اامي قاسم عم يتزوج و عامل عرس 

ام سعيد:طولي بالك بنتي بكرا بيرجع ببوس رجليكي ليرجعك 
سارة : متاكدين اانو هيدا عرسو , مبارح طلقا ايمت لحق يخطب و يتزوج اليوم 

بهية:تزوج بنت ام صبحي المعنسة البشعة الله لا يردو 

ام سعيد: بهية خلص 

اميرة : اتركوني لحالي….ما بدي شوف حدا 

طلعنا انا وحماتي و بهية , و تركنا اميرة لحالا و نزلنا لتحت , كان قاعد بالصالون عمي و سعيد و اولاد عمو , كان عمي و سعيد عم يغلو و يكبو , وجوهن مخنوقة و عم يدخنو بشراهة و معصبين من تصرف قاسم يلي كان ردة فعل ليجاكرن ,حسيت لاول مرة انو ما هيدا مكاني الصح و اني غريبة و ما بنتمي لهل العيلة , كنت متل الدخيلة يلي دخلت و خربت نظام باكملو ,اطلع فيني سعيد نظرة عابرة و دار وجهو بسرعة 

سعيد: نحن بدنا نضل قاعدين هيك …لازم نتصرف و نروح نخرب عليه العرس 

ابو سعيد: اقعد و اهدى , خليه يفرحلو شوي , بعد شهر رح يجي يبوس رجلينا لنردلو مرتو و وقتا رح نذلو ذل ما انعرف بتاريخ كل الضيعة

سعيد: هيدا كلو تخطيط الحية اختو 

ابو سعيد: و انت بطل رحت طلقتا بسرعة 

سعيد: لكن بدي خليا على ذمتي , كنت لازم اقتلا 

قعدنا معن ساكتين , كنت اطلع كل شوي اتفقد اميرة و ارجع انزل , كان منظر اميرة بيشبه منظري وقت يلي تزوج سعيد , خلص العرس و خفت اصوات الطبول و الزغاريد , طلعت لعند اميرة حتى نام و نيم ليث, شفتا بعدا قاعدة على نفس القعدة

اميرة/تبكي/:شو بكونو عم يعملو هلا , ببيتي و على تختي …طيب تيابي ….معقول عم تلبس منن

سارة :…..

اميرة :ياللله ما ابشع هالشعور…..حاسة قلبي عم يحترق يا سارة …ما عم صدق قاسم بين يوم و ليلة يعيش مع غيري

سارة : اميرة اول الشي بتكون الصدمة قوية بعدين بتتعودي و لو تزوج عشرة غيرك ما رح يلاقي بطيبة قلبك و صفاء روحك هو الخسران 

اميرة : معقول بكرا مرتو تحبل …معقول…وقتا انا بموت

سارة:….

بقيت اميرة طول الليل فايقة , يمكن كانت عم تعيد شريط ذكرياتا مع قاسم , تاني يوم ما قبلت تنزل تفطر معنا , بقيت بغرفتي , طالعتلا الفطور تفطر بالغرفة , اكلت كام لقمة بعد محاولات مني و من اما و اخواتا يلي اجو الصبح بكير حتى يوقفو جنبا بهالمحنة ,بعد يومين انفصلت اميرة عن غرفتي و قعدت بغرفة نظيرة و اعتزلت العالم الخارجي , اول ليلة نمت فيا بغرفتي بعد ما تركتا اميرة , كنت قاعدة عم فكر بالخطوة التانية يلي رح اتخذا بعد ما تتحسن اميرة , اندق الباب و فات سعيد , اطلعت فيه نظرة حقد 

سارة : ليث نايم بس فيق انا ببعتلك اياه 

سعيد: انا ما جاي كرمال ليث

فات متل الخجلان و الذليل و قرفص قبالي و حط راسو بحضني و صار يبكي , ما حسيت بمشاعر شفقة اتجاهو انا و عم اتذكر كيف عاملني و كيف كان رح يخنقني و الاهم انو شك فيني و عايرني بامي

سعيد: انا تعبان …..تعبان كتير ….و ما مرتاح هون ….عم اختنق ..ما بحياتي حسيت حالي بنتمي لهل المكان…خلينا نرجع لمحل ما جينا بدون ما نبرم ضهرنا لهون …خلينا نسافر من البلد كلها و نرجع متل ما كنا انا و انت و ليث بس …كنا مبسوطين و مرتاحين 

سارة : لا انت ابقى هون انت وحيد اهلك و اهلك بحاجتك , انا راجعة انا و ليث لحالنا و وقت بدك فيك تشوف ابنك ايمت ما بدك 

سعيد: سارة انا ….

سارة : سعيد انا كان ممكن اتقبل أي شي منك بس انت تعديت الخط الاحمر معي و انت بتعرف منيح انو نحن خلص كل واحد صار بطريق , ما بقا في شي بقلبي اتجاهك غير الحقد و الكره , انا فقدت حس الامان معك و ممكن تصرفك هيدا يتكرر بازمة ثقة تانية 

سعيد:ما رح يتكرر , نظيرة طلقتا و خلصت منا 

سارة : ما بقا مشكلتي معك نظيرة ,مشكلتي بشخصك يلي تغيرت 

سعيد: بوعدك انو ارجع متل ما كنت ،انا منتبه اني تغيرت كتير بعد ما قعدت هون بس بوعدك ارجع سعيد يلي عرفتيه اول مرة

سارة : انت ما بتوفي بوعودك و ادا عندك حسن نية خليني ارجع على بيتي انا و ليث 

سعيد: منرجع سوا 

سارة : لا انا و ابني بس , بدي وقت لارتاح شوي و يصفى قلبي

سعيد: لا انا بعرفك منيح , رح تاخديه و تغيري عنوانك و انا صير دور عليكي , لا طلبك مرفوض

سارة : معناها خلينا على هالوضع , عايشين متل الاخوات 

قام وقف بعصبية

سعيد: سارة ادا انا سايرتك شوي و بعدت ما معناها اني انا تاقلمت على هالوضع و تقبلتو , انت مرتي ما اختي فهمانة و انا اخدتلك بحقك بيلي صار 

سارة : و انا هيدا الموجود عندي , اتركني ارجع لبيتي بفكر اني سامحك , خليتني هون رح نبقى متل ما نحنا 

سعيد: ليهدى الوضع و تصح اختي اميرة منرجع سوا 

سارة : ما رح نرجع سوا , افهم بقا , انا ما بقا شايفتك رجال 

سعيد: ما بقا سايفتيني رجال , شو شايفتيني لكن 

قرب لعندي بعصبية و مسكني من ايدي و زتني على التخت 

سعيد: انا الحق يلي سايرتك لهلا ,و هلا حاجتك دلال بقا 

سارة : بعد عني قلتلك ما طايقتك 

سعيد: ما على كيفك

زاد حقدي عليه لسعيد اكتر بعد ما اخدني غصب عني , بعد عشرين يوم من زواج قاسم زوجا لاميرة و محاولات سعيد اليومية لنرجع متل ما كنا بعد ما صار ينام عندي, كنا قاعدين بالصالون المسا الساعة 9 عم نتفرج عالمسلسل و سعيد قاعد جنبي و لاففني و عم هز برجلي

سارة : خلص قيم ايدك ,قول انو اهلك قاعدين معنا 

سعيد: يا لطيف كانو عم اعمل شغلة كبيرة , مو انت مرتي 

شدني اكتر لعندو و هم يبتسم و اندق باب البيت 

ام سعيد: مين جاينا بهالوقت . ام وفيق افتحي الباب 

اجت ام وفيق 

ام وفيق : نظيرة و قاسم على الباب 

قام سعيد متل المجنون , صرخ فيه ابوه 

سعيد: هاي بكل عين وقحة جاي و التاني اوقح منا 

ابو سعيد: اقعد محلك و ما تحكي او تتصرف شي من راسك , ام وفيق قليلن يفوتو 

راحت ام وفيق و رجعت بعد شوي و هن ماشين وراها , ركضت نظيرة وطت على رجليا و صارت تبوس ايد عما 

نظيرة /تبكي/: عمي انا غلطت و منك السماح , ولله انا بحبك متل ابي , الله يلعن الشيطان يلي وسوسلي اعمل هيك , الله يخليك تسامحني و تغفرلي بقلبك الكبير 

كان واقف قاسم خجلان قبال عمو و موطي راسو 

قاسم: ولله يا عمي ما كنا منعرف نظيرة شو عاملة معكن الله يلعنا و وقت عرفنا ما سكتنا , و طعميناها نصيبا و جبناها لتعتدر منك و انا كمان بدي اعتدر منك و حقك على راسي و هات راسك لبوسو

قرب قاسم و باس راس عمو و رد رجع لورا متل الولد الصغير 

قاسم : يا عمي ادا ما رح تقبل اعتذار نظيرة رح ادبحا قدامك متل الغنمة ….نظيرة قومي اعتذري من ضرتك 

قامت نظيرة و قربت علي لتبوس ايدي , سحبت ايدي بسرعة كانو في شي كهربني و قمت من محلي 

قاسم: بوسي ايد زوجك يلا و طلبي منو السماح 

قربت نظيرة متل المذلولة تبوس ايد سعيد 

سعيد: قومي من هون , يلي عملتيه ما بتتسامحي عليه و مستحيل ردك على ذمتي 

نظيرة : سعيد ولله انا بحبك 

قامت وقفت و حطت ايدا على بطنا 

نظيرة : انا حامل 
سكتنا كلنا مصدومين بالمفاجاة يلي فجرتا نظيرة 

نظيرة : و طلاقي باطل منك 

قاسم: عمي جينا لنرجع المي لمجاريها و لرد اميرة لبيتا 

نزلت اميرة من فوق بعد ما وصلا خبر , فاتت هي و عم تطلع عليه من تحت لفوق 

ميرة : شو جابك لهون ؟ كيف تارك عروستك و جاي ؟

قاسم: اميرة كانت ردة فعل غبية مني و ندمان و طلقتا بسرعة 

اميرة : حتى لو طلقتا انا مستحيل ارجعلك 

ابو سعيد: اميرة انا يلي بيجزم بامرك ما انت 

اميرة : عفوا يابي 

قعدت اميرة جنب سعيد و عم يطلعو بابون 

ابو سعيد : ابوكن الله يرحمو رح يشفعلكن هالمرة بس يا نظيرة هاي اخر مرة و اذا ما رح تقعدي عاقلة انا يلي رح اتصرف معك لانك بهدلتينا قدام الضيعة كلها و خليتي يلي بيسوى و ما بيسوى يحكي بسيرتنا و فوق منها اطاولتي على شخصية مهمة بالبلد و كان فينو يحبسك فيا سنتين بتهمة كدب و تلفيق و كان فينا ضرتك كمان تحبسك بتههمة قدف محصنات 

نظيرة : خلص يا عمي ما بقا رح تسمع عني شي ما رح يرضيك ابدا , رح يكون تمي للاكل و الشرب بس 

ابو سعيد: اميرة بكرا بترجعي مع زوجك على بيتك …

اميرة : بس انا …

ابو سعيد: و انت نظيرة ارجعي انت و رافت من بكرا 

سعيد: لا اذا نظيرة بترجع لهون انا رح اخد مرتي و ابني و اطلع من هون من غير رجعة 

ابو سعيد: سعيد جايك ولد تاني على الطريق , هيدا مين بربيه , انت ابوه و انت مسؤول 

تركتن و طلعت لفوق ابكي, كنت خايفة من نظيرة لان كنت متاكدة انو هالمرة رح تموتني , لحقني سعيد بعد شوي 

سارة : ما تقلي نظيرة خلص رجعت لهون 

لفني و قربني لصدرو 

سعيد: ما بقا بتعنينا و لا رح قرب عليا 

سارة : هالمرة بدا تقتلني انا و ابني باي طريقة 

سعيد: وين رحت انا 

سارة : شفتك شو عملت كنت متل اللعبة بين ايديا 

سعيد: خلص صفحة و طويناها , ما بقا رح تسترجي تقرب عليكي او على ابنك لاني ما رح ارحما هالمرة , هي هون لتربي اولادا بس اما انت مرتي 

كان يوم عن يوم عم يمر عم يخف قلقي من نظيرة يلي كفت خيرا و شرا عني و كنت عم ارجع انا و سعيد متل أي اتنين متزوجين , ما كان يقرب على غرفتا ابدا او يحاكيا , تجاهلا تماما و لا كانو موجودة حتى ابنو رافت ما كان يعطيه نفس الاهتمام يلي كان يعطيه ل ليث , بعد فترة طلعت حامل من سعيد و هالشي اعطاه امان انو انا بقيانة معو و ما رح اتركو , طلبت منو انزل زور امي انا و ليث , بعد محاولات اقناع قبل انزل لحالي مع الشوفير عادل بالسيارة , بيوصلني عندا و بقعد ساعةو بعدا بمر على السوق اشتري تياب الي و للولد يلي جاي على الطريق و بترك ليث عند اميرة , طلعت بالسيارة مع عادل من باب بيت حمايي و نحن على الطريق , كنت عم اتفرج على الوادي الاخضر على الطريق و وقت مالت السيارة اول مرة , وقع قلبي 

سارة : شو يلي صار 

عادل: ما بعرف 

رجعت مالت السيارة مرة تانية , صرخت صوت من رعبتي 

سارة :انت ما بتعرف تسوق يعني؟

عادل: لا مدام الي خمس سنين بسوق بس هاي اول مرة هيك بصير , ما عم بقدر اتحكم بالسيارة 

سارة : صف على جنب 

عادل: ما عم توقف , الفرام ما عم ياخد 

صارت تميل السيارة يمين و شمال و انا كل ما تميل صره و الشاب انخطف لونو و فقد اعصابو و هو عم يحاول يتحكم بالسيارة ,, طالعت موبايلي لاتصل بسعيد , و قبل ما يرد سعيد , طلعت شاحنة بوجهنا محملة بطاطا , ميل عادل بالسيارة بكل قوتو حتى ما نفوت بالشاحنة و نزلنا بالوادي , قلبت فينا السيارة هيدا اخر سي كنت بتدكرو قبل ما اصحى بالمشفى , شفت سعيد فوق راسي , حاولت جلس قعدتي بس بطني كان عم يجعني

سارة : سعيد بطني عم يجعني كتير 

سعيد: سارة …خليكي مرتاحة …رح نادي الدكتورة 

راح سعيد و رجع و معو الدكتورة و انا كنت عم حاول اتذكر شو يلي صار بالحادثة 

الدكتورة : حبيبتي بس اول كام يوم بطنك رح يجعك , العوض بسلامتك 

سعيد: لحمدلله على سلامتك ما تخافي بس شوية كسور بايدك و رجلك , الله لطف فيكن , ناس كتير تدهورت بهالوادي و راحت فيا

سارة : راح الولد ؟

سعيد: كل شي بيتعوض , المهم انك بخير و هيدا عادل بس ليصح الو حساب معي

سارة /تبكي/:…..

قعد جنبي سعيد و لفني 

سعيد: بكرا منرجع منجيب غيرو , ما الونصيب يجي على الدنيا 

سارة /تبكيي/:ليش هيك حظي ما بعر ف كيف صار هيك , صارت السيارة تميل فينا يمين و شمال حاول يوقفا بس ما قدر 

سعيد: لانو حمار , ليكو مشلوح بالغرفة جنبك مكسر تكسير الله لا يردو 

رجعت على البيت بغصة و قهر , بعد شهر من حادث السيارة , اجا عادل لعنا على البيت المسا , كنا عم نتعشى 

سعيد: هيدا شو جابو لهون بعد ما قلعتو من شغلو 

ام وفيق: قال بدو يشوفك ضروري بخصوص الحادث يلي صار 

قام سعيد عن الطاولة ليطلع يشوفو برا , بعد شوي لحقتو و وقفت على الباب اتسمع على الحكي 

سعيد: انت يلي بدك تتكفل بتصليحا للسيارة , بدك ترجعا متل ما اخدتا 

عادل : ولله ما دخلني انا , انا لاحقت الموضوع لاعرف شو يلي صار حتى عملت السيارة هيك , كنت متاكد انو الغلط بالسيارة ما مني , قلي الميكانيسيان سلك الفرامل مقصوص قص , في حدا قصو و متقصد انو اعمل حادث سيارة , ما مصدقني روح بنفسك و اسالو و قلو يفرجيك , الي سنين بهالمهنة ما صار معي ولا مرة و هاي المدام اسالا شو عملت السيارة معنا و كنا رح نفوت بشاحنة قلت بنزل بالوادي و احتمال انو نطلع عايشين منو 

التفت علي سعيد و شافني واقفة مرتكية على الباب و عم عض على شفايفي , قربت لعندن 

سارة : انا مصدقتك عادل انت ما دخلك , في ناس وسخة كانت بدا تقتلني و تقتل الولد يلي ببطني و نالت يلي بدا اياه 

اطلع فيني سعيد

سعيد: قصدك نظيرة ؟

سارة : ما في حدا غيرا 

بينت العصبية على ملامح سعيد فورا كانو بدو يفوت لعندا متل الصاروخ بس مسكتو من ايدو 

سارة : طول بالك , حتى ما نظلما روح بكرا و اتاكد بنفسك 

سعيد: طيب روح انت هلا و اذا بكون حكيك كدب يا عادل او قاطع السلك انت ….

عادل: اسال عني بكل الضيعة و اسال عن اخلاقي و اسال والدك عني , هو بيعرفني اكتر منك،الي سنين بشتغل عندو

راح سعيد و فتنا على البيت , كانت نظيرة مخلصة عشا و طالعة لفوق , كنت متاكدة انو هي ورا هالحادثة , بس كنت مستحيل اتركا لتلاقي خطة تانية تخلص علي , ما نمت طول الليل انا و عم فكر بطريقة اطلع من هون بغير رجعة و اختفي انا و ابني , تاني يوم قلتلو لسعيد انو بدي روح عند الدكتورة النسائية مراجعة بعد الاجهاض و رح اترك ليث عند اميرة 

سعيد: انا بنزلك 

سارة : لا دخيل الله بروح لحالي بطلع بالمكرو احسن الشي 

سعيد: لا انا باخدك و برجعك و بعمل فتلة بالسيارة قبل ما نمشي حتى تطمني

سارة : معقول ما عندك ثقة فيني 

سعيد: عندي بس ما حابك تتطلعي بمكرو و عنا سيارة 

سارة : طيب بس بدي اخد ليث لانو بدي مر على امي 

سعيد: ايه خديه و قعدي عندا ساعة و انا بنطرك برا 

سارة :طيب ما بدك تروح تشوف السيارة 

سعيد: لارجع بروح 

تاني اليوم الصبح بكير رحت انا و سعيد و ليث , اخدني اول الشي عند امي , حكتلا كل شي صار و خبرتا شو لازم تعمل بالصبط 

ام سارة : زوجك كويس , بدك تقدميلا اياه على طبق من فضة 

سارة : انا تعبانة و خايفة على حالي و ابني , صارت قاتلتلي ولدين و كانت رح تقتلني كدا مرة , امي انا انا بدي انفد بحالي و لازم تساعديني

ام سارة : وين بدك تروحي , البلد هالقد قدا , رح يدور عليكي و يلاقيكي و يرجعك , و هيك بتكوني خسرتي ثقتو فيكي , انا ما معك بهالفكرة

سارة : لا رح اعمل جهدي ما يلاقيني و ادا لاقاني مستحيل ارجع لهنيك
اطلعت لحالي من عند امي و رحت لعند سعيد يلي كان ناطرني بالسيارة 

سعيد: وينو ليث؟

سارة : تركتو عند امي , بس خلص من عند الدكتورة منمر ناخد و هي مشتاقتلو 

اطلعت قعدت بالسيارة , اطلعت فيه لسعيد , كان شارد

سارة : شبك يلي امشي رح نتاخر على موعد الدكتورة

وصلنا على باب البناية 

سارة : يلا انا نازلة 

سعيد: لحظة بجي معك

سارة :لا وين بدك تجي , كلو نسوان , خليك ناطرني كلها نص ساعة ما بطول رح تفوتني بسرعة لانو اخدة موعد 

سعيد: طيب 

فتت على البناية يلي فيها عيادة الدكتورة و وقفت شوي , اتصلت بامي

سارة : اطلعتي , يللا شوي و بلحقك انا 

ام سارة :سارة ولله حاسستك عم تغامري, برايي تصارحي زوجك احسن من هاللف و الدوران 

سارة : ماما حكينا بالموضوع , ما عندي حل تاني 

رجعت الموبايل على الشنتة و مديت راسي , شفت سعيد , حاطط راسو بالموبايل , طالعت سال من الشنتة و لفيتو على راسي , و طلعت من البناية بهدوء و مشيت باتجاه معاكس لسعيد , كان قلبي عم يخفق و خايفة يشوفني سعيد من المراية , اسرعت خطواتي , و دخلت باول دخلة بطريقي و وقف تكسي و رحت لالتقي بامي , شفتا بحديقة الازهري , اخدت منا ليث

ام سارة : وين بدك تروحي هلا ؟

سارة : ما بعرف , بجوز اقعد بشي اوتيل 

ام سارة : طب حكيني من موبايلك و خبريني وين انت 
سارة : لا رح طفيه , بحكيكي من شي حصالة بالطريق 

ام سارة : اوووف الله يحميكي , بس الهروب ما حل 

سارة : امي انت طول حياتك كنت مقضيتيا هروب من محل لمحل سو نسيتي 

ام سارة : لا ما نسيت و انت بدك تعيشي ابنك متل ما انا عيشتك 

سارة : لا اكيد 

ام سارة : انشالله يكون هيك 

وقفت تكسي و اطلعت فيه , ما كنت عارفة لوين بدي روح , كان بدي اهرب بس ,اعطيتو للشوفير عنوان فندق بحي سعبي لروح و قضي فيه يومين لبلش اتفاوض مع سعيد على الطلاق , اول ما فتت على الغرفة و حطيت ليث على التخت و فتت غسل وجهي و اندق الباب , رحت فتحت فكرت موظف الخدمة بس طلع بوجهي سعيد , من رعبتي جيت لسكر الباب بوجهو فورا بس حط ايدو و دفشو و فات 

سعيد: هون عنوانا للدكتورة النسائية ؟

سارة :……

سعيد: شو جاوبي ؟عم تهربي مني 

سارة : ايه عم اهرب , ما رح ضل عندك لتموتني نظيرة و انت ما عم تعمل شي /تبكي/ انا تعبت قاعدة فوق على اعصابي , كل ما بفوت و كل ما بطلع بقفل غرفتي و بفوت عليا متل الملمسة و بضل بتفقد ابني , عملت فيني العمايل و انت شو عملت ..شو عملت …ولاشي…قلك ابوا رجعا رجعتا ماشي على كلام اهلك , خلص روح لعندن و اتركني بحالي …طول عمري كنت وحيدة و رح ابقى وحيدة احسن ما تكون مسمي علي رجال و ما قادر تحميني 

قعدت على التخت و صرت ابكي 

سعيد: كل شي عملتو لاجلك نكرتيه , كنت رح اقتلا لو ما اولاد عموما و اخواتا هدوني 

سارة : ما بدي تقتلا , خلص عيش معا و تركوني عيش انا و ابني و ما رح طالبك بنفقة 

سعيد:عم تقهريني بهالكلام و انا …ما بدك كون موجود بحياتك ..المهم انت و ابنك مع بعض و انا شايلتيني برا دائرتك 

سارة : انت شلت حالك من زمان , بس لهلا انا بحبك و بدي نكون سوا بس بعيد عن وكر الافاعي , بدك اياني خلينا نبعد نهج نسافر غير هيك مستحيل كون معك يا سعيد 

سعيد:……..

سارة :سكتت , وقت يوصل الموضوع لهون بتسكت و على كل حال انا مستحيل ارجع معك لو بدك تشحطني متل هديك المرة ما رح روح

سعيد:طيب …ما تروحي بس ارجعي على بيتك و بلا هالقعدة هون لحالك و بهيك منطقة 

سارة : ايه و بعدين؟

سعيد: اتركيني فكر بس و اطلع بحل يرضي الكل

سارة : ما في حل يا معي يا معن و انت اختار , و اذا اخترت تكون معن طلقني و اذا اخترت تكون معي اعمل حسابك ما رح نبقى هون ،رح نسافر

سعيد:طيب 

وصلني سعيد على البيت و راح ,نطرت منو خبر او اتصال و بعد يومين اتصل فيني سعيد

سعيد:ضبي اغراضك انت و ليث , رح نسافر على غير محافظة بكرا بمر باخدك من البيت و منطلع على المحطة 

سارة : وين بدنا نروح؟

سعيد:انا مزبط الامور

مر تاني يوم سعيد علي ,اخد مني الشناتي و حطن الباكاج و طلعنا , كنا طول الطريق متوترين 

سارة : حدا حس عليك 

سعيد:لا 

وصلنا على المحطة ,صف السيارة ونزلنا , بعد ما حجز سعيد تكتين , قعدنا ننظر القطار بصالة الاستقبال 

سارة : سعيد انا فايتة على الحمام قبل ما نطلع , خلي ليث معك 

سعيد: بس ما طولي 

بعد ما طلعت من التواليت , كنت واقفة عم غسل ايدي , ضربت عيني على المراية , قبل ما صرخ , كانت حاطة ايدا على تتمي و السكينة على رقبتي

نظيرة : مفكرة بتقدري تاخديه مني بهالسهولة و تهربي ,انت شو , قطة بسبع ارواح , كل ما حاولت خلص عليكي و ابعدك من طريقي ,بترجعي بتطلعيلي و بتثبتي رجليكي اكتر من قبل ،بس هلا ما في الك مهرب مني 

دفشتا بعيد عني , رجعت هجمت علي بدا تنحرني بالسكينة , خلصتا السكينة من ايدا و زتيتا لبعيد, توجهت على البااب لاطلع منو , رجعت شدتني من شعري 

نظيرة : ما رح تهربي مني 

رجعت فتلت لعندا و بكل قوتي و قهري و حقدي و كرهي دفشتا بايدي الاتنين , تزحلطت على الارض و خبط راسا بالمغسلة و وقعت لا من تما و لا من كما و بلش الدم ينزف من راسا على ارض الحمام , وقت شفت هالمنظر داق نفسي و صرت الهت ,حسيت حالي رح افقد عقلي ,انا قتلتا لنظيرة , ركضت لعندا 
سارة : نظيرة …..نظيرة …قومي ….دخيل الله 

انفتح باب الحمام فجاة و وقع قلبي بس وقت طلع سعيد ارتحت 

سارة /تبكي/: سعيد الحقني 

سعيد: شو عملتي؟شو جابا هاي لهون؟

سارة :ولله ما انا يلي قتلتا , دفشتا بس و وقعت و خبط راسا 

سعيد: خدي ليث و روحي من هون بسرعة

سارة : و انت ؟

سعيد: شو بدك فيني , انا بدبر حالي ,بسرعة القطار رح يمشي , اول ما تصلي رح تشوفي شاب اسمو عمر على اساس التقي فيه هنيك , رح اتصل فيه يلاقيلك و هو بيستقبلك و بيمشي امورك

سارة:لا مستحيل اتركك ،بلكي فكرو انت قتلتا ….بمين عم تتصل 

سعيد: بالاسعاف 

قام وقف و اجا لعندي و دفشني لبرا 

سعيد:خلص روحي ….رح يفوتك القطار

طلعت من الحمام انا و عم ابكي و فاتو صبية و بنتا على الحمام و سمعتن عم يصرخو ، رحت اخدت الشناتي و طلعت بالقطار, كنت طول الطريق عم ابكي و خايفة حتى اتصل بسعيد و اسالو شو صار بنظيرة و شو صار بالحادثة , وصلت على المحافظة التانية و اول ما نزلت من القطار , اجا لعندي شاب 

عمر : انت سارة مرتو لسعيد

سارة : انا ايه 

عمر : تفضلي 

اخد مني الشناتي و طلعني بتكسي و اخدني على بيت مفروش 

عمر :تفضلي هيدا المفتاح 

سارة : شكرا 

عمر : و هيدا رقمي , أي شي بيلزمك دقيلي ؟

سارة : ايه ايه 

فتت على البيت , حطيت ليث على التخت و اتصلت بسعيد فورا , ما رد علي , نمت بصعوبة هديك الليلة تاني يوم اتصلت فيه لسعيد, بعد عدة محاولات رد 

سعيد: ماتت

سارة : ماتت/تبكي /….عنجد سعيد 

سعيد: نحن بالدفن هلا , ما تتتصلي فيني هالفترة لبين ما تهدى الامور , انا بس يصحلي بلحقك 

بعد فترة ما يقارب الاسبوعين ، اتصلت فيني اميرة 

اميرة : سعيد بالحبس 

سارة : يالله ليش؟

اميرة : سعيد حكالي كل شي , بس وقت حس انو رح ينكشف الموضوع قال للامن انو نظيرة لحقتكن على المحطة و علق هو واياها بالحمام ومسكت فيه حتى ما يروح , دفشاا لنظيرة و وقعت بغير قصد 

سارة/تبكي/: …….انا ما كنت قاصدة اقتلا و اقتل يلي ببطنا

اميرة : نظيرة طلعت ما حامل 

سارة:عنجد ،طب وينو رأفت ،رح يبقى عند اخواتو؟

اميرة :لا رح نعمل جهدنا نجيبو بعد ما يطلع سعيد ،انا حابة ربيه …المهم اليوم كنا بزيارة عندو و قلي اتصل فيكي حتى خبرك و قلك خليكي بمحلك و اوعى ترجعي لانو وضع الضيعة عنا مكركب و اخواتا لنظيرة فاير دمن

سارة : و هو ؟ ايمت رح يطلع ؟

اميرة : ما مبين , حطلو البابا محامي بس عم يطمنا المحامي انو ما كتير رح يبقى بالسجن بس المشكلة يا سارة وقت يطلع , اخواتا لنظيرة حالفين ليقتلوه و ياخدو بتار اختن حتى رافت اخدو مننا و انا قاسم رجع طلقني 

سارة : يالللهه يا اميرة …يا ربي …ولله كانت جايبة معا سكينة و بدا تقتلني انا كل شي عملتو انو دافعت عن حالي بس 

اميرة : بعرف ….على كل حال انت ما تتتصلي فيني ابدا , انا بتصل فيكي و رح حولك مصاري على حساب عمر لتصرفي على حالك بالفترة الجاية , لازم ما حدا يعرف محلك حتى امك

سارة : ماشي

مرت ست سهور على هالحالة ,و ليث عم يكبر و صار يمشي , كاانت تتصل فيني اميرة كل فترة بعيدة تخبرني عن وضع سعيد , حتى اليوم يلي اتصلت فيه اميرة 

اميرة : سارة معك جواز سفرك ؟

سارة: لا هو ببيتي 

اميرة : اممم طيب , انا رح جيبو وين حاطتيه ؟

سارة : بمصنف ابيض فوق الخزانة بس ليش؟

اميرة : سعيد طالع من السجن بهاليومين و ما رح يبقى هون , ابي رح يطلعو برا البلد كرمال اولاد عمو ,المحامي زبطلو جواز سفر ل ليث لهيك عم اسالك

حسيت قلبي رح يطير من الفرحة 

سارة : يا رب يا رب تزبط هالمرة , طب انا هلا شو لازم اعمل 

اميرة :كوني جاهزة باي لحظة , ممكن يجي لعندك سعيد و تسافرو

ضبيت تيابي و تياب ليث انا و عم ادعي انو تم امورنا على خير , بعد يومين اتصلت فيني اميرة و طلبت مني انطرو لسعيد بالمطار 

سارة : اميرة طب وينو سعيد , بدي اسمع صوتو 

اميرة : ما طلع لسا ,بعدو عم يخلص اوراق طلعتو من السجن 

شكيت للحظة باميرة و انو ممكن تكون عاملتلي كمين او طعم لاوقع فيه بس ما كان عندي حل غير اعمل يلي قلتلي عليه طلعت على المطار انا و ماسكة قلبي بايدي و رح انهار من شدة الخوف , بس اول ما شفتو لسعيد , نسيت كل شي, حتى نسيت كل شي عملوه معي قد ما كنت مشتاقتلو ،لفيتو و صرنا نبكي نحن الاتنين بحرقة 

سعيد:و اخيرا يا سارة …..يلا 

كان سعيد متغير و نحفان كتير , حمل ابنو و لفني و مشينا و اول ما صرنا على الطيارة , حطيت راسي و على صدرو و اخدت نفس متل يلي كان عم يركض لساعات بسباق و وصل و قطع الشريط و فاز و طوينا كل شي مرق بحياتنا انا و اياه و طرنا على حياة ومستقبل حلو بعيد عن كل الاسى يلي شفناها من اهلنا انا و سعيد يلي كنا منشبه بعض كتير و منشبه عالم كتير اهالين دمرو حياتن بدل ما يكونو السند و الداعم الن .

انتهت.

بواسطة
هلا غرابلي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق