قصص وروايات

قصة زوجة مع ايقاف التنفيذ الجزء التاسع

زوجتي..واريد كل حقوقي منها

بالعربي – وجلست ابكي وتتعالى شهقاتي لااعرف ماذا حدث لي لماذا ابكي ما شأني..ما شأني بهما..هي حبيبته قبل ان يعرفني واعلم نوع علاقتهما..لماذا ابكي من اجله تبا لي و لقلبي الضعيف..

وضعت يداي على اذني وهرعت لاغلاق النافذه جيدا..اشعر ان قلبي يتمزق عندما اسمع صوتها وقبلاتها..له تبا ماذا حدث لي هولايهمني لماذا..انا في هذه الحالة لماذا لاتتوقف دموعي من اجله..وبينما انا ابكي انقطع التيار الكهربائي خفت من الظلام وبقيت في الزواية ابكي في صمت..
جايك::

كنت في قمرة فانيسا حين عم الظلام بعد انقطاع الكهرباء ابعدت ذراعي فانيساالتي كانت تعانقني وتغني وقمت:
اه ساذهب لاعطي الكشاف لجيني تعرفين الفتاة صغيرة وغير معتادة على المكان وربما تخاف من الظلام..
خرجت وطرقت باب قمرتهابهدوء وهمست:
جيني افتحي الباب اعرف انك تخافين من الظلام..افتحي الباب وخذي الكشاف مني
وسمعت صوتها الواهن:

حسنا سافتحه لكن..ارجوك..ارجوك لاتضربني انت قوي ولابد ان تكون ضربتك مؤلمة اسفه لاني شتمتك لو سمحت لاتضربني..
ههههه تبا..افتحي الباب يافتاة لاتخافي..اعدك لن اضربك..

فتحت الباب فدخلت واضاء نور الكشاف وجهها البهي الجميل اه عيونها محمرة ورموشها مبللة..كانت تبكي..تبا لماذا كانت تبكي حتى احمرت اجفانها
دخلت وضعت يدها على وجهها وكأنها تتفادى ضربتي
اغلقت الباب ووضعت الكشاف جانبا وقلت

لاتخافي قلت لن اضربك..مابك ياصغيرتي؟؟ لماذا كنتي تبكين؟؟؟
ارتبكت وقالت:
هااااه..ابكي..لا..لا لم اكن ابكي؟؟
اعرف انها كانت تبكي لكنها تحاول اخفاء الامر امسكت كفها الصغير وشعرت بها ترتجف بشدة
تبا مابك ياجيني انك ترتجفين بشدة؟؟

اه..لا…لاشيء..ربما لاني عطشة جدا..وجائعة..
عطشة؟؟
نعم خزان الماء نفذ منذ الصباح وبقيت عطشة
سحبتها من كفها 
وجذبتها الى صدري وضممتها:

تبا..تبا لي فليأخذني الله ..ترتجفين من الجوع والعطش باعزيزتي..
ومررت يدي على شعرها..تباشعرها رطب بسبب الحر لقد تعرقت كثيرا وهي ترتجف فقلت
حسنا..ساحظر لك بعض الماء والطعام ما اغباني كيف تركتك هكذا؟
وفكرت ان افتح النافذة ليدخل الهواء الى القمرة وقبل ان افتحها سمعتها تمنعني بلهفة
لا…لا.لاتفتح النافذة

اه لماذاياجيني؟سيتغير هواء الغرفة بسرعة ان فتحتها
وفتحت النافذه..اه وسمعت صوت فانيسا تدندن وتغني كان الصوت واضحا جدا..اه فهمت..فهمت لماذا لاتريدني ان افتح النافذة..وخفق قلبي غمرني شعور بالسعادة عرفت..عرفت لماذا كانت تبكي..لقد سمعت اصواتنا وهمساتنا وقبلاتنا..لهذا كانت تبكي..اذن..انا اهمها…لاتريد ان اكون مع فانيسا..لكن عنادها وكبرياءها يمنعانها من البوح بمشاعرها
اغلقت النافذه واقتربت منها:

الهذا كنتي تبكين ياجيني ؟؟بكيتي لانك سمعتي مايحدث بيننا…بكيتي من اجلي ياجيني..الى متى تخفين مشاعرك الجميلة عني متى ستخبريني انك تريديني والغيرة تبكيك ..لانك تريني مع غيرك..
انا…انا..لا ابكي من اجلك…ولم اسمع شيء..وحتى وان سمعتكما فامرك لايهمني؟؟

كانت تتكلم وتحاول منع دموعها التي سقطت على خديها رغما عنها هي تبكي وانا ابتسم لكني لم ارد تصعيد الموقف مسكينة جائعة وعطشة وتشعر بالحر الشديد والاكبر من هذا قلبها كسير ومتألم وتحاول جاهدة اخفاء مشاعرها
خرجت وعدت لهابماء وطعام شربت واكلت بسرعة هي تأكل وانا في ودي لو اكلتها..احبها..واتوق اليها بشدة.. وهي تجاهد لاخفاء مشاعرها..

بعد ان انهت طعامها اخذتها من يدها واخرحتها من القمرة ومشيت عدة امتار فقالت:
الى..الى اين انت ذاهب بي؟؟؟
الى النهر ياجيني عليك ان تغمري جسدك بماء النهر العذب حتى تتخلصي من الحر..
اه 
لا لن اذهب..قد يرانا احد

لا…لا تقلقي سنذهب الى مكان بعيد من هنا..حيث لايمكن ان يراك او يسمعك احد..لاتخافي فالقمر ينير المكان والمياه منعشه وسترتاحي من الحر لاتكوني عنيدة…
لكن..وانت..كيف ساستحم في وجودك
تبا لماذا تصعبين الامر ياجيني ساتركك في مكان تضلله  الاشجار وسابتعد حتى تنتهي وبعدها ناديني..
حقا..حقا..ستبتعد؟؟هذا وعد؟؟

وعد..وعد ياجيني..
وسرنا مسافة طويلة حتى وصلنا الى جزء من النهر تضلله الاشجاريعكس ضوء القمرنوره على المياة الصافية 
فقلت لها:
هذا هو المكان انزلي الى المياة واغمري جسدك انا سابتعد خلف تلك الاشجار
حسنا لاتأتي قبل ان اناديك!
حسنا…

وانتظرت خلف الاشجار وبعددقائق ابتسمت في داخلي ودفعني الفضول لمراقبتها اه هي زوجتي ما المانع من القاء نظرة على جسدها الجميل وابعدت اوراق الاشجار ورحت اتأملها ..المياه ليس عميقة تصل الى خصرها..اوف..ماهذا الجسد المثير…تبا..لي اه..اه كل هذا الجمال والفتنة والسحر..

ملكي وانا محروم منه بسبب تحفظات سخيفة وكبرياء بلا داعي..ويح قلبي..كيف اتركها تفلت من يدي هذه الليلة..المكان هاديء وبعيد عن القمرات وحتى لوقاومتني وصرخت لن يسمعها احد…زوجتي واريدها…وما سافعله من صميم حقوقي..مالذي يمنعني منها..احبها واريدها والنار تشتعل في قلبي ماعدت احتمل صبرت كثيرا واحتملت عنادها ودلالها وشتائمها بما يكفي وحان الوقت لتكون لي واكون لها..

خلعت ملابسي بهدوء وابقيت السروال الداخلي فقط وتسللت بهدوء كما يتسلل تمساح جائع وامسكت بها من الخلف
حاولت التخلص مني ودفعي..
جايك..جايك..اتركني..لقد وعدتني..
ورحت اضمها واقبلها واغمر وجهي بشعرها المبلل وقلت..

اه اي وعد..اي وعد ياجيني الا تشعرين بي حقا..قلبي يحترق شوقا اليكي..لايهمني ذلك الوعد الغبي.
وتحشرج صوتها وهي تقول
اتركني..اتركني ياجايك ساصرخ باعلى صوتي:
لايهمني اصرخي ما افعله ليس جريمة زوجتي واريدها..اريد حقوقي كلها منها الان..

جايك..جايك..توقف..توقف
لكني لم اتوقف حملتها وطرحتها على العشب ورحت اقبل جسدها المبلل تارة وشفتيها تارة اخرى لم تتوقف عن مقاومتي..خدشتني في صدري وفي عنقي مرات ومرات لكني لم اهتم..ولم اتوقف حتى امتلكتها وسمعت صرختها الواهنة تطرب اسماعي اه اخيرا صارت لي..

صارت ملكي…ولم اتركها حتى بعد ان اخذت ما اريده منها كنت سعيدا..باحساس امتلاكها وبقيت اقبلها وامسح دموعها بخدي..
اه هي..تذرف الدموع بغزارة وانا سعيد بشعوري بالانتصار والتملك احبها..وساجعلها تحبني وتريدني وتتوق للمستي رغما عنها مادمت قد حطمت الان الحاجز الاكبر..

قصة زوجة مع ايقاف التنفيذ الجزء العاشر

بواسطة
ورود الخالدي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق