قصص وروايات

قصتي انا (نيفين) (كاملة)

تحذير لا ينصح اقل من 18

بالعربي / انا (نيفين) عندى 40 سنه اتجوزت من رجل أعمال عربى عشت معه سنين طويلة بس سعادتى مكملتش ومات وسابلى ثروة كبيرة انا مليش حد فى الدنيا دى غير اختى (نجوى) وصديقة عمرى (فريدة) دى كانت صاحبتى من أيام المدرسة وكانت اقرب ليا من اختى بكتير.

نجوى كنت بشوفها كل فين وفين بس كانت دايماً بنتها (دينا) بتزورنى ، الثروة اللى سابهالى جوزى كانت عبارة عن مصنع وشقة كبيرة وعربية كنت انا اللى بديره بعد وفاته 
ربنا ما كرمنيش بأى اطفال وانا خلاص وصلت للأربعين وفقدت الأمل واللى كانت بتعوضنى عن ده بنتى (دينا) بنت اختى كانت حنينة أوى عليا وكانت بتعاملى زى امها او من غير مبالغة أفضل من أمها 

عدت شهور كتير وناس نصحتنى ان اتجوز لإن مش هقدر ادير المصنع لوحدى وان لازم اعيش حياه جديده والكلام ده بس انا كنت برفض وشايفة ان خلاص نصيبى كده لغاية ما غيرت رأيى ، وده بعد ما اشتغل فى المصنع شاب جديد اسمه (هانى) كان شاب وسيم وطموح كان عنده 25 سنه من غير مبالغة كان شايل المصنع كان بيعجبنى شغله أوى 

مع الوقت كان بيتقرب منى بس من غير تجاوز طبعاً مره فمره حصل اعجاب بيننا ، وطبعاً حكيت ده لصاحبتى (فريدة) وكانت أول واحدة شجعتنى وقالت لى لازم تعيشى حياتك انتى لسه صغيرة ومش عجوزة وأى حد يتمناكى 
فكرت فى كلام صاحبتى ومرت الأيام وانا وهانى بنقرب أكتر من بعض وصارحنى بحبه ومن غير الدخول فى تفاصيل اتفقنا على الجواز كانت صاحبتى فرحانة أوى عكس أختى (نجوى) اللى كانت رافضة ده تماماً بس انا خلصت اخدت قرار واتفقنا على الجواز وعملنا فرح كبير وكان اجمل يوم فى حياتى وكإنى بتجوز من أول وجديد وقضينا اسبوع العسل فى شرم الشيخ وكانوا أجمل أيام فى حياتى

هانى عشان ظروفه ماتسمحش انه يجيب شقة قعدنا فى شقتى مؤقتاً على ما يجيب شقة مستقلة انا كنت فى الأول رافضة ده وشايفة اننا واحد بس (هانى) صمم على رأيه وقال انا مش هعيش فى شقة مراتى ولازم اجيبلك شقة تليق بيكى ، بصراحة احترمته أكتر وقولتله: خلاص يا حبيبى زى ماتحب

عيشنا اجمل أيام وهانى مسك المصنع وبقى مسئول عنه كان محترم وحنين أوى كنت مبسوطة ان اختيارى طلع صح ، أختى (نجوى) كانت متغيرة معايا من ساعة ما اتجوزت وانا رغم كده كنت بكلمها وطبعاً (دينا) ماكنتش بتسيبنى وكانت بتكلمنى دايماً فعلاً انا بعتبرها بنتى اللى ماجبتهاش ونجوى رغم كده مش بزعل منها رغم تغيرها معايا ، أما بقى (فريدة) دى اللى كانت معايا دايماً وعمرها ما سابتنى ولا اتخلت عنى (فريدة) فعلاً كانت اكتر من أخت ليا وهى كان ليها الفضل بعد ربنا فى السعادة اللى انا فيها دى بعد ما صرفت نظر عن الجواز والارتباط تانى بس (هانى) غير الفكره دى خالص من دماغى ، بس طبعاً زى مامعروف تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن وبدأت رحلة العذاب

البداية كنت فى البيت نايمة جنب (هانى) وقلقت من النوم وخرجت فى الصالة عشان ادخل المطبخ بس لمحت زى خيال حاجة بتجرى على أربع رجلين بسرعة على المطبخ ، بصراحة جسمى أشعر وخوفت بس حاولت اطمن نفسى ان دى تهيؤات وممكن ده بسبب ان لسه صاحية من النوم ومش مركزة قربت على المطبخ وولعت النور ومالقتش حاجة واتأكدت ان دى كانت تهيؤات ودخلت نمت جنب (هانى) واليوم مر عادى 

تانى يوم حصل نفس الموقف قومت من النوم وبرضه لمحت الخيال اللى بيجرى ده بس المره دى على اوضة النوم قلقت وجريت على الأوضة وولعت النور بسرعه لقيت (هانى) قلق وقالى خير يا (نيفين) ايه اللى مصحيكى دلوقتى ؟ 
بصتله كده وانا متنحه وقولتله ماحستش بحاجة دخلت الأوضة؟ 
– حاجة ايه دى انا كنت نايم وقلقت من النور لما ولعتيه اطفى النور يلا وتعالى نامى

وسمعت كلامه ونمت وانا جوايا قلق مش عارفة من ايه ونمت عادى ومرت ايام والحياة بقت عادية والخيال ده مابقاش يظهر وعرفت ان كان بيتهيألى 
لغاية ما الأحداث بقت تزيد بشكل بشع وأولها لما كان (هانى) فى المصنع واتأخر وفضلت منتظراه لغاية ماروحت فى النوم على الكنبه وقومت دخلت عشان انام شوية عشان اكون فايقة لما هانى يرجع وروحت فى النوم بس صحيت على صوت نفس جامد أوى من ورايا! معقولة ده صوت هانى هو رجع من الشغل ونام على طول كده ولسه بقول: انت جيت امتى يا حبيبى والنفس زاد وطلع منه صوت مش بنى آدم مستحيل يكون بنى آدم كان صوت حيوان بيزوم كان صوته مرعب اوى وعرفت ان اللى ورايا ده مش هانى ولا بنى آدم أصلاً ، الصوت بيزيد وانا مرعوبة وماعنديش الجرأه أبص ورايا قلبى بيدق بسرعة حاسه انه هيتخلع من الخوف وفى لحظة الصوت ده اختفى لما باب الشقة فتح اخدت نفس عمييييق وكنت هطير من الفرحة لما سمعت صوت (هانى) قومت وانا جسمى متكسر عشان اجرى عليه واترمى فى حضنه وهو مستغرب اوى وبيقولى مالك يا (نيفين) جسمك بيترعش كده ليه؟

قولتله: انا خايفة أوى يا هانى من قبل ما تيجى كنت نايمة وحسيت بنفس جامد ورايا وصوت بيزوم كان صوت مخيف أوى زى مايكون صوت كلب ولولا انت جيت انا كان زمانى مُت من الرعب
– بعد الشر عليكى يا حبيبى ده أكيد كابوس وانتى شكلك مرهق تعالى يلا نتعشى انتى وحشانى أوى
– بس انا متأكده ان كنت صاحيه يا هانى صعب يكون كابوس انا بدأت اخاف من البيت ده مع ان طول عمرى عايشة فيه مش عارفه ايه اللى حصل

– يا حبيبتى انتى ليه بتكبرى الموضوع ده كابوس اكيد وبعدين مفيش حاجة اهو انتى بس ماتفكريش فى حاجة ولا توهمى نفسك ، مش يلا بقى نتعشى انا ميت من جوع 
وحضرت العشا وانا بقنع نفسى ان ده كابوس واللى حصلى من كام يوم دى كانت تهيؤات!
تانى يوم اتصلت بفريدة وحكيتلها واتخضت اوى عليا وقالتلى انا جيالك حالاً ومفيش ساعه ولقيتها عندى عشان تطمن عليا وحكيتلها كل حاجة وقالتلى نفس كلام (هانى) ان دى تهيؤات وان اعصابى تعبانة والافضل اننا نغير جو فى أى مكان ، وخصلنا وقامت عشان تمشى مسكت فيها وقولتلها لازم تتغدى معايا ، واتصل بيا هانى وقالى انا خلصت بدرى وجاى 

قولتلها شوفتى حماتك بتحبك اهى هانى كمان خلص بدرى وجاى ليكى نصيب تتغدى معانا ومفيش نص ساعة ولقيت هانى على الباب وفرح اوى لما لقى فريدة هو بيعزها جداً لإنها كانت السبب فى جوازنا عكس (نجوى) علاقتهم كانت سيئة جداً مش عارفة ليه ومش عارفة ليه نجوى كانت رافضة الجوازة دى؟! على العموم ربنا يهديها
واتغدينا مع بعض وفضلنا نتكلم كتير وفريدة بدأت تقنع هانى اننا نغير جو:

– بقولك ايه يا هانى انتوا محتاجين تغيروا جو شوية وكمان (نيفين) مش عاجبانى وبعدين الحياه مش كلها شغل كده يلا جهزورا شنطكم وسافروا أى مكان
– هانى: على طول كده مش لازم اظبط امورى فى المصنع ويعرفوا ان هسافر كلها يومين وهظبط امورى ونسافر أى حته تختارها (نيفين) 

خلصنا الغدا واتكلمنا كتير وودعت (فريدة) ولقيت دينا بتتصل بيا وأول ما هانى شاف رقمها وشه اتغير ، كلمتها وقالتلى ازيك يا خالتو وحشتينى انا عارفة ان مقصرة معاكى بس انتى عارفة الجامعة وكده حقك عليا ، وفى وسط الكلام قالتلى ان ماما بتسلم عليكى وهى ماكنتش بتتصل عشان كانت تعبانة شوية ، قولتلها اديهالى بسرعة وحصل عتاب بسيط بيننا وخلصت المكالمة ان اختى وبنتها هيتغدوا عندى بكره وقفلت معاهم وهانى متعصب قولتله مالك بس يا حبيبى؟

قصتي انا (نيفين) الجزء الثاني

الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق