قصص وروايات

عاد ليعاقبني الجزء الثاني والعشرون

ف اوضه هدي
هدي قاعده ع السرير بهدوء و بتلعب ف ايدها و عيونها شارده
دخل عليها سيف .اول ما شافته .بعدت وشها عنه بهدوء .راح قعد جمبها .فجأه أتاه صوتها الهادئ وهي بتقول : مش انا قلتلك تطلقني احسن

نظر لها سيف بأسي وقال بحنان : لا يا هدي .انا مش هطلقك
هدي بنبره صارمه : ليه ؟ هصعب عليك ؟
سيف بنبره حنان : هدي متقوليش كده
تنهدت هدي بيأس و صمتت
لفها سيف بيده و احتضنها ثم قال بصوت دافئ : يلا ننام ؟
هدي بنبره يائسه : مبعرفش انام و مريم مش ف حضني

سيف بنبره دافئه : اعتبريني انا مريم و حضنها بقوه
ف إبتسمت هدي بهدوء و خجل .
ف الصباح
فاقت هدي من نومها بتكاسل .فتحت عيونها لقت سيف نايم ف حضنها و ايده لسه حوالينها بإحكام .ف ضحكت بهدوء و ملست بحنان ع شعره و هي بتتأمله.فجأه سمعت صوت دوشه.

ف قامت بسرعه و جريت ع باب الاوضه فتحتها و خرجت
لقت جنا بتزعق ل مريم و بتعنفها
هدي بغضب : ف ايه يا جنا .هي عملتلك ايه
جنا بغضب : هي بنتك جايه هنا ليه .هو احنا هنربيها كمان
هدي بعنف : تعرفي تخرسي و لا هخرسك انا .تيجي عندي بنتي و إستوب
جنا بغضب : لا والله و دا من ايه ان شاء الله

هدي اخدت مريم مسكتها و دخلت بيها الاوضه اللي فيها سيف
جنا بغضب : تعالي هنا .انتي وخداها ع فين
مريم بكت …
هدي بحنان : متخافيش يا حبيبتي ..ثم نظرت لجنا وقالت بتحذير : ابعدي من هنا يا جنا احسنلك.
جنا : مش هبعد .هتعملي ايه يعني .يا خطافه الرجاله .كان مالك و مال جوزي

هدي بغضب : أووووف انا زهقت و شدت مريم من ايدها و خرجت من الشقه و راحت عند امها فاطمه ف الشقه المجاوره .
جنا بغضب : ف داهيه .يارب ما ترجعي
وقفلت الباب وراها بغضب .

وبعدين دخلت اوضه الكبيره .لقت سيف نايمه .فضحكت غصب عنها .بقالها كتير مشافتهوش وهو نايم .قربت ناحيه السرير و طلعت عليه بهدوء و نامت جمبه و عيونها متركزه عليه بهدوء
إتنهدت بهدوء و ابتسامه جميله مرسومه ع شفاهها
.ثم نظرت ل بطنها و تحسستها برفق ثم إبتسمت .
جنا بخفوت : ياريتني كنت عاملتك كويس من الاول يا سيف .كنت هعيش معاك اجمل حياه .
بس انا اللي عملت ف نفسي و فيكم كده.

ثم تنهدت بأسي .
بعد عده دقائق …فاق سيف من نومه .و لقي إيد دافيه ماسكه ايده بس إنتبه انها مكلبظه مش رفيعه .ف فتح عيونه ببطء .ففوجئ ب جنا هي التي تحتضنه
قام بفزع وقال بخفوت : جنا؟ انتي بتعملي ايه هنا ؟
جنا بقلق : مفيش .انا لقيتك هنا لوحدك ف جيت
سيف بتساؤل و دهشه : فين هدي
جنا بحقد : مش عارفه هي قعدت تزعق فجأه و صوتها بقا عالي و قالت انها زهقت من قرفك و مشت راحت عند امها
سيف وهو عاقد حاجبيه بدهشه : !!!

سيف : هي قالت كده؟
جنا : مش عارفه .هي كانت بتبرطم .مفهمتش اوي
قام سيف بغضب من ع السرير
جنا بنداء و زعل : انت رايح فين ؟
سيف بخشونه : رايح للست هانم اجيبها من شعرها
ثم قال بصوت رجولي قوي : و احرمها ازاي متطلعش من شقتها الا بإذن مني .

و خرج سيف و ذهب ل شقه هدي وهو غاضب
و بدأ يشمئز من هذا الروتين .لاشك ان جنا و هدي سيعكران عليه صفو حياته .
مريم فتحت الباب
مريم بعيون بريئه : تيف
سيف بإبتسامه : حبيبه قلب تيف وحشاني .ثم نزل لمستواها وحملها بين يديه.

فجأه أتت هدي
هدي بكبرياء : نعم يا استاذ سيف
سيف بعيون قاسيه : ايه نعم دي و ايه استاذ دي كمان
هدي بتنهيده غاضبه : إنجز يا سيف
سيف نزل مريم ع الارض بهدوء و راح ل هدي و مسكها من ايدها بعنف وقال بخشونه : كمان ليكي عين تتكلمي.
بدأت هدي تقاومه و تزق فيه لحد ما تعبت

هدي بنفاذ صبر : عاوز ايييه
جرها سيف وراه بالإجبار و اخدها ل شقته وهي بتحاول تقاوم .بصت وراها
لقت فاطمه اخدت مريم و هزت رأسها ل بنتها إنها تسمع كلامه و تهدأ
ف شقه سيف
سيف بصوت غاضب : تقدري تقوليلي كنتي بتعملي ايه هناك
هدي وهي بتحاول تهدأ : كنت هناك و خلاص

سيف بغضب : مش تستأذني الاول
هدي وهي مربعه ايدها : انت كنت نايم محبتش اصحيك
سيف بقسوه: ابقي صحيني
هدي بإمتعاض : حاضر
فجاه خرجت جنا من المطبخ وهي تمشي بدلع و تثاقل
سيف بهدوء و ملامح قاسيه : انتي كويسه يا جنا
جنا بغنج : ايوا يا حبيبي .الحمل بس تاعبني شويه

سيف بحنان : طيب خلي بالك من نفسك
جنا بحزن مصطنع : بس انا جعانه اوي .ومش قادره اعنل لنفسي اكل
سيف نظر ل هدي
هدي بغضب : انتي عاوزني اخدمها
سيف بعيون متسعه وقال بخشونه : هو انا قلت كده ؟ ولا اتكلمت اصلا؟
هدي بإحتجاج : اومال بتبصلي ليه
سيف بزهق : يعني بقا ممنوع. اوووف انا زهقت منكم
جنا بدلع و استعطاف : و انا ذنبي ايه بس
ذهب سيف بإمتعاض لغرفته وهو يقول انا هلبس و اروح الزفت.
راحت جنا وراه بسرعه وقالت بدلع : اساعدك

سيف بقسوه : هي دي اوضتك؟
لما ابقي ف اوضتك ابقي اعملي كده
ناديلي المدام اللي واقفه برا دي و لاويه بوذها
نظرت جنا ل سيف بعيون دامعه لا تصدق قسوته هذا ف انسحبت من امامه بهدوء
سيف بصوت عالي : هدي .تعالي
دخلت هدي الاوضه ووقفت. و بتبصله بعتاب
سيف بصوت رجولي : هو انا بناديلك علشان تيجي تقفي
هدي بصوت أنثوي هادئ : عاوزني ف ايه

سيف بخشونه : تعالي ساعديني وانا بلبس
تقدمت هدي إليه و عيناها تهرب من عيونه .ع عكس عيونه هو فقد كانوا يتابعونها بإهتمام كبير
و بدأت تساعده وهو بيبصلها و سعيد من جواه
لم يكن يعلم أنه يحب إخضاعها .
بعد قليل
هدي بتكشيره : خلصت .مبسوط كده!
سيف بإبتسامه كبيره : اوي
ف إبتسمت هدي بهدوء و خجل .

سيف هندم هدومه بسرعه و حط ايده ع وسطها و باسها من خدها بوسه طويله و بعدين بوسه طويلة جدا من فمها جعلتها تضحك و تبتعد عنه بغنج إنثوي
ف بادلها بإبتسامه اكبر ثم خرج من الاوضه وصوته الرجولي يتبعها قائلا : هرجعلك العصر
ثم توجه ل غرفه الاطفال ليودع جنا .
فتح الباب بهدوء .فوجدها جالسه تبكي بصمت و تحتضن المخده .
حزن سيف كثيرا لرؤيتها هكذا .اقترب منها بسرعه
وهو ينادي ع اسمها بحنان : جنا بتعيطي ليه ؟

جنا اول ما سمعت صوته بطلت عياط و مسحت دموعها بسرعه بس مبصتلوش
قعد ع السرير و مسك كتفها ب ايده و ضغط عليها برقه
ف تذمرت بأنوثه و ابتعدت عنه
سيف بحنان و هدوء : مالك بس
هو الدكتور مقلكيش ان الزعل غلط ع البيبي
بصتله جنا بسرعه وقالت : يعني انت خايف ع البيبي مش عليا
مسك وشها بإيده و قرب من وشها وقال بدفء : انتي شايفه ايه
جنا بتذمر أنثوي : شايفه انك مبقتش بتحبني
سيف بصوت أجش : يبقي هتفضلي هبله

و احتمال تخسريني تاني
جنا ببكاء : متقوليش كده .انت ليه عاوز تبعد عني
قربت منه وقالتله بتساؤل و صوت حزين : سيف هو انت رجعتني ليك بس علشان البيبي ولا علشان انت لسه عاوزني
سكت سيف و مردش

جنا بصوت ثائر ‘: يبقي علشان البيبي ثم ابتعدت عنه وقالت بوجع : لو سمحت سيبني لوحدي
سيف قام وقف وقال بخشونه : يعني انتي شايفه اني مبقتش بحبك
نظرت له جنا و خافت ان تجيب بالنفي .فتكتشف فيما بعد انه سؤال يخبرها به .
تلاقت عيناهم قليلا
ثم قال سيف بهدوء و صرامه : انا رايح الشغل و هاجي العصر .
و غادر سيف و ترك جنا ف حيرتها

بواسطة
بقلم امونة
الوسوم

اترك رد

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق