قصص وروايات

قصة سارة الجزء العاشر

بالعربي / سعيد: انت جبتوني لهون لانك انت مرضان ولا لتجوزوني .

ابو سعيد: الاتنين سوا , انا ما ربيتك و كبرتك عالفاضي , لتمشي بالاخير على كيفك , من هالضيعة ما الك طلعة , بدك تبقى هون و تتزوج نظيرة و تستلم الشغل عني , هادا قرار غير قابل للاعتراض, بدك تنفذ و بس, انا سكتلك من قبل و سايرتك , قلت ولد طايش و بعاود يركز و يعرف الصح و يرجع لبيت اهلو بس انت طولت كتير و البنت عم تكبر , بدا تفرح بحالا و تشوف اولادا و نحن بدنا نشوف اولادك 

سعيد:انا متزوج و مبسوط مع مرتي و ما بحاجة ليرة منكن و بما انك بصحة منيحة و اطمنت عليك , رح ارجع لمحل ما جيت 

اطلع فيني سعيد

سعيد: يلا سارة 

حملنا شناتينا و جينا لنطلع من الباب, وقف بوجهنا اربع رجال طوال و اعراض , سدولنا الطريق , زت سعيد الشنتاية من ايدو و التفت لعند ابوه

ابو سعيد:قلتلك ما الك طلعة من هون 

سعيد: انتو ما بدكن ابنكن يكون مرتاح و مبسوط … امي احكيلك كلمتين 

ام سعيد: انا مع يلي بقولو ابوك , و مرتك هاي رح تبقى مرتك و على ذمتك ما رح نقلك طلقا ….

سعيد: بس تزوج عليا بنت ما بتحبا , هيك بدك تقولي 

ابو سعيد: مع الايام بتحبا , نظيرة بنت مادبة و منعرف تربايتا و اخلاقا و اصلا اما هاي يلي جايبة معك و عم تقول انو مرتك شو عرفنا فيا و بنسبا لو عند اهلا ما كانو قبلو يزوجو لشاب من غير اهلو

سعيد: ما في داعي للغلط , و لو شو ما كانت انا خترتا و مرتاح معا 

ابو سعيد: ايه خلي وحدة من اختيارك و التانية من اختيارنا 

اطلع فيني سعيد, ما كان في لون بوجهي و عرفت شو يعني الحرية غالية , انحبسنا ببيت اهلو لسعيد , طلعولنا الشناتي على غرفة سعيد , فتت انا و ساكتة , قعدت على التخت و صفنت بالارض 
سعيد:سارة 

سارة/تبكي/:….

حطيت ايدي على وجهي و صرت ابكي , قرفص قبالي و صار يهديني 

سعيد: مستحيل اتزوج عليكي ما تبكي انا بحبك و انت بتحبيني 

سارة : كتب كتابك بكرا ……يا ريت ما جينا ….يا ريت ما جيت معك ….ما بقدر اتحمل هالشي 

سعيد: ما تخافي رح لاقي طريقة نهرب فيا من هون لبكرا 

سارة : يا ريت يا سعيد 

سعيد: قومي غسلي وجهك , رح ابعتلك كاسة عصير فريش على الغرفة لتهدي اعصابك و انا رح دور على مخرج من هون 

طلع سعيد و بقيت لحالي , لفيت على حالي بالتخت و كملت بكا انا و عم اتخيل زواج سعيد من بنت عمو , رح صير الزوجة الاولى , ما كنت قادرة اتقبل الفكرة ابدا , حسيت للحظة انو الله عم ينتقم مني و يدوقني نفس الكاس يلي دوقتا اياه لنتالي , اندق الباب دقتين و بعدين انفتح , رفعت راسي, شفت صبية حلوة نوعا ما , ماسكة كاسة عصير بايدا 

اميرة : انا اميرة اختو لسعيد , تفضلي اشربيا 

حطت كاسة العصير على الطاولة و قعدت على كرسي بالغرفة , جلست قعدتي

سارة : انت يلي اتصلتي باخوكي و جبتيه لهون بحجة ابوكي مرضان 

اميرة : ايه انا بس انا كنت مامورة و بدي نفذ بس , انت ما بتعرفي عقليتو لابي , ما حدا بيقدر يرفضلو طلب و خاصة نحن البنات منخاف كتير منو 

سارة : و انا شو ذنبي ليتزوج علي اخوكي , كنا قاعدين و مرتاحين تحت , جبتونا لهون و حبستونا 

اميرةة: لو انا ما اتصلت و جبتكن , كان ابي رح يجيبكن بطريقتو , لهيك هيدا الامر واقع لا محالة و زواج سعيد من بنت عمو رح يتم هلا او بعدين , لازم تتقبلي الموضوع بعرف صعب لانو انا كمان متزوجة و ما برضى زوجي يتزوج علي ….الحق على سعيد يلي ورطك معو و هو بعرف انو مصيرو لبنت عمو بالاخير ….اشربي كاسة العصير اذا بتريدي و ما تفكري بذي حاول تنسي ليمر بكرا و العرس على خير 

سارة : عرس ؟في عرس كمان ؟/تبكي/ يا ربي ليش هيك حظي 

تركتني اميرة عم ابكي و طلعت , رجع سعيد بعد شوي , قعد جنبي على التخت و مسحلي على شعري 

سعيد: سارة خلص حاج تبكي دخيل الله 

رفعت راسي

سارة : شو صار معك , لقيت مخرج 

سعيد: ابي محاوط كل البيت بالحرس , يعني عامل حسابو انو بدنا نهرب 

سارة : انا مستحيل ابقى هون و شوفك عم تتزوج و احضر عرسك 

قمت نطيت من عن التخت , وقفت على المراية , زبطت شعري و مسحت دموعي و فتلت لعند سعيد

سارة : انا راجعة 

سعيد: سارة …بدك تتركيني لحالي هون و تهربي

سارة : ما بقدر ما بقدر شوفك عم تتزوج 

سعيد: قلتلك رح نلاقي حل

سارة : ما في وقت 

سعيد: نحن وقت كتبنا كتابنا اتفقنا نكون مع بعض عالحلوة و المرة و هلا من اول موجة بدك تتركيني واجه كل شي لحالي 

سارة : شو بدي اقعد اعمل هون ؟

سعيد: وجودك جنبي بريحني كتير , بخليني قوي , انا وعدتك ما اجرحك او بكيكي و انا بعدني على وعدي و يلي صار هلا ما حاسبلو حساب ابدا و صار غصب عننا 

سارة : انت كنت بتعرف…

سعيد: حرام عليكي معقول اعرف و اجي برجلي لهون , كنا مبسوطين و مرتاحين ليش لعكر حياتنا و اخربا بايدي

رجعت قعدت انا و عم حاول هدي حالي , لفني سعيد و بكيت بحضنو كتير 

سارة :سعيد ما تكسرلي قلبي , يلي صار فيني بكفيني 

سعيد: خلص رح اعمل كل جهدي لنطلع من هون 

نمنا انا و سعيد بغرفتو , تاني يوم الصبح نزلنا على الفطور لنفطر مع اهلو بعد ما اتفقنا انو نتصرف طبيعي قدامن و ما نبينلن نوايانا , كان الكل مشغول بحفلة كتب الكتاب , عم يزينو البيت و حديقة و عم يحضرو العصير و دبحو دبايح كتير و طبخو مناسف بالمطبخ و انا كنت من جوا عم احترق و ناطرة الحل يلي بدو يلاقيه سعيد لنطلع من هالورطة , على الساعة 4 العصر قبل ما تبدا مراسيم كتب الكتاب و الحفلة , سمعت سعيد عم يعلق مع ابوه و سمعو كل يلي بالبيت اصواتن حتى وصل الصوت لغرفتي , قمت من عن التخت و فتحت الباب و طلعت لشوف شو صاير 

ابو سعيد:بدك تتزوج غصب عنك , البنت بتحبك و ناطرتك الها سنين 

سعيد: ما بحبا و ما بدي اياها و رح قلا هالحكي قدام الناس كلا , الغو كل شي قبل ما اخزيكن قدام الناس 

ابو سعيد: بدك تكسر كلمة ابوك كرمال شقفة مرة بتروح و بتجي 

سعيد: ابي افهم علي انا ما بحبا ما بحبا حرام اتزوجا و اظلما معي , ربيت معا و بحسا متل اختي 

ابو سعيد:ما على كيفك , روح جهز حالك بسرعة , المعازيم رح يوصلو بعد شوي 

سعيد: عم قلك من هلا ما رح انزل , انا ما بنت لتزوجني متل ما بدك , انا رجال و انا يلي بقرر 

انتبه علي ابو سعيد واقفة عم اتفرج علين و اتسمع على حكين , و كانو لمعت براسو فكرة اول ما شافني 

ابو سعيد: ما تخليني اغصبك بطريقتي 

سعيد: حبستني هون ما بتقدر تجبرني على هالجازة 

ابو سعيد : لا بقدر 

اطلع ابو سعيد برجالو و اشرلن بايدو , قربو عليه , حكى معن كلمتين بعدين اطلع فيني 

ابو سعيد: اطلعو جيبو 

التفت سعيد علي , شاف االشابين طلعو لعندي و مسكوني من ايدي و سحبوني لتحت , هجم سعيد علين هو و عم يصرخ و انا كنت عم صرخ و ابكي و قلن اتركوني , كانت من ابشع اللحظات بحياتي 

سعيد: اتركو لك ليش هيك عم تعمل ولله انا ابنك و هاي مرة ابنك 

ابو سعيد: بيتركو بس ما هلا لتكتب كتابك على بنت عمك و تتزوجا بعدين منتركا…..خدوا محل ما قلتلكن 

سحبوني من ايدي انا و عم نادي سعيد يلي حاول يلحقني بس مسكوه و ما خلوه , شحطوني لبرا البيت, وقف الكل يتفرج علي انا و عم حاول خلص حالي من ايدين , ما توقعت ابوه لسعيد ظالم هالقد و عذرتو لسعيد ليش كان ما بيشتاق لاهلو او بيسال علين , زتوني باسطبل حيوانات , كان فيه خاروفين ما بيبعد عن البيت كتير ,كانت الريحة بتقرف استفرغت لفضيت معدتي , و دخت و تسطحت على الارض , بعد ساعة انفتح الباب و ركض سعيد علي , كان لابس طقم اسود و قميص ابيض و كرافيته سودا , كانت هيئتو هيئة عريس , هالمنظر قهرني اكتر من وضعي بالزريبة 

سعيد: قومي معي 

سارة : بدك تتزوج ….سعيد …قول …بدك تتزوج 

سعيد: سارة اسمعي منيح انا مضطر اقبل و لو ما قبلت كان ابي رح يتركك هون تموتي و ما رح يخليني طلعك ….رح اتزوجا بس شكليا 

كانت معو اختو اميرة و صبية ما عرفتا بس توقعتا اختو كمان 

سعيد: خديا و طلعيا لفوق

سارة /تبكي/:….

سعيد: اميرةما تتركيا قبل ما تطمني عليا انو صارت احسن 

اميرة: طيب انت روح هلا و مضي هاليوم على خير 

طلعت انا واميرة على غرفة سعيد , تحممت و غيرت تيابي الوسخين , و انا عم مشط شعري , طلع صوت الطبل و الزمامير , زتيت المشط و ركضت على الشباك , شفت سعيد حاملينو و عم يزفوه , سحبتني اميرة من جنب الشباك 

اميرة : كلها ساعتين بالكتير و بخلصو , ما بقا توقفي عللى الشباك و تقهري حالك

سارة :اطلعي برا انت السبب اطلعي ما بدي شوفك 

اميرة : طيب انا مضطرة اقفل عليكي الباب

طلعت اميرة و بقيت لحالي ,طبيت راسي على الطاولة و انا عم ابكي على صوت الطبل و الزمامير و الزغاريد يلي عم تصير برا , تسطحت على التخت و حطيت مخدتين فوق راسي حتى ما اسمع أي صوت, مر الوقت ببطئ , و صوت الفرح خفت شوي شوي , سهيت عيني سوي ,و فقت على سعيد عم يفيقني 

سعيد:سارة ..فيقي 

قمت جلست قعدتي , قام وقف و فك الكرفيته و شلح قميصو 

سارة : وينا ؟

سعيد:بغرفتا 

قعد على التخت و تنهد 
سعيد: شو هالورطة ..حاسس حالي بكابوس …بين يوم و ليلة انقلب حالنا 

برم وجهو لعندي 

سعيد: كيف صرتي ؟

سارة :ما منيحة ابدا 

سعيد: و لا انا منيح ..

سارة : يلا روح عند عروستك بتكون ناطرتك 

سعيد: سارة بربك خلص , ما تزيديا علي 

سارة : بدل ما اهلك يعملولي الي العرس و يحتفلو فينا راحو زوجوك , ما بحياتي شفت هيك عالم 

سعيد: فترة و بتعدي و منرجع لحياتنا الطبيعية , انا تعبان و بدي نام 

سارة : اكيد معك حق تكون تعبان , رقصت و دبكت كتير 

سعيد: ……

تجاهل حكيي و فرك وجهو بعصبية , لبس بجامتو و اجا نام جنبي , لفني و شدني لعندو 

سعيد: انا ما عندي غير عروس وحدة , ما بدلا ابدا و لا بتركا لو شو ما صار 

انا و عم اتجادل انا سعيد اندق الباب علينا 

ام سعيد: سعيد …سعيد

رفع الحرام عنو و قام فتح الباب
سعيد: ايه 

ام سعيد: ابني وين تارك عروستك من اول ليلة , بقلك ابوك روح لعندا هلأ 

سعيد: امي دخيل الله رح اقتل حالي منكن , اتركوني ارتاح 

ام سعيد: سعيد الله يرضى عليك بس هالليلة , احسن ما يجي ابوك و يغصبك , بتعرف عقلو ،هاي بنت المرحوم عمك ماجد

قمت من عن التخت و رحت لعندن على الباب 

سارة :روح 

التفت علي سعيد باستغراب

سارة : خلص روح ما في مشكلة , ببقى لحالي الليلة احسن ما نام بالذريبة 

سعيد: سارة !

سارة : انا واثقة فيك 

طلع سعيد هو و امو و انا سكرت الباب و وقفت وراه ابكي , صح كنت واثقة بسعيد انو ما رح يقرب على بنت عمو بس كنت مقهورة من جوا انو صار في وحدة عم تشاركني اسم زوجي , انقهرت انو اخدت لقب الزوجة الاولى , ما نمت ابدا هديك الليلة انا و عم ابكي احيانا و اتقلب احيانا حتى طلع الصبح وما شفت سعيد جنبي , كان بعدو عند نظييرة , قمت غسلت وجهي و غيرت تيابي و طلعت من الغرفة , انا و عم سكر الباب , طلعت قبالي صبية تقريبا من عمري , قصيرة و نحيفة و عيونا صغار مكحلين و وجها ناعم و شعرا بني غامق متوسط الطول , اطلعت فيني نظرة غريبة و بعدين قربت لعندي

نظيرة : انت ضرتي ؟

سارة : انت يلي ضرتي 

نظيرة : سعيد الي و كل ناس بتعرف انو الي بس انت دخلتي على الخط و اخدتي شي ما الك , احسن لكرامتك انو تنسحبي و ترجعي لمحل ما جيتي

سارة : وينو سعيد ؟

نظيرة : جوا عم يتحمم, من شوي لفقنا 

شديت على اعصابي و جيت لاقطعا و فوت شوفو , مسكتني من ايدي و رجعتني لورا 

نظيرة : لوين رايحة ؟ هاي غرفتي و ممنوع تفوتي عليا 

سارة : بدي اتاكد اذا سعيد بالحمام متل ما عم تقولي بس انت وحدة كذابة و بدك توهميني انو قرب عليكي , سعيد ما بحبك و انجبر انو يتزوجك 

نظيرة :هههههه صدقتي يا روحي ، ما في حدا بينجبر هالايام على شي و خاصة سعيد 

رجعت لغرفتي و انا معصبة كتير و عم افرك بايدي , بقيت بغرفتي لاجا سعيد , اول ما فات صبيت كل غضبي عليه 

سارة : صباح الخير يا عريس 

سعيد: لا اله الا الله 

سارة : نعيما كنت عم تتحمم

سعيد: اتحمم؟ سوفي شعري مي الا لا 

طلعت على شعرو كان ناشف 

سارة :سعيد انا اذا بضل هون رح جن , بدك تلاقيلي حل 

سعيد: عم اسعى, خلينا ننزل نفطر

نزلت انا و سعيد على الفطور , كانو قاعدين على الطاولة ابو سعيد و ام سعيد و نظيرة قاعدة على كرسي من يمينا و يسارا فاضي 

ابو سعيد : سعيد تعا اقعد هون 

راح قعد سعيد جنب ابوه و جنب نظيرة و انا وقفت ما عارفة وين بدي اقعد

ام سعيد: سارة تعي اقعدي جنبي 

رحت قعدت قبال نظيرة يلي كانت عم تطلع علي نظرات خبيثة و تتمايل متل الحية , حسيت منافستي كتير قوية و ما رح اطلع من هون بالامر السهل 

ابو سعيد: طعميا لعروستك 

سعيد: بتاكل لحالا 

ابو سعيد: عمي نظيرة كلي ما تستحي هيدا بيتك 

نظيرة : الله يطول بعمرك عمي و يخليلنا اياك 

ابو سعيد : شدو الهمة بدنا نفرحلكن بولد عن قريب 

لعيت نفسي و حطيت أيدي على تمي و قمت عن الطاولة بسرعة و ركضت على الحمام لاستفرغ , لحقني سعيد 

سعيد:شبك 

سارة : ما بعرف تعبانة ….

غسلت وجهي و حسيت حالي انو عم بلش افقد توازني 

سارة : سعيد حاسة حالي رح اوقع 

حملني سعيد و طلعني على الغرفة , بعد ما تسطحت , صرت احسن 

سعيد: رح جبلك كاسة لبن 

سارة : ما بدي شي , نفسي عم تلعي 

قعد جنبي سعيد هو و عم يضحك 

سعيد: دبدوبتي لتكوني حامل

سارة : حامل !….ما بعرف 

سعيد: و كيف بدنا نعرف ؟

سارة : في اختبار بالصيدلية ببين فورا 

سعيد: طيب رح ابعت جيبو, انت خليكي مرتاحة , رح جبلك كاسة عصير 

قبل ما يطلع , وقف على الباب هو و عم يضحك 

سعيد:رح يصير عنا كتكوت صغير 

سارة /مبتسمة /:لسا لنتاكد 

نزل سعيد و بعد ربع ساعة طلع هو و امو , كانت علامات الفرحة واضحة على ملامح ام سعيد بس عم تحاول تخفيا , اخدت الاختبار و طبقت التعاليم و طلعت من الحمام انا و ماسكتو بايدي و عم انتظر النتيجة , بعد اقل جزء من الثانية ظهر خط احمر تاني, كان واقف سعيد جنبي 

سعيد:شو يعني هيك؟

سارة : يعني انا حامل

سعيد:يا عمري 

لفيتو لسعيد انا و مبسوطة و عم اضحك , للحظة نسينا كل شي عم نمر فيه , نزلت ام سعيد فورا لتخبر ابو سعيد , حسيت ممكن هالولد يلي بدو يجي يغير من مجريات الواقع بس ما تغير شي و حتى ام سعيد يلي كانت فرحانة اختفت فرحتا فجاة ,كان كل يوم عن يوم عم يزيد الوحام علي و التعب و صرت نادرا لانزل لتحت او حتى التقي بنظيرة , بقيت بغرفتي و سعيد معظم الاحيان عندي , بعد اسبوع من حملي , كنت عم افطر لحالي على التخت , اندق الباب و فاتت عندي نظيرة ببرودة اعصاب هي و عم تضحك

سارة : انت شو مفوتك لهون ؟

نظيرة : فايتة اطمن عليكي 

سارة :اطلعي لبرا ما بدي شوف وجهك بغرفتي 

نظيرة : ليش؟انا حابة اخدك رفيقة الي , يعني في رجال مشترك بيناتنا

سارة : ما في شي مشترك و انت لو عندك كرامة ما كنت بتقبلي برجال ما بحبك 

صارت تضحك و هي عم تلف خصل شعرا على ايدا

نظيرة : ما بلومك لانك ما بتعرفي مع مين عم تتعاملي , بدك وقت لتعرفي مين نظيرة و شو ممكن تعمل نظيرة لتحصل على غرض ملكا, على كل حال صحة و هنا على الفطور , تغذي منيح كرمال البوبو

طلعت من عندي هي و عم تضحك بخباثة, بعد ما خلصت فطور بساعة , صابني وجع باسفل بطني فجاة , توقعت كون اخدة برد ،رحت قعدت بالتخت و تغطيت بس كان الوجع عم يزيد لفتت على الحمام و شفت حالي عم انزف , اطلعت من الحمام انا و عم ارتكي على الحيط و عم امشي بصعوبة من وجع بطني , رحت لافتح الباب و انزل خبر سعيد لياخدني على المشفى بس كان الباب مقفل من برا ،صرت خبط على الباب بايدي انا و عم صرخ من وجعي 

سارة:افتحو الباب …..سعيد ……مرة عمي ….دخيل الله افتحو الباب …ما بقا قادرة اتحمل 

سمعت صوت دعسات رجلين جاي لعندي ،بعدين اختفى الصوت،رجعت خبطت على الباب

سارة:وين رحتو …افتحو الباب 

نظيرة:يا روحي انا ، عم تتوجعي ،زعلتيني عليكي ،يلا كلها كام ساعة بس و بترتاحي ،كنت حابة اعطيكي مسكن بس خالص من عندي يلا للمرة الجاية اذا فكرتي تحبلي يعني هههههههههه

قصة سارة الجزء الحادي عشر

بواسطة
هلا غرابلي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق