قصص وروايات

قصة سارة الجزء الثاني عشر

بالعربي / سارة : انت و عم تعمل هون 

اطلع فيني و سكت بعدين قام حط الولد بتختو و قرب لعندي , انا رجعت لورا , كنت عم قوي حالي ما بدي اضعف مع اني كنت مشتاقلك كتير .

سارة : الحق علي وثقت باختك و نسيت انو اختك , انتو هيك بس يوثق الواحد فيكن بتغدرو فيه 

سحبني من ايدي و ضمني لصدرو, حاولت ابعد عنو بس كان اقوى مني 

سارة : خلص سعيد اتركني 

سعيد: ما رح اتركك هالمرة , الي فترة عم سايرك و مطول بالي و تحملت كل هالقساوة و البعد منك و تفهمت نفسيتك و اني جرحتك و بدك وقت لتروقي بس لايمت ،انا تعبت 

فاق ليث بالوقت المناسب , خلصت حالي من ايدين سعيد و رحت حملت ليث سكتو 

سارة : هيك بدنا نضل طول العمر , و ازا كنت عم استقبلك اختك اميرة هلا ما بقا رح استقبلا و لا بدي منك ليرة لانو بدي ارجع اشتغل و لا بدي شوف وجهك 

سعيد: سارة رح قلك كلمة ما رح عيدا و انت يلي عم تحيجيني اتصرف هيك , بدك ترجعي تعيشي ببيت اهلي انت و ليث و ازا ما بكيفك رح استخدم القوة معك 

سارة : ما في قوة بتجبرني عيس مع اهلك ؟

سعيد: معناها خليكي هون وليث رح اخدو معي 

سارة : ولله ؟ هلا هيك صار الحكي ؟ بدك تمسكني من الايد يلي بتجعني ؟ الحضانة الي اذا نسيان 

سعيد: ما نسيان بس انت نسيانة شو ممكن ابي يعمل لياخد الولد 

سارة : اها هلا صار ابوك بدو الولد و هلا صار بيرضى عيش معكن 

سعيد:كان معارض بالاول بس انا اتفقت معو قبل ما ارجع اتزوج نظيرة انو انت رح ضلي مرتي و ما رح طلقك و بعدين ابي ما دايم العمر كلو , و مصيري هلا ولا بعدين طلقا لنظيرة حياتي معا عذاب و تمثيل 

سارة : ما مشكلتي 

قبل ما يطلع من غرفة النوم , وقف على الباب

سعيد : انا ناطرك برا ,ضبي اغراضك و اغراض ليث , بدي اخدك معي 
سارة : ما رايحة ما رايحة 

صار يخبط بايدو على باب غرفة النوم و يصرخ

سعيد:ما على كيفك 

سارة : و لا على كيفك و كيف ابوك 

صار يبكي ليث من اصواتنا و ضميتو لصدري انا و عم هزو و هديه 

سعيد: انت ما بتعرفي الوجه التاني من سعيد النكتي و يلي بحب الضحك و المسايرة , عم قلك بالحسنة مشي معي احسن ما اخدك بالقوة 

سارة : ما بدي روح , مبسوطة هون 

نزل الشنتة و فتحا و فتح الخزانات وصار يمسك تيابي بطريقة همجية و يحطن بالشنتة و انا واقفة اتفرج عليه و زت فوق تيابي تياب ليث و سكرا , و اخدا و حطا على الباب و رجع لعندي , اخد ليث مني غصب عني , انا و عم ابكي 

سعيد: لبسي يلا 

سارة / تبكي/:ما بدي ….مابدي 

حط ليث على التخت , و ركض وراي , انا اطلعت على التخت و بدي اطلع من غرفة النوم حملني و رجع فوتني على الغرفة ،كانت اول مرة بحياتو بيعاملني بهالهمجية , ثبتلي ايدي على التخت و اطلع بعيوني 

سعيد: بدك تروحي معي ،حسي فيني بقا ،خلص لهون و بس

سارة/تبكي/ : طيب…ماشي …بعد عني و اطلع لبرا لقوم البس 

سعيد: لو شفتيني عم ازني ما كنت عملتي هالقد الا اذا في شي براسك , شوفي براسك ؟

سارة:ما في شي 

قام عني هو و عم يطلع فيني،كان وجهو احمر ،فتحت الخزانة و اخدت تيابي و فتت على الحمام لبست انا و عم ابكي و ادعي عليه لسعيد بقلبي و طلعت لعندو , كان ماسك ليث و عم يسكتو 

سعيد: جاهزة ؟

سارة : ايه 

اعطاني الولد و طلعت من البيت و نزل قواطع الكهربا للبيت 

سارة : ليش سكرتن , يلي بالبراد بيخرب

سعيد: يخرب , ما الك رجعة لهون , وين بكون زوجك انت بتكوني 

سارة : تعليم ابوك, هالحكي مستحيل يطلع منك 

سعيد: لا مني , انت ما بيمشي معك الا هيك 

سكر الباب و نزلنا طلعنا بالسيارة , شفت اميرة قاعدة بالسيارة , اطلعت فيا باستحقار و طلعت بالسيارة من ورا , حط سعيد الشنتة بصندوق السيارة و رجع شافني ماسكة موبايلي و بدي اتصل بامي و سحب الموبايل من ايدي و طفا , و طلع , كنا طول الطريق ساكتين , سعيد عم يسوق و عم يطلع علي بالمراية و انا كنت عم ابكي على الساكت و اميرة حاطة راسا بموبايلا عم تبث الاخبار لاهلا و اطمنن انو سعيد قدر يكسرلي راسي و يجيبني , نزلت من السيارة , و استقبلتنا ام سعيد و بناتا بهية و ناديا , بوستني عادي و اخدو بنات حمايي الولد مني و سبقوني لجوا و طلع سعيد الشنتة لفوق , قعدت على الكنباية , حسيت حالي غريبة ما بنتمي لهون ابدا , لهيك ناس و مجتمع و عادات و تقاليد ,ما شفتا لنظيرة ابدا و لا شفت ابنا , توقعت انو معتكفة بغرفتا و ما بدا تشوف وجهي و انا ما كنت بدي شوف وجها , اخدت حماتي الولد و طالعتو لعند جدو حتى يشوفو لانو ما تنازل ينزل يشوفنا , نطرت لرجعت فيه و اخدتو منا و استادنت و طلعت على غرفتي , شفت فيا سرير و العاب جدد محضرين لليث مسبقا , فات سعيد انا و عم رضعو لليث 

سعيد: ادا في ي ناقصك الك او للولد قولي 

سارة : ناقصني كتير , ناقصني حس براحة بال هون و هاي فيك تشتريلي اياها 

سعيد: لا هاي بتشتريا لحالك , بلكي النوع يلي جبتلك اياه ما عجبك و طلع مضروب 

سارة : اكيد رح يطلع مضروب , بدي موبايلي 

سعيد: بس شوفك عقلتي و هديتي , بعطيكي اياه 

سارة : انا كنت عاقلة لحتى ما قبلت اتزوجك و وقتا كان عقلي فاصل 

سعيد: بلا لهل الحكي و ادا بدنا نفتح الدفاتر القديمة بطلع اانا يلي انضربت بعقلي وتزوجتك 

طلع من الغرفة هو وعم ينفخ , رجع المسا بعتولي انزل اتعشا بس ما نزلت , طلعلي سعيد الاكل و حطو على الطاولة و شلح تيابو و فتح الخزانة و طالع بجامة و لبسا 

سارة : ما تقلي بدك تنام هون ؟

سعيد:ايه عندك مانع , انا رجال بحب اعدل ليلة هون و ليلة عند ضرتك 

سارة : لا روح نام هنيك كل الليالي و الايام , انا ما عندي مانع 

سعيد: بس انا عندي مانع ،انت مرتي و مشتقلك 

قمت تعشيت و غيرتلو لليث و اعطيتو لابوه حتى ضب التياب بالخزانة , بعد ما خلصت , كان سعيد عم يلعبو لليث 

سارة : هات بدي نيمو 

سعيد: خليه معي انا بنيمو , انت اذا بدك نامي و ارتاحي 

سارة : طيب 

اندق الباب علينا بقوة كانو صاير سي , ركض سعيد فتح الاباب 

ام سعيد: سعيد الحقني بسرعة نظيرة مدري شو صرلا لا من تما و لا من كما 

اعطاني سعيد ليث و راح مع امو , اخدتو ل ليث و نيمتو و نمت و سكرت ضو الغرفة , كنت بعرف انو مرض نظيرة تمثيل حتى ما ينام سعيد عندي باول ليلة , بعد 3 ساعات فقت على صوت ليث عم يبكي , اخدتو من تختو لرضعو , فات سعيد على الغرفة , فكرني نايمة 

سعيد: بعدك فايقة ؟

سارة : نمت و فقت , شو صار مع نظيرة ماتت الا لسا 

ضحك و هو عم يرفع الحرام و يفوت بالتخت , قرب لعند ليث و مرق اصابعو على وجهو الناعم و اطلع فيني 

سعيد: دخيل البطن يلي حملو ما احلاه 

سارة :تصبح على خير 

حطيت الولد بالتخت و نمت ,سحبني لعندو سعيد , رجعت بعدت عنو 

سارة : سعيد انا ما طايقتك و ما تسمع اهلك باصواتنا 

سعيد: انا مبسوط كتير و اخيرا الحلم صار حقيقة , كنت احلم كتير انك انت و ليث هون 

سارة : اممم نام وكمل حلم 

سعيد: ما قادر نام من فرحتي 

نمنا انا و عم اتجادل مع معتز , فقنا تاني يوم الصبح و ما كنت بدي انزل افطر معن و قلتلو لسعيد ابعتلولي الفطور لغرفتي بس عصب و ما قبل 

سعيد: بدك تفطري و تتغدي و تتعشي معنا تحت , ما في اكل بغرف النوم الا للمريض بس و انت ما مريضة 

سارة : طيب طيب 

سعيد: انا سابقك , البسي و لحقيني 

اخد ليث مني و اخد كرسيه الهزاز و نزل , فتحت خزانتي و طالعت فستاني القصير الابيض الناعم و لبستو و تعطرت و تزينت و فلتت شعري و رفعت اول خصلتين بدبوس اسود و نزلت افطر مع بيت حمايي كانو عندي موعد 

سارة : صباح الخير 

اطلع فيني سعيد و تغيرت ملامح وجهو , كان ابوه و امو عم يفطرو , ردو علي السلام هن و عم يطلعو علي من تحت لفوق , سحبت كرسي قبال سعيد و قعدت , فطرنا على الساكت و سعيد عم يسرق نظرو و يطلع علي ،صرت ابتسم بوجهو بتصنع واضح

ام سعيد: بنتي اشربي هيدا الحليب منيح الك لانك عم ترضعي 

سارة يسلمو , كتير دسم و بس خلص اكل بشربو 

بعد ما خلص سعيد و ابوه فطور قامو غسلو ايدين و طلعو من البيت على شغلن , اجت اميرة صبحية عنا تشرب قهوة , اطلعت علي شو لابسة و كانو شي غريب , سالتني عن الفستان من وين اخدتو , دليتا على المحل 

اميرة : امي وين نظيرة ؟

ام سعيد : فوق بغرفتا تعبانة 

اميرة : اممم بتعاود بتصح , ماما ايمت بدنا نروح نبارك لبنت المختار بقيامها بالسلامة ؟

ام سعيد : منروح بكرا 

اميرة : مشي سارة روحي معنا

سارة : و ليث؟ بخاف يبكي و ينق و ما يهنيكن بالقعدة , خلص بلاها روحو انتو و انبسطو 

المسا التقيت بنظيرة على العشا , كانت لحالا بدون ابنا رافت يلي لهلا ما شفتو , قعدت جنب سعيد و انا قعدت جنب حماتي و كل شوي تقلو لسعيد حبيبي سعيد اعطيني خبز من جنبك او صبلي شاي , بالاخير عصب سعيد و قلا طولي كل شي بايدك اتركيني اتعشى منيح , انا اطلعت فيا و كتمت ضحكتي ,بعد ما خلصنا عشا طلعت على غرفتي انا و ليث , لحقني سعيد

سارة : الليلة عند نظيرة 

سعيد: لا عندك كمان 

سارة : هلا نظيرة بيغمى عليها 

سعيد: ما تاكلي هما , كلي همي انا , خلص بقا افرطيا , انا لهلا عم سايرك و عم قول خليا تتدلل شوي بيطلعلا 

سارة :لا سعيد ما بقا غير تغصبني كمان بهالشغلة حتى تنزل من نظري اكتر 

تاني يوم الضهر على الساعة 12 راحت حماتي و اميرة عند بنت المختار و انا بقيت بغرفتي , نام ليث و فتت اتحمم , بعد ما خلصت و لفيت المنشفة علي , جيت لافتح الباب و اطلع و ما انفتح الباب معي , حاولت بالقوة افتحو بس كان مقفل من برا 

سارة : الله يلعنك يا نظيرة افتحي الباب ..نظيرة

قصة سارة الجزء الثالث عشر

بواسطة
هلا غرابلي
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق