قصص وروايات

قصة نهاية الغرور والجمال (القصة حقيقية)

بالعربي / تقول الفتاة كان لي اخت جميلة بل شديدة الجمال لدرجة انها إذا فعلت شيئا قلدها فتيات المدينة وإذا لبست أي شئ لبس مثلها فتيات المدينة.

وعندما كنا نسير في شوارع المدينة كان الشباب يسيرون خلفنا ويقولون كلام خادش للحياء ولكن اختي كانت تحب هذا الكلام وتقول لي هل رأيت الشباب كيف يسيرون ورائي ووراء جمالي
وكلما مر علينا شيخ او احد من الحكماء كانوا ينصحون اختي ويقولون اتقي الله ولكن انا واختي كنا لا نبالي من هذا الكلام.

وفي يوم من الايام وانا وأختي نتجول في شوارع المدينة كعادتنا فإذا بأختي تنام علي الأرض وتصرخ من شدة الألم في بطنها فأخذتها وعدت بها الى البيت
فإذا بالأهل ياخذونها الى اكبر مستشفى ويحضرون أعظم الأطباء 
ولكنهم يريدون أمرا وقد قضي الجبار أمر آخر

لقد أصيبت بالسرطان والعياذ بالله فيقول الطبيب هناك علاج واحد وهو استخدام الكيماوي فقالت أحضر العلاج فقال الطبيب ولكن بعد تناول الجرعات سوف يتساقط هذا الشعر الجميل وتتساقط هذه الرموش وتقع هذه الجفون الجميلة 
فقالت لا لا اريد العلاج بل اريد جمالي فذهب الطبيب
وجلست العائلة معها في المستشفى تؤنسها في وحدتها

ولكن بعد مرور لحظات صرخت من شدة الألم وقالت احضروا الطبيب احضروا العلاج 
فإذا بالطبيب يعطيها اول جرعة 
وبعد أيام تساقط الشعر الجميل وتساقطت الجفون الجميلة و الرموش وكل شعرة في جسدها تساقطت 
تخيلوا معي الآن منظرها وكيف تحول من منظر جميل الي منظر قبيح تشمئز منه القلوب والعيون
ولكن لماذا حدث هذا كله لأنها استخدمت هذه النعمة ألا وهي الجمال في إغضاب الله عز وجل
لماذا لم تستمع إلى نصائح الكبار والصغار

لماذا كانت تلبس الملابس الضيقة لإغراء الشباب
ولكن بعد أن تساقط شعرها طلبت من الأهل أن يخرجوا وأن تبقي أختها فقط معها 
وطلبت من اختها ان تحضر لها مراة ثم أخذت تتحسر على الجمال الذي فني ثم طلبت من اختها ان تخرج لتحضر لها الماء لتشرب فخرجت أختها وعندما عادت

وجدت أختها قد أشعلت النيران فى نفسها فصرخت فدخل الأهل ومطافئ الحريق فاطفئوا ما بها من نار ولكن بعد أن فات الأوان لقد تفحم جسدها وهي كانت تحتضر على فراش الموت فأحضروا لها شيخا ليلقنها الشهادتين .

ولكنها كانت ترفض ان تنطق الشهادتين وتقول ماذا فعل لي الله لقد أخذ مني جمالي فيقول لها الشيخ رددي لعل الله كان يبتليك ليخلص الذنوب ولكنها رفضت فقص عليها قصة ماشطة بنت فرعون التي تأكل لحم جسد أبنائها في النار ولكنها ثبتت على دينها ثم رفضت مرة أخرى ان تنطق الشهادتين فقص عليه قصة أخرى.

وهي قصة زوجة فرعون التي عذبها فرعون لأنها آمنت بالله والتي صبرت حتى رأت مكانها في الجنة قبل ان تموت ثم رفضت مرة أخرى ان تنطق الشهادتين وفي هذه اللحظات قالت الفتاة والله يا اختاه والله يا اختاه والله يا أختاه أنني لاري مكاني في النار ثم ماتت منتحرة.

ورفضت ان تنطق الشهادتين .

المصدر
متابعات
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق