قصص وروايات

زواج مع سبق الإصرار الفصل الثاني والثلاثون

رواية زواج مع سبق الإصرار للكاتبة سلمى المصري

بالعربي / في قاعة من أفخم قاعات البلد دخل غمر وعروسه بعد عقد القران في أحد المساجد ومع أنه كان عقد قران فقط إلا أن ليله قد أصرت على إقامة حفلة لهذه المناسبة وفي قاعة كبيرة وطلبت هذا الطلب من جدتها التى وافقتها عن طيب خاطر

كانت ذراعيهما متشابكان وكأنها تتشبث سعيده بآخر أمل لها يربطها به دخلا القاعة وسط فرحة الأهل والأصدقاء
ونور التى غمر قلبها فرحة عارمة والتي أقنعت نفسها بأنه سوف ينسي مع الأيام مثلما نسي نصر
وعلى الطرف الآخر ظهر الوجوم على وجه عمرو و نجلاء التى كسا الحزن وجهها وإنفطر قلبها على إبنها الذي يقضي ليلة عمره حزينا

كانت هناك عينان تلمعان بدموع حارة قد تحجرت فى مآقيها تشاهد مايحدث وهى تقف بين ضيوف ومعازيم الفرح حتى لايراها فكانت تسمع أصوات المعازيم وهما يهنئون ويباركون ويهمسون بجمال ليله وكيف أنها تليق بعريسها غمر تمالكت نفسها وقد تحول بياض عينيها جمرا وقالت لنفسها:

” مش ممكن معقول دا غمر ولا أنا بأحلم لا …لا دا كابوس “
كانت وقع الصدمة علي لبنى كبيرا وهى تحس وتشعر بآلام الطعنة التى تلقتها توا من الشخص التى إئتمنته على قلبها ولأنها كانت طعنة غادرة أدمت قلبها بل ذبحته وجعلته أشلاءا؛ أبت دموعها إلا أن تظل فى محجريها أبيه عصيه عن النزول فلا دموع على خائن أضاع الأمل وخيب الآمال وقالت لنفسها:

” ليه ياغمر عملت فيا كدا أنا ماأستحقش منك كل الغدر والخيانة دى “
كانت نظرات لينا الخبيثه تتابعها بشماته وتشفى وكأن فى هذا اليوم إجتمعت قوى الشر لذبح قلبين بريئين بدم بارد
إنتهت الحفله التي أسعدت قلوب البعض وأدمت قلوب أخرى

دلف إلى غرفته ينشد الوحده فقط يريد أن يبتعد عن الجميع إلا هي إلتقط هاتفه وضغط على أرقام هاتفها كانت تجلس على سريرها وقد أخفت وجهها بين ركبتيها التى ضمتهما إلى صدرها بذراعيها وقد حملت فى قلبها الصغير آلام وأوجاع بدلا من أن تحملها دموعها التى عصت عن النزول
أضاءت شاشة هاتفها برقمه نظرت إليه وإمتدت يدها بتردد للحظه لتلتقطه
تمالكت نفسها وهيأتها وقررت أن تجاريه في لعبته
لبنى بحنو زائف: غمر حبيبي خلصت الفرح اللي كانت رايحه
غمر بحزن: أنا تعبان أوي يالبنى

لبنى بإستنكار مغلف بقلق مزيف: ليه ياحبيبي
غمر بحنو: ماتشغليش بالك ياحبيبتي المهم إنتي كويسه
لبنى وقد أحست بحروف الكلمات تخنق روحها فتحاملت وتمالكت نفسها لتكون طبيعيه: آه كويسه
غمر بحنو وصوت نبرته حزينه: يارب دايما ياحبيبتي

في اليوم التالي ذهب الى المحل صعد الى مكتبه وبعد قليل سمع طرقات خفيفه على باب المكتب وبدا من الطرقات أنها ليد أنثوية صغيره
غمر بلامبالاة: إتفضل
دلفت لبنى لداخل المكتب وعلى شفتيها إبتسامة هادئه

قام غمر من مكانه يعلو وجهه الذهول فهذه أول مرة تزوره بمكتبه
وبإبتسامه لم تستطع أن تدارى دهشته: إتفضلي يالبني تعالى ياحبيبتي
دخلت لبنى ولم تنطق بكلمة واحدة ووقفت فى مواجته ثم أخرجت من حقيبة يدها علبه قطيفه صغيره
وبإبتسامه ساخره (ولكن لم يفهمها غمر بعد): إتفضل

غمر بإبتسامه تعلوها الدهشة مد يده ليأخذها: إيه دى
لبنى وقد بدأت عضلات وجهها تتغير وتتحول وتظهر مابداخلها: إفتحها
فتحها غمر ليجد دبله من الفضه علت وجهه الدهشة والذهول: ……………………..
لبنى بنبرة حازمه واثقة ثابته يغلفها بعض التهكم: ألف مليون مبارك ياعريس مش كنت تعزمنا والله كنا هنفرح لك أوي

غمر وهو يتصببب عرقا مرتبكا: إنتي … عرفتي … مين قال لك
لبنى وهى ترفع حاجبا خافضة الآخر وإبتسامة ثقه: ما أنا كنت معزومة ياباشا ده مش أي فرح دا فرح غمر العمري حبيبي اللي قدر يخدعني ويخوني ويغدر بيا لأ وإيه دا كمان إتجوز وهو لسه بيقوللى ياحبيبتى
غمر بحزن وألم وإرتباك شديد: إسمعيني بس يالبنى…. ماتظلميش إنتي فاهمه الموضوع غلط فى خلفيات كتير ………..

قاطعته لبنى بضحكه قويه لم يسمعها منها من قبل وبنضج وحكمه: فاهمة غلط إيه وخلفيات إيه … إيه اللى بتقوله دا ياغمر بيه ….. ياعريس … إنت فاكر نفسك هاتخدعنى تانى … خلاص اللى قدامك دى مش لبنى اللى عرفتها فى يوم من الأيام واللى كنت تقدر تضحك عليها بكلمتين اللى قدامك دلوقتى ماتعرفش إلا حاجه واحده بس … إنك خاين .. ومخادع … وغدار … وأنانى … ومغرور …… ومابقاش ليك مكان فى قلبى

أدارت له ظهرها بعد أن رمقته بنظرة إمتلأت إحتقارا
إلتقت عينيها بعينى عمرو أثناء خروجها ودخوله المكتب فرمقته هو الآخر بنظره إحتقار وتركتهم وذهبت
عمرو بدهشه مستفهما: في إيه ياغمر ولبني هنا ليه وليه بتبص لي البصة دى

كان قلبه مشتعلا بنار الندم نازفا دما لفراق من كانت له بمثابة الحبيبة والأم والأخت كان يسمعها ولم يجد فعلا رد منطقى يرد به عليها فتأكد له الأن أنه إتخذ القرار الخاطئ بيده؛ جلس على مقعده متهالكا وإستند بمرفقيه لمكتبه وأخفى رأسه بين يديه

في غرفة منار
منار التى أصيبت بصدمة: بتقولي إيه يالبنى ………غمر لا يمكن يعمل كدا
لبنى وهى تحاول تمالك نفسها التى أوشكت على الإنهياره وبصوت مختنق: لأ حصل وأنا حضرت الفرح كمان
ثم إستطردت وهى تنهض واقفة: أنا هامشي بقى … آه على فكرة النتيجه هاتظهر بعد 3 ايام
أومأت منار برأسها في شرود غير مصدقة ما فعله غمر

ثم أفاقت من ذهولها وبقلق: لبنى إنتي كويسه
إبتسمت لبنى لصديقتها إبتسامة لم تتعدى شفتيها فأيقنت سذاجة سؤالها خرجت لبنى دون أن تنطق بكلمة ذهبت سريعا إلى منزلها ودخلت غرفتها بعد أن سلمت على والديها وهى متماسكة متمالكة لجميع حواسها حتى لايلحظ أحد شيئا؛ إستلقت على سريرها فى وضع الجنين ودخلت فى نوبة بكاء شديد مكتوم بكاءا لم تبكيه من قبل وإنسابت دموعها حاملة الكلمات التى فى قلبها ولم يستطع لسانها نطقها ولم يستطع قلبها تحملها

كانت شهقاتها المكتومة تقتل نفسها وروحها كلما تذكرت ليله وهى متشبثه بيد غمر وهى تقول لنفسها:
” هو دا وعدك ليا … هى دى الآمال والأحلام اللى عيشتنى فيها …. هو دا الحب اللى أوهمتنى بيه … إيه السذاجة اللى أنا فيها دى؛ صحيح إتقى شر من تحب لأنه بيعرف تماما اللى بيوجعك …
يارب مالى سواك ألجأ إليه … إلهمنى الصواب وإهدى قلبى المجروح لبر أمانك “

ساءت حالته وإنهارت مقاومته للضغوط التى تعرض لها نتيجة مواجهته للبنى مما دفعه للضغط بقوة ودون أن يشعر على الكوب الذى كان بيده بعد أن تجرع مابه من ماء مما أدى إلى جرح يده جرحا نافذا نازفا دما بغزاره
عمرو بغضب وقلق: إيه اللى عملته دا إهدي مافيش حاجه هاتتحل كدا تعالى علشان أكتم لك الجرح
وتناول بعضا المناديل ليكتم به الجرح وهو يقول له: ماينفعش اللى بتعمله بنفسك دا

غمر وقد تصبب عرقا وبغضب: أهدي إزاي … ياناس ماحدش حاسس بالنار اللي في قلبى علشان كلهم حكموا عليا بدون حتى ماأقول كلمه
ثم إستطرد صارخا بغضب: لييييييييييييييييييييييييييييييه

فلاش بااااك
شعور بالغروب وكأن الضوء يتلاشى شيئا في شيئا ليصبح ظلاما دامسا
كان يجلس على أريكة بجوار باب غرفة العناية المركزة والمصحف بيده وعمرو بجانبه يقرأ هو الآخر من مصحفه وعلى الأريكة المقابلة يجلس عاصم محاولا تهدئة حسين الذي أخذ يكيل لغمر الإتهامات بشده وبأنه السبب في فيما يحدث من مصائب فى العيلة وآخرها دخول أمه المشفى فاقدة وعيها وفي ركن قريب كانت تقف نجلاء وأولادها بوجوه إعتراها الحزن والقلق؛ كان الجميع على حافة الإنهيار وفي حالة ترقب وقلق من التشخيص المنتظر من الطبيب الذى خرج إليهم طالبا منهم الدعاء لها وأن حالتها غير مستقره ولو لاقدر الله ظلت كما هى ستدخل فى غيبوبه لايعرف مداها غير الله زاد القلق والتوتر والبكاء والنحيب فتدخل الطبيب للتهدئة والصبر والدعاء ليكتب لها الله لها النجاة وطلب منهم أن يبقى شخص واحد فقط كمرافق معها ورحيل باقى أفراد الأسرة فكان التنافس على البقاء كمرافق بين حسين وغمر الذى كان أشدهم إنهيارا وكانت الغلبة فى النهاية لغمر لإصراره على البقاء مع جدته

دلف غمر إلى غرفة العناية الفردى التى تم نقلها إليها وجلس على المقعد المجاور لسريرها أمسك بيدها ونظر لها بحزن ودموع محبوسه بعينيه قبل يدها وأخذ يحدثها هامسا:
” علشان خاطري ياماما خليكي معايا إنتي عارفه إني ماليش غيرك وعارفه إنك لو سبتيني زي مابابا ماسابنى هارجع وحيد زي الأول ياأمي أنا عمري مافكرت أكسرك أو أضيع تربيتك فيا أنا كل غلطتي إني حبيت و دا مش بإيدى والله كنت هاصارحك بكل حاجه بس كنت مستني تخلص إمتحانها وكنت هاقولك على كل حاجه سامحيني ياأمي علشان خاطري “

خرج غمر ليصلي العشاء بمسجد المشفى وقف بين يدي الله في حاله شديده من الإنهيار داعيا الله بمساعدته في الخروج من تلك المحنه؛ بعد خروجه من المسجد رن هاتفه برقم لبنى
غمر بحزن واضح: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاحظت لبنى صوته: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مالك ياغمر

غمر بحزن: ستي تعبت ودخلت المستشفى
لبنى متفاجئة بقلق: طيب هي كويسه
غمر بألم وإنهيار: لا يالبني مش كويسه حالتها خطيرة والدكتور قال لو فضلت كدا 48 ساعه يبقى دخلت في غيبوبه ياعالم هاتخرج منها إمتى
لبنى مهدئه: طيب بص إهدى إنت كدا وخليك جنبها وهي هاتفوق إنشاء الله وهاتبقي كويسه وإدعيلها كتير ياغمر
غمر بحزن مستسلما: حاضر يالبنى

فى اليوم التالي كان غمر يجلس بجانبها شعر بحركة يدها خرج مسرعا حيث الطبيب ليبلغه بما حدث
الذى هرع إلى غرفتها مسرعا وبعد قليل خرج كان بالخارج تقف نجلاء وأولادها وثريا وأولادها وحامد وعاصم وبناته وحسين وأولاده
غمر بلهفه: طمنا يادكتور
الدكتور بإبتسامه وملأ وجهه: الحمد لله الحاله إستقرت بس ياريت ماتتعرضش تانى لأي حاجه تزعلها أو ضغوط عصبية لأن سنها مابقاش يسمح بكدا
نظر حسين إلى غمر بنظرة لوم شديد يشوبها الإحتقار

تجاهل غمر نظرته وقال: طيب ينفع ندخل لها
الطبيب: آه طبعا إحنا هاننقلها دلوقتى لغرفه عاديه
إستأذن الطبيب وبدأ طاقم التمريض فى إجراءات نقلها ومعهم أفراد العائلة جميعا دخل لها الجميع حيث وتوقف غمر قليلا مترددا وشاعرا بالحرج والخجل لكنه تحامل على نفسه وقرر الدخول إليها
قبل عاصم وحسين يدها

عاصم: حمدالله على سلامتك ياأمي
نور: الله يسلمك ياحبيبى
كانت تبحث عنه بعينيها وأثناء بحثها عنه كان يفتح الباب ويدخل
نظرت إليه بنظرة نارية حازمه: إطلع بره مش عايزه أشوفك
نظرت إليه نجلاء بحنو وأسى لحاله
عاصم مستنكرا: إيه اللي بتقوليه دا ياحاجه دا غمر اللي فضل سهران معاكي طول الليل

إنتبهت نور لما قاله عاصم ولكنه لم يتحمل مزيدا من نظرات الغضب من حسين ونظرات الشماته من أولاد ثريا وحامد ونظرات الأسى والشفقة من نجلاء وإخوته
خرج مسرعا وخرجت نجلاء على أثره محاولة اللحاق به
جلس على الأريكه الخشبيه في حديقة المشفى

عاصم بضيق: ماكانش ليكي حق ياأمي دا مانامش طول الليل وأصر إن هو اللى يفضل جنبك طول الليل ورجعنا كلنا الصبح ماكانتش عنيه شافت النوم
حسين غاضبا وبفظاظة: إنت نسيت هو عمل إيه يستاهل

محمد بغضب: عمي أنا مستحمل من الصبح مالكش دعوه بغمر لو سمحت غمر مش إبنك علشان تقول يستاهل ولا مايستاهلش ومش غمر نصر العمري اللي يتبص له النظره اللي إنت بصتها له
نور بغضب: خلاص مش عايزه اسمع صوت

كان يبكي في حضن نجلاء كطفل صغير فقد أمه وكانت تربت على ظهره إنسابت دموعها هى الأخرى فلأول مره تراه بهذه الحالة
نجلاء بحنو: خلاص ياحبيبي هي بس زعلانه منك شويه وإنتى عارف ستك شويه كدا وهتهدى وهاتبقي كويسه كمان
غمر وهو يمسح دموعه بأنامله وينهض واقفا: أنا هامشي

نجلاء بحزن: هاتروح فين بس ياحبيبي
غمر بحيرة: مش عارف كل اللي عارفه إني عايز أبعد عن هنا
نجلاء بحنو: تعالى بات عندي مع إخواتك
غمر متنهدا بإستسلام: حاضر إحتضن أمه بقوة وذهب
دخلت نجلاء غرفة نور مره اخرى

عاصم بإستفهام: غمر فين ياأم محمد
نجلاء بحزن: مشي
محمد بجدية: راح فين ياأمي
نجلاء بحزن: مارضاش يقول
إغرورقت عينى نور بالدموع وشعرت بالضيق من نفسها وإنتاب الجميع حاله من الصمت

بعد يومين خرجت نور من المشفى ووصلت لبيتها وكانت لم تره طيلة اليومين لم يذهب إلى المشفى ولا البيت أيضا كان يذهب للنوم عند نجلاء أدارت عينيها في كل أركان البيت إلى كل مكان كان يجمعهما سويا تذكرت إبتساماته أحزانه ضحكته غضبه
عمرو بهمس وهو ينظر إليها: مش موجود هنا
نور بحزم هامسه: هو إيه اللي مش موجود
عمرو بهمس: غمر ياستي مش هنا ومابيجيش البيت من ساعة الموقف بتاع المستشفى

كان يجلس بمكتبه يراجع بعض الحسابات دخل عمرو عليه
غمر بوجوم: تعالى ياعمرو
عمرو بإبتسامه: ستك كانت هاتتجنن النهارده
غمر بحزن: هي وصلت البيت
عمرو: أيوه أول مادخلت يامعلم فضلت تبص فى البيت كله كل شويه تبص على أوضه وتقول لنفسها هايظهر دلوقت

غمر بحزن: أكيد كانت كان واحشها البيت فكانت بتبص فيه مش أكتر
عمرو: تصدق إنك واد كئيب بجد
أضاءت شاشة غمر برقم لبنى أشار لعمرو بالصمت
لبنى بلهفة: إيه ياحبيبي وصلت جدتك
غمر بحنو: آه ياحبيبتي وروحت المكتب

لبنى بحنو: طيب ياحبيبي ربنا يوفقك ويعينك
غمر بحنو: أنا وإنتي يارب خلي بالك من نفسك
لبنى بحب : حاضر ياحبيبي وإنت كمان
بعد إنهاء المكالمه
عمرو: هى ماتعرفش حاجه من اللي حصلت
غمر بجديه: لأ طبعا دي بتمتحن أروح أقولها كدا علشان أصدمها وتنشغل عن مذاكرتها وتسقط
عمرو: صح ياغمر كلامك مظبوط

بعد قليل دق الباب ليعلن عن مجئ عاصم وقف عمرو وغمر سلم عاصم على غمر وإحتضنه بشده
عاصم بمرح لعمرو: مش هاسلم عليك أنا لسه كنت معاك من شويه
عمرو بمرح: ماشي ماشي إذا حضر الغمر ذهب العمرو
بعد أن جلس وطلب له غمر قهوته
عاصم بإستفهام: ماجتش ليه توصل ستك معانا
غمر بحزن: علشان تطرديني تاني قدام عيال ثريا

عاصم: طيب إسمع اللي هاقولك عليه إنت هاتروح تبوس على إيديها وتطلب منها تسامحك وكدا وإنك خلاص صرفت نظر عن فكرة الإرتباط بالبنت الغريبة دي وناوي تكتب كتابك على ليله أنا عرفت من ليله إنها كانت تعرف موضوع إرتباطك دا المهم إنت هاتقولها بس لازم ناخد موافقه ليله وكدا وأكيد ليله مش هاتوافق لأنك مش أكتر من أخ ليها وكدا تبقى خلصت من موضوع ليله للأبد وتحاول بقى تمهد لموضوع لبنى وإعرف يابني إنها حرب وحرب مش سهله بس أنا في ضهرك
غمر بإبتسامه أشرق بها وجهه: ربنا مايحرمني منك أبدا يابابا
إبتسم عمرو بفرح: إتحلت أهي ياعم فك بقى

كانت صفعه قوية هزت كل البلد نزلت على وجنتي…

زواج مع سبق الإصرار الفصل الثالث والثلاثون

بواسطة
بقلم سلمى المصري
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق