قصص وروايات

قصة مراهقة على المسنجر الجزء الخامس

بالعربي / مصطفى: بصراحة أختك كانت بتحب واحد ع الفيس بوك وبعتت صورتها وهي بقميص النوم و
حازم: انت بتقول إيه يا عم انت 

مصطفى؛ ذي ما بقولك كده وعايزين نشوف حل
حازم: حل إيه الحل هو إني اقتلها وشرب من دمها مش بس كده دنا هخلي العيل ده يندم على اليوم الي اتولد فيه 
مصطفى: اهدأ ياصاحبي تقتل ايه بس صلي على النبي كده في قلبك وخد الموضوع بالعقل شغل الصعايده ده مش هينفع وبعدين البنت ذنبها ايه هي عيله ومتعرفش حاجه هشام هو اللي ابني جزمه ولازم يتحاسب 

حازم: هشام مين 
مصطفى: الواد اللي كانت بتكلمه على الفيس اسمه هشام 
حازم: وهشام ده أوصله اذاي اديني العنوان 
مصطفى: ما هي دي المشكله 
حازم: مشكلة ايه يا عم انت 

مصطفى: إحنا ما نعرفش عنه حاجه غير صفحته على ام الزفت الفيس بوك 
حازم: انا شكلي هتحول مصاص دماء 
مصطفى: ابوس إيدك ياصاحبي نرمين تلزمني انا بحبها ابوس على ايدك هي ملهاش ذنب

حازم: بضحكه مرعبه ههههههههههه ملهاش ذنب تكلم واحد من ورايا وتخبي علي أمها وكمان تبعت صورها وهي عريانه لواحد ابن وسخه وتقولي ملهاش ذنب أنت مجنون ياعم انت ولا ايه حكايتك 
مصطفى: لا مش مجنون انا إنسان ومحدش خالي من الغلط إحنا بشر ياصاحبي 

حازم: متقولش صاحبي انا دلوقتي خلاص بعت الدنيا والآخرة ومضيت عقد مع الشيطان يعني تنسي إنك عرفتني في يوم من الايام وزفت ده اللي أسمه هشام هوصله حتي لو رجع بطن أمه هشقها وجيبو 

مصطفى: وحياة أمك ياحازم بلاش تعمل كده بلاش تخسر كل حاجه في ساعة غضب انا عارفك أكتر من نفسي الدماغ الصعيدي لو اشتغلت عندك صدقني هتندم يا صاحبي وانا معنديش أخ غيرك فكر في أمك ياحازم هيحصلها إيه لو عملت الي بتقول عليه 

حازم: ماما هبعتها الصعيد واختي قصدي اللي كانت أختي هبعتها لربنا وأنا هدور على الكلب ده وهقتل كل واحد يوقف في طريقي حتي لو كنت انت 

مصطفى: تصدق بالله أنا هموت نفسي دلوقتي قدامك لو مرجعتش عن اللي بتفكر فيه وراح مصطفي مسك الصاروخ اللي بنقص بيه البلاط وشغل الصاروخ وحازم لم يستطيع مشاهدة مصطفى وهو بيقتل نفسه وقف مصطفى وانتهت بجرح كبير في بطن مصطفى أخذه حازم إلي المستشفى وهناك الدكتور عمل خياطه لمصطفي والحمد لله قام مصطفى بالسلامه وحنا هناك في المستشفي 

ماما: مش تخلي بالك يابني وانت شغال 
مصطفى: الحمد لله ياخالتي جات سليمه 
ماما: والله يابني كان قلبي حاسس في حاجه هتحصل حتي قولت لحازم بلاش شغل النهارده 
مصطفى: كل شئ نصيب يا خالتي ومفيش حد بيهرب من المكتوب 

حازم بنظرات تقتل من ينظر إلى عيونه مع إني أخته وطول عمري بقول عليه وسيم ومفيش في جمال عيونه بس في المستشفي من ينظر إلى عيونه يجد جهنم عيون حمرا فيها غضب شديد يقتل من يقف أمامه ثم يتكلم بصوت يلفت انتباه كل الموجدين انا وماما وعائلة مصطفى 
حازم: يارتني ما شوفتك ولا عرفتك ولا اتعلمت مهنت السراميك 
مصطفى: ههههههههههه ربنا عايز كده ومحدش فينا يقدر يعترض 

حازم: استغر الله العظيم انت طلعت لميتين اهلي منين 
مصطفى: من تحت اللحاف ههههههههههه 
حازم: بتضحك وانا عايز افجر المستشفي 
مصطفى :رووق كده وصلي على النبي
نرمين: حمد لله على السلامة يا مصطفى 

حازم: اسمعي يا حيوانه يا متخلفه هغمض عيني وفتحها لو شوفتك قدامي جميع الدكاتره في المستشفي مش هتعرف تعملك حاجه 
ماما: هو في ايه يا بني 

حازم: اسكتي انتي يلعن ابو اليوم الي جبتيني فيه للدنيا ثم نظر إليا وطلع المطوه من جيبه عباره عن سكينه في داخل خشبه إسمها مطوه ثم فتحها وحدفها عليا اثناء الجري ويأتي جميع من في المستشفي علي صوت صراخي وانا بجري في المستشفي وكان حازم يضرب كل من في طريقه حتي يصل إليا ولكن الحمد لله في هذه اللحظه كنت خرجت من المستشفي لم أذهب الى البيت خوفت من اخويا حازم يجدني هناك لذالك وانا في التاكسي عماله افكر اكيد مصطفى قال لحازم أعمل إيه بس ياربي وروح فين دلوقتي حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا هشام كان يوم أسود لما دخلت الفيس 

قصة مراهقة على المسنجر الجزء السادس

بواسطة
حازم طائر الأحلام
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق