قصص وروايات

قصة زوجة مع ايقاف التنفيذ الجزء السابع

احضان على ضهر الحصان

بالعربي – جنيفر:: بعد ان وصلنا الى غابات الامازون وبعد ان شرح اي جايك صعوبة الحياة وادخلني قمرته التي كان يتشارك فيها هو وفانيسا واخبرني انها ستكون قمرتي وستنتقل فانيسا الى قمرة اخرى وفعلا جمعت اشياءها واخذتها الى قمرة ملاصقة لقمرتي..

المهم القمرة كانت عبارة عن غرفة بجدران معدنية معها حمام صغير وركن فيه موقد..كانت القمرة.قذرة بشكل لايصدق وملابس جايك منثورة هنا وهناك هي والاحذية الرياضية وصحون الطعام البلاستيكية كان المكان عبارة عن قذارة وفوضى عارمة أخبرني جايك ان السائق سيذهب وإذا كنت احتاج شيء على ان اطلبه الان لان السائق سيعود صباحا مع سائقي الشاحنات الذين يجلبون المواد الانشائية

ولاتوجد اي وسيلة نقل اخرى لمسافة 6 كيلو مترات غير هذه السيارةوالشاحنات التي تأتي كل صباح فقط ..بعدها خرج هو وفانيساوذهبا ليلتقيا بقية المعندسين والعمال..رميت حقيبتي على الارض وبدأت بتنظيف المكان بقيت انظف في تلك القمرة الصغيرة لساعتين ثم بدأت بغسل شراشف السرير والوسائد وغطاء طاولة الطعام..وكل ملابس..جايك المتسخة..وخرجت لنشرها بحثت عن حبل للغسيل فلم اجد فاخذت سلكا طويلا وربطته

بين شجرتين ونشرت عليه الغسيل حتى يجف وحرصت على ابقاء القليل من الماء في الخزان لاستحم وفعلا استحممت وغيرت ملابسي.وقبيل غروب الشمس جاء جايك..ودخل القمرة
جايك:::
اه دخلت القمرة فوجئت بنظافتها وترتيبها وابتسمت في داخلي اه لقد استغلت ساعات غيابي في التنظيف اه هذه الفتاة..اينماذهبت حولت المكان الى جنة وكل شيء يتحول الى براق ولامع..فالقمرة تبدوا كانها غرفة في فندق وشراشف السرير نظيفة ومرتبة اه متى غسلتها ورتبتها متى انتهت من تنظيف كل ذلك..وفوق ذلك وجدها قد غيرت ثيابها وشعرها المبلل يوحي انها قد استحمت..فقلت في نفسي 

لابد انها تعبت وجاعت كثيرا فقلت لها اني ساجلب العشاء..
ولكن عندماعدت وجدها تمسك بساقها وتتالم فرميت الاكل على الطاولة اقتربت
مابك جيني؟؟
ورأيتها تتحسس ساقها وعلى وشك البكاء وقالت:
خرجت لاجمع ملابسك لااعرف شيء ما لدغني ربما حشرة او اي شيء لكن ساقي تؤلمني..واشعر بخدر في قدمي وركبتي..

اه دعيني ارى:
وانحنيت وعرفت فعلا انها لسعة من عنكبوت الامازون السام..اه تبا..تبا لسعته خطرة جدا ويمكن ان يموت المصاب خلال 5ساعات..اه رباه ماذا افعل الطريق العام على بعد6كيلومترات..وهي لن تقاوم حتى نصل ولن تستطيع السير..اه ولا توجد سيارة.وتذكرت ان بعض العمال يمتلكون حصانا او اثنين لم احاول ان اخيفها فقلت لها انها لسعة بسيطة لكنهاتحتاج الى علاج فوري..ورحت على جناح السرعة وجلبت الحصان ..رفضت ان تصعد لانها خافت من الحصان فابتسمت وامسكتها من خصرها وقلت:

لاتخافي الحصان لايؤذي بالعكس هو حيوان ظريف جدا..وانتي معي ولن تقعي..
عارضت لكني رفعتها ووضعتها على الحصان وركبت وهي امامي وفور ان انطلق الحصان خافت واحاطتني بيدها بقوة ابتسمت..اه تحيطني بقوة لانها تخاف ان تقع…رغم انها لاتريدني ليتها تحيطني هكذا وهي محبة راضية..اه انفاسها متسارعة اه كانت خائفة فعلا تتشبث بي بقوة وتغمر وجهها في عنقي انفاسها الدافئة المتسارعة تداعب عنقي اشعر بلذة غامرة وهي قريبة مني هكذا وشعرهاالجميل يطير عندما يعدو الحصان ويستقر على جسدي..وانطلق الحصان بنا باقصى سرعته في جنح الليل..اردت ان اطمأنها:

استرخي ياجني انتي لن تقعي والحصان ضخم وقوي ولن يتململ من ثقلنا استرخي قليلا واستريحي مازالت المسافة طويلة واذا بقيتي هكذا خائفة ومتشبثة سيتشنج جسدك..
اه اسفه اذا ازعجتك لاني امسكك بقوة لكني اخاف ان اقع
فابتسمت وامسكت لجام الحصان 
بيد وباليد الاخرى احطت خصرها وقلت:

اه كيف تخافين وانتي معي؟؟.انتي لن تقعي وها انا احيطك بيدي وامنع وقوعك استرخي فقط ياجيني استريحي قلبك يخفق بعنف وانفاسك ستنقطع استرخي واهدأئي ياصغيرتي لاداعي لهذا..الهلع من مجرد الركوب على حصان..
ارخت يديها قليلا لكنها بقيت تتحتضنني ورأسها الجميل على صدري  وانا بدوري ضممتها لاطمئنها ..اه اجمل احضان كانت على ضهر ذلك الحصان الذي يشق الريح ويعدو..كان شعرها يلامس ذقني ورائحته العطرة  تعبق في انفي فطبعت قبلة على مفرق شعرها..اه فقرصت يدي بقوة وقالت:

لا تقبل شعري..ياجايك لاتستغل هذا بالقبلات..
ضحكت ضحكة عالية من اعماقي اه مرة تعضني ومرة تقرصني ..لاتدخر اي قوة لتمنعني منها..لكن..جميلة ومغرية وناعمة وتصرفاتها تسعد قلبي وتشعرني بالمرح فقلت:
هههههه اه تقرصيني من اجل قبلة صغيرة على شعرك..حسنا..حسنا ابتها الحلوة العنيدة..انا اسايرك  الان لكن سيأتي يوم وينفذ صبري وقدرتي على المسايرة؟

ووصلنا الى طريق السيارات تركت الحصان عند احدمعارفي هناك واخذت سيارته بعدان حملتها واجلستها في المقعد الامامي ووصلنا للمشفى
تفحص الطبيب اللسعة واخبرته انها حدثت منذ اكثر من ساعة ونصف فاعطاها مصل ضدسم العنكبوت وقامت احدى الممرضات بنتظيف مكان اللسعة وربطها بضمادة واخبرني الطبيب ان لاداعي للقلق باستثناء ان جيني ستصاب بحمى شديدة هذه الليلة لان جسدها سيخلص من تأثير السم..فقررت البقاء هذه الليلة في المشفى..حتى تنتهي الحمى وتستعيد عافيتتها في الصباح..

بقيت مستلقية على السرير ونمت انا في سرير مجاور وفي منتصف الليل سمعتها تهذي واسنانها تصطك وجسدها يرتجف اقتربت ورفعت رأسها وسمعتها تقول:
اه..البرد…اشعر ببرد شديد
فضممتها ووقلت:
انتي…محمومة قليلا ياصغيرتي ستزول هذه الحمى 

بعد ساعات كانت ترتحف بقيت في احضاني لاكثر من ساعة وبعد ذلك خف ارتجافها لكن حرارتها مرتفعة  ورأيتها تفتح وتغلق عينها اه مسكينه آذتها الحمى كثيرا..لكن اه مجرد وجودها بين احضاني وترتني واشعل النار في قلبي..اه ما اجملها وما اطيب انفاسها..وجهها القمري قريب من وجهي جدا وجسدها الضئيل المرتجف محاط بذراعي حرارة جسدتها افقدتني القدرة على المقاومة ورحت اقبل حبينها ثم خديها وعينيها وعنقها..هكذا قبلات بطيئة ناعمة جميلة وسمعتها تقول بوهن وصوتها بالكاد اسمعه:

لاتفعل ذلك لاتقلبني ياجايك..توقف.عن تقبيلي:
فقلت
اه لن تستطيعي عضي او قرصي هذه المرة فقواك خائرة بسبب الحمى التي اشعلت قلبي قبل قلبك واكون احمق ان لم استغل هذه الفرصة الذهبية واخذ القبلات التي طالما كانت شفتاي تتوقان لها؟؟؟

واطبقت على شفتيها في قبلة مشتعلة بحرارة قلبي وحرارة الحمى  حاولت رفع يدها لابعادي لكن قبلاتي جعلتها تذوب بين يدي واخذت قبلة طويلة وثانية وثالثة ورابعة وخامسة..وتنهدت بارتياح..تذكرت اننا في المشفى وليس علي ان اتمادى اكثر..قد تدخل اي ممرضة فجأة واكون في وضع لا احسد عليه فضممتها الى صدري ونمت حتى الصباح

قصة زوجة مع ايقاف التنفيذ الجزء الثامن

بواسطة
ورود الخالدي
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق