قصص وروايات

سافرَ زوجي وتركَني مع أخيه! الجزء الرابع والاخير

قصة واقعية مؤلمة

بالعربي – دعيني أبدأ أنا… وأرجو منكِ أن تكوني متفهمة للوضع قدر المستطاع… أقسم لكِ أنني عندما رحلتُ من هنا كنتُ جدّ مغرمٍ بكِ وكرهتُ نفسي لترككِ هنا…

ولكن بعد فترة بدأتُ أتذوّق تلك المدينة والحياة فيها وأناسها… كل شيء مختلف هناك ووجدتُ أنني مرتاح أكثر… خطرَ ببالي أن آتي بكِ لتكوني إلى جانبي وتقاسميني فرحتي ولكن… ولكنني بالصدفة تعرّفتُ إلى إمرأة…

– ولكن…

– دعيني أكمل من فضلكِ… لم أكن أريد هذا ولكنني وقعتُ بحبّها ولا أدري كيف ولماذا… وفجأة نسيتكِ ونسيت كل شيء… وبات قدومي إلى هنا بمثابة واجب. سامحيني ولكنني لم أعد أستطيع أن أكذب عليكِ… أهملتكِ كفاية وهدرتُ وقتكِ سدى… أظنّ أنّه من الأفضل أن نفترق.

رغم المفاجأة ورغم خيانتي له، حزنتُ كثيراً فلم أتخيّل أبداً أن زوجي كان على علاقة مع إمرأة أخرى، فتصوّرته يعمل بكدّ لجني المال لنا. إرتحتُ قليلاً لأنّه كان هو السبب في خيانتي، ولكنني لم أكن فخورة بنفسي. لم أقل له الحقيقة لأنني لم أجد داعياً لإعطائه عذراً لما فعلَه فمِن الواضح أنّه كان قد قرّر تركي من فترة طويلة. وتطلّقنا وعاد إلى حبيبته. من جهّتي قمتُ بالإتصال بآدم وأخبرتُه بما حصل وعرضتُ عليه اللحاق به لنكون سويّاً ولكنّه رفَضَ بتهذيب:

– أحبّكِ كثيراً ولكنّ أيمن أخي وما فعلناه خطأ حتى لو كان هو البادئ بالخيانة. سامحيني لأنّني أقحمتكِ بكل هذا…

وها أنا اليوم وحيدة أبحث عمَن يملأ الفراغ الذي تركَه زوجي، ومِن ثمّ عشيقي. هل أنا ضحيّة أم مذنبة؟

حاورتها بولا جهشان 

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق