قصص وروايات

إمراة كانت تحب زوجها لدرجة الجنون (كاملة)

كما تدين تدان

بالعربي / إمراة كانت تحب زوجها فمرض الزوج وكان يقول لها :- ماذا ستفعلين لو مت ؟! فتقوم زوجته بتهدئته وتقول: لن تموت . لكن الزوج يصر على قوله .

فتقول له لكي يطمئن : أنها ستجلس كل ليلة عند قبره تبكيه وترثيه . اشتد المرض عليه حتى قضى عليه ، ودفن الزوج في المقبرة العامة ، فكانت الزوجة تأتيه كل ليلة وتبكيه …وكانت ليلتان …وفي اليوم الثالث أعدم حاكم المدينة أشخاصا وصلبوا بجانب المقبرة

( قديما كانوا يصلبون الجثث للعظة والعبرة وينصب حارسا على الجثث لئلا يأتي ذووه وياخذون الجثة من مكانها )

نرجع لقصتنا فكانت هذه الزوجة تأتي إلى قبر زوجها وتبكي …فسمع الحارس الواقف على الجثث المصلوبة بكاء المرأة وكان شابا وسيما يتدفق حيوية ونشاطا ، فلما سمع صوت المرأة ..جاء إليها مهرولا ..

يساعدها فلما رآها تبكي زوجا ميتا …جلس إليها وأصبح يحادثها …ويقول لها :دعك من الأموات واهتمي للأحياء

فتبادلنا الحديث إلى أن أوصلها الشيطان إلى مبتغاه ……..فلما أفاق من غفلته تذكر كل واحد منهما وظيفته …فرجع الحارس إلى الجثث فوجد الجثث ناقصة …فرجع إلى المرأة …

وأخبرها بأن جثة واحدة فقدت ….وأن الحاكم سيعاقبه على تقاعسه …ففكرت الزوجة مليا فقالت : إخرج جثة زوجي فلا زالت طرية واصلبها بدل المأخوذة أو المسروقة !! فقامت الزوجة مع الحارس وأخرجه جثة الزوج ليعلق بها بدل الجثة المفقودة ..!!!!!!!!

وعندما اخرج الجثة كانت المفاجئة حيث وجدا ان جثة زوجها قد مزقت قطعة من كفنه وكتب على ما تبقى من الكفن كلمات ما إن قرأها الحارس حتى أغمي عليه من شدة الصدمة بعدما أفاق من صدمته انتبه وهو يصرخ على زوجة الميت اين تسكنين انت وين بيتك ….!

فقامت الزوجة مع الحارس وأخرجه جثة الزوج ليعلق بها بدل الجثة المفقودة ..!!!!!!!!
وعندما أخرج الجثة كانت المفاجئة حيث وجدا أن جثة زوجها قد مزقت قطعة من كفنه وكتب على ما تبقى من الكفن كلمات ما إن قرأها الحارس حتى أغمي عليه من شدة الصدمة

وبعدما أفاق من صدمته انتبه وهو يصرخ على زوجة الميت اين تسكنين انت واين بيتك دليني عليه الزوجة في ذهول وهي تسأله :ما بك ما الأمر وهو يصرخ في وجهها ويجرها من يدها فقط دليني على منزلك اين تسكنين ؟!!
فصار يجرها وهي مصدومه خائفة حتى وصلا الى دارها فأشارت بيدها وقالت هذا منزلي ما أنت صانع؟
وكان الوقت اخر الليل ولا أحد في تلك اللحظة خارج منزله

فدخل الى منزل الزوجة وصار يبحث كالمجنون وهو ينادي علياء انت هنا علياء علياء
والزوجة تسأله من علياء ؟!ماذا تبحث في منزلي انت مجنون ام ماذا؟
فتوجه اليها وهو غاضب فصفعها بكفه على وجهها حتى سقطت على الأرض وهو يسأل :اين خبأتم علياء انت وزوجك؟

اين اختي ؟ تكلمي
ومن شدة الصفعة صارت تبكي وتصرخ لا اعرف ماذا تتكلم انا لااعرف لا اعرف
فصار يبحث ويبحث الى ان تعب فجلس ودموعه تنهمر من عينيه
حتى هدأ قليلآ صار يتحدث عما رآه على كفن زوجها وهي ترتجف خوفا منه……

لقد كان من ضمن ما كتب بيت شعر كانت دائمآ تردده اختي علياء وهي مفقودة منذ 5 شهور ولا نعرف لها طريق
بحثنا عنها في كل مكان ولم نجدها
هنا توسعت عينا الزوجة وهي مذهولة هي نفس المدة التي مرض فيها زوجها فجأة!
وكان كل يوم يكون أسوأ من قبله

وكان يتردد على بستان لهم خارج المدينة ويبقى هناك لساعات ويأتي منهك
وكلما سألته اين كنت يجيب كنت ابتعد لكي لا يجعلك المرض تكرهي وجودي وتنفري مني بسببه!
وهي تشفق عليه وتحزن لشدة حالته وسوئها!!

إمراة كانت تحب زوجها لدرجة الجنون (الجزء الثاني)

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق