قصص وروايات

عاد ليعاقبني الجزء الرابع والعشرون

سيف خرج من الشغل .و روح البيت بتاعه
طلع الشقه ملقاش حد
راح بسرعه ل شقه فاطمه .
سيف بصدمه و قلق :فين جنا و هدي

فاطمه بتلعثم : ف المستشفي
سيف برعب : ايه ؟ ليه ؟ايه اللي حصل؟ ردي عليا ؟
فاطمه بتلعثم : روحت لقيتم بيتخانقوا ف الشقه فجأه جنا وقعت ع الارض لوحدها و الدم غرقها ف هدي خدتها للمستشفي بسرعه
سيف وقع قلبه خلاص و مبقاش قادر يتحرك
سيف بعنف : المستشفي اسمها ايه

و نزل بسرعه و ركب عربيته و ساق ع اخره لدرجه الجنون
لحد ما وصل للمشفي …..
ف المشفي
لقي هدي قاعده و حاطه ايدها ع وشها
سيف بقلق و رعب : فين جنا
هدي بخوف و قلق : جوا .مع الممرضه
سيف بغضب : ايه اللي حصل؟ عملتي فيها ايه
هدي لسه هتتكلم

فجأه خرجت الممرضه من جوا
سيف بقلق و رعب : هي اخبارها ايه ؟
الممرضه بحزن : الحمل سقط
لم يتحمل سيف ان يقف اكثر من ذلك ف جلس ع الكرسي بصدمه
سيف بصوت مبحوح : ايه
الممرضه استأذنت و مشيت
نظر ل هدي وقال بعنف شديد : انتي عملتي فيها ايه؟
حزنت هدي و تجمعت الدموع ف عينيها بشده ولم تستطع الكلام

جنا بالداخل سمعت صوت سيف ف نادت عليه بلهفه
جنا بصوت متعب : سيف سيف
دخل سيف بسرعه داخل الغرفه
سيف و دموع خفيفه تعزو عيناه قال لها بصوت متعب : انتي كويسه
جنا ببكاء : البيبي نزل يا سيف .نزل
سيف بصوت مبحوح و ضعيف : ايه اللي حصل احكيلي و ظل يمسح ع شعرها بحنان
جنا نظرت ل هدي وقالت بحقد : هي السبب يا سيف .هي اللي زقتني

هدي بدفاع عن نفسها و خفوت : لا والله ابدا
قاطعها سيف بصوت غاضب: انتي تسكتي خالص .انا مكنتش اتوقع منك كل دا
هدي بحزن شديد من ذلك الاتهام البشع : والله ما عملت حاجه يا سيف لازم تسمعني الاول و بعدين احكم زي ما انت عايز
قرب منها وقال بنبره حزينه : اتفضلي نتكلم بره
جنا و هي تبكي : انت رايح فين و سيبني كده !!
سيف بحزن : ثواني يا جنا انا لازم افهم ايه الحصل

امسك سيف يد هدي و سحبها الي الخارج بعنف و هو يحاول تمالك اعصابه .
سيف بغضب شديد : ممكن افهم ايه الحصل بضبط !!؟
هدي بحزن شديد من تلك النظرة في عينه : حاضر يا سيف هحكيلك علي كل حاجه
سيف : اتفضلي

هدي : انا كنت بعمل الاكل في المطبخ و مريم بتلعب بره في الصاله فجأة سمعتها بتعيط و جنا بتذعقلها رحت اشوف في ايه لقيت جنا مسكا مريم من درعها جامد و بتزعق عشان مريم و هي بتلعب خبطت جنا من غير ما تقصد و لما قلتلها انها اكيد مش قصده اعدت تقولي اكيد انتي ال خلتيها تعمل كده عشان اتعور و ال بيبي ينزل و كده و اعدت تقول كلام غريب جداً و تعلي صوتها و حولت تدرب مريم كمان دا من كتر صوتها العالي ماما جت رحت جنا زعقت ل ماما بردو و قلتلها كلام وحش اوي يا سيف و فجأة و هي بتراجع ل وره خبطت في الكنبه و وقعت .
سيف كان في حالة ذهول من ما يسمعه ولسانه عاجز عن الكلام او الدفاع عن جنا و بعد صمت ساد عده دقائق اخيرا قرر الكلام

سيف : انا اسف يا هدي عشان شكيت فيكي
هدي بحزن شديد : سيف انا عايزه اطلق
سيف بحزن شديد : ليه بتقولي كده انا قلت قلتلك اسف كنت متعصب و مش شايف قدامي
هدي و كادت تبكي : مش عشان كده بس انا مش هقدر اعيش معاها تاني انا تعبت و مريم كمان مش ليها ذنب تعيش في جو التوتر دا مش كويس عشناها
سيف : انا مش هسمح إن دا يحصل تاني و ….

هدي : سيف من فضلك انا مش هكمل كده تاني تعبت و انت خلاص مش محتجلي جنا عندك دلوقتي و بتحبك جدا و كل ال بتعملو دا عشان بتغير عليك و هي معاها حق بردو صعب تشارك الشخص ال انت بتحبه مع حد تاني .
سيف بحزن شديد و كاد ان يبكي هو ايدا : ليه يا هدي انا كنت ارتحت بعد ما انتي جاتي بلاش تعملي فيا كده
هدي و هي تتمالك اعصابها : صدقني يا سيف دا احسن حل و جنا دلوقتي بتحبك و هتاخد بلها منك متخفش .
بدأ سيف يفقد أعصابه ولكن حاول ان يهدأ قليلا .

سيف بهدوء : بس انا عايز اشوف مريم كل فطره
ضحكت هدي علي برأته و قالت : حاضر يا سيف و هي كمان اتعلقت بيك اوي .
سيف بمرح : وعد
هدي بمرح : اوعدك

اقترب سيف من هدي و احتضنها حتي كاد يكسر ضلوعها بين يديه .
هدي بحزن ولكن علي وجهها ابتسامه خفيفه : خلاص يا سيف الناس بتبص علينا .
سيف و كاد إن يبكي حقا تلك المره : مش هعرف اقولك الكلمه دي يا هدي
هدي بحنان : قلها و انت في حضني بلاش تبص في عيني .
سيف و قد استجمع قوته بقدر ما استطع : انتي طالق

ابتعدت عنه هدي و رأت الدموع في عينه و قالت : انا هرواح اخد هدومي و هنام مع ماما .
سيف و هو يجفف دمعه : ماشي ، خدي بالك من نفسك و من مريم عشان خاطري
هدي بحنان : حاضر يا سيف و انت خد بالك من نفسك و من جنا .
سيف : حاضر
هدي بحزن : مع السلامه
سيف بحزن و الم شديد في قلبه : مع السلامه يا هدي .

بواسطة
بقلم امونة
الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق