قصص وروايات

زوجي هو زوج أختي (كاملة)

رحلت أختها الحبيبة ،فتزوجت زوج أختها

بالعربي/ كل شي بالدنيا يمشي بطريق ماحد بعرف الدنيا لوين مودينا انا سما عايشة مع بابا وماما بعد ماتزوجت اختي سناء الي هي اكبر مني باربع سنين تزوجت من عامر اللي كان يشتغل طيار بالخطوط الجوية .

كانت عايشة معه سعادة صعب انه أي انسان يقدر يوصف هالسعادة غير انها عايشة فوق السحاب كانت تحبه كتير ويحبها اكتر كان مدللة عنده بصراحة ماكنت شوف زوج اختي الا نادرا وهادا برجع لاني وقت تزوج كنت طالبة ثانوي ورغم انه بابا الحمدلله من الناس الي عقليتهم متفتحة ومابدق كتير بس كان شايف انه علاقة البنت بزوج اختها لازم تكون محدودة كتير كتير يعني فوق السطحية .

بس كنت وقت تيجي سما عنا كانت تحكي وتتغزل بزوجها ومن محبة زوجها حبوه عيلتي كتير كانت اختي بشعر اسود وعيون سودة متل القمر انا كان شعري بني غامق وعيون خضرا بس وبختلف عنها شوي
وقت فتت على الجامعة تعلقت بمعيدي بالجامعة دكتور زياد هو كان شب مافي منه وكامل ومكمل وكتير كنت طايره فيه كان ناطر اهلوا يجوا من بره حتي يخطبوني رسمي رغم اني لسه باول سنة اولي زياد اول حب بحياتي حتي بقولوا انه في من ملامحنا شبه بعض يعني عيون خضر وشعر بني غامق .

كنت حس انه زياد هو بدايتي وهوا نهايتي ..
كانت قصة حبنا معروفة كتير بكل الكلية والكل يحكي ويتحاكا فيها .
خلصت امتحانات الفصل الدارسي الاول من سنة ثانية وكنت نايمة باوضتي وقت سمعت صراخ بالبيت 
فزيت من سريري حتي انه رجلي شبكت بالغطاء تبع السرير ووقعت رجعت سندت حالي ووقفت تاني 
فتحت الباب كل مابقرب صوت بكي وصراخ بعلي الشي وترني كتير كتير 

كان صوت ماما الي عم تصرخ وقت شفتها كان بابا واقف جنبها بحاول يسندها ووبابا دموعه بعيونه مسكرة الرؤية يعني كنت شك انه شايفني
سما: شو في
قلتها وانا متلبكة كتير وخايفة كمان اني اسمع جوابهم مابعرف شو ممكن جوابهم يكون
بس قبل مااسمع رد ماما اغمي عليها 
صرت هالمرة انا صرخ
سما: ماما شوفي 

كنت حاسة بيتنا كانه في غيمة عم تغطي 
….
كنت ساندة حالي على باب الحضانة ناطره الممرضة تطلع النا الصغيرة كان بابا واقف حدي كنت لابسة بنطلون اسود وبلوزة سودة 
ورافعة شعري ديل حصان ودموعي مابتوقف 
بابا مسك ايدي 
كان تعبان

سما: بابا ارتاح
قعد على اقرب كرسي جنبه 
كنت حاسة انه بهاليومين بابا كبر عشرين سنة بابا فات مرحلة الشيخوخة بهاي المرحلة من عمره وهو بعده صغيرة يالله هالقد موتك ياغالية هدنا انهدينا موتها هدنا اختي سنا نقلها زوجها على المشفي وقبل مايلحق يبلغ ماما كانت ميته بتسمم حمل بعد ماجبت بنت صغيرة اسمها حلا ولانه عامر كتير كان متعلق باختي فات بحالة انهيار يعني حابس حاله باوضته و كان لازم حد يستلم الصغيرة واجيت انا لانه ماما ماكان فيها تيتجي تستلمها انفتح الباب 
بابا وقف وعيونو دمعوا 

كانت حلا ملفوفة بملف ابيض وشها ابيض من التلج خدودها حمر صرت ابكي مديت ايدي الي كانوا عم يرجفوا ماكنت قادرة شيلها كنت حاسة انها راح توقع من ايدي ولانه بابا ماحيقدر حاولت امسكها ضميتها لصدري حتي ماتوقع شميت ريحة بودرة الاطفال رفعتها وصرت بوس فيها وضمها وشمها بابا مسك ايدي وكان عم يدمع يالله شو صعب على الاب انه يشيل ابن ولا بنت بنته بس تكون صارت بدنيا غير دنيتنا 
الممرضة: في اجراءات وورق لازم يتوقع

اطلعت في بابا 
بابا: انا باجي معك
مسح دموعه بكف ايده وصار بحاول انه يتماسك ومايبان انه ضعيف قدام الموجودين والي بشتغلوا بالمستشفى
قعدت على كرسي قريب وصرت اطلع بالصغيرة بحركة عشوائية مسكت البنت اصبعي بايدها الصغيرة وضغطت عليها صرت ابكي وانا اتخيل سنا قديش كانت تحلم باليوم الي تشوف الصغيرة فيه
كانت كل ماتشتري ماما قطعة تياب للصغيرة تضل ضماها وتشم فيها وتحطها على بطنها كانها عم تقيس التياب على الصغيرة

وقت فتنا على البيت كانت ماما قاعدة على كنبة بنص الصالة وعيونها عم تبكي وقت شافتني صارت تبكي وفتحت ايديها صرت امشي جهتها وحطيت البنت بين ايديها وصارت تبكي صارت تبكي بصوت عالي كنت حاسة انها راح تنهار

الفترة الي بعدها كنت حس انه الصغيرة قطعة من روحي قطعة من جسمي نيمها جنبي لانه ماما كانت تاخد حبوب مهدئة وتنام كان كانوا غيمة سودة رافضة تغادر سما بيتنا كل يوم بتزيد غمق عن اليوم الي قبله 
بابا: بدو يجي عامر يشوف بنته
صارت ماما تبكي وشدت على الصغيرة لصدرها

ماما: البنت حقي يعني ماراح خليها تعيش عند امه
بابا: لاتخافي القانون بقول انه الحضانة الك بس هوا ابوها
نسيت خبركم انه ام عامر كانت علاقتها سيئة كتير كتير مع اختي كانت تغار منها لانها كانت بدها ياه يتزوج بنت اختها وكانت شايفة انه عامر بستاهل وحدة احلي من اختي 
بابا حكا معها انه مجرد راح يشوفها 

غيرت للصغيرة ولبستها لبس حلو وعطرتها اول مرة راح يشوفها ابوها اليوم ولازم يشوفها باحلي صورة حتي يقدر يحبها خاصة اني صرت حاسة انه عامر حاسس انه هالصغيرة الي حرمته حبيبة عمره 
سمعت صوت سيارته على الباب
كنت محضرة القهوة ةوالتمر بالصالة وعم حضر عشا كتير معنية ماما انه ماتخسر جوز اختي وانه يبقا جنبا حتي ماتصير مشاكل على الصغيرة 
سمعت صوته طليت من المطبخ جوز اختي كتير طويل كتافه عريضة كان ضامم ماما وماما شاده على قميصه من وراء وصوتها عم تجوح 
يالله شو كان موقف صعب سمعته وهوا عم يبكي بقول ليش تركتني بدري صرت ابكي عليه وعلى كلامه صرت ابكي من جد عقلي

بعد شوي بابا نادى عليا انه جيب الصغيرة يالله شو صعب كان اللقاء كان صعب كتير كتير كتير يعني صار يضمها 
وقفت بعيد عنهم وحاطة ايدي على تمي
عامر بصوت مبحوح عم يبكي: امك تركتنا بكير ياعمري
عامر: كان نفسها تشوفك كان نفسها تضمك
بابا: اهدا ابني
بابا كان عم يواسي فيه وهو بدو مين يواسي كان يواسي فيه وبابا منهار ومحروق
محروق على بنته وعلى حفيدته الصغيرة الي خلقت يتيمة 
ماحدا كان اله نفس يأكل شي

بعد كم يوم رجعت جامعتي بس كنت الي اقدر ادرسه بالبيت والي مابقدر ادرسه اضطر احضر المحاضرة يعني كنت نص محاضراتي ماروحها كرمال الصغيرة بعد كم يوم كنت راجعة من جامعتي متل المصروعة كرمال الصغيرة سمعت صوت ماما
ماما: مابتاخديها
في ست كانت عندها وقت فتت وسكرت الباب عرفت انها امه لعامر
ام عامر: هاي حفيدتي

ماما: صارلها ميته بنتي 20 يوم هلا تذكرتي تشوفيها
ام عامر: كنا جنب ابنا
ماما: لك لا اذا ابنك بيجي يشوف الصغيرة
ام عامر: انتو شايفين حالكم 
كان صوتهم عالي وقفت بعيد وكنت عم اطلع على ماما وساكتة ومابدي احكي ولا شي

بعد كم يوم كنت بالجامعة وشفت زياد وحكيت معه
زياد: وضعك مش عاجبني
سما: كل شي صار صعب
حسيت دموعي عم ينزلوا بدون ماحس عليهم
حاول يلمس ايدي بس سحبتها واطلعت فيه بغضب
زياد: بحبك يا سما انا بحبك
سما: انت عارف راي

كنت بعرف انه قصده بلمس الايد بس انه يواسيني بس مش اكتر
سما: بدي امشي
زياد: انت زعلتي 
مارديت عليه 
بعد شهر فتت الصالة وماما عم تبكى 
سمعت بابا بقول هالشي كان لازم يصير 

زوجي هو زوج أختي الجزء الثاني

بواسطة
بقلم نادين
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق