قصص وروايات

زواج مع سبق الإصرار الفصل الثامن والثلاثون

رواية زواج مع سبق الإصرار للكاتبة سلمى المصري

بالعربي / المأذون : بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع فالخير بينكم
ليردد الجميع بفرحة
لتبدأ الأناشيد وسط فرحة الشباب ووسط فرحة كانت مباركات كثيرة ليس بها توتر كما حدث في عقد قرانه السابق
التف إخوته حوله

غمر بمكر : مش مطمن لوجودكم انتو الثلاثه حواليا ناوين على ايه ياولاد العمري
محمد بابتسامه : هنعملك ايه يعني

لينظر الثلاثه إلى بعضهم بمكر رفعوا غمر سريعا إلى فوق وسط فرحه وظلو هكذا لمده من الوقت
ليضحك الاربعه اخوه بفرحه
لتأتي نور ونجلاء وعلى وجهم بعد الاستياء
محمد مستفهما : في ايه ياامي جاين هنا ليه
نور بحزم : ياللي معندكش دم مش خلصت كتب الكتاب مش تتدخل تشوف عروستك وتبارك ليها

غمر بتعلثم : ياستي
لتقول نجلاء بحنق : هندخل خمس دقايق وتدخل ورانا
استندت نور على نجلاء وذهبوا نحو قاعة النساء
محمد بجدية مصطنعه : احنا مش لازم نسيب امكو مع ستك كتير علشان كدا هتقلب نور تانيه
ياسين : بعد الشر ياعم هو انا ناقص

ليقول غمر بجديه : مالها نور ياياسين هو حد يطول يبقى زي ستي نور اصلا
عبدالله مهدئا : ايه يارجاله احنا شكلنا اتحسدنا ياسين ميقصدش حاجه ياغمور
اوما غمر برأسه وذهب نحو قاعة النساء
عبدالله مؤنبا : ماانتو عارفين ستي بالنسبة لغمر ايه ليه الهزار ده
ياسين بااسف : والله مكنش أقصدي حاجه
ربت محمد علي كتف أخيه : خلاص محصلش حاجه لما يخرج نصلحه وخلاص المهم نفرح دلوقت عانس العائله هيتجوز

دخل غمر حيث قاعة النساء وسط توتر كبير من لبنى عندما علمت بااستاذنه لدخول
دخل غمر بعد أن استأذن بالدخول ليراها ولأول مره بدون حجاب ينسدل شعرها الأسود الفاحم بنعومته خلف ظهرها
وبندقيتها تلمع من الفرحه وجنتيها ازدادت احمرار عندما دخل ليبتسم ابتسامته الساحرة
كلما اقترب منها كلما ازداد توترها وخجلها
ليرفع وجهها بيده ويقول وابتسامته تملئ وجهه : مبارك يا اجمل عروسه فالدنيا
لتقول بخجل : الله يبارك فيك ياغمر
ليقبل رأسها بحنو بالغ يجعلها تتطير فرحا
غمر بحنو : مبارك عليا انتي يااغلى هدية من ربنا ربنا يباركلي فيكي واكون ليكي الزوج اللي بتتمني
لتقول بهمس : إنت اللي بتمناه ياغمر

ليقول بفرحة : بجد ياحبيبتي
اومات برأسها في هدوء ليرفعها بين يديه ويدور بها ويقول بصوت عالي بحبببببببببببببببببببببببببببببك
ليصفق كل من بقاعة وسط فرحة بالغه لهم ودعاء لهم
انزلها بهدوء وذهب نحو وردة
وردة بحنو : الف مليون مبارك ياحبيبي
قبل غمر رأسها بحنو : الله يبارك فيكي كنت قد الوعد ولالا
وردة باابتسامه : راجل من يومك يابني وقد كلمتك

ذهب غمر إلى جدته وأمه
نور بتمنى : يارب مكنتش التمست ليك العذر كان زمانها
غمر بضحكه قوية : لالالالالا بلاش يانونو
قبل يداها مسحت على راسه بحنو وقبلت راسه
نور بحنو : الف مليون مبارك ياحبيبي
غمر بحنو : الله يبارك فيكي يااحلي نونو فالدنيا ليستطرد : مالك يانوجا زعلان من غمور ولا ايه
احتضنه بقوة وسط دموع فرحتها
نجلاء : الف مليون مبارك ياحبيبي ربنا يتمم ليك على خير شيل عروستك في عينك ياغمر
ليمسح دموعها بحنو : بتعيطي ليه بس ياامي

نجلاء باابتسامه : دموع الفرحه ياحبيبي كان نفسي تاخد اللي بتتمناها والحمدلله حصل
غمر باامتنان : الحمدلله الحمدلله
نور : يلا ياواد روح لعروستك لبسها الشبكة وأخرج لرجاله
غمر باابتسامه : حاضر
تمت مراسم الشبكة وسط خجل كبير فالأول مرة يمسك يدها مما جعل وجنتيها أكثر اشتعالا وجعل ابتسامته تملئ وجهه لخجلها الذي طالما عشقه
قبل جبينها بحنو وسعادة
غمر باابتسامه : ربنا مايحرمني منك ابدا يالبني واكون قد مسئولية الزوج الصالح
لتبتسم في خجل

غمر : لا بقى احنا رجعنا تاني لكسوف انا بقيت زوجك ياهبله
لبنى بغضب طفولي : انا هبله ياغمر
غمر باابتسامه : لا ياعمر غمر
قبل رأسها مره اخرى قبل الذهاب إلى القاعة الأخرى وقبل أن يذهب
لبنى بحنو وخجل : بحبك يازوجي
غمر بحنو : وانا كمان بحبك اوي ياملاكي
خرج غمر نحو قاعة الرجال

دخلت لينا القاعة وسط انبهار كامل من تلك القاعه الفخمه وتفاجاءت أيضا باانفصال القاعات
دخلت إلى قاعة النساء بعد إرشاد من أحد المارة
لتراها منار وتذهب إليها بغضب
منار بغضب : إنتى جايه ليه هنا

لينا بسخرية : يعني أيه جايه ليه هنا معزومه من العروسة عندك مانع
منار بغضب : هو انتي فاكرة لما اقنعتيها انكم روحتو الفرحة صدفه انا بقى كدا اقتنعت لا يالينا انا فاهمكي كويس اوي اوي وريحي دماغك بقى انك ترجعي صاحبتنا وكدا وهفضل ابعدها عنك وعن بكل قوتي
ثم استطردت باانتصار : غمر رجع للبنى زي ماقولتك وانتي الوحيدة اللي خسرتي خلي الحقد والغيرة اللي جوا قلبك تتحسر واعرفي اني غمر ولبني لايمكن يفرقهم اي لعبة قذرة سواء منك أو من غيرك
نظرت لها لينا بسخرية ولكن بداخلها تشتعل غضبا رأت لبنى بفستانها وفرحتها ووسط فرحة كبيرة من بنات الأسرة الإسلامية

ذهبت نحوها باابتسامة مزيفة
لينا : الف مليون مبارك يالولو
لتحضنها لبنى : الله يبارك فيكي يالى اتاخرتي ليه كدا
لترد منار بخبث : لا واللي يزعلك اكتر انها هتمشي دلوقت كمان اصلي عمتها في المستشفى ولازم تكون جانبها
لتنظر لينا لها وهي تشتعل غضبا وتنظر لها منار باانتصار
لبنى بحنو : طيب تعبتي نفسك ليه بس انا اسفه يالينا ربنا يشفيها ويعفي عنها
لينا بضيق : يارب
منار بمكر : تعالى يالينا علشان أوصلك لباب الخروج علشان مش هوهو باب الدخول
لتجز على اسنانها بقوة : ماشي يامنار

في قاعة الرجال
غمر باابتسامه : ياسيدي مزعلتش ولاحاجه بس مبحبش حد يقول نور ومش نور كل واحد لي اسلوب في تربيته وكانت ممكن ماما نجلاء تكون كدا في تربيتها معاكو كنتو هتسمحو حد يقول كدا
عبدالله بمرح : خلصنا الموضوع انتهى ياعم انت وهو عايزين نفرح
غمر بمرح أيضا : عبدالله

لم ينتظر حتى انتهاء الكلمه ووجد إخواته يرفعونه مره اخرى لهواء لعدة مرات وسط فرحه كبيره
ليدخل عمرو من باب الدخول
غمر بحنق : مالسه بدري يابيه
عمرو : اسف ياغمر صدقني
غصب عني.
غمر بضيق : ماشي ياعمرو حسابنا بعدين
محمد محاولا لتغير مجرى الحديث : غمر عمك عاصم بينادي عليك
ذهب غمر نحو عمه

محمد مستفهما : في ايه ياعمرو مشاكل مع هنا تاني
اوما عمرو برأسه : والمره دي مصممة على الطلاق ورفضت تيجي الفرح متعرفش اني اختها هي اللي عملت كل حاجة ولاقادره تقتنع اني ليلة اللي وقعت نفسها في لعبه دي
محمد بجدية :بصراحة ياعمرو انت وهنا مينفعش تكملو مع بعض معرفش ليه اختارتها ياعمرو
عمرو بااسف :كنت بحبها يامحمد وقولت حبها لأهلها فاليوم هيكون ليا اكتر منه لكن محصلش حاسس انها مش بتحبني واني مش في حسابتها اصلا
محمد بهدوء : طيب حاول تهدأ كدا وتفرح انت عارف غمر لو عرف هيقلب الفرح نكد لاني كمان ليلة محضرتش الفرح

عمرو مستفهما : ليه
محمد بحنو :مهما كان ياعمرو ليلة كانت بتحب غمر بجد واللي وقعها في لعبة القدزة بحبها لي
عمرو بااسف : عندك حق يامحمد ربنا يرزقها كل الزوج الصالح
انتهى عقد القرآن بكل طيب وسئ حدث فيه ليكون الفائز الأول في تلك الليلة القلوب التي أنهكها الحب والعشق

مر شهر ليس فيه الا سعادة بالغه وفرحة لغمر ولبنى القلوب التي دقت بالحب في ظل كل الشر الذي كان حولهم
نزل غمر على الدرج باابتسامة
نور بحنو : ايوه بقى ياغمور من وقت ماكتبنا الكتاب والابتسامة منوره ربنا يسعدك يابني ويبعد عنك كل شر ياحبيبي

قبل غمر يداها : ربنا مايحرمني من وجودك في حياتي ابدا ياامي
نور بحزم مصطنع : يعني الدبله دلوقت مش بتعمل حساسيه ياغمر
غمر بخجل : اصل يعني
لتضحك نور بقوة وتقول : انا كنت عارفه اصلا من الاول اني معندكش حساسيه ولا حاجه بس قولت اسيبك براحتك ياواد ده انا اللي ربيتك
غمر باابتسامه : ياسلام عليكي يانونو

في مكتب غمر
غمر مستفهما : مفيش جديد عنك انت وهنا
عمرو : في رجعتها البيت امبارح بس مفيش كلام بينا
غمر بحزن : طيب ياعمرو مايمكن انت اهملتها الفترة اللي فاتت علشان كدا
قاطعه عمرو : ياغمر هنا انا بالنسبة ليها زوج بس اللي بينا تاكل تشرب الحقوق الزوجيه وبس هنا مبتحبنيش ياقمر

حتى لما بعدنا عن بعض كان بالنسبة ليها الأمر عادي
غمر بااسف : طيب وناوين تستمرو ليه بقى بدل الحياة بينكم كدا
عمرو بااسي : علشان تاليا ياغمر
اوما برأسه بهدوء.

ليرن هاتف غمر
غمر : يخربيت الرقم ده خليني افتح عليك زي كل مره كدا واسيبك تتحرق
عمرو مستفهما : رقم مين
غمر باابتسامه : معرفش والله بس انا حاسس اني لبنى ورا الموضوع ده بتعملي اختبار
عمرو : ممكن بس ليه بتقول لبنى يعني
غمر باابتسامه : اصلي محصلش غير بعد كتب الكتاب وبعد مالبني خلتني اغير رقمي ومبيرنش غير وانا لوحدي
عمرو مؤكدا : اها فهمت معلش ياغمر برضه اللي حصل لازم يخليها تعمل كدا بس هو انت كدا فاتح وكلامنا مسموع
غمر باابتسامه : لا عامل كتم للصوت

وبي مطعم رومانسي في أفخم مطاعم البلد
غمر بحنو : اتفضلي ياحبيبتي
لتبتسم بهدوء : شكرا ياحبيبي
جلست لبنى وجلس غمر
غمر بإبتسامه : ايه رايك في المكان
لبنى بااعجاب : مكان جميل اوي بس انا بحب المكان بتاعنا اكتر
غمر باابتسامه وحنو : تغير شويا ياحبيبتي
اومات برأسها بتفهم
غمر بحنو : واحشتني عالفكره اوي.

لبنى بحنو : وانت كمان واحشتني
غمر بسعادة : كل ماافتكر اني فرحنا قرب يالله بحس اني الدنيا كلها بتضحك ليا بس برضه 3 شهور كتير
لبنى : لازم اخلص التيرم التاني ياغمر خلينا نبقى في الاجازه مبقاش متوتره بقى وكدا
غمر باابتسامه : صح بس برضه الانتظار وحش
لبنى بحنو : هانت ياحبيبي هانت
غمر برجاء : يارب ثم استطرد بحنو : بس ايه الجمال ده
لتبتسم بخجل وتستطرد بطفوليه : دي أقل حاجه عندي
ليضحك بحنو : طبعا طبعا انتي هتقوليلي حبيبي كل يوم بيبقى اجمل من اللي قبله
لبنى بخجل : خلاص بقى ياغمر
ليأتي النازل ويسأل عن المطلوب
وأثناء تناولهم الغداء دخل………
مما جعل غمر ينظر بدهشه واشتعل غضبا من هذا

زواج مع سبق الإصرار الفصل التاسع والثلاثون

بواسطة
بقلم سلمى المصري
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق