قصص وروايات

عاد ليعاقبني الجزء الثامن والعشرون والاخير

في شقه هدي
رياض واقف مذهول و مصدوم من هول ما يري
قرب بسرعه من فاطمه وقاس نبضها .علشان يتأكد هي ماتت و لا لا .
رياض بقوه : مريم مامتك فين ؟
مريم ببراءه طفوليه : توا (جوا )

رياض قام بسرعه يدور ع هدي ف الأوض
فتح الأوضه لقاها نايمه ع السرير و حالتها يرثي لها
قرب منها و بدأ يهزها بهدوء لكي تفيق ولكن لا جدوي .ف هزها بقوه ف فاقت بسرعه
شهقت هدي و تلملمت ف فراشها برعب
هل هو حقا ؟

اهو موجود امامي الان؟
هدي برعب و خوف : انت بتعمل ايه هنا
رياض بصوت رجولي قوي : لازم ننقل مامتك ع الاسعاف
هدي بعيون متسعه : ماما مين .انت تقصد مين؟
رياض لسه هيتكلم و يبرر فجاه شعر بإيدها الصغيره وهي بتدفعه و تعدي من جمبه بسرعه
جريت هدي ع اوضه امها بسرعه لقتها واقعه ع الارض
ف صرخت هدي و ظلت تصرخ بهيستريا
و اذا ب رياض يفاجئها من الخلف و يحاول تهدئتها ف تعنفه و تصرخ فيه بقوه و تتطاول عليه بالأيد و تصرخ
رياض بصوت رجولي حاد : إهدي بقا

******************
في شقه سيف
سيف قاعد ع الكرسي و ملامحه غاضبه بشده .
جنا بخفوت : الشاي اهو
سيف بزمجره : لقحيها عندك
وضعته جنا امامه بطاعه .و جات تقعد بجواره

قام وقف و قال بكبرياء : إدخلي نامي .عاوز ابقي لوحدي شويه
تلمست جنا كتفه بدفء قائله برجاء : سيف علشان خاطري اسمعني
بعد عنها وقال بروتينيه : لو سمحتي يا مدام .سيبيني لوحدي شويه
جنا بإعتذار و خفوت : انا اسفه يا سيف ع كل …..
و اذا بيديه تعيقان حركه شفاهها و عيناه تحذرانها من الكلام
سيف بغضب : كفايه كذب بقا
جنا بهدوء : بس انا المره دي مش هكذب
نظر لها سيف بسخريه ثم تركها و دخل غرفه اخري .

جلست جنا تبكي علي حالها و تتذكر ما حدث في الامس
Flash back
سيف : جنا ايه العلامه تل في رقبتك دي !!؟
جنا بإرتباك : ممم..مش عارفه يا سسيف
سيف بتعجب : مالك بتتكلمي كده ليه  ، قولي يا جنا ايه العلامه دي !!
سيف و هو يقترب منها و يدع بده علي تلك العلامه الغريبه التي تشبه خدش او جرح
سيف بصوت عالي نسبيا : دي شكلها حد خربشك دي علامه ضوافر او حاجه كده  !!
انتقي من عمل كده يا جنا
جنا و قد بدأت في البكاء  : هقولك بس احلف انك مش هتتعصب او تضربني
سيف بغضب شديد و احمر وجهه من الغضب : قولييييي في اييييه دلوقتي
جنا و صوتها متقطع بسبب البكاء و تكاد تموت من الرعب  : حاضر والله حاضر
سيف بغضب : انتقي

جنا بصوت متقطع : ابن ابببن عمتتتي حاول يتهجم عليا
سيف و قد انفجر من الغضب : نعم يا روح امك ….. عمل ااااااايه ؟؟!!!!!!
جنا : والله ووووالله ما عمل حاجه والله بابا جه علي طول والله
سيف وصوت ينفجر من الغضب : و العلامه دي اييييييه إن شاء الله   ها.  ، دا انا هطلع عينك انتي و هو في يوم واحد  .

جنا و هي تنهار من البكاء : والله ما حصل حاجه والله يا سيف صدقني عشان خاطري     هو اصلا سافر بره مصر و مش هيرجع تاني إن شاء الله
سيف : تبقي امه دعيه عليه لو رجع تاني عشان هقتله
جنا : بلاش تعمل حاجه يا سيف عشان خاطري و تروح في مشاكل و خلاص  ، والله ما حصل حاجه والله
سيف بصوت كا فحيح الافاعي : ماشي يا جنا انا هوريكي ازاي تخبي عليا حاجه تاني
خرج سيف من المنزل و ظلت جنا جالسه تبكي حتي اكتفت
End of flash back
****************
في شقه هدي

هدي تجلس ع الارض تحتضن امها و تبكي بشده و اذا ب رياض يدخل الغرفه وهو يقول بصرامه : الاسعاف شويه و توصل هنا .ولكن هدي تجاهلته
نظر ل هدي فوجد عيناه حمراوتين و آهاتها مؤلمه عميقه من الحزن و جسدها ينتفض و يرتجف من كثره البكاء ف أشفق عليها
رياض بخفوت : متقلفيش .ان شاء الله خير
ولكن هدي ظلت مندمجه ف بكاءها .

***************
في شقه سيف
سيف قاعد ف اوضه النوم الكبيره بتاعتهم .شارد و يفكر .أيكتفي ام يعاقبها اكثر؟
فجأه تفاجأ بدخول جنا الغرفه بخفه و نعومه و عيناها متركزتين بشده عليه
ف ابعد انظاره عنها بضيق .وبادلها بملامح جامده .حتي ترتبك و تفشل ف مهمه إغوائه …
جنا بدلع : إخص عليك يا سيف .معرفش جبت كميه القسوه دي منين !
نظر لها ثم ابعد انظاره عنها بعدم اهتمام
اقتربت منه و تشبتت به جيدا

جنا ب رقه و نعومه : سيف ميبقاش قلبك اسود.بليز
نظر لها بعيون شرسه قائلا : هو اللي انتي عملتيه شويه؟
دا كل عامله و التانيه ااسوأ من بعض
جنا : عشان خاطري يا سيف خلاص ونبي الحصل حصل  ، كل دا كان عقاب من ربنا عشان ال عملته فيك
انا بحبك يا سيف بلاش تعمل فيا كده
قرب منها و هدأ من غضبه شويه و فضل باصصلها بحب و إشتياق
هل سيغفر لها !

بدأت جنا تتنفس بإضطراب من فرط الحماس .
هل سيسامحها .
أمسك خديها الاثنان بيديه و قرب رأسه من رأسها
فأمسكت جنا بمعصمه كمن يريد النجاه
و ظلت تنظر ل شفاهه القريبه منه و ظلت تقترب بشفاهها من شفاهه و عيناها مغمضتان
ولكنه كان يبتعد
ف استقرت ف مكانها .اخذت تشتم عبيره .و عيناه حائره بين ان تغفو او تستقر مفتوحه
بدأت أنفاسها تزداد و بحراره

كمن يريد ان يلتقط حبه تمره من النخله
تنتظره ان يقترب هو و يقبلها .ولكنه ظل جامدا .ولكن يشعر بكل إيمائتها .
صرخت بخفوت متذمره .و متمرده عليه بفعل شهوتها ف ألجم لسانها و تجمدت أنفاسها عندما إلتقط شفتاها داخل شفتاه بإختطاف و سرعه و رقه
و ذابا معا ف دوامه الحب و العشق .

*******************
هدي كانت جالسه ف إحدي المستشفيات ع احد الكراسي تبكي بخفوت ووجع .إل ان اقترب منها رياض و وقف امامها   و مريم يحملها بين يديه .
رياض بحنان : خلاص بقا كفايه عياط .الدكتور دلوقتي يطلع من عندها و يطمنا
نظرت له بعيناها الباكيتان قائله بألم :انا كده هخسر كل حاجه يا رياض
تجمد رياض مكانه .ف هذه اول مره تنطق اسمه
فقال بحنان : لا .ان شاء الله مفيش اي خساره تانيه.

نظرت ف عيناه ف لمحت القوه و الصلابه .تمنت ان يكون ع صواب
أعليها ان تثق فيه!
هل يستطيع بعزيمته تلك ان يغير مصائر الأمور ؟
هل عليا حقا ان اخاف ام ان اهدأ !
ظلت تنظر له حتي فاجئها ب كيس كبير ف يده لم تكن تنتبه له
رياض بهدوء : خدي دا
هدي بحيره : ايه دا؟

رياض بهدوء : اكل و ميه و عصير و كده
هدي بإمتناع : لا
رياض : خليهم معاكي هتحتاجيهم …و خصوصا ان مريم هتفوق كمان شويه .
انتبه ل مريم بين يديه وانتبهت انها نائمه
نظرت له بإمتنان قائله : شكرا
رياض بخفوت : بتشكريني ع ايه ؟ لو قدرت ان اخفف عنك او اضحكك وقتها ابقي اشكريني
هدي بتعب : انا قلقانه ع ماما اوي
فجأه خرج الدكتور .ف جريت هدي تجاهه بسرعه

هدي برعب : ماما اخبارها ايه يا دكتور ؟
الدكتور : متخافيش .
الدكتور : هي بقت كويسه .بس هتفضل ف المستشفي هنا شويه .تقدروا انتوا تروحوا و تعالوا بكره تطمنوا عليها .
هدي بسعاده : الحمد لله الحمد لله
فجأه سمعت صوته الأجش وهو يشكر الدكتور ع هذا الخبر السعيد .
نظرت له بسعاده لا تصدق ان امها بخير
و حمدت الله كثيرا
رياض بصوت أجش : ينفع اللي عملتيه دا؟
نظرت له بدهشه قائله : عملت ايه؟
رياض بصوت رجولي صارم : هو انا واقف لازمتي ايه؟ مش المفروض تفضلي قاعده مكانك افضل من انك تقومي تجري ع الدكتور كده
هدي بعتاب : ايه اللي بتقوله دا .دي ماما و لازم اطمن عليها و بأي طريقه
رياض بهدوء : انا فاهم بس

قاطعته هدي قائله بحنق : بس مش عايزه اسمع حاجه .متلوثليش فرحتي برجوع ماما
نظر لها رياض بعيون حزينه لقسوتها هذه
ثم قال بهدوء : خلاص زي ما تحبي .انا هنزل تحت و جاي تاني
هدي بخفوت و عيناها ف جهه اخري : اتفضل
بس هات مريم
رياض دون ان ينظر لها : لا .خليها معايا.
ثم انصرف وهو حزين

******************
في شقه سيف
هو نائم وهي تحتضنه بإحكام ف حضنها و تداعب أنفه بيدها
جنا بخفوت : لسه زعلان ؟
سيف بإبتسامه : لا يا قلبي
جنا بغنج : بس انا بقا زعلانه
سيف بمكر : تحبي اصالحك !
ضحكت جنا متمنعه : لا .مش عاوزاك تصالحني

جنا بتساؤل : سيف هو انت مبسوط معايا؟
سيف : ايوه طبعا
جنا : و لسه بتحبني
جذبها من شعرها بخفه و قبلها بعنف
وحينما انتهي .ابتعدت عنه جنا  وهي بتتنفس بقوه
سيف : علشان تبطلي أسئلتك الغبيه دي
ف ضحكت جنا بخجل .

******************
في المشفي
هدي دخلت اطمنت ع مامتها وبعدين خرجت علشان تشوف مريم و رياض راحوا فين
فجأه شافت رياض وهو جاي و مريم ماسكاه من ايده وماشيه جمبه .
هدي جريت عليهم وقالت بهلع : كنتوا فين خضتوني عليكم
نظر رياض ل مريم و ابتسم كلا منهما للآخر
هدي : بتتضحكوا ع ايه

مريم بطفوليه : مليث دحوه يياض هو ايي أحيني (مليش دعوه .رياض هو اللي أخرني )
نظر رياض بدهشه ل مريم قائلا : اه يا بنت ال أيه
ف نظرت له هدي بتكشيره
رياض بمرح : والله ما كنت هشتم
هدي : خلاص سماح
رياض بخفه : سماح ماتت
ضحكت هدي .
رياض : الله .ممكن كمان واحده
هدي بتمنع : لا .و قولي يلا كنتوا فين

رياض : كنا بنتمشي .تحبي تيجي معانا
هدي : لا مش عاوزه .
نظر رياض لها طويلا ثم قال بخفوت : الحمد لله ان الحجه بخير.مفيش داعي للزعل عليه بقا.
نظرت له هدي بتعجب
فقال رياض متهربها : .هو الدكتور قال هنروح امتي؟
هدي بحنق : انت قصدك ايه ب عليه؟
رياض بصوت رجولي : ع سيف

هدي بحاجبان منعقدان : وانت تعرفه منين
نظر رياض ل مريم ثم عاد بنظره ل هدي
ضحكت مريم بخفه ووضعت يدها ااصغيره ع فمها تكتم ضحكتها
ف جذبتها هدي بعنف من أيد رياض
ف تذمرت مريم و صرخت
مد رياض يده ااقويه و سحب مريم ف جهته مجددا
ف نظرت له هدي بدهشه
هدي بغضب : سيبها

رياض بأمر : ابعدي ايدك عنها يا هدي
تجمدت هدي مكانها ف هذه اول مره ينطق إسمها بصوته الرجولي الرخيم هذا
هدي بتلعثم : يعني عاجبك اللي هي عملته
رياض بهدوء : هي معملتش حاجه .كل ااحكايه فهمتني شويه حاجات
هدي بحنق : زي ايه بقا ان شاء الله

رياض بتوضيح : زي إنك كنت متجوزه محمد وبعدين سيف و اتطلقتي
إحمرت وجنتا هدي من فرط الإحراج
أحست بقسوه كلماته .رغم انه لم يتعمدها
ف إنسحبت من امامه بزعل و ثوره إنثويه
ظل ينادي عليها ولكنها تجاهلته و اغلقت باب الغرفه الخاصه ب فاطمه

*****************
في شقه سيف
جنا قاعده بتتفرج علي  التلفزيون و مركزه اوي
دخل سيف الاوضه و بيبص ل جنا بدهشه .
سيف بدهشه : مالك .مركزه اوي ليه كده؟
جنا بهيام : اصل بحب الحاجات الرومانسيه اوي
ضحك سيف بهدوء : لا والله
و فضل قاعد معاها يتفرج ع الفيلم
فجأه

سيف بحراره : ايووووه بقاااا .ايه دا يا جدعاااااان
و غير قعدته ع الكرسي
نظرت له جنا بتكشيره
جنا : عجباك؟
لم يلمح سيف نبره الغضب ف صوتها

فقال بصدق : يالهوي ع جمالها .تتاكل اكل
شهقت جنا بحزن و نظرت له بزعل لكي يلمح غضبها ولكنه كان مندمجا ف التغزل ف الفتاه .
جنا بغضب : ع فكره انا اجمل منها
نظر لها سيف قائلا بمزاح : لا والله !
جنا بغضب : ايه مش عاجبك كلامي
سيف : لا .عاجبني يسطا
جنا لم ترضي و غلبها كبرياء أنوثتها فقامت مندفعه خارج الغرفه

إنتبه سيف لمغادرتها فذهب ورائها بسرعه
وصل لغرفه اخري
سيف : ايه بس يا جنا .أدينا بنهزر شويه
تجاهلته و جلست ع السرير بهدوء
سيف بحنان : علشان خاطري بقا .انتي وخداها ع صدرك اوي ليه كده
جنا بعتاب : معلش يا استاذ سيف اصل ابنك اللي ف بطني نافخهالي شويه و مبوظ شكل جسمي
ثم ادارت وجهها ف الاتجاه الاخر

إبتسم ابتسامه هادئه : جنا .معقوله ؟
وبعدين مفيش مقارنه بينك و بينها .انتي احلي طبعا
ابعدت نظرها عنه بإهمال
سيف : بقا كده .خلاص هي احلي منك .الحقيقه متزعلش
قامت عليه بسرعه و بدأت تضربه و تعاركه بتذمر
وهو يضحك بشده

****************
في المشفي
خرجت هدي من غرفه فاطمه .و نظرت حولها بحذر
فجأه تساءلت : اين ذهبوا ؟
تري اين اخذها هذه المره
فأتاه صوته من الخف
رياض بمشاكسه : بتدوري ع حد؟
إستدارت تجاه بفزع

ولكنها قالت بشجاعه : لا .هدور ع مين يعني ؟
اقترب منها و نظر ف عيناها وقال بخشونه : راجعي نفسك وانتي تعرفي
هدي برخامه : هيهيهي
رياض بصوت رجولي أجش : و دا اسمه ايه دا بقا ان شاء الله
هدي بتحذير طفولي : إبعد عني احسنلك .انا مجنونه
رياض بإبتسامه واسعه : دا احلي ما فيكي
هدي برخامه : معلش

واتحركت من امامه بضيق و إستدارت ف جهه اخري بعيدا عنه
فجأه
وقع نظرها ع محمد طليقها الاول السابق
ف شهقت بفزع و تراجعت للخلف بسرعه
ولكنها زادت رعبا عندما لم تجد رياض
ركضت و ركضت بأسرع ما فيها و عيناها تنطقان بإسمه
تتمني أن يظهر و تختبئ خلف جسده الضخم

بالطبع محمد لن يراها حينها .
فجأه تفاجأت بيد تسحبانها للداخل
ف شهقت برعب و صرخت
ف ضاقت ملامحه اكثر وقال بصوت حانق : ف ايه يا هدي؟
اهدي .بتجري ليه؟ مش ف رجاله ف المستشفي ولا هنا كلهم بنات
رياض وهو يكز ع اسنانه : اخر مره اشوفك بتجري كده تاني
اندهشت من تصرفه هذا و ظلت تنظر له بتعجب

فنكزها ب لين قائلا : فاهمه؟
هدي بإنصياع و بدون وعي : حاضر
قال لها بخشونه :إنجري يلا ع جوا .
لانت ملامحها العابثه ثم بدأت تتحرك من امامه بهدوء
و عيونه تراقبان خجلها و  طاعتها  وخضوعها بسعاده ….

*****************
في شقه سيف
جنا واقفه ف البلكونه هادئه صامته
دخل سيف لقاها واقفه
سيف بمشاكسه : الجميل لسه زعلان؟
جنا برتابه : لا ابدا .هزعل ليه؟
اقترب منها و حضنها بحنان : حبييتي انتي .انتي متعرفيش انا بعشقك قد ايه
جنا : اه ما هو واضح.من شويه كنت هتبيعني علشان واحده ف التلفزيون

سيف بعتاب : لا طبعا .انتي اتجننتي .انا كنت بغيظك بس
فجأه صرخت جنا بسعاده
جنا : سيف بص بص هنا
و اشارت بإيدها ع الشارع .
سيف بإضطراب : فين دا؟
جنا بحماسه و سعاده : اهو .اللي واقف ولابس نبيتي دا
سيف بإنتباه : اه .شوفته .ماله

جنا بسعاده و حماس : الله .شوفت شبه الممثل التركي  ……. ازاي؟
سيف بعيون متسعه : نعم ياختي؟
جنا بسعاده : والله شبهه
سيف شدها من شعرها  بغضب و سحبها ل جوا الاوضه
و جنا وسط تذمرها
جنا بتذمر : استني .عاوزه ادقق فيه اكتر اااااااه اااااااااه

******************
في المشفي
ف حجره فاطمه
هدي قاعده تفرك ف ايدها و مش ع بعضها
و عيون رياض عليها بتركيز .فجأه فاجئها صوته الأجش وهو يقول : مالك مش قاعده ع بعضك ليه؟
إتسعت عيون هدي بإرتباك وقالت بتوتر : ابدا مفيش

لقي عيونها بتبص ع الباب .فقال بحنان : في ايه برا مخوفك!
هدي وعيونها منخفضه ف الارض: مفيش .
فجأه لقته قام وقف بقامته الطويله و جسمه الضخم و زاد دهشتها و خوفها عندما سحبها من يدها
ف شهقت و تحيرت
و اذا به يتجه بها تجاه الباب

فصرخت هدي بخفوت : لا يا رياض .لا مش عاوزه اطلع .خليني هنا
نظر لها بعيون قويه و قال بصوت دافئ : متخافيش .انا معاكي .
شردت هدي ف عيناه .كم كانت صادقتان .إنتشلتها من العالم كله و كأنه لا يوجد احد غيره
فجأه وجدته يجذبها للخارج وهي تتبعه بخطوات مضطربه و عيناها تتحركان برعب حولها
تتمني ان لا تري محمد ابدا .
مشوا عده دقائق ثم اطمئت بعدها ان كل شئ بخير

و ان محمد لن يراها
ثم نظرت ل رياض الذي بجانبها و يداه تمسكان بيدها بإحكام
ثم قالت بمشاكسه وعيونها تحاصره قالت ف قراره نفسها : حتي و لو محمد شافني .عادي خليه يشوفني
.و رياض هيقطعه و يضربه ف بنيته قويه جدا و ظلت تنظر له بعينان تشعان جمالا .و سعاده
فجأه قال بصوت أجش وعيونه متركزه للأمام: انا اسف يا هدي .مكنش قصدي خالص اني ازعلك
هدي بدهشه و براءه : مش فاهمه
نظر لها وليته لم ينظر …تاهت ف عيناه
رياض : ع اللي مريم قالته و اني عرفت عن حياتك الشخصيه
ابتسمت بخفوت ثم قالت : لا ويهمك .بالعكس انا اللي اسفه .انت ساعدتنا اوي .مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه .شكرا بجد

ظل ناظرا لعيناها بقوه و شده كأنه ينظر ل لوحه جميله .
إلي ان اخفضت هدي نظرها عنه
رياض بخفوت : الدكتور قال انكم تقدروا تطلعوا من المستشفي بعد بكره .
نظرت له هدي بصدمه و عيون متسعه : بجد يا رياض؟
رياض بسعاده : ايوه بجد
ظلت هدي تقفز من فرط السعاده و امسكت بيداه الاثنان دون ان تشعر حتي لا تزل قدماها و تسقط
ف ضغط رياض ع يديها برفق و ضمها اكتر إليه وقال بهدوء مميت : بطلي نط .الناس حوالينا .
هدي بحماس : انا فرحانه اوي

رياض : وانا مش عاوز حد يشوفك وانتي بتنطي كده
فما كان منها بعد هذا الخبر الجميل إلا ان تطيعه
فقالت بخفوت : حاضر
ف إبتسم ابتسامه جميله من فرط سعادته .
*****************
في شقه سيف ف اوضتهم
جنا بتذمر انثوي : بقا كده يا سيف ؟ تلاقيه مشي .ملحقتش اشوفه
سيف وهو ببكز ع سنانه : جنا متختبريش غضبي
نظرت له جنا بعدم فهم وقالت بسذاجه : هو انا كلمتك ولا جيت جمبك
سيف وهو يتنهد بغضب : جنا متخلنيش أنيمك زعلانه .
جنا بتكشيره طفولي
سيف بصوت رجولي : متبصليش كده

صرخت به جنا بطفوليه قائله : هو انا عملت ايه؟
سيف بصوت أجش : معرفش .أسالي نفسك
و اشار الي عيناها ووجهها و زقها بخفه قائلا : أسالي عنيكي دول اللي عاوزين كشاف
ف ضحكت جنا بطفوليه ووجه احمر
ف ابتسم سيف قاىلا بصرامه : بتضحكي.!عجبتك!
تقدمت اليه واحتضنته قاىله : انت غيرت ولا ايه
ابعد انظاره عنها بغرور وقال بتصنع : لا
جنا بصوت أنثوي و غنج : طيب بصيلي

سيف : لا .عيوني مخاصمين عيونك
جنا بنعومه : وانا مقدرش ع زعلهم ثم رفعت جسدها بأكمله ع اطراف قدميها و تشبتت بقوه ف ملابسه و انهمرت عليه بالقبلات الناعمه .
******************
في الخارج
هدي بسعاده : الله .الله
ثم نظرت اليه وقالت بسعاده غامره : دا اجمل يوم ف حياتي
فقال بصوته الأجش : علشان خرجنا ولا علشان انا معاكي.
نظرت له بخجل ثم قالت بحيره : مش عارفه

فشعرت بيداه الممسكتان بيدها وهما يضغطان عليها برفق
ف اخذت نفسا عميقا و قالت بدون وعي: انت اجمل رياض ف الدنيا
فضحك رياض ضحكه رجوليه هادىه وقال بنعومه : وانتي اجمل هدي ف الدنيا
ف تبسمت بغنج و سعاده .
رياض بحنان : يلا نرجع؟
هدي بنعومه : يلا .
تحركوا بضع خطوات .فهما لم يبعدا عن المشفي الا بقليل .
هدي أفلتت يديها من يده و بدات تركض ع السلالم بمرح و خجل
ف ابتسم ثم قال  بصوت رجولي: مش احنا قلنا مش تجري قدام حد
نظرت له وقالت بنعومه ‘: انا بجري قدامك انت
ف إبتسم لها بمكر

ف ابعدت عيناها عنه و ضغطت ع شفاهها بعنف .
وعندما رأت اشخاص يمرون بقربهم استقامت ف مشيتها
ف أتاها صوت رياض وهو يقول بخشونه : احلي هدي .واجمل بنوته بتسمع كلامي .
نظرت له و إبتسمت بنعومه
ف زاده ذلك سعاده و تقدم بسرعه تجاهها لكي يكون بجوارها .
ذهبوا لغرفه فاطمه

فاطمه : الحمد لله .اهي ماما جات اهي
مريم ببكاء : أودي
هدي بفزع : مالك يا حبيبتي
مربم ببكاء : صفاء اليخمه دايقتني (صفاء الرخمه دايقتني )
هدي كانت لسه هتتكلم

ف أتاها صوته الدافئ الحاني وهو يقول : متزعليش يا مريم .لما تيجي هنا .هندايقها .ماشي يا قمر؟
مريم : ماثي (ماشي)
فاطمه بضحك ؛ : ليه بس .دي صفاء بنت حلال .والله احلي ممرضه هنا ف المستشفي و خدت بالها مني و من مريم
هدي بخفوت : الحمد لله يا ماما
رياض بصوت رجولي: و الحمد لله الدكتور قال انك تقدري تخرجي بعد بكره .يعني كلها بكره و بس .
فاطمه : الحمد لله يابني .البيت وحشني .مش بحب جو المستشفيات
قربت منها هدي و حضنتها جامد وقالت بحنان : هنرجع لبيتنا يا حبيبتي .هانت و الحمد لله انك بخير و باستها من ايدها

ف احتضنتها فاطمه بحنان و سعاده .
فجاه
هدي لمحت رياض وهو بيخرج من الاوضه وهو زعلان
******************
في شقه سيف
جنا ببكاء : الحمل مدايقني
سيف بحنان وهو يحتضنها : خلاص يا قلبي استحملي
جنا بتذمر طفولي : ابنك دا رخم اوي زيك
سيف بضحك: اومال .طالع ل أبوه

ف ضحكت جنا بمشاكيه
جنا بطفوليه : طب وانا يا سيف
سيف : حبيبتي انتي مفيش منك اتنيين
جنا بسعاده : الله …طب هات بوسه بقا
سيف بمشاكسه : لا .انا كده اخاف ع نفسي منك
جنا بمكر : ايوه خاف

سيف بصوت أجش: لا .خافي انتي يا وزه و غمزلها
جنا بضحك : يا  قليل الادب 🙊
سيف برخامه: امك اسمها رجب
ههههههه
جنا بثوره أنثويه : امك انت
سيف :طب امشي يابت بدة ما اعورك
جنا بنعومه : عورني
سيف بإبتسامه : طب تعالي نشوف الموضوع دا
*******************
في المشفي
خارج حجره فاطمه

رياض يقف شارد و حزين
أتاه صوتها الناعم : مالك ؟ مشيت ليه
رياض بتهرب : مفيش
قربت منه وقالت بنعومه : لا .في يا رياض .متخبيش عليا .
نظر لعيونها وقال بحزن : علشان بكره هو اخر يوم هتبقي فيه قدام عنيا
هدي بعدم فهم و هدوء: مش فاهمه

رياض وهو يبعد أنظاره عنها : انتوا هترجعوا شقتكم تاني ومش هقدر اشوفك خالص .لكن طول ما انتي ف المستشفي ف انتي قدام عنيا
هدي بسعاده و نعومه : و ليه عاوزني ابقي قدام عيونك دايما
صمت رياض ف هو لم يسأل نفسه قط هذا السؤال
ف ابعد انظاره عنها
ف إبتسمت بداخلها و ظلت واقفه معه. و بجواره.
********************
في المشفي
ف الصباح

كانت فاطمه ف حجرتها و كانت نايمه .فجأه دخل عليها الاوضه بقامته و جسده و بدأ يمشي حول سريرها بثبات و هدوء
ثم امسك بالكرسي بعنف ووضعه ثم جلس عليه .
منتظر إياها …
امام المشفي كانت هدي بتجيب ميه و اكل
ثم صعدت لحجره والدتها بسرعه
فتحت الباب
ولكنها تفاجأت بوجوده

ف شهقت هدي بفزع و رجعت بخطواتها للوراء ف صدمه .
ظلت واقفه و عيناه القاسيتان تحرقانها من شده تركيزها معها .
قال بصوته الأجش : حمدلله ع سلامتك .مستنيكي من بدري.
هدي بتلعثم : انت هنا بتعمل ايه و عرفت مكاني ازاي
قاطعا بخطواته الصارمه وهو يتجه تجاهها وعيناه تبث لها رعبا .
ثم وقف امامها و استمتع بعذاب و حيره عيناها
قال لها بخشونه: كنتي مفكره اني مش هعرف ألاقيكي!!!؟

هدي بعيون حزينه و قلب جريح : عاوز ايه مني يا سيف ؟ مش خلاث كل شئ بينا انتهي
سيف بغضب: انتي ال طلبتي كده
هدي بغضب: عشان هو دا الصح من الاول بس انا ال جيت علي نفسي عشانك
سيف بشراسه وعيون حزينه : انتي اللي اختفيتي و هربتي مني و دا مش من حقك
هدي بجبروت : انت طليقي و من حقي امشي من غير ما اقولك عادي
امسك كتفها بقوه و اعتصره بين يديه وقال وهو يكز ع اسنانه : يبقي تستحملي اللي هعمله فيكي يا هدي
هدي بشراسه أنثويه: هتعمل فيا ايه تاني؟

مش انت اخترتها خلاص .؟ راجعلي ليه تاني؟
قبض ع وجهها بيديه وقال بصوت حزين عميق: انتي مفكره ان اللي عملتيه دا كان سهل .انتي نزعتي حاجه جوايا وانتي ماشيه
هدي بقوه : انا مشيت عشان عارفه و متأكدة انك بتحبها هي و انك كنت عايز تنساها بيا انا
سيف وهو يقترب منها : بس حبيتك
هدي بإبتسامه مزيفه : حب؟

سيف بصدق: والله العظيم حبيتك
هدي بقوه : عاوز ايه دلوقتي ؟
سيف بحزن : انا اول ما رجاء قالتلي ع مكانك وع اللي حصل .لقبت نفسي جايلك بسرعه
هدي وهي بتبرطم : كنت عارفه اني مقدرش اعتمد عليها.دي رغايه
سيف : هي قالتلي انها هي اللي قالتلك ع الشقه الجديده ف العماره الجديده
هدي بثبات : بالظبط كده.ايه المطلوب مني دلوقتي

سيف بخشونه: ترجعيلي
هدي بجبروت : انسي
و حاولت ان تتحرك من امامه ولكنه جذبها إليه بقوه
سيف : انتي كده بتخسرينا جوله تانيه يا هدي
هدي : اتضح ان الجولات بينا كانت تدريب وبس .مكنش ليها اي لازمه .

سيف بصرامه : هدي انتي كنتي مراتي و كنتي و مازلتي اجمل بنت قابلتها عنيا .
وبجد حبيتك
هدي بعيون دامعه: اه وبعدين
سيف بصوت جريح : اتمنالك حياه سعيده
هدي بإبتسامه

ه خارج الغرفه
إنتبه سيف لمغادرتها فذهب ورائها بسرعه
وصل لغرفه اخري
سيف : ايه بس يا جنا .أدينا بنهزر شويه
تجاهلته و جلست ع السرير بهدوء
سيف بحنان : علشان خاطري بقا .انتي وخداها ع صدرك اوي ليه كده
جنا بعتاب : معلش يا استاذ سيف اصل ابنك اللي ف بطني نافخهالي شويه و مبوظ شكل جسمي
ثم ادارت وجهها ف الاتجاه الاخر

إبتسم ابتسامه هادئه : جنا .معقوله ؟
وبعدين مفيش مقارنه بينك و بينها .انتي احلي طبعا
ابعدت نظرها عنه بإهمال
سيف : بقا كده .خلاص هي احلي منك .الحقيقه متزعلش
قامت عليه بسرعه و بدأت تضربه و تعاركه بتذمر
وهو يضحك بشده
****************
في المشفي
خرجت هدي من غرفه فاطمه .و نظرت حولها بحذر

فجأه تساءلت : اين ذهبوا ؟
تري اين اخذها هذه المره
فأتاه صوته من الخف
رياض بمشاكسه : بتدوري ع حد؟
إستدارت تجاه بفزع
ولكنها قالت بشجاعه : لا .هدور ع مين يعني ؟
اقترب منها و نظر ف عيناها وقال بخشونه : راجعي نفسك وانتي تعرفي
هدي برخامه : هيهيهي

رياض بصوت رجولي أجش : و دا اسمه ايه دا بقا ان شاء الله
هدي بتحذير طفولي : إبعد عني احسنلك .انا مجنونه
رياض بإبتسامه واسعه : دا احلي ما فيكي
هدي برخامه : معلش
واتحركت من امامه بضيق و إستدارت ف جهه اخري بعيدا عنه
فجأه
وقع نظرها ع محمد طليقها الاول السابق

ف شهقت بفزع و تراجعت للخلف بسرعه
ولكنها زادت رعبا عندما لم تجد رياض
ركضت و ركضت بأسرع ما فيها و عيناها تنطقان بإسمه
تتمني أن يظهر و تختبئ خلف جسده الضخم
بالطبع محمد لن يراها حينها .
فجأه تفاجأت بيد تسحبانها للداخل

ف شهقت برعب و صرخت
ف ضاقت ملامحه اكثر وقال بصوت حانق : ف ايه يا هدي؟
اهدي .بتجري ليه؟ مش ف رجاله ف المستشفي ولا هنا كلهم بنات
رياض وهو يكز ع اسنانه : اخر مره اشوفك بتجري كده تاني
اندهشت من تصرفه هذا و ظلت تنظر له بتعجب
فنكزها ب لين قائلا : فاهمه؟
هدي بإنصياع و بدون وعي : حاضر
قال لها بخشونه :إنجري يلا ع جوا .
لانت ملامحها العابثه ثم بدأت تتحرك من امامه بهدوء
و عيونه تراقبان خجلها و  طاعتها  وخضوعها بسعاده ….

*****************
في شقه سيف
جنا واقفه ف البلكونه هادئه صامته
دخل سيف لقاها واقفه
سيف بمشاكسه : الجميل لسه زعلان؟
جنا برتابه : لا ابدا .هزعل ليه؟
اقترب منها و حضنها بحنان : حبييتي انتي .انتي متعرفيش انا بعشقك قد ايه

جنا : اه ما هو واضح.من شويه كنت هتبيعني علشان واحده ف التلفزيون
سيف بعتاب : لا طبعا .انتي اتجننتي .انا كنت بغيظك بس
فجأه صرخت جنا بسعاده
جنا : سيف بص بص هنا
و اشارت بإيدها ع الشارع .
سيف بإضطراب : فين دا؟
جنا بحماسه و سعاده : اهو .اللي واقف ولابس نبيتي دا

سيف بإنتباه : اه .شوفته .ماله
جنا بسعاده و حماس : الله .شوفت شبه الممثل التركي  ……. ازاي؟
سيف بعيون متسعه : نعم ياختي؟
جنا بسعاده : والله شبهه
سيف شدها من شعرها  بغضب و سحبها ل جوا الاوضه
و جنا وسط تذمرها
جنا بتذمر : استني .عاوزه ادقق فيه اكتر اااااااه اااااااااه
******************
في المشفي
ف حجره فاطمه
هدي قاعده تفرك ف ايدها و مش ع بعضها

و عيون رياض عليها بتركيز .فجأه فاجئها صوته الأجش وهو يقول : مالك مش قاعده ع بعضك ليه؟
إتسعت عيون هدي بإرتباك وقالت بتوتر : ابدا مفيش
لقي عيونها بتبص ع الباب .فقال بحنان : في ايه برا مخوفك!
هدي وعيونها منخفضه ف الارض: مفيش .
فجأه لقته قام وقف بقامته الطويله و جسمه الضخم و زاد دهشتها و خوفها عندما سحبها من يدها
ف شهقت و تحيرت

و اذا به يتجه بها تجاه الباب
فصرخت هدي بخفوت : لا يا رياض .لا مش عاوزه اطلع .خليني هنا
نظر لها بعيون قويه و قال بصوت دافئ : متخافيش .انا معاكي .
شردت هدي ف عيناه .كم كانت صادقتان .إنتشلتها من العالم كله و كأنه لا يوجد احد غيره
فجأه وجدته يجذبها للخارج وهي تتبعه بخطوات مضطربه و عيناها تتحركان برعب حولها
تتمني ان لا تري محمد ابدا .

مشوا عده دقائق ثم اطمئت بعدها ان كل شئ بخير
و ان محمد لن يراها
ثم نظرت ل رياض الذي بجانبها و يداه تمسكان بيدها بإحكام
ثم قالت بمشاكسه وعيونها تحاصره قالت ف قراره نفسها : حتي و لو محمد شافني .عادي خليه يشوفني
.و رياض هيقطعه و يضربه ف بنيته قويه جدا و ظلت تنظر له بعينان تشعان جمالا .و سعاده
فجأه قال بصوت أجش وعيونه متركزه للأمام: انا اسف يا هدي .مكنش قصدي خالص اني ازعلك
هدي بدهشه و براءه : مش فاهمه

نظر لها وليته لم ينظر …تاهت ف عيناه
رياض : ع اللي مريم قالته و اني عرفت عن حياتك الشخصيه
ابتسمت بخفوت ثم قالت : لا ويهمك .بالعكس انا اللي اسفه .انت ساعدتنا اوي .مش عارفه من غيرك كنت هعمل ايه .شكرا بجد
ظل ناظرا لعيناها بقوه و شده كأنه ينظر ل لوحه جميله .
إلي ان اخفضت هدي نظرها عنه

رياض بخفوت : الدكتور قال انكم تقدروا تطلعوا من المستشفي بعد بكره .
نظرت له هدي بصدمه و عيون متسعه : بجد يا رياض؟
رياض بسعاده : ايوه بجد
ظلت هدي تقفز من فرط السعاده و امسكت بيداه الاثنان دون ان تشعر حتي لا تزل قدماها و تسقط
ف ضغط رياض ع يديها برفق و ضمها اكتر إليه وقال بهدوء مميت : بطلي نط .الناس حوالينا .
هدي بحماس : انا فرحانه اوي
رياض : وانا مش عاوز حد يشوفك وانتي بتنطي كده

فما كان منها بعد هذا الخبر الجميل إلا ان تطيعه
فقالت بخفوت : حاضر
ف إبتسم ابتسامه جميله من فرط سعادته .
*****************
في شقه سيف ف اوضتهم
جنا بتذمر انثوي : بقا كده يا سيف ؟ تلاقيه مشي .ملحقتش اشوفه
سيف وهو ببكز ع سنانه : جنا متختبريش غضبي
نظرت له جنا بعدم فهم وقالت بسذاجه : هو انا كلمتك ولا جيت جمبك
سيف وهو يتنهد بغضب : جنا متخلنيش أنيمك زعلانه .
جنا بتكشيره طفولي
سيف بصوت رجولي : متبصليش كده

صرخت به جنا بطفوليه قائله : هو انا عملت ايه؟
سيف بصوت أجش : معرفش .أسالي نفسك
و اشار الي عيناها ووجهها و زقها بخفه قائلا : أسالي عنيكي دول اللي عاوزين كشاف
ف ضحكت جنا بطفوليه ووجه احمر
ف ابتسم سيف قاىلا بصرامه : بتضحكي.!عجبتك!
تقدمت اليه واحتضنته قاىله : انت غيرت ولا ايه
ابعد انظاره عنها بغرور وقال بتصنع : لا

جنا بصوت أنثوي و غنج : طيب بصيلي
سيف : لا .عيوني مخاصمين عيونك
جنا بنعومه : وانا مقدرش ع زعلهم ثم رفعت جسدها بأكمله ع اطراف قدميها و تشبتت بقوه ف ملابسه و انهمرت عليه بالقبلات الناعمه .
******************
في الخارج
هدي بسعاده : الله .الله
ثم نظرت اليه وقالت بسعاده غامره : دا اجمل يوم ف حياتي
فقال بصوته الأجش : علشان خرجنا ولا علشان انا معاكي.

نظرت له بخجل ثم قالت بحيره : مش عارفه
فشعرت بيداه الممسكتان بيدها وهما يضغطان عليها برفق
ف اخذت نفسا عميقا و قالت بدون وعي: انت اجمل رياض ف الدنيا
فضحك رياض ضحكه رجوليه هادىه وقال بنعومه : وانتي اجمل هدي ف الدنيا
ف تبسمت بغنج و سعاده .
رياض بحنان : يلا نرجع؟

هدي بنعومه : يلا .
تحركوا بضع خطوات .فهما لم يبعدا عن المشفي الا بقليل .
هدي أفلتت يديها من يده و بدات تركض ع السلالم بمرح و خجل
ف ابتسم ثم قال  بصوت رجولي: مش احنا قلنا مش تجري قدام حد
نظرت له وقالت بنعومه ‘: انا بجري قدامك انت
ف إبتسم لها بمكر
ف ابعدت عيناها عنه و ضغطت ع شفاهها بعنف .
وعندما رأت اشخاص يمرون بقربهم استقامت ف مشيتها

ف أتاها صوت رياض وهو يقول بخشونه : احلي هدي .واجمل بنوته بتسمع كلامي .
نظرت له و إبتسمت بنعومه
ف زاده ذلك سعاده و تقدم بسرعه تجاهها لكي يكون بجوارها .
ذهبوا لغرفه فاطمه
فاطمه : الحمد لله .اهي ماما جات اهي
مريم ببكاء : أودي
هدي بفزع : مالك يا حبيبتي
مربم ببكاء : صفاء اليخمه دايقتني (صفاء الرخمه دايقتني )

هدي كانت لسه هتتكلم
ف أتاها صوته الدافئ الحاني وهو يقول : متزعليش يا مريم .لما تيجي هنا .هندايقها .ماشي يا قمر؟
مريم : ماثي (ماشي)
فاطمه بضحك ؛ : ليه بس .دي صفاء بنت حلال .والله احلي ممرضه هنا ف المستشفي و خدت بالها مني و من مريم
هدي بخفوت : الحمد لله يا ماما
رياض بصوت رجولي: و الحمد لله الدكتور قال انك تقدري تخرجي بعد بكره .يعني كلها بكره و بس .
فاطمه : الحمد لله يابني .البيت وحشني .مش بحب جو المستشفيات
قربت منها هدي و حضنتها جامد وقالت بحنان : هنرجع لبيتنا يا حبيبتي .هانت و الحمد لله انك بخير و باستها من ايدها

ف احتضنتها فاطمه بحنان و سعاده .
فجاه
هدي لمحت رياض وهو بيخرج من الاوضه وهو زعلان
******************
في شقه سيف
جنا ببكاء : الحمل مدايقني
سيف بحنان وهو يحتضنها : خلاص يا قلبي استحملي
جنا بتذمر طفولي : ابنك دا رخم اوي زيك
سيف بضحك: اومال .طالع ل أبوه
ف ضحكت جنا بمشاكيه
جنا بطفوليه : طب وانا يا سيف
سيف : حبيبتي انتي مفيش منك اتنيين

جنا بسعاده : الله …طب هات بوسه بقا
سيف بمشاكسه : لا .انا كده اخاف ع نفسي منك
جنا بمكر : ايوه خاف
سيف بصوت أجش: لا .خافي انتي يا وزه و غمزلها
جنا بضحك : يا  قليل الادب 🙊
سيف برخامه: امك اسمها رجب
ههههههه

جنا بثوره أنثويه : امك انت
سيف :طب امشي يابت بدة ما اعورك
جنا بنعومه : عورني
سيف بإبتسامه : طب تعالي نشوف الموضوع دا
*******************
في المشفي
خارج حجره فاطمه
رياض يقف شارد و حزين

أتاه صوتها الناعم : مالك ؟ مشيت ليه
رياض بتهرب : مفيش
قربت منه وقالت بنعومه : لا .في يا رياض .متخبيش عليا .
نظر لعيونها وقال بحزن : علشان بكره هو اخر يوم هتبقي فيه قدام عنيا
هدي بعدم فهم و هدوء: مش فاهمه

رياض وهو يبعد أنظاره عنها : انتوا هترجعوا شقتكم تاني ومش هقدر اشوفك خالص .لكن طول ما انتي ف المستشفي ف انتي قدام عنيا
هدي بسعاده و نعومه : و ليه عاوزني ابقي قدام عيونك دايما
صمت رياض ف هو لم يسأل نفسه قط هذا السؤال
ف ابعد انظاره عنها
ف إبتسمت بداخلها و ظلت واقفه معه. و بجواره.
********************
في المشفي
ف الصباح

كانت فاطمه ف حجرتها و كانت نايمه .فجأه دخل عليها الاوضه بقامته و جسده و بدأ يمشي حول سريرها بثبات و هدوء
ثم امسك بالكرسي بعنف ووضعه ثم جلس عليه .
منتظر إياها …
امام المشفي كانت هدي بتجيب ميه و اكل
ثم صعدت لحجره والدتها بسرعه
فتحت الباب
ولكنها تفاجأت بوجوده
ف شهقت هدي بفزع و رجعت بخطواتها للوراء ف صدمه .

ظلت واقفه و عيناه القاسيتان تحرقانها من شده تركيزها معها .
قال بصوته الأجش : حمدلله ع سلامتك .مستنيكي من بدري.
هدي بتلعثم : انت هنا بتعمل ايه و عرفت مكاني ازاي
قاطعا بخطواته الصارمه وهو يتجه تجاهها وعيناه تبث لها رعبا .
ثم وقف امامها و استمتع بعذاب و حيره عيناها

قال لها بخشونه: كنتي مفكره اني مش هعرف ألاقيكي!!!؟
هدي بعيون حزينه و قلب جريح : عاوز ايه مني يا سيف ؟ مش خلاث كل شئ بينا انتهي
سيف بغضب: انتي ال طلبتي كده
هدي بغضب: عشان هو دا الصح من الاول بس انا ال جيت علي نفسي عشانك
سيف بشراسه وعيون حزينه : انتي اللي اختفيتي و هربتي مني و دا مش من حقك
هدي بجبروت : انت طليقي و من حقي امشي من غير ما اقولك عادي

امسك كتفها بقوه و اعتصره بين يديه وقال وهو يكز ع اسنانه : يبقي تستحملي اللي هعمله فيكي يا هدي
هدي بشراسه أنثويه: هتعمل فيا ايه تاني؟
مش انت اخترتها خلاص .؟ راجعلي ليه تاني؟
قبض ع وجهها بيديه وقال بصوت حزين عميق: انتي مفكره ان اللي عملتيه دا كان سهل .انتي نزعتي حاجه جوايا وانتي ماشيه
هدي بقوه : انا مشيت عشان عارفه و متأكدة انك بتحبها هي و انك كنت عايز تنساها بيا انا

سيف وهو يقترب منها : بس حبيتك
هدي بإبتسامه مزيفه : حب؟
سيف بصدق: والله العظيم حبيتك
هدي بقوه : عاوز ايه دلوقتي ؟
سيف بحزن : انا اول ما رجاء قالتلي ع مكانك وع اللي حصل .لقبت نفسي جايلك بسرعه
هدي وهي بتبرطم : كنت عارفه اني مقدرش اعتمد عليها.دي رغايه
سيف : هي قالتلي انها هي اللي قالتلك ع الشقه الجديده ف العماره الجديده
هدي بثبات : بالظبط كده.ايه المطلوب مني دلوقتي
سيف بخشونه: ترجعيلي

هدي بجبروت : انسي
و حاولت ان تتحرك من امامه ولكنه جذبها إليه بقوه
سيف : انتي كده بتخسرينا جوله تانيه يا هدي
هدي : اتضح ان الجولات بينا كانت تدريب وبس .مكنش ليها اي لازمه .
سيف بصرامه : هدي انتي كنتي مراتي و كنتي و مازلتي اجمل بنت قابلتها عنيا .
وبجد حبيتك
هدي بعيون دامعه: اه وبعدين
سيف بصوت جريح : اتمنالك حياه سعيده
هدي بإبتسامه

مزيفه : و ليك
ثم غادر سيف
و انهمرت هدي ف البكاء و ما هي الا دقائق و دخل رياض الحجره
وجد فاطمه نايمه و لقي هدي بتبكي
لمس ضهرها بحنان وقال بنعومه : مالك .بتعيطي ليه؟
مين اللي زعلك

فجأه قاطعهته هدي بحضن قوي جدا تشبتت فيه بقوه ف ضمها اكثر اليه و ظلت تبكي و تشهق.
ف نفس هذه اللحظه كان سيف يقف امام الغرفه ال شبه مغلقه
وهو يري هدي ف حضن رجل اخر
نظر لها بحزن و اسي .فلقد خسرها للأبد و بطريقه بشعه.ثم نزل بعينيه الي مريم الجالسه بهدوء تلعب
ظل ينظر لها طويلا

ثم غادر المشفي وهو نادم
ليته لم يطلقها……..
لم يكن يعلم ان العشره و الموده و الرحمه تخلق حب بهذا الطعم الجميل .ولكنه خسره .
وهذه حياه الدنيا ف عليه ان يرضي و يتأقلم و ان لا يكرر اخطاءه
ف هو كان يريد جنا وحسب و سبحان الله .
تعلق قلبه ب هدي و احبها

كل شئ جميلا
ولكن يجب ان نعطي لكل شئ فرصه او حقه .حمد الله .فهو ما زال يحب جنا كثيرا و سوف يحافظ عليها هي و طفلهم …
******************
في حجره فاطمه
رياض بحنان : مالك بس فهميني .بتعيطي ليه؟
هدي ببكاء : طليقي التاني كان هنا
رياض بغضب : مين ؟ اللي اسمه تيف دا
هدي ببكاء : ايوه

رياض بقسوه: كان عاوز ايه ؟
هدي ببكاء : كان عاوز يرجعلي
ابتعد
رياض عنها وقال بخشونه : وانتي قولتيله ايه
نظرت ل رياض بحيره .الا يعرف الاجابه؟
ولكنها قالت بخفوت : رفضت
فرح رياض ف قراره نفسه و اقترب منها و ظل يهديها و يضحكها و قد نجح ف ذلك تماما .
********************
في شقه سيف

سيف دخل الشقه بحزن و أسي
ااتاه صوتها الجريح قائلا : كنت عندها؟
نظر لها بحيره و دهشه : مين؟
جنا بصوت باكي: انت عارف انا قصدي ع مين .رجاء قالتلي
سيف بسخريه : ع رأي هدي .رجاء فعلا رغايه
جنا بصراخ باكي: يعني انت كنت عندها

اقترب سيف من جنا ولكنها تبتعد عنه بتذمر أنثوي .
سيف  مد ايده ناحيتها وقال بحنان : تعالي
ابتعدت عنه و سندت بجسدها ع الحائط و ظلت تشهق و تبكي : لا .مش هاجي.
سيف بعيون حزينه : جنا انتي ف قلبي .انتي مطبوعه ع قلبي اصلا .
بس هدي نادم بس ع تصرفي الوقح و الهمجي معاها وانتي كنتي سبب ف جريمتي دي يا جنا .
جنا ببكاء: كلنا اتجرحنا يا سيف
ليه بتحاول تراضيها هي وبس
طب وانا ؟

وانت؟
و ابني؟
سيف بصوت غاضب : انا حاسس بالذنب و مش مرتاح و لولا انانيتك مكنش حد فينا اتجرح
اقتربت منه جنا و اخدته ف حضنها بدأ يقاومها ف الاول ولكنه تعب ف استسلم لها
جنا بحنان : حبيبي دا نصيب .
كل اللي حصل دا كان مكتوبلنا و مكتوب انه يصير بالطريقه دي .حظنا كده
يبقي متزعلش وربنا مبيعملش حاجه وحشه
نظر لها سيف بعيون دامعه قائلا : انا فرحت شويه ف المشفي .لما لقيتها مع راجل تاني
كنت خايف تكون لسه متعذبه ف اللي عملته فيها

جنا بحنان : لا يا قلبي
ربنا بيراضي .و لو ف مره مرينا بفتره صعبه ف هنبقي بعدها أقوي و كمان هيجي بعدها فتره احلي .
سيف احتضنها بقوه اكبر
و استقر ف حضنها .
**********************
فاطمه و هدي و مربم رجعوا ااشقه .
و رياض هو اللي وصلهم
رياض : انا هستأذن بقا يا حجه فاطمه .و حمدلله ع سلامتك
فاطمه بحنان : تسلم يابني

ثم انصرف بحزن و هدي لمحت هذا الحزن ف عينيه
خرجت وراه  
و
و نادت عليه ب لهفه
هدي بنبره أنثويه حزينه : هتمشي ؟
رياض بهدوء : ايوه
هدي بنعومه : ابقي تعالي زورنا
رياض بحزن : ان شاء الله.
*******************
ف شقه سيف
سيف اخد شاور و هدأ بعدها .

بدأ يدور ع جنا ف ارجاء الشقه
سيف بنداء: جنا؟
لم يسمع منها اي رد و لم يجدها ف قلق بشده
و بدأ يركض ف ارجاء الشقه مناديا بإسمها
سيف بقوه : جنا انتي فين
أتاه صوت ضعيف خافت
إنتبه له و ظل ينظر حوله بجنون
سيف بنبره خائفه : انتي فين يا جنا .فين .

أتاه صوتها الخافت مجددا
ف جري تجاه غرفه الاطفال وجدها تجلس ع السرير بهدوء و حزن
اقترب منها بهلع و رعب
سيف بحنان : مالك يا جنا مالك يا قلبي. انتي سخنه؟
و بدأ يتحسس وجهها و جبينها بيده
جنا بخفوت  وعيناه منخفضه ف الارض: انا كويسه
سيف بإرتياح و خفوت : خضتيني عليكي اوي يا جنا
نظرت له بحب و حزن قائله : انا بغير عليك
سيف بدهشه و حنان : من ايه !

جنا بنبره أنثويه متذمره : من نفسي منك من كل حاجه
ابتسم سيف وقال بصدق بعد ان احتضنها : حبيبتي انا مستحيل اعشق غيرك انتي
جنا بخفوت أنثوي : خالص خالص
سيف بثقه : ايوه طبعا .خالص خالص
ثم هجم عليها يقبلها من انفها وهي تضحك بشده
دفن راسه ل عنقها قائلا : شدي حيلك انتي بس و اولدي وانا هدلعك اخر دلع
جنا بإبتسامه: انا بحبك اوي يا سيف

رد عليها بقبله عميقه دافئه و ابتعد عنها قليلا قائله : وانا مجنون فيكي حبيبتي .
ف ضحكت جنا بسعاده و احتضنته بقوه .
*********************
في شقه هدي
هدي قاعده بتسرح ل مريم
مريم بلعب : ماما عاوثه ايعب مع يياض تحت(ماما عاوزه العب مع رياض تحت)
هدي بسعاده عندما سمعت اسمه وقالت بمكر : لا .العبوا هنا .انزلي هاتيه و العبوا هنا
مريم بشقاوه طفولي : مث هتعيفي تيعبي معانا(مش هتعرفي تلعبي معانا )
هدي بغنج ؛ : هخلي رياض يعلمني

فجأه سمعوا خبط الباب
قامت هدي بسرعه تفتح الباب
ف اتفأجأت ب رياض و معاه علبه كبيره .شكلها حلويات
رياض برومانسيه : تتجوزيني يا هدي؟
شهقت هدي من فرط السعاده و تجمد لسانها و فمها عن الكلام
احتار رياض ف امره ولم يدري اهذا رفض ام قبول

ف مالت عليه بشده و احتضنته
ف عرف ان هذا قبول .
ف ضمها بقوه إليه ..

النهايه

بواسطة
بقلم امونة
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق