قصص وروايات

أفقدني عذريتي الفصل السابع

بالعربي – اما مراد فقد ذهب الي العنوان الذي به ريم كالمجنون ورائه الحرس اما عند ريم
خالد بعد ان خرج من غرفة ريم تعالي شوفي المصيبة الي انت جبتها لنا.

مجدي في ايه مصيبه ابه هيا مش خفت وكلو تمام
خالد اه خفت بس
مجدي بس ايه انتا مش شايف لما خفت بقت عامله ازاي دي صاروخ يبني دنا بعت صورتها لواحد عربي هيشتريها ب١٠٠الف وتقولي مصيبه
خالد بسخريه متنفعش لحاجه ومحدش هيشتريها كده حتي لو بالف جنيه ولو برخص التراب بردو محدش هيرضي بيها

مجدي بغضب ليه يعني مش انتا قلت ان النزيف كان بسبب انها بنت بنوت وان بكارتها اتغضت بعنف سبب نزيف وانك عالجتها وبقت زي الفل
خالد اه دا صحيح
مجدي امال ايه بقي في ايه
خالد البنت دي حامل يا مجدي

مجدي ايه يادي المصيبه يعني كل الفلوس الي صرفتها هتروح علي الارض ايه الحل انتا معملتش تنظيف للرحم
خالد لا انا افتكرت ان النزيف نزل كل حاجه معاه
مجدي وهو يمسك بياقه قميصه اعمل ايه دلوقتي اتصرف
خالد وهو يخلص نفسه من مجدي والله عندي حل بس
مجدي بغضب بس ايه انطق

خالد بس غالي شويه وهيكلفك كتير
مجدي اه قول كدا بقي موافق اتنيل قول
خالد هما حلين مالهمش تالت واحد هتدفع فبه كتير وواحد مش هيكلفك حاجه خالص
مجدي بغضب اتنيل قول انتا هتنقطني
خالد بص يا سيدي يا انا اكتبلك علي دوا معبن نديهولها ينزل الجنين بس الدوا دا مكلف وهتدوخ عما تلاقيه يا اما
مجدي يااما ابه اخلص

خالد يا اما حديعمل علاقه معاها بس بعنف شويه يقوم الحمل بنزل لوحده وبس يبقي علبنا وقف النزيف والتنضيف وتبقي زي الفل وتببعها للي انتا عاوزه ها تختار ايه
مجدي بخبث وبضحكه شيطانيه الحل التاني طبعا انتا مش شايف البت دي طلقه يبختو يما كان نفسي ابقي انا الاول ااااخ

خالد ههههه عندك حق البت جامده الصراحه بس بقلك ايه عنف علي الهادي كدا
مجدي طب بقلك ايه هات حبايه منومه احطهالها في العصير بدل ما تلم العماره علينا
خالد بضخك يا شرير والبت قال بتقلك عمو دي بتلبس فكراك هتروحها لاهلها
مجدي وقد امسك بكوب العصير ههههه بقلك ايه متجي انتا كمان
خالد لا مليش في شغل الاغتصاب انا اخد فلوس وبس يلي انتا وانا هستناك واول ما يبدء النزيف نادي عليا
مجدي تمام ثم دلف الي غرفه ريم

مجدي متصنع الاحترام ازيك دلوقتي يا ريم كويسه
ريم الحمد لله يا عمو والله ما عارفه اشكر حضرتك علي الي عملتو معايا
مجدي متقوليش كدا انتي زي بنتي
ريم الله يخليك با عمو طب مش حضرتك كنت هتروحني النهارده لاهلي
مجدي بارتباك اه اه طبعا خدي بس اشربي العصير عشان نمشي

ريم بخجل حاضر يا عمو وما ان شربت العصير حتي وقعت مغشي عليها اما مجدي فحملها ووضغها علي السرير وظل ينظر لجسدها بجرائه ورشهوه مريضه وظل يمزق ملابسها في عنف بالغ وفي تلك الحظه رن جرس الباب ففتح خالد ليجد مراد امامه ومعه الحرس
خالد بارتباك ايوه مين حضرتك
مراد انا مراد الالفي حضرتك استاذ مجدي
خالد بارتباك ظاهر اه لا
مراد بشك يعني ابه انتا ولا مش انتا

خالد مجدي مش موجود لما يجي اقله مين لم يستمع له مراد وانما دخل الشقه يبحث بها بعد ان امسك الحرس بخالد ليدخل مراد غرفه ليجد ريم ملقاه علي سرير ممزقه الثياب يظهر من جسدها اكثر ما يخفي ورجل يعتدي عليها
امسك مراد بمجدي وظل يضرب به الي ان نزف الكثير من الدماء وخلصه حراسه من يديه لكي لا يقتله ثم امرمراد الحرس بالخروج من الغرفه ومعهم مجدي وذهب الي موضع ريم يحاول افاقتها ولكنها لا تستجيب فغطي جسدها جيدا ثم خلع جاكيت بدلته والبسها اياه وحملها وما ان حملها حتي شعر بوزنها الذي نقص فقد تكاد تكون غير ظاهره من الجاكيت وخرج بها ثم وضعها برفق علي الكنبه وذهب الي خالد ومجدي
مراد بغضب بالغ عملتو فيها ايه انتقو بدل ما اقسم بالله ادفنكم مكانكم

خالد بخوف انا معملتش حاجه انا عالجتها بس مجدي هوا الي كان هيبيعها لواحد عربي بس بعد
مجدي بغضب بعد ايه انطق ثم اخذ المسدس من الحرس وصوبه باتجاه خالد
خالد لا لا هقول علي كل حاجه مجدي كان هيبيعها النهارده بس وانا بكشف عليها اكتشفت انها حامل في اسبوعين فكنا هنزل الحمل الاول وبعدين مجدي يبيعها
مراد وكانه قد وقع عليه كوب ماء بارد حامل

فاسرع خالد يقول في خوف ابوه ايوه انا لما كشفت عليها في الاول كان عندها نزيف شديد نتيجه هتك بكارتها بعنف فقلت ان اكيد النزيف نزل كل حاجه معاه وهيا مش محتاجه تنظيف رحم عشان كده معنلتش تنظبف بس فوجئت النهارده وانا بكشف عليها انها حامل ومينفغش نبيعها غير اما الحمل ينزل فكان مجدي هيعاشرها بعنف عشان ننزل الجنين لان جسمها ضعيف ويبقي بس علينا وقف النزيف وعلاج بسيط
اما مراد فبمجرد سماعه تلك الكلمات حتي فقد اعصابه وظل يضربهم بقوه شديده حتي سقط خالد مغشي عليه اما مجدي

مجدي انتا محموق كدا ليه يبقي انتا الي اغاصابتها الاول ثم اضاف بضحكه مقرفه اااااخ بس يبختك البت تستاهل الصراحه جامده اوي يبختك بقي عاوز تدوق الشهد لوحدك بعدين منا كنت هخلصك من حملها قبل ما تعرف لنها حامل وتعيش دور الامومه وتدبسك ثم نظر الي ريم الملقاه علي الكنبه بطريقه شهوانيه جعلت الدماء تفور في راس مراد ويصرخ بهم هموتكم ياولاد الكلب وظل يضرب مجدي الي ان سقط مغشي عليه هوا الاخر ثم ام حراسه ان باخذو الاثنان الي مكان ملكه ولكنه بعيد ثم حمل ريم وذهب بها الي شقته دخل مراد بريم الي غرفه نومه ووضعها برفق علي الغراش ثم نظر باسي الي وجهها الذي تملاءه الكدمات وجسدها الذي يظهر عليه اثار الاعتداء ثم دثرها جيدا وخرج من الشقه واشتري لها ثياب وطعام ثم عاد مره اخري البسها ثياب تخبي جسدها ثم اتصل بالطبيب وجلس بجوارها يمسد علي راسها حتي جاء الطبيب
الطبيب وبعد ان فحصها
مراد ها خير يا حسام
حسام وهو طبيب ماهر وصديق مراد

حسام بص يا مراد انتا اه صحبي بس دي امانه الحاله الي قدامي دي حاله اغتصاب واضحه والحمل كمان نتيجه اغتصاب البنت متبهدله علي الاخر ايوه هبا اتعالجت بس اثار الاعتداء ظاهره علبها ثم نظر اليه وقال ولو انتا الي عملت فيها كده يا مراد انا اسف مش هقدر اسكت انا لو كل مره بعالج وراك فده لاني ببقي عارف ان دي واحده بايعه نفسها وموافقه علي كدا مقابل الفلوس حتي كنت بسالهم من وراك لو عوزبن يقدمو بلاغ او شكوي ضدك بس هما مكنوش بيرضو انما دي وضع تاني الظاهر قدامي من كشف مبدائي ان البنت دي كانت بكر لما اعتدي عليها وكمان مت اثار الاعتداء انها كانت بتقاوم ورافضه واذا كان دا ظهر بكشف مبدئي فاكيد هبظهر بردو لو قدمت بلاغ اوشكوي وبالاخص انها شكلها كدا اتلمست مره واحده بس يعني الي عمل كده هيعرف بسهوله

مراد حسام سيبك من كل دا المهم طمني هيا كويسه وانا لما تفوق هخليها تقدم البلاغ بنفسي
حسام والله الي اقدر اقوله انها محتاجه رعايه من نوع خاص ولازم تتاهل الاول قبل ماتعرف انها حامل واعتقد انها كمان هتحتاج لمعالجه نفسيه وانا هتباعها باستمرار والدوا ده تخده في معاده بانتظام وممنوع الانفعال هيا حالبا دلوقتي تقريبا واخده مخدر قوي ومش هتفوق غير علي الصبح انا هعلق ليها محلول عشان جسمها يستحمل شويه لانو ضغيف ثم هم بالذهاب ولكنه التفت الي مراد

حسام مراد بلاش عنف دي ممكن بالوضع دا تموت في ايدك
اما مراد فقد جلس بجانبها طوال اليل ودموعه تنزل منه رغما عنه يتذكر اول ما راءها كيف كانت فتاه قويه كلها حيوبه ونشاط ثم ارتسمت علي شفتيه ابتسامه وهو يتذكر كيف كانت تتحداه ولكنه فاق من شروده علي صوت صراخها

ريم بصراخ لالا سيبني حرام عليك
مراد بفزع بس خلاص با ريم انا جنبك محدش هيقدر يازيكي وضمها الي صدره بينما هي ظلت تصرخ وتبكي في احلامها وجبينها متعرق الي ان هدات ونامت اما مراد فظل تحتضنها حتي غفا هو الاخر

ياتري لما تفوق ريم هبحصل ايه

أفقدني عذريتي الفصل الثامن

بواسطة
للكاتبة نهلة داود
الوسوم

أبو إسلام الخطيب

مهتم بالشأن العربي ويتم ترجمة المقالت من وجهة نظر الغرب الي اللغة العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق