قصص وروايات

قصة أبن عمي الفصل العاشر

بالعربي / ظل يدور بغرفته ذهابا وايابا ..جلس على الاريكه الموجوده بغرفته مستندا بساعديه علي ركبته..ايعقل ان يخسر بالحرب امامها ..انتصرت عليه ببرائتها ورقتها ..

أظهر لها مدي حقارته كان غرضه واضح ان يكسر انفها انتقاما من أبيها ..سبب غير مقنع بالنسبه لها..ولكن بالنسبه له ظل يشعل من نيران الحقد بصدره .. تذكر موافقتها بأمير ووقفتها معه يصر علي أسنانه بغيظ ..
اهي الغيرة؟! 
نفض عن رأسه سريعا فكرة انه يغار “انا اصلا مبطقهاش ..هغير عليها ليه”

القلب يصرخ بانه بالفعل وقع بحبها والعقل يرفض هذه الفكره ..
من سيربح العقل ام القلب ..
كل مايعرفه انه يريدها بجواره ..يريد امتلاكها فقط ..عندما قبلها أول مرة أحس بشعور غريب لم يجربه قبل حتي وان كانت رغما عنها ..سيعترف بحبه ام يتجاهل الأمر ويتركها تضيع من يده!!!
…….
اتأخرتي كده ليه ياهايدي..

قالها يوسف بنبرة حاده وهو يقف أعلي الدرج الداخلي ..يضع كفيه ببنطاله الرياضي ..
تفاجأت هايدي من وجوده ..
وهتفت بتلجلج.:يوسف ..ابدا متأخرتش ..انا بس ..اا..كنت .بصور شوية ورق كده ..
رفع حاجبيه بعدم تصديق “انتي بتتأخري بره كده ..
هتفت مسرعه وهي تتجنب نظراته ..لأ دي اول مرة ..

مغيره للموضوع ..ومدعيه عدم الفهم ..
نادت بنبرة مرتفعه وهي تبحث عن والدتها ..
ماما ..ماماا ..
يوسف”بنبرة جافه”ماما مش هنا ..
تحاول تلطيف الحوار قليلا..اومال فين..
مازال علي وقفته ونبرته”عند اروي..
بتلك اللحظه خرجت ساره من حجرتها ..

زفرت ضيقا لرؤيته يتوسط الدرج ..مرت بجانبه بتجاهل..
وهي تهبط من علي الدرج بخطوات مرتبكه تحدثت ل هايدي: دودو ..اومال طنط فين ..
اجابها سريعا دون تفكير”عند اروي”
لم تعيره انتباها واكملت حديثها مع هايدي بعد ان وقفت امامها موليه ظهرها له ..انتي اتغديتي؟!
هايدي:تضع يدها أعلي بطنها بتحسس وخفه..”لا لسه وانتي؟!

قاطعها بكلماته ..بعد ان هبط الدرج سريعا ..ليقف مقابل سارة ..يشير بسبابته لها ..”انا مش بكلمك “
تعلم ان هذا يغيظه فاجابته بلا اهتمام ..مختش بالي..
يوسف”بتحذير “لا خودي بالك بعد كده ..
تسحبت هايدي من بينهم كي تتفادي حديث اخيها ونظراته ..لم يشعروا بها من الاساس ..
ترمقه بغضب ..يرمقها هو الاخر بتحدي ..
قال “غامزا”شكلك عايزاني اربيكي تاني من الاول ..

فهمت مايرمي اليه ..نظرت حولها لم تجد هايدي “اللعنه ..تركتهم بمفردهم ..ولكن مهلا يقفون بمنتصف البيت ..بالتأكيد لن يفعل شئ وقح معها ..
ولكن لا تأكيد مع يوسف ..هو كل مرة يثبت لها مدي دنائته وانحطاطه ..فجأها بيده التي كانت تزيح بعض الخصلات الواقعه علي وجهها بعد ان اقترب منها لايفصله عنها سوي سنتيمترات بسيطه !!
عضت علي شفتيها بغيظ وهي تزيح يده عنها..

نظر لها بوقاحه تعودت عليها ..حركتها وهي تعض شفتيها حتي وان لم تكن مقصوده تثيره ..همس بها بعد ان مال علي اذنها ..”لو شوفتك بتعضي علي شفايفك تاني !!متلوميش حد غير نفسك..
اتسعت حدقتيها من حديثه المنحط ونظراته الوقحه ..ابتعدت عنه قليلا ..حتي عجلت بخطوتها ..بلمح البصر هرولت الي غرفتها ..

ابتلع ريقه بصعوبه ومرر انامله من بين خصلاته الفحميه ..التفت حوله ليدرك انه بمنتصف المنزل ..دخل الي غرفة مكتبه الموجوده بمنزله ..وانار المصباح ثم جلس علي الكرسي المقابل للمكتب وامسك باحدي الكتب وهم بقرائته..كي يتناسي حالته قليلا..ف يوسف محب للقراءه ..
………….
بمنزل رضوان …
اروي:خليكي شويه ياماما ولا اقولك باتي معانا انهارده ..

اميمه:ابات اي ..والبيت واخواتك ..وبعدين عشان جوزك ياخد راحته في ييته..
رضوان”متدخلا في الحديث”اخد راحتي ايه ياأمي ..ده بيتك قبل مايكون بيتي..
اميمه:ربنا يرضي عنك يابني ..من مقام يوسف والله 
ونهضت من مكانها بعد ان لفت حجابها باحكام واطبقت عليه..
رضوان:بردو مصممه تمشي..

أميمه:ايوة ..عشان متاخرش بس ..انا جايه عشان من زمان مجتلكوش والله 
اروى:بيتك واي وقت تيجي فيه ياماما..
رضوان نهض هو الاخر واهذ مفاتيحه وسار معها لايصالها ..
أميمه:ملوش داعي يارضوان توصلني هاخد اي تاكسي وخلاص..

رضوان :ودي تيجي يعني ..اتفضلي”واشاح بيده كي تسير معه ..
………..
دلفت اميمه الي المنزل وجدت ابنتها هايدي ممسكه بطبق ملئ بالسندوتشات وتحلس امام التلفاز ..تجولت بعينها في المنزل سريعا ..وجدت غرفة مكتب يوسف مضاءه ..علمت بانه يقرأ كعادته ….
“كان شارد ينظر الي الكتاب ولكن باعين ثابته ..كانت تشغل باله ..حتي القرأءه شغفه لم تستطع ان تخرجها من رأسه ..انتفض من مكانه علي صوت والدته

أميمه”بنبرة مرتفعه”يوسف !!
يوسف:ايوة ..
اميمه:خبطت ع الباب ومردتش عليا ..وبندهلك ومش بترد ..مالك
يوسف”وهو يغلق الكتاب ويضعه جانبا ..مفيش ..
اروي عامله اي؟!
أميمه:بخير ..بعتالك السلام

يوسف: الله يسلمها ..والعيال..؟
اميمه “وهي تضحك”بيقولو خالو وحشنا..
يوسف”ابتسم ابتسامه عريضه”وحشوني والله ..هبقي اعدي عليهم في اي يوم اشوفهم !!
أميمه:اتعشيت..
يوسف:ولا اتغديت والله ..مستنيكي ياست الكل ..
اميمه “بحزن”ياريتني ماخرجت ..مبتعرفوش تصرفو نفسكو..
نهضت عن مطرحها بتثاقل وتوجهت صوب الباب ..

هتفها يوسف من الخلف ..ماما هي هايدي بتتاخر برة؟!
ارتعبت من سؤاله ..والتفت اليه ببطئ “ليه هي اتاخرت ولا اي ؟!
يوسف”ايوة”
أميمه “تهز راسها رفضا “لا مش بتتأخر غير للضرورى.
وشرعا بالذهاب سريعا للمطبخ ..كي تتجنبه ..تعلم انه عصبي وتخاف من عصبيته علي ابنتها !!
……..
سارت بخطي ثابته صوب غرفه زوجة عمها ..عزمت علي أن تتحدث معها بشان يوسف ومضايقته لها..قرعت باب غرفتها بلطف ..واستئذنتها بالدخول ..
أميمه ..وهي تشير بيدها لسارة لتجلس بجوارها علي الفراش..تعالي ياسارة خير!!

سارة”بتهذيب”خير ياطنط ..وجلست بمحاذاتها..حضرتك كنتي هتنامي ولا اي؟!
أميمه”بوهن”اه كنت بحاول انام جسمي وجعني بس دماغي مصدعه ..
سارة:سلامتك ياطنط ..
اميمه:الله يسلمك ياحبيبتي ..
تحمحمت سارة قليلا ..”احم ..كنت عاوزه اتكلم مع حضرتك بموضوع كده!!
اعتدلت أميمه بمكانها وضيقت عينها بتساؤل وهي تنظر لها ..خير ..يابنتي انا سمعاكي!!
سارة”بنبرة مهتزه”اا ..يو .يوسف !

أميمه:ماله يوسف..
سارة :يعني بيضايقني شويه “وتململت بحرج”
اميمه”مضيقه عينها باستفهام”مش فاهمه بيضايقك ازاي يعني؟!
تراجعت سارة قليلا بشأن اخبارها بما يفعله معها ..
بيضايقنني ..عشان خطوبتي من أمير وكده يعني..
أميمه “متفهمه الوضع”معلش ياسارة هو يوسف عصبي بس قلبه طيب اووي انا أمه وعرفاه 
“ضحكت سارة بداخلها علي حديثها عن طيبه قلب ابنهاا “

هو فكرة ان كان مفكر انه كان جاي ل هايدي وبعد كده ميكنش فيه نصيب مضيقاه بس..
سارة”بحرج “انا مليش ذنب ياطنط ..ربنا يعلم اناوافقت عليه ليه ..
أميمه”بحنان الام”مقدرش الومك انك وافقتي انا بتمني واحد زيه لبنتي . .فرصه كويسه ليكي ياسارة..
سارة’:طب يعني..
اميمه”وهي تمسد علي ظهر سارة بحنان”هكلمه اخليه ملوش دعوة بيكي ..وربنا يتمها علي خير يارب ..
تنهدت سارة براحه ..رمقتها بامتنان بعد ان نهضت من مكانها واستئذنتها بالمغادرة..
…………..
تجلس العائله علي مائده الطعام لتناول الفطور ..يوسف يجلس بالمقدمه وبجواره اميمه وهايدي ..اما سارة ففضلت المكوث بغرفتها ..كي لا تتشابك مع يوسف او تراه ..

هايدي”ترتشف قهوتها دفعه واحده”اتاخرت هقوم انا بقي عشان الحق المحاضرة الاولي ..
يوسف:استني هوصلك معايا ..
أميمه:لا روحي انتي ياهايدي ..انا عاوزه يوسف بكلمتين..
نهضت هايدي من كرسيها واخذت كتبها وشرعت بالذهاب سريعاا ..
يوسف”بقلق”خير ياماما..

أميمه:سارة!!
يوسف”يرفع حاجباه باهتمام “مالها ..
أميمه:بطل تضايقها يايوسف!!
ابتلع ريقه لثوان ..ثم تحدث بعدم فهم “مش فاهم قصدك اي”
أميمه:بطل تضايق سارة يايوسف ..خطوبتها هتم يعني هتم متحججش ب هايدي عشان تضايقها وخلاص ..كل واحد وليه نصيبه..
أصر علي أسنانه وتحدث بوقاحه “وهي بقي اللي قالتلك اني بضايقها عشان الخطوبه ..
أكتفت أميمه بالايماء برأسها ايجابا..

زمجر قليلا وهتف من بين أسنانه”وقالتلك اي تاني الست هانم”
زفرت أميمه ضيقا “مقالتش غير كده يايوسف”
تنفس الصعداء باريحيه لمعرفته انها مازالت تخشاه ولم تفتح فمها بما فعله ويفعله وسيفعله بها ..رفع حاجباه محدثا نفسه ..حتي ولو كانت قالت في كل الحالات انا مش هسيبها ..

نظر للأعلي محل غرفتها وهو يتوعد لها أشد الوعيد ..
حمل هاتفه ومفاتيحه الموضوعه امامه علي المائده ..نهض بعمليه ..قبل راس امه بحنان ..وغادر المنزل ..متجه لشركته

لوي ثغره باستغراب حين دلف مكتب رضوان ولم يجده ..وايضا لم يجد السكرتيره الخاصه به..تجول بعينيه متفحصا للمكان من أعلاه لادناه ..حك بكفه مؤخرة رأسه ..

تجهمت ملامحه وهتف “..وادي الييه كمان لسه مشرفش ..والله ماعارف مين اللي بيشتغل عند مين”!!..
شرع بالذهاب لمكتبه بالاعلي لمباشرة أعماله ..وهتف أحد الموظفين “لما استاذ رضوان يجي ..خليه يطلعلي..”
الموظف”حاضر يافندم”..
………….
من احدي مكاتب العلاقات العامه بشركه “الزيني “احتلت يسرا احد المكاتب بعد ان قام رضوان بنقلها الي قسم العلاقات العامه ..

تمسك الهاتف بكفها اليسري وباليمين تمسك بالقلم وتكتب به ..
تمسك بالهاتف علي اذنها 
يسرا:الباشا نقلني قسم العلاقات العامه .مفكر سهل انه يخلص مني!!
سماح……
يسرا:ولا شوفت وشه ..طلب النقل مضي عليه امبارح وانا جالي الطلب انهارده وروحت استلمت مكتبي ..
سماح…….
يسرا:هههههه مفكرني سهله ..هيتسلي حبه وبعد كده ميعرفنيش ..وحيات أمي لا الففه حوالين نفسه ..
سماح:……

يسرا :اقفلي دلوقتي ..مش عارفه اتكلم ..اجيلك ونفكر ساعتها اعمل معاه اي..
واغلقت الهاتف مع اختها ..نظرت شزرا حولها ..ثم توجههت ببصرها المصعد الذي يوصل الي غرفة رضوان وتوعدت له ببالها لن تتركه ليرتاح ..
……….
– …..-……..-…..-…-……..-
مرت الأيام بشكلها الروتيني الممل ..لا جديد بها ..يوسف منغمس في العمل..مطلوب منه تسليم المشروع بالغد ..انقلب ليله نهار ونهاره ليل ..كل شئ يهون بالنسبه له الا التقصير بالعمل.. خلال هذه الفترة حاول البعد عن سارة ..زاعما بأن امرها لا يهمه واستغل انشغاله بالعمل عنها ..وكلما اقترب الميعاد زادت الوخزه بقلبه ..ولكن تكبره وهيبته تمنعانه من أن يتدخل ثانية في أمرها ..تحسنت علاقه اروى ورضوان كثيرا ..رجعت طبيعيه كما كانت .

اما عند سارة ..بقي يومان فقط علي موعد خطبتها ..ارتاحت كثيرا ببعد يوسف عنها وحمدت ربها علي ذلك ..توطدت علاقتها بأمير كثيرا ..بالنهار في الجامعه وليلا يتحدثان علي الهاتف ..
..المنزل منشغل بالخطبه..غدا الخطبه ..اشترت هايدي فستان ازرق مطرز بفصوص فضيه لامعه 
وايضا أميمه قامت بتفصيل عباءه تلائم سنها وجسدها ..

اما يوسف “متغيب عن الساحه “بعد ان ترك بطاقة الائتمان خاصته لأمه ..لشراء كل شئ ينقصهم ..
في مكتبه ..تراجع بظهره علي الكرسي يطبق علي جفنيه بتعب واخذ يفركهم بشده..ثم اعتدل قليلا وتحدث مع رضوان الجالس امامه ..يراجع معه بعض الاوراق ..
أنا تعبت”هتف بها يوسف وهو يحرك عنقه يسارا ويمينا”
رفع رضوان بصره “وانا والله اتنفخت..
ثم أكمل اي رايك نروح نتغدا عندكو انهارده ؟!

لوي ثغره باستهزاء “وانت متكلش في بيتك ليه؟!
رضوان”بيت ايه ..اروي بايته عندكو من امبارح..!!
يوسف”مضيق عينيه”ليه ؟!زعلانه!!
رضوان:زعلانه ايه ..الخطوبه بكرة..
تجهمت قسماته اخفض بصره ناظرا للورق امامه وهو يصر علي اسنانه !!
لاحظ رضوان تغير ملامحه ..”في حاجه يايوسف؟!..

يوسف”بلهجه جامده”مفيش..
رضوان :طب قووم بقي ..دلوقتي انت معدتك نشفت م الدليفري!!
يوسف:. روح انت ..انا ..
اقتطع رضوان كلماته باشارة من يده ..انت هتيجي معايا ..يالللا قوم ..
نهض رضوان من مكانه وفرد ظهره ممدا بذراعيه من التعب 
وايضا يوسف نهض بتثاقل ..لا يريد ان يذهب ..ولكن رضوان اصر عليه 
“فلنقل ان رضوان اصر عليه ..ولم يكن بباله شئ اخر ..!!”

اعتدل بوقفته واعدل من ملابسه ..
ثم غادرا الشركه سويا..وانطلقا بسيارة يوسف صوب منزله ..
..
دلف يوسف ورضوان للداخل ..تنهد يوسف طويلا ..بحث عنها بعينيه ..وجدها تلعب مع أطفال شقيقته .. لم ينتبه احد لمجيئه هو ورضوان ..الاطفال بصوت واحد وهم يركضون نحوه ..”خالو ..خالو”
انتبهت سارة لمجيئه تلاشت ضحكتها تلقائيا لمجرد رؤيته ..هتفت في نفسها”ايه اللي جابه”..

ارتمو الاطفال عليه بلهفه “حملهم وهو يقبلهم وتوجه صوب الاريكه ..جلس بجوار سارة والاطفال معه ..مدعيا تجاهلها ..هي ايضا لم تعيره انتباهها ..
ارتفع حاجباها قليلا وتأملت علاقته بأطفال شقيقته اروي ..يداعبهم ويمزح معهم ..وهم يحبونه واضح من تعلقهم بعنقه ..
انتبه لنظراتها وملامح التعجب باديه علي ملامحها ..فهم ما تفكر به ..

رغما عنه طالت نظرته ..رمقها بلهفه ..لم يراها منذ اسبوع تقريباا ..قال بنبرة منخفضه يكسوها الشوق”عامله ايه؟!
اشاحت بوجهها عنه ..لم تنتبه لنبرته تحدثت بجفاء “تمام..
تدخلت هايدي “وهي تحمل بعض الاكسسوارات بيدها ..توجهت بالحديث لسارة اي رايك ف دول؟!
انتبهت ليوسف ..قالت سريعا وهي تلتصق به علي الأريكه ..جوو ..ازيك ياعمناا .. عاش من شافك ..
اهتم بالحديث مع شقيقته متجاهلا لسارة ثانيه ..”او متعمد التجاهل”…
مر بعض الوقت وهو يلهو مع أطفال شقيقته ..وسارة تتحدث مع هايدي جانباا ..

جائهم صوت أميمه “ياللا ياولاد ..الغدا جهز ..
جلسو جميعا علي المائده يتناولون الطعام ويتبادلون الاحاديث ..يوسف الصغير يجلس علي ركبة خاله يوسف متعلق بعنقه ..يقوم يوسف باطعامه .. 
كانت سارة اول من انهت طعامها ..نهضت من مكانها .تلتها هايدي وتوجهو لغرفة هايدي ..لرؤية ماينقصهم للغد ..
..قليلا ونزلت هايدي وجلست معهم بالأسفل ..تاركه سارة بمفردها ..
نهض يوسف عن مطرحه “هطلع ارتاح شويه في اوضتي.

اومأت اميمه له ..صعد الدرج ببطئ .نظر خلفه رأهم منشغلين عنه ..استغل انشغالهم وتوجه صوب غرفة سارة ..
طرق الباب بخفه ..
لم تسأل من بالخارج توقعت انها هايدي!..فتحت الباب علي عجاله ..صدمت به ..
هتفت بضجر واضح “خيير”
مسح يوسف بكفه علي ذقنه 
ثم استند بساعده علي الباب ..نظرلها طويلا ..لم ينطق بكلمه واحده..”الهذا الحد كان مشتاق لها..”
تجاهلت نظراته المتغيرة معها “ف شتان بين نظراته من قبل ..وبين تلك”

قاطعته وملامح العبوس ارتسمت علي محياها..في اي يايوسف ..
مال قليلا بجسده ليصل لمستواها ..”حتي وانتي بتقولي يوسف بطريقتك دي..بتبقي حلوة بردو..
تضايقت من تلميحاته ونظراته الغريبه ..زفرت بضيق .كادت ان توصد الباب بوجهه ولكنه استوقفها بكفه ..
تحدث بنبرة شجن “لسه مصممه علي رأيك ؟!
ردت ببلاهه”راي اي؟!
اجابها بنفس نبرته “لسه مصممه علي الخطوبه ؟!
ضيقت عينها بتحدي “وأكترمن الاول كمان “

اعتدل بوقفته ..عقد حاجبيه واحتد صوته ..”براحتك ..بس متجيش تعيطي بعدين ..
جذبها من قبضتها واعتصرها بقبضته وهتف من بين أسنانه ..الكسبان هو اللي يضحك ف الاخر يابنت عمي!!
هتفته سارة “واااخيرا اعترفت اني بنت عمك…داناقربت أنسي.”
اشتدت قبضته علي قبضتها .تأوهت وتلوت امامه ..

دفعها عنه بقوة كادت تسقط ارضا علي اثرها..
رمقها بوعيد وهو يصر علي أسنانه ..
اولاها ظهره وسار بخطوات غاضبه تجاه غرفته وهو يتوعد لها ..
صفقت الباب بعنف معلنه عن قبول تحديه ..

“تثق ثقه عمياء بحب أمير لها ..تري فيه الأمير الذي سينقذها من ابن عمها..”
……….
أمسكت هايدي بطنها ..ثم هرولت علي المرحاض ..افرغت ما في معدتها ..خرجت من المرحاض بوهن ..وهي تستند علي الحائط ..
سألتها اروي من خلفها ..مالك ياحبيبتي ف اي؟!

اجابتها بلا مبالاه ..”مش عارفه دايخه اووي ..شكلي خدت برد في معدتي ..!!
أروي”بحنان”طيب ياحبيبتي ..اطلعي نامي شويه ..
ابتسمت لها بعذوبه وتوجهت صوب الدرج لتصعد لغرفتها لترتاح …
..
…………
دلف يوسف ورضوان للداخل ..تنهد يوسف طويلا ..بحث عنها بعينيه ..وجدها تلعب مع أطفال شقيقته .. لم ينتبه احد لمجيئه هو ورضوان ..الاطفال بصوت واحد وهم يركضون نحوه ..”خالو ..خالو”

انتبهت سارة لمجيئه تلاشت ضحكتها تلقائيا لمجرد رؤيته ..هتفت في نفسها”ايه اللي جابه”..
ارتمو الاطفال عليه بلهفه “حملهم وهو يقبلهم وتوجه صوب الاريكه ..جلس بجوار سارة والاطفال معه ..مدعيا تجاهلها ..هي ايضا لم تعيره انتباهها ..
ارتفع حاجباها قليلا وتأملت علاقته بأطفال شقيقته اروي ..يداعبهم ويمزح معهم ..وهم يحبونه واضح من تعلقهم بعنقه ..
انتبه لنظراتها وملامح التعجب باديه علي ملامحها ..فهم ما تفكر به ..

رغما عنه طالت نظرته ..رمقها بلهفه ..لم يراها منذ اسبوع تقريباا ..قال بنبرة منخفضه يكسوها الشوق”عامله ايه؟!
اشاحت بوجهها عنه ..لم تنتبه لنبرته تحدثت بجفاء “تمام..
تدخلت هايدي “وهي تحمل بعض الاكسسوارات بيدها ..توجهت بالحديث لسارة اي رايك ف دول؟!
انتبهت ليوسف ..قالت سريعا وهي تلتصق به علي الأريكه ..جوو ..ازيك ياعمناا .. عاش من شافك ..
اهتم بالحديث مع شقيقته متجاهلا لسارة ثانيه ..”او متعمد التجاهل”…

مر بعض الوقت وهو يلهو مع أطفال شقيقته ..وسارة تتحدث مع هايدي جانباا ..
جائهم صوت أميمه “ياللا ياولاد ..الغدا جهز ..
جلسو جميعا علي المائده يتناولون الطعام ويتبادلون الاحاديث ..يوسف الصغير يجلس علي ركبة خاله يوسف متعلق بعنقه ..يقوم يوسف باطعامه .. 
كانت سارة اول من انهت طعامها ..نهضت من مكانها .تلتها هايدي وتوجهو لغرفة هايدي ..لرؤية ماينقصهم للغد ..
..قليلا ونزلت هايدي وجلست معهم بالأسفل ..تاركه سارة بمفردها ..

نهض يوسف عن مطرحه “هطلع ارتاح شويه في اوضتي.
اومأت اميمه له ..صعد الدرج ببطئ .نظر خلفه رأهم منشغلين عنه ..استغل انشغالهم وتوجه صوب غرفة سارة ..
طرق الباب بخفه ..
لم تسأل من بالخارج توقعت انها هايدي!..فتحت الباب علي عجاله ..صدمت به ..
هتفت بضجر واضح “خيير”
مسح يوسف بكفه علي ذقنه 

ثم استند بساعده علي الباب ..نظرلها طويلا ..لم ينطق بكلمه واحده..”الهذا الحد كان مشتاق لها..”
تجاهلت نظراته المتغيرة معها “ف شتان بين نظراته من قبل ..وبين تلك”
قاطعته وملامح العبوس ارتسمت علي محياها..في اي يايوسف ..
مال قليلا بجسده ليصل لمستواها ..”حتي وانتي بتقولي يوسف بطريقتك دي..بتبقي حلوة بردو..
تضايقت من تلميحاته ونظراته الغريبه ..زفرت بضيق .كادت ان توصد الباب بوجهه ولكنه استوقفها بكفه ..
تحدث بنبرة شجن “لسه مصممه علي رأيك ؟!

ردت ببلاهه”راي اي؟!
اجابها بنفس نبرته “لسه مصممه علي الخطوبه ؟!
ضيقت عينها بتحدي “وأكترمن الاول كمان “
اعتدل بوقفته ..عقد حاجبيه واحتد صوته ..”براحتك ..بس متجيش تعيطي بعدين ..
جذبها من قبضتها واعتصرها بقبضته وهتف من بين أسنانه ..الكسبان هو اللي يضحك ف الاخر يابنت عمي!!
هتفته سارة “واااخيرا اعترفت اني بنت عمك…داناقربت أنسي.”

اشتدت قبضته علي قبضتها .تأوهت وتلوت امامه ..
دفعها عنه بقوة كادت تسقط ارضا علي اثرها..
رمقها بوعيد وهو يصر علي أسنانه ..
اولاها ظهره وسار بخطوات غاضبه تجاه غرفته وهو يتوعد لها ..
صفقت الباب بعنف معلنه عن قبول تحديه ..

“تثق ثقه عمياء بحب أمير لها ..تري فيه الأمير الذي سينقذها من ابن عمها..”
……….
أمسكت هايدي بطنها ..ثم هرولت علي المرحاض ..افرغت ما في معدتها ..خرجت من المرحاض بوهن ..وهي تستند علي الحائط ..
سألتها اروي من خلفها ..مالك ياحبيبتي ف اي؟!

اجابتها بلا مبالاه ..”مش عارفه دايخه اووي ..شكلي خدت برد في معدتي ..!!
أروي”بحنان”طيب ياحبيبتي ..اطلعي نامي شويه ..
ابتسمت لها بعذوبه وتوجهت صوب الدرج لتصعد لغرفتها لترتاح …

قصة أبن عمي الفصل الحادي عشر

بواسطة
للكاتبه ريهام محمود
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق