قصص وروايات

سافرَ زوجي وتركَني مع أخيه! (كاملة)

بالعربي – أقسم بأنني لم أقصد يوماً فعل ما فعلته، بل شاءَت الأحداث والظروف ذلك…. سيحكم عليّ البعض ولكن مَن منكم مكاني؟ أحياناً نتصرّف بطريقة منافية لِمبادئنا وقيَمنا رغم تمسّكنا بها لسنين طويلة.

تزوّجتُ من أيمن لأنني أحببته كثيراً بعدما قضينا وقتاً طويلاً سويّاً على مقاعد الجامعة وحدث ما توقعه الجميع بأن يتوّج أخيراً حبّنا بالزواج.

انتقلنا للعيش في شقّة صغيرة اشتريناها وبدأ مشوارنا معاً. وبعد فترة حصلَ أيمن على ترقية وتمّ نقله إلى بروكسل. حاولَ إقناع رؤسائه بألا يرسلوه بعيداً ولكنهم رفضوا. وحين أخبرَني بالأمر قلتُ له:

– حسناً… سنذهب.

– لا حبيبتي… أنا ذاهب من دونكِ.

– لا أفهم ما تقوله… أنا زوجتكَ وأريد أن أكون معكَ!

– لا أريد أن أنشئ عائلة في بلد غريب… لدينا تقاليدنا وأريد المحافظة عليها.

– ولكن حبيبي ليس لدينا أطفالٌ بعد!

– وإن يكن… هل تظنّين أنّكِ ستقبلين الرجوع إلى هنا بعدما تكونين قد تعوّدتِ على العيش هناك؟ لا طبعاً… وهذا سيخلق مشاكل بيننا وأنا لا أريدها. سأرحل لوحدي وآتي كل أسبوعين لرؤيتكِ. الكثير من الناس يفعلون هذا.

لم أكن مسرورة أبداً، فأنا لم أتصوّر حياتي الزوجيّة هكذا، بل توقّعتُ أن أقضي أيّامي إلى جانب الذي إنتظرته سنيناً. وقبل أن يغادر زوجي إلى بروكسل، زفّ لي خبراً عجيباً: كان قد طلب من أخيه آدم المجيء إلى البيت والعيش معي بدلاً عنه. لم أصدّق ما قاله لي فأجبته:

سافرَ زوجي وتركَني مع أخيه! الجزء الثاني

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق