قصص وروايات

قصة سارة الجزء الثالث عشر

بالعربي / صرت خبط على الباب و نادي نظيرة و الخدامة ام وفيق 

سارة : افتحولي الباب 

فاق ليث على اصواتي و صار يبكي , بقيت 3 ساعات محبوسة جوا بالحمام , حاولت كسر الباب بس ما قدرت , صرت نادي ام وفيق من طاقة الشباك بس ما سمعتني او يمكن عملت حالي ما سامعتني ,فرطت اعصابي من تاني ساعة و بكيت على بكا ليث يلي فحم قلبو من البكا و الجوع ,تعبت وقعدت بأرض الحمام انا و عم ابكي وادعي على نظيرة و ليث برا عم يبكي لراح صوتو , لسمعت صوت حدا برا حملو ل ليث

سعيد:يا روحو لبابا ليش عم تبكي … سارة وينك انت 

قمت وقفت و خبطت على الباب 

سارة : انا جوا افتحلي الباب 

فتح الباب و طلعت 

سعيد: شبك

سارة : بعد هيك 

طلعت من غرفتي و رحت بسرعة على غرفة نظيرة و انا حاطة الشر بعيوني , فتحت الباب , كانت عم اطعمي ابنا 

سارة:تعي لهون , بدي عرفك مع مين علقانة 

هجمت عليا و مسكتا من شعرا و اضاربت انا و اياها , صارت تصرخ و تعمل حالا مظلومة , حاول سعيد يفصل بيناتنا بدون ما يفهم القصة ,بس كان ماسك ليث بايدو عم يبكي , حطو على التخت و صار يبعدنا عن بعض اجت اميررةو حماتي من زيارتن و طلعو لفوق فورا على اصواتنا و فصلو بيناتنا , وقعت منشفتي على الارض , لقطتا من الارض و لفيت حالي فيا 

ام سعيد: شو و القصة ؟

سارة /تبكي/:ولله اذا بتقربي علي ولا على ابني لاكلك باسناني لاقتلك 

نظيرة: ولله ليجي عمي لقلو و حدة مجنونة , ما عملتلك شي 

سارة : قفلت علي باب الحمام 3 ساعات و ابني فحم قلبو من البكا 

نظيرة : كذابة ما تصدقوا و اسالو ام وفيق ما طلعت من غرفتي من وقت ما طلعتو لهلا 

سارة : ما انت شااريتيا لام وفيق

اخدت ليث من سعيد و رجعت على غرفتي و قفلت الباب و قعدت رضع ابني , اجا سعيد و صار يفتح بالباب 

سعيد: سارة افتحي الباب 

سارة : ما رح افتح و انت السبب , انت يلي جبتني لهون انا و ابنك , ادا بصير علي ولا على ابني شي رح بقتلك يا سعيد , سارة الضعيفة الهبلة دفنتا قبل ما اجي لهون 

سعيد: ماشي يا سارة اعملي و كتري

ما نزلت لتحت الا المسا اكلت بالمطبخ و طلعت على غرفتي , نام سعيد هديك الليلة عند نظيرة , بعد يومين كانت حماتي بدا تروح زيارة عند مرة شريكو لعمي , خيرتني يا انا يا نظيرة بروح معا حتى ما نعلق سوا اذا بقينا بالبيت متل هديك المرةو قلتلا انا بروح معك , طلعت لبست و نزلت و رحت انا و اياها و اميرة يلي بتاخدا معا حماتي وين ما راحت متل رفيقتا لانو وحدانية و ما عندا اولاد , كان بيتا لام حسن فيلا افخم بكتير من بيت حمايي ,اول ما فتنا و قعدنا , سالت ام حسن حماتي عنا 

ام سعيد: هاي مرتو لسعيد 

ام حسن : ليش سعيد ما اخد بنت عمو ؟

ام سعيد: أي ,بس سارة مرتو الاولى 

ام حسن : اهلا و سهلا فيكي حبيبتي , ولله انا ما طقتا لضرتك 

سارة : ولا انا طقتا هههههه

ام حسن :هههههه 

من ضمن الحديث يلي دار بين ام سسعيد و ام حسن 

ام حسن : سمعتي يا حرام ماتت مرتو لجمال الباشا بهداك المرض كش برا و بعيد , مع اني يا حرام صغيرة بالعمر 

ام سعيد: الله يرحما 

ام حسن : قلي ابو حسن بدك تروحي تاخدي بالخاطر , قلت بقلك لتروحي معي , ما بحب روح لحالي 
ام سعيد: أي برروح 

ام حسن : منروح بكرا الصبح شو رايك ؟

سارة : مرة عمي انا كمان بدي روح معكن 

اطلعت ام سعيد و ام حسن فيني 

ام حسن : ليش انت بعرفيا لمرتو لجمال الباشا ؟

سارة : لا بس انا كنت اشتغل بشركة جمال الباشا بس انت خالتو ام حسن من وين بتعرفي مرتو ؟

ام حسن : انا ما بعرفا بس عمك ابو حسن صحبة مع جمال و كان بيناتن شغل لهيك بدو يبعتني قوم بالواجب ما حلوة 

سارة : وين فاتحين التعزية ؟

ام حسن :عندو بالفيلا 

رجعنا المسا من عند ام حسن , كان سعيد و ابوه و زوج اميرة قاعدين بحديقة االبيت , قعدو معن حماتي و اميرة و انا طلعت على غرفتي لنيم ليث بتختو , حطيت ليث على تختو , و فتت على الحمام لغسل وجهي من المكياج , انا طالعة و عم اشلح بلوزتي لمحت شي طويل و رفيع عم يتحرك جنب باب الغرفة و كانت افعى كبيرة طولا بحدود المتر و نص ,صرخت صوت قوي بلمقلوب من منظرا 

سارة :سعيد ….سعيد ..الحقني

كان بدي اوصل لليث اخدو و اهرب من الغرفة , بس كانت على الباب , لا بقدر اطلع من الغرفة و لا بقدر اقطعا و اوصل لتخت ليث , وقفت صرخ و ابكي و ارجف و نادي سعيد حتى سمعت صوتو عم يطلع ركض على الدرج , فتح الباب بسرعة , و زحفت الافعى تحت تخت ليث 

سعيد: شبك ليش عم تصرخي 

سارة: هون …تحت …..في افعى كبيرة ….تحت تختو ل ليث …جيب الولد بسرعة 

سعيد: خدي و اطلعي لبرا 

سارة : الله ياخدك يا نظيرة 

نزلت اانا و حاملة ليث و عم ارجف و خبرتن لبيت حمايي تحت , طلع عمي و زوجا لاميرة قاسم فورا على غرفتي و اخدو معن شبكة ليلقطو فيه الافعى و فأس, و نحن وقفنا برا الغرفة وقفت نظيرة عاملة حالا ما معا خبر بشي

نظيرة :شوفي مرة عمي شو هالاصوات 

سارة : لسا الك عين تسالي , انت يلي حاطتيا بغرفتي , بدك تقتليني و تقتلي ابني

نظيرة : كل شي بصير معك بتحطيه بضهري , رحت و ما خلصنا منك 

سارة /تبكي/: افهمي يا غبية ما بدي اياه , خديه الك , انا جيت لهون غصب عني و عايفتلك اياه , بس اتركيني عيش بسلام انا و ابني

طلع سعيد و حاملة للافعى ميتة بايدو ,اطلع بنظيرة 

سعيد: هاي شو فوتا لهون ؟

نظيرة : شو دخلني؟ ليس عم تسالني الي؟/تبكي/ انا يلي حطيتا يعني , هديك المرة لقيت حردون كبير بغرفتي ليش ما اتهمت حدا يكون حاطتلي اياه , عم تتبلوني كذب

ابو سعيد: خلص عمي ما تبكي , ما حدا قال انو انت , عادي بتصير و انت ست سارة يبقى اقفلي باب غرفتك بعد ما تطلعي منا حتى ما تشكي بحدا مرة تانية 

ما فتت على غرفتي الا لرجع سعيد و تفحص الغرفة منيح تحت التخت و بقلب الخزانات ادا نظيرة حاطتلي شي تاني

سارة : انا خايفة ابقى لحالي بالغرفة , نام عندي الليلة 

سعيد: لانو انا على كيفك ,يوم بتفتحي الباب و يوم بتسكريه بوجهي , نامي لحالك

طلع من الغرفة هو ومعصب ,رجعت نكشت الغرفة حتى اطمن و ارتاح اكتر , وبقيت طول الليل عم احلم انو نظيرة ماسكة الافعى و عم تركض وراي تخوفني فيا وهي عم تضحك , فقت مرعوبة كدا مرة حتى طلع الصبح علي , تاني يوم جهزت حالي لروح مع حماتي و ام حسن , لبست بنطلون اسود و بلوزة بيضا و فوقا جاكيت اسود سبور ذيك و عملت تسريحة ناعمة لشعري و حطيت ليث عند اميرة و حطتلو كام حفوضة و ببرونة حليب و نزلنا بسيارة ام حسن , كنت متوترة انو شوف نتالي او فادي او حسام بس حسيت حالي انو لازم روح ,فتنا على الفيلا و كان عجاة كتير الصالون , نسوان كتير لابسة اسود و شي عم يقرا قران و شي عم يسبح , فتنا قعدنا باخر الصالون , ما كنت بعرف حدا من الموجودين حتى اجت مرة سلمت على ام حسن و حماتي و قربت على حماتي و سالتا من هاي 

ام سعيد: هاي اختو لجمال 

و هي عم تحكي معنا ,اجت نتالي لعند المرة و هي عم تناديلا ماما , اطلعت فيا كانت هيئة وحدة حامل و وجها مرتاح عن اخر مرة شفتا فيا 

ام نتالي:هاي بنتي نتالي

ام حسن : اهلين خالتو 

سلمت نتالي على ام حسن و على ام سعيد و وقت وصلت لعندي و مدت ايدا هي و عم ادقق فيني كانو ما متاكدة 

سارة : كيفك نتالي؟

نتالي: سارة ..

سارة : البقية بحياتك 

نتالي: و حياتك الباقية 

ام نتالي: نتالي حبيبتي هديك الطاولة خلصت فيا القهوة المرة , قليلا لام عصام تجيب غيرا 

نتالي: يلا 

راحت نتالي هي و عقلا مشغول , بعد ربع ساعة رجعت قعدت جنبي 

نتالي:ما توقعت ارجع شوفك مرة تانية 

سارة : ولا انا و بس جيت اخد بالخاطر مع حماتي ,كيفك انت و فادي؟

نتالي: لحمدلله , حياتي معو انقلبت من فوق لتحت للافضل 

سارة : كانك حامل ؟

نتالي: أي بالشهر السادس و معي بنوتة 

سارة : الله يتمملك على خير 

نتالي :شو اخبارك انت ؟

سارة : لحمدلله , انا تزوجت و صار عندي ولد 

نتالي: مين تزوجتي؟

سارة: سعيد يلي كنت استغل معو بالمول قبل ما تقلعيني هههههه

نتالي:هههههه بس بتستاهلي 

سارة : هاي انت ما رح تتغيري بس برافو عليكي و يا ريت فيني كون بقوتك , وينو خالك ؟

نتالي: فوق قاعد بمكتبو تركتو قاعد لحالو و عم يدخن 

سارة : طيب فيكي تاخديني لعندو لاخد بخاطرو قبل ما روح 

نتالي: قومي

استاذنت من حماتي و رحت مع نتالي 

نتالي :فوتي هو جوا

سارة : ما بدك تفوتي معي

نتالي: لا انا بدي انزل اوقف جنب امي اا

دقيت الباب و فتت , كان قاعد على الكرسي و ماسك صور بايديه 

سارة : صباح الخير انالله كون ما قاطعتك عن سي

رفع عيونو و اطلع فيني و حسيتو ما عرفني او يمكن نسيني 

سارة : انا سارة …تذكرتني 

جمال :ايه 

سارة : البقية بحياتك 

جمال : و حياتك الباقية 

بقيت واقفة و متلبكة , ما عرفت احكي لاول مرة او كيف بواسو حدا بهيك ظرف 

جمال : تفضلي ارتاحي , شو اخبارك ؟

سارة : انا منيحة لحمدلله 

جمال : ليس تركتي الشغل عند ابو فؤاد

سارة : انا ما تركتو , اخدت اجازة اكام يوم و صار معي ظرف و اضطريت مدد الاجازة و وقت رجعت كان مسلم محلي لبنت رفيقو 

جمال : اممم ما خبرني هيك , كيف امورك ؟

سارة : منيحة لحمدلله ,مبارح سمعت بالصدفة انو مرتك ماتت الله يرحما 

جمال : تعيشي

سارة : حسيت حالي انو لازم اجي 

جمال :شكرا لزيارتك , التقيتي بنتالي تحت ؟

سارة : ايه , هي يلي طلعتني لهون بعد ما سالتا عنك 

جمال : سمعت انك تزوجتي 

سارة : أي صح , سعيد ما غيرو 

جمال : اممم تدكرتو ,باينتو ساب كويس , انسالله تكوني مبسوطة معو 

سارة : …….ما بعرف , هو كويس بس ظروفو ما كويسة 

جمال : اذا احتجتي لاي شي , انا موجود , و فيكي ترجعي على شغلك

سارة : لا , المادية منيحة لحمدلله 

جمال : ما تخرجتي لسا ؟

سارة : لسا ,حبلت بابني ليث …

جمال : صار عندك ولد

سارة : ايه

جمال :الله يخليلك اياه و بس هالشي ما بيمنع انك تكفي دراستك

سارة: اكيد لتتحسني ظروفي رح تابع 

اندق الباب و فاتت نتالي 

نتالي: سارة حماتك و ام حسن بدن يروحو و عم يسالو عنك 

سارة : يلا نازلة 

جمال : جاي مع حدا ؟

سارة : أي , انت بتعرفو لزوجا لام حسن …عندو مكتب تعهدات بضيعة الجوزة 

جمال : اه عرفتو 

سارة : أي بكونو جيران بيت عمي اهلو لسعيد و جيت مع مرتو انا و حماتي 

جمال : ايوا بس هاي ما بقا ضيعة , صارت كلها منتجعات 

سارة : أي صح بس انا بقلا ضيعة لانو السكان الاصلين بعدن محافظين على عاداتن و تقاليدن , يلا انا لازم امشي

قام وقف و وصلني على الباب

جمال : الله معك و ادا احتجتي أي شي ما ترددي تحكيني ابدا 

سارة : اكيد 

جمال :شكرا على زيارتك 

سارة : بيباي

نزلت انا و نتالي لتحت , كانت ام حسن و حماتي ناطريني بالسيارة , طلعت معن و مشي السوفير فينا , مرت ام حسن اشترت كام غرض من المول لبيتا و رجعنا على الضيعة , مريت اخدت ليث من عند اميرة و رجعنا على البيت , كان سعيد عم يتغدى هو و ابوه و نظيرة , فتنا و قلنا السلام عليكم 

سعيد: وين كاينين يا لطيف حتى لابسين هالاسود؟

ام سعيد: رحنا مع ام حسن اخدنا بالخاطر

سعيد: خاطر مين؟

ام سعيد: مرتو لجمال الباشا 

ترك الملعقة من ايدو 

سعيد:جمال الباسا ؟ما غيرو تبع الاستيراد و التصدير 

ام سعيد: ما بعرف شو بشتغل انا رحت مع ام حسن و راحت سارة معنا طلعت بتعرف بنت اختو 

اطلع فيني سعيد و انا كنت عم رضع ليث 

سعيد:شو سارة , شو عم اسمع انا ؟

سارة : ايه 

سعيد: شو اخدك لهنيك ؟ انا رجل كرسي هون , كيف بتروحي بدون ما تاخديني اذني

ابو سعيد: راحت مع امك , ما بدا كل هالقد عصبية 

نظيرة : لا عمي ما بصير , بقولو عنا بالضيعة عن هيك مرة سش ة و زوجا ما معبي عينا

سارة : انت اسكتي و ما تدخلي ,و انا كيف بدي اخد ادنك و انت ساحب مني الموبايل 

قام عن الطاولة و مسكني من ايدي و سحبني على الغرفة 

سارة : اترك ايدي…

ام سعيد: سعيد طول بالك ,االولد رح يوقع 

اعطى ليث لامو و دفشني لجوا الغرفة و فات و سكر الباب 

سعيد: شفتيه لجمال الباشا ؟

سارة : ايه شفتو 

سعيد: و شو قلتيلو ؟ قلتيلو انا ندمانة اني ما تزوجتك و انا ما مبسوطة مع زوجي و زوجي تزوج علي 

سارة : ما لحقت قلو كل هالحكي لانو كانت امك مستعجلة 

مسكني و ثبتي بالحيط 

سعيد: لك بكل وقاحة عم تقوليا ا,نت وحدة ما مرباية , اصلا ما حدا رباكي , امك ما كانت فاضية تربيكي , رحتي لعندو برجليكي 

سارة: رحت لاخد بالخاطر ما كرمال شي تاني , تركتني سنة ليش ما خفت روح عندو مع اني كنت بحاجة أي حدا يعبي محلك الفاضي 

سعيد: لانو كنت واثق فيكي بس هلا وصلت فيكي ما بقا تسالي عني , كيف بتروحي لعندو و انت بتعرفي انو كان بدو ياكي , ولا بدك تشوفي فادي, شفتيه لفادي؟

سارة : بعد عني …انت بهالقعدة يلي قعدتا بالضيعة تغيرت كتير , صار عقلك حجر , و انا ما بقدر على العيشة معك و ما بقا بتناسبني 

سعيد: اكيد هلا جمال الباشا بعد ما توفت مرتو , فضيلك الجو و رجعت تندحشي بهالعيلة باي طريقة 

سكتت شوي و انا عم اخد نفس و حاول استوعب لهجة حكيو لسعيد الجديدة يلي انقلب كليا بعد قعدتو هون 

سعيد: سكتي ….معناها كلامي مزبوط 

سارة : شو حابب تسمع اني انا ندمت اني تزوجتك و ما تزوجتو, اييييه ندمت و كل يوم عم ندم , كل ساعة بتمر علي بهالبيت عم بندم 

سعيد: يلعن ….

ضرب ايدو بالحيط 

سعيد: هادا الحكي بدك تندمي عليه , خليكي هون 

طلع من الغرفة و طلعت نظيرة بوجهو كانت واقفة عم تتسمع على الحكي , قفل الباب علي و نزل 

سارة : طلعلي ابني ليث 

نفخت و رجعت تسطحت على التخت انا و عم اتذكر ذكرياتي مع سعيدة كيف كان و كيف صار , قمت غيرت تيابي و رجعت خبطت على الباب , كان بدي ابني بس ,ما حدا رد علي , بقيت للمسا و سعيد مقفل الباب علي لطلعت حماتي و فتحتلي الباب و اعطتني ليث لرضعو لانو كان جوعان , رضعتو و نيمتو , و نزلت على المطبخ ميتة جوع و كانت نظيرة قاعدة مع ام توفيق عم يتوتو مع بعض , حسني قلبي انو كل الحكي علي , اطلعت فيني نظرة و هي تضحك ضحكة صفراوية شمتانة , سكبت صحن رز بفاصوليا , اكلتو قدامن و هن عم يتغامزو و يتلامذو علي , و انا و طالعة طلع سعيد بوجهي فايت على البيت , اول ماشفتو , خفت و طلعت ركض على غرفتي و قفلتا ,تاني يوم ما نزلت على الفطور حتى امنت انو سعيد طلع من البيت , نزلت انا و مرتاحة , شفت حماتي عم تسقي الشتلات برا 
سارة : مرة عمي انا بدي تياب ل ليث , كل تيابو صارو صغار عليه و هو كبران 

ام سعيد: أي نزلي اشتري, بس الله يرضى عليكي , خدي راي زوجك , ما دخلني , بس ما بظن يخليكي هلا و انتظري ليروق بعدين اطلبي منو , بس دبري حالك من عند ضرتك

سارة : لا دخيل الله , خلص بنطر يومين و بقلو متل ما قلتي 

نطرت سعيد لاجا المسا , فات على الغرفة ليشوف ابنو 

سارة : انا بدي انزل اشتري تياب لليث و بدي مر على الجامعة فعل تسجيلي لا ني وقفتو وقت كنت حامل 

سعيد: على شو ؟ على مناحتك , ما الي ثقة فيكي بقا تطلعي خطوة برا البيت 

سارة : سعيد انت ابو ابني افهم , مانك زوجي و عم قلك كرمال تعطيني مصاري ما كرمال اخد ادنك

سعيد: سو صايرلك انت ؟ جانة؟

سارة : لا انت يلي سو صايرلك ؟ عم تعمل حالك سي السيد ,ما نا قص غير تقلي انقعلك رجليك بالمي اول ما ترجع من الغل , مفكرني جارية عندك و مفكر حالك سلطان ,ليلة عندي و ليلة عند ضرتي و نتقاتل كرمالك و نحبك خطط حتى نكسبك ب ليلة زيادة , انت وقت حبيتك حبيت رفيقي سعيد يلي فيك , حبيت تفكيرك المتحرر او يلي ادعيت انو متحرر بس هلا كل سي تبخر , و بلست اعرف وجهك الحقيقي 

سعيد: طيب هيدا الوجه الحقيقي و مضطرة تقبلي فيه , ما بكيفك و روحة على الجامعة و نزلة على السوق ما في بهالوقت الحالي.

طلع من الغرفة ,قعدت على التخت و حسيت حالي مخنوقة و محبوسة بين ربع حيطان و كان سعيد عم تتغير معاملتو معي للااسوا بعد ما عرف اني رحت على بيت جمال الباشا , و صار يقضي وقتو مع اهلو تحت و ينام بغرفة ضرتي , بس انا كنت مرتاحة من بلاء نظيرة يلي حست حالا انو ربحت سعيد, مرة نزلت لتحت , شفتا قاعدة جنب سعيد , بس شافتني , قربت عليه اكتر و حطت راسا على صدرو , انتبه سعيد على حركتا المفاجئة و انتبه على وجودي , لفا اكتر حتى يجاكرني , و ركز عيونو بالتلفزيون , اطلعت فيني نظيرة و حطت ايدي فوق بعضن لتقلي طقي موتي ,مدتلا لساني و انا عم اضحك و اشرتلا بايدي بمعنى الله يهنيكي فيه ,,اجت حماتي و مسكتو ل ليث و صارت تلعبو و تجاكرت نظيرة 

ام سعيد: يا روحي يلي كبران و تيابو صغرانين عليه , انزلي انت و اميرة استرولو تياب 

نظيرة : و رافت كمان لازمو كام قطعة 

ام سعيد: أي روحي معن

سارة : نظيرة روحي بكرا انت و اميرة و انا معلش بروح لحالي 

اطلع فيني سعيد

نظيرة : أي روحي نظنوظتي مع اميرة و بطريقكن اشترو ل ليث على ذوقك 

سارة : ما بحب لبس ابني الا على دوقي , انا امو و انا بشتريلو وخلي نظنظ تلبس ابنا على دوقا

سعي/مبتسم/: هيدا الموجود او خدي من تياب ضرتك و لبسيه ل ليث 

سارة :ما بلبسو مستعمل , و بلا اصلا , هيدا بضل ابنكن و محسوب عليكن 

تاني يوم راحت اميرة و نظيرة و انا بقيت بالبيت , استرو تياب لرافت و ل ليث و تياب الن بعد ما دليتا لاميرة على المحلات يلي بستري منا تياب الي ,رجعت اميرة و اعطتني كيس 

ايرة :هيدا الك 

اميرة : استحليتك فيه و فستان 

سارة : عنجد يسلم ايديكي 

اميرة : و شسترينالو ل ليث كام قطعة بس ضلو مع نظيرة 

نزلت من غرفتا نظيرة 

نظيرة : هدول ل ليث , تياب رافت طلعو عليه تمام 
اخدت الكيس و فتحتو و تفرجت على الطقوم يلي شارينا ل ليث 

اميرة : هدول على ذوقي ,شو رايك؟

سارة : كتير حلوين يسلم ايديكي 

اميرة : يهرين بالهنا حبيب قلب عمتو , كل ما بشوفو بحسو عم يحلى , شو عم تاكل حلو حتى عم تحلى 

سارة : ع يرضع حليب من امو هههههه

اطلعت بنظيرة انا و عم اضحك , قلبت شفايفا و ما عجبا حكيي 

سارة : رح اطلع لبسو هالبجامة و قيس الفستان انا 

طلع على غرفتي و قست الفستان يلي جابتلي ياه اميرة و كان لونو نهدي ضيق من فوق و فلو من تحت , لبستو البجامة لليث و نزلت لتحت 

اميرة : واو طلع حلو كتير القالب غالب مشالله و هاتي لشوف ليث كيف طلعت البجامة عليه حبيب عمتو 

فجاة صار يبكي ليث و يحرك رجليه و ايديه 

اميرة : بسم الله على قلبو شو صرلو 

اخدتو منا لسكتو , جيت لرضعو ما قبل و هو غشيان من البكا و عم يتحرك ,اخدتو مني اميرة و طلعت فيه لبرا بس ما سكت 

ام سعيد: بجوز ممغوص , لانو مبين في سي عم يوجعو , رح اعملو زهورات 

جيت لسربو زهورات ما قبل 

سارة : مرة عمي انا قلقت عليه و ما بالعادة هيك بيبكي , ما في دكتور قريب من هون يفحصو 

ام سعيد: أي فيه الدكتور خالد قريب 

اميرة : رح حكي سعيد يجي 

سارة : ما رح انطرو ليجي 

اعطيت الولد لاميرة و طلعت لبست و رحت انا و حماتي , دخلنا بسرعة اول ما عرفنا انو نحن من عيلة ابو سعيد , حطو الدكتور على طاولة الفحص و صار يسالني عدة اسئلة , شلحو تيابو و هون كانت الكارثة و كل جسمو كان مبقع احمر 

دكتور : ما تخافي هيدا تحسس , سو مطمعتيه ؟

سارة : ولاشي مرضعتو من حليبي و لامرة صار معو هيك 

دكتور : طيب ممكن من التياب ما غاسلتين منيح من دوا الغسيل 

سارة : تياب ؟ هدول التياب جداد … الله ياخدك يا نظيرة 

طلعت من عند الدكتور انا و عم ابكي و ادعي على نظيرة 
ام سعيد:عم تظلميا , بجوز التياب تخزينن سيئ , بعدين اشترتن هي و اميرة ايمت لحقت تحطلن سي 

سارة :لحقت , وقت سالتا عن التياب , قالتلي اميرة التياب مع نظيرة و طلعت فين على الغرفة و نزلت , هاي وحدة مجرمة بدا تقتلني و تقتل ابني و انا لهلا ساكتلا , على كل حال مرة عمي ما تجيبيلا سيرة ابدا انا بعرف كيف اتصرف معا 

رجعنا على البيت و كانت اميرة و نظيرة ناطرين ليطمنو على ليث 

سارة : تحسس سطحي , كنت لازم اغسل التياب قبل ما لبسو اياهن 

طلعت على غرفتي , حممتو ل ليث و دهنتلو جسمو بالمرهم يلي اعاطاني اياه الدكتور, نطرت لسمعت صوت خبطة باب نظيرة , تركت كل شي من ايدي ,و رحت لعندا , فتحت الباب بدون ما دق و فتت 
سارة /تبكي/: قليلي شو بدك مني , قفلتي علي الحمام و حاولتي تقتليني بالافعى و هلا هيك عملتي بابني , و ما تحاولي تنكري , انا ما لهل الدرجة غبية , سعيد انا ما بقا عم خليه يقرب علي و قاعدة هون غصب عني و لو بكيفي ما كنت بقيت , كنت اطلقت 

ضلت قاعدة على الكرسي و عم تسرح شعرا ببرود اعصاب و كاني ما واقفة وراها و عم احكي هالحكي الها 

سارة :دخلتيني بحرب معك على رجال , ما عاد بهمني امرو , بس ادا بدك اضلي مستمرة هيك و رح تطلعي خسرانة لانو رح صير عنجد ضرتك 

فتلت وجهها لعندي و هي قالبة شفايفا بغيظ

نظيرة : انا ما بدي شي غير سعيد يكون الي وحدي , انا هون بنت البيت و بنت العيلة و بنت الضيعة و انت دخيلة و غريبة و لو ما حملتي من سعيد , ما بحياتك فتي على هالبيت 

سارة : طيب و حملت و هلا شو المطلوب مني حتى تكفي بلاكي عني و عن ابني و تتركيني عيش بسلام 

نظيرة : حلو هالحكي كتير , هلا هيك منقعد و منتفاوض 

سارة : قولي 

نظيرة : بدي سعيد يكرهك و يطلقك و يرجعك لمحل ما جيتي

سارة : كيف بخليه يكرهني و يطلقني ؟

نظيرة : ولو بسيطة ,ما في اسهل منا , ايمت الرجال بطلق مرتو و بيكرها و بتطلع من نفسو ؟

سارة :ايمت ؟

نظيرة : وقت تخونو 

سارة : بدك اياني خونو لسعيد ؟مجنونة انت ؟ 

نظيرة : اوهميه انك عم تخونيه و خاصة انك بقيت بعيدة عنو سنة , يعني رح يصدقك فورا و يمكن يشك انو الولد ما ابنو كمان هيك بطلقك و بتخلصي مني و بتاخدي ابنك معك, شو رايك؟

سارة : انت وحدة شيطانة , مستحيل اعمل هيك مستحيل لانو رح يقتلني و يقتل ابني و هيدا انت يلي بدك اياه

رجعت على غرفتي و مسكت ليث كان عم يبكي و هدهدتلو لنام , كنت مقهورة من جوا و مخنوقة حتى على العسا ما نزلت لانو ما كان الي نفس اكل , وقت طلع سعيد ليسوف ليث 

سارة : نايم و ما تفيقو , ما صدقت ايمت نام 

سعيد: عم تقلي امي انو متحسس و بكي كتير

سارة : ايه , عن اذنك كمان انا تعبانة و بدي نام 

سعيد:طيب, ماشي 

طلع من الغرفة و سكر الضو , بعد اسبوع كنت حاطة ليث بالعرباية و عم مشيه بالحديقة , شفت سعيد من بعيد , جاي بكير على غير موعدتو , نادالي بصوت عالي و بعصبية و اشرلي بايدو لاجي لعندو , رحت لعندو بسرعة , سحبني من ايدي بقوة 

سارة :شوفي ….لوين اخدني …ليث بقي بالعرباية برا 

سعيد: مشي معي لسوف 

لحقتنا امو و نظيرة 

سعيد: افتحي الباب 

قمت المفتاح من جيبتي و فتحت باب غرفتي , دفشني لجوا الغرفة و فات و سكر الباب و وقفت نظيرة و امو ورا الباب 

سعيد:وينو طالعيه ؟

سارة :شو هيدا ؟

سعيد: الموبايل 

سارة : أي موبايل , انت اخدتو لموبايلي 

سعيد: عم تتخوتي علي , معك واحد تاني 

سارة : انا ؟ من وين …

فتح الخزانات و بلش يدور بين تياب , يمسك التياب و يزتن على الارض و فتح الدروج و نكشن , قلب المخدات و طالع موبايل 

سعيد:و هيدا شو ؟هيدا ما موبايل ؟

سارة : ايه بس ما الي , اكيد حاطتو الكلبة نظيرة 

سعيد: بالله و كيف بدا تحطو نظيرة و انت عم تقفلي غرفتك كل ما تطلعي منا , نظيرة قلبت سوبرومن و عندا قوة خارقة و ايديا بتفوت من ورا الباب …

صار يكبس بالموبايل 

سعيد: مقفلتيه بكلمة مرور …خدي افتحيه 

سارة : ما بعرف …قلتلك ما الي

مسكني من شعري و اعطاني الموبايل 
سعيد: افتحيه 

سارة /تبكي/:ما الي ….ولله ما الي 

تركني من شعري و زتني على التخت و قعد جنبي و صار يحاول يفتحو هو و يخمن كلمات مرور , جلست قعدتي و سندت ضهري على ضهر التخت 

سعيد: ها …فتح …حاطتيه باسم ليث ….لنشوف مع مين كنت عم تحكي 

سعيد :جمولة ….مين جمولة 

فتل وجهو لعندي ,و عيونو حمر و شعرو منكوس , عرفت انو نظيرة ملفقتلي تهمة خيانة بعد ما رفضت انا مثلا 

سعيد: جمال الباشاا …عم تحكي مع جمال الباشا من ورا ضهري …عم تخونيني مع جمال الباشا ..كان حاسسني قلبي 

سارة : لو كنت عم خونك معو كنت شفتني قاعدة هون لسا , هيدا كلو شغل نظيرة 

بقي عم يفتس بالموبايل حتى قام فجاة متل المجنون , سحبني من رجلي , و مسكني من راسي 

سعيد: شو هادا…

سارة : شو هادا 

سعيد : هدول صور ليث باعتين لجمال عم تقليلو شوف ابنك اديش كبران 

حطيت ايدي على تمي 

سارة : ولله كلو تلفيق 

قصة سارة الجزء الرابع عشر والاخير

بواسطة
هلا غرابلي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق